موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)
(١)
باب الصاد
٣ ص
(٢)
الصبح
٤ ص
(٣)
الصبر
١١ ص
(٤)
الصبر على طاعة الله تعالى
١١ ص
(٥)
الصبر عن معصية الله تعالى
١٣ ص
(٦)
الصبر على المصيبة
١٥ ص
(٧)
الصبر في جميع الأمور
١٧ ص
(٨)
الصبغة
٢٤ ص
(٩)
الصحبة
٢٦ ص
(١٠)
الصحة
٣١ ص
(١١)
الصداقة
٣٦ ص
(١٢)
الصداقة وآدابها وحدودها
٣٦ ص
(١٣)
من ينبغي مصادقته
٤٠ ص
(١٤)
من لا ينبغي مصادقته
٤٢ ص
(١٥)
الصدق
٤٨ ص
(١٦)
الصدقة
٥٧ ص
(١٧)
فضل الصدقة
٥٧ ص
(١٨)
صدقة السر
٦٢ ص
(١٩)
صدقة الليل
٦٢ ص
(٢٠)
الصدقة تدفع البلاء
٦٤ ص
(٢١)
الصدقة تزيد في المال
٦٨ ص
(٢٢)
الصدقة على القرابة
٦٩ ص
(٢٣)
الصدقة لبني هاشم
٧٠ ص
(٢٤)
الصدقة على من لا تعرفه وأهل البوادي والسواد
٧١ ص
(٢٥)
الصدقة في يوم الجمعة
٧٢ ص
(٢٦)
ان الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الأجر
٧٣ ص
(٢٧)
الصراط
٧٥ ص
(٢٨)
الصغر
٧٩ ص
(٢٩)
الصفات الحميدة وملازمتها
٨١ ص
(٣٠)
الصلاح
٨٨ ص
(٣١)
الصلاة
٩١ ص
(٣٢)
فضل الصلاة
٩١ ص
(٣٣)
علة الصلاة
٩٦ ص
(٣٤)
وجوب الصلاة
٩٩ ص
(٣٥)
اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة
١٠١ ص
(٣٦)
إتمام الصلاة وإقامتها
١٠٢ ص
(٣٧)
المحافظة على الصلاة الوسطى وتعينها
١٠٣ ص
(٣٨)
انتظار الصلاة
١٠٤ ص
(٣٩)
الصلاة في أول الوقت
١٠٦ ص
(٤٠)
الإقبال بالقلب على الصلاة
١٠٧ ص
(٤١)
عدم إضاعة الصلاة والمحافظة عليها
١٠٨ ص
(٤٢)
تخفيف الصلاة
١١٠ ص
(٤٣)
الاستخفاف بالصلاة
١١١ ص
(٤٤)
ثبوت الكفر بترك الصلاة
١١٢ ص
(٤٥)
صلاة الجماعة
١١٤ ص
(٤٦)
صلاة الليل
١٢١ ص
(٤٧)
الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)
١٢٧ ص
(٤٨)
صلة الإمام
١٣٦ ص
(٤٩)
الصلح
١٣٩ ص
(٥٠)
الصلف
١٤٢ ص
(٥١)
الصمت
١٤٦ ص
(٥٢)
الصناعة
١٥١ ص
(٥٣)
الصواب
١٥٣ ص
(٥٤)
الصوت
١٥٨ ص
(٥٥)
الصورة
١٦٣ ص
(٥٦)
الصوف
١٦٨ ص
(٥٧)
الصوفية
١٧١ ص
(٥٨)
الصوم
١٧٩ ص
(٥٩)
فضل الصوم
١٧٩ ص
(٦٠)
أدب الصائم
١٨١ ص
(٦١)
صوم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٨٤ ص
(٦٢)
وجوه الصوم
١٨٥ ص
(٦٣)
صوم الوصال وصوم الدهر
١٨٨ ص
(٦٤)
صوم عرفة وعاشوراء
١٨٩ ص
(٦٥)
صيام الترغيب
١٩١ ص
(٦٦)
صوم الصبيان
١٩٢ ص
(٦٧)
من فطر صائما
١٩٣ ص
(٦٨)
فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله
١٩٤ ص
(٦٩)
ما يقول الصائم إذا أفطر
١٩٥ ص
(٧٠)
من لا يجوز له صيام التطوع إلا بإذن غيره
١٩٦ ص
(٧١)
باب الضاد
١٩٨ ص
(٧٢)
الضالة
١٩٩ ص
(٧٣)
الضحك
٢٠٣ ص
(٧٤)
الضد
٢٠٧ ص
(٧٥)
الضرب
٢١٤ ص
(٧٦)
الضرر
٢١٨ ص
(٧٧)
الضرورة
٢٢٢ ص
(٧٨)
الضعف
٢٢٥ ص
(٧٩)
الضلال
٢٣٠ ص
(٨٠)
الضمان
٢٣٤ ص
(٨١)
الضيافة
٢٤٠ ص
(٨٢)
فضل الضيافة
٢٤٠ ص
(٨٣)
آداب الضيافة
٢٤٣ ص
(٨٤)
ضيافة الله تعالى
٢٤٦ ص
(٨٥)
إن الضيف يأتي رزقه معه
٢٤٨ ص
(٨٦)
إكرام الضيف
٢٤٩ ص
(٨٧)
إن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه
٢٥١ ص
(٨٨)
الأكل مع الضيف
٢٥٣ ص
(٨٩)
كراهية استخدام الضيف
٢٥٤ ص
(٩٠)
الضيافة ثلاثة أيام
٢٥٤ ص
(٩١)
باب الطاء
٢٥٦ ص
(٩٢)
الطاعة
٢٥٧ ص
(٩٣)
طاعة الله عز وجل
٢٥٧ ص
(٩٤)
طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام)
٢٦٠ ص
(٩٥)
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
٢٦٣ ص
(٩٦)
الطاقة
٢٦٦ ص
(٩٧)
الطاعون
٢٦٨ ص
(٩٨)
الطب
٢٧٢ ص
(٩٩)
الطرب
٢٧٥ ص
(١٠٠)
الطعام
٢٧٨ ص
(١٠١)
غسل اليدين قبل الطعام
٢٧٨ ص
(١٠٢)
صاحب المنزل أول من يغسل يده قبل الطعام وآخر من يغسلهما بعده
٢٧٩ ص
(١٠٣)
التمندل من الغسل بعد الطعام وتركه قبله
٢٨٠ ص
(١٠٤)
استحباب التسمية في أول الطعام
٢٨٠ ص
(١٠٥)
الابتداء بالملح قبل الطعام
٢٨١ ص
(١٠٦)
اتخاذ الطعام وإجادته ودعاء الناس إليه
٢٨٢ ص
(١٠٧)
الاجتماع على أكل الطعام
٢٨٤ ص
(١٠٨)
من مشى إلى طعام لم يدع إليه
٢٨٥ ص
(١٠٩)
اختيار اللحم على جميع الطعام
٢٨٥ ص
(١١٠)
حرمة الطعام وانه لا حساب عليه
٢٨٧ ص
(١١١)
الطعن
٢٨٩ ص
(١١٢)
الطغيان
٢٩٢ ص
(١١٣)
الطلاق
٢٩٤ ص
(١١٤)
الطلب
٢٩٨ ص
(١١٥)
الطمع
٣٠٣ ص
(١١٦)
الطهارة
٣٠٨ ص
(١١٧)
طوبى
٣١١ ص
(١١٨)
الطيب
٣٢٠ ص
(١١٩)
الطيرة
٣٢٦ ص
(١٢٠)
الطيش
٣٢٨ ص
(١٢١)
الطينة
٣٣٠ ص
(١٢٢)
باب الظاء
٣٣٣ ص
(١٢٣)
الظاهر
٣٣٤ ص
(١٢٤)
الظفر
٣٣٧ ص
(١٢٥)
الظفر
٣٤٠ ص
(١٢٦)
الظلم
٣٤٤ ص
(١٢٧)
الظن
٣٥٣ ص
(١٢٨)
الظهار
٣٥٨ ص
(١٢٩)
الظهر
٣٦٣ ص
(١٣٠)
الظهر
٣٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج ٦ - الصفحة ١٧٥ - الصوفية

ويذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم أو نزل به ضيف أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة نحر لهم الجزور أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم فيقسمه بينهم ويأخذ هو كنصيب واحد منهم لا يتفضل عليهم ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما قال، ولم يبلغ من أمرهما ان صارا لا يملكان شيئا البتة كما تأمرون الناس بالقاء أمتعتهم وشيئهم ويؤثرون به على أنفسهم وعيالاتهم واعلموا أيها النفر اني سمعت أبي يروي عن آبائه (عليهم السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال يوما: ما عجبت من شئ كعجبي من المؤمن انه ان قرض جسده في دار الدنيا بالمقاريض كان خيرا له وان ملك ما بين مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له وكل ما يصنع الله عز وجل به فهو خير له فليت شعري هل يحيق فيكم ما قد شرحت لكم منذ اليوم أم أزيدكم، أما علمتم ان الله عز وجل قد فرض على المؤمنين في أول الأمر أن يقاتل الرجل منهم عشرة من المشركين ليس له أن يولي وجهه عنهم ومن ولاهم يومئذ دبره فقد تبوء مقعده من النار ثم حولهم عن حالهم رحمة منه لهم فصار الرجل منهم عليه أن يقاتل رجلين من المشركين تخفيفا من الله عز وجل للمؤمنين فنسخ الرجلان العشرة، وأخبروني أيضا عن القضاة أجوره هم حيث يقضون على الرجل منكم نفقة امرأته إذا قال إني زاهد واني لا شئ لي فإن قلتم جوره ظلمكم أهل الإسلام وان قلتم بل عدول خصمتم أنفسكم وحيث تردون صدقة من تصدق على المساكين عند الموت بأكثر من الثلث أخبروني لو كان الناس كلهم كالذين تريدون زهادا لا حاجة لهم في متاع غيرهم فعلى من كان يتصدق بكفارات الإيمان والنذور والصدقات من فرض الزكاة من الذهب والفضة والتمر والزبيب وسائر ما وجب فيه الزكاة من الإبل والبقر والغنم وغير ذلك إذا كان الأمر كما تقولون لا ينبغي لأحد أن يحبس شيئا من عرض الدنيا إلا قدمه وإن كان به خصاصة فبئسما ذهبتم إليه وحملتم الناس عليه من الجهل بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) وأحاديثه التي يصدقها الكتاب المنزل وردكم إياها بجهالتكم وترككم
(١٧٥)