موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)
(١)
باب الباء
٣ ص
(٢)
الباطل
٤ ص
(٣)
البخل
١٧ ص
(٤)
البدعة
٢٤ ص
(٥)
البذاء
٢٧ ص
(٦)
البذل
٣١ ص
(٧)
البر
٣٤ ص
(٨)
البر بالوالدين
٣٧ ص
(٩)
البركة
٤١ ص
(١٠)
البشارة
٤٦ ص
(١١)
البصيرة
٥٠ ص
(١٢)
البغض
٥٤ ص
(١٣)
البغي
٥٨ ص
(١٤)
البكاء
٦٣ ص
(١٥)
البكاء من خشية الله تعالى
٦٣ ص
(١٦)
البكاء في الصلاة
٦٩ ص
(١٧)
البكاء على الميت والمصيبة سيما عند زيادة الحزن
٧٠ ص
(١٨)
البكاء لموت المؤمن
٧٢ ص
(١٩)
البكاء على الأئمة المعصومين (عليهم السلام)
٧٣ ص
(٢٠)
البكاء على الحسين بن علي (عليهما السلام)
٧٥ ص
(٢١)
البلاء
٨٢ ص
(٢٢)
البله
٨٥ ص
(٢٣)
البهتان
٨٨ ص
(٢٤)
البيع
٩١ ص
(٢٥)
باب التاء
٩٥ ص
(٢٦)
التبذير
٩٦ ص
(٢٧)
التثاؤب
٩٩ ص
(٢٨)
التختم
١٠٠ ص
(٢٩)
استحباب لبس الخاتم
١٠٠ ص
(٣٠)
التختم بالعقيق
١٠٠ ص
(٣١)
التختم في اليمين
١٠٢ ص
(٣٢)
التختم بالياقوت والزمرد
١٠٣ ص
(٣٣)
التختم بالفيروزج
١٠٣ ص
(٣٤)
نقش الخواتيم
١٠٤ ص
(٣٥)
حرمة التختم بالذهب للرجال
١٠٥ ص
(٣٦)
التجارة
١٠٧ ص
(٣٧)
التجبر
١١٤ ص
(٣٨)
التجمل
١١٨ ص
(٣٩)
التحرز عن مواضع التهمة
١٢١ ص
(٤٠)
التحفة
١٢٤ ص
(٤١)
التحية
١٢٧ ص
(٤٢)
التدبير
١٣٢ ص
(٤٣)
تذاكر الإخوان
١٣٦ ص
(٤٤)
التراحم والتعاطف
١٣٨ ص
(٤٥)
تربة الحسين (عليه السلام)
١٤٠ ص
(٤٦)
التزاور
١٥٠ ص
(٤٧)
التزين
١٥٢ ص
(٤٨)
التسليم
١٥٥ ص
(٤٩)
التسميت
١٦١ ص
(٥٠)
التضرع
١٦٤ ص
(٥١)
التطيب
١٦٨ ص
(٥٢)
التعاهد
١٧٢ ص
(٥٣)
التعاون
١٧٨ ص
(٥٤)
التعصب
١٨١ ص
(٥٥)
التعيير
١٨٤ ص
(٥٦)
تفريج كربة المؤمن
١٨٧ ص
(٥٧)
التفريط
١٩٠ ص
(٥٨)
التفكر
١٩٣ ص
(٥٩)
التفويض
١٩٨ ص
(٦٠)
لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين
١٩٨ ص
(٦١)
التفويض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) في أمر الدين
١٩٩ ص
(٦٢)
التفويض إلى الله عز وجل
٢٠٢ ص
(٦٣)
التقبيل
٢٠٤ ص
(٦٤)
التقدير
٢٠٧ ص
(٦٥)
التقوى
٢١٠ ص
(٦٦)
التقية
٢١٨ ص
(٦٧)
التكاتب
٢٢٤ ص
(٦٨)
التكبر
٢٢٧ ص
(٦٩)
التكفير
٢٣٠ ص
(٧٠)
التكلف
٢٣٢ ص
(٧١)
التلافي في اليوم ما فرط في الأمس
٢٣٥ ص
(٧٢)
التهاون
٢٣٨ ص
(٧٣)
التهمة
٢٤٢ ص
(٧٤)
التواضع
٢٤٦ ص
(٧٥)
استحباب التواضع وتعريفه
٢٤٦ ص
(٧٦)
التواضع عند تجدد النعمة
٢٥٠ ص
(٧٧)
التواضع للعالم والمتعلم
٢٥١ ص
(٧٨)
التواضع في المأكل والمشرب
٢٥٢ ص
(٧٩)
التوبة
٢٥٤ ص
(٨٠)
وجوب التوبة من جميع الذنوب والعزم على ترك العود أبدا
٢٥٤ ص
(٨١)
اخلاص التوبة وشروطها
٢٦٠ ص
(٨٢)
صحة التوبة مع الإتيان بشرائطها وإن تكرر نقضها
٢٦٥ ص
(٨٣)
تكرار التوبة في كل يوم وليلة من غير ذنب أو مع الذنب
٢٦٧ ص
(٨٤)
صوم الأربعاء والخميس والجمعة للتوبة والغسل والصلاة لها
٢٦٩ ص
(٨٥)
اشتراط توبة من أضل الناس برده لهم إلى الحق
٢٧٠ ص
(٨٦)
عدم قبول توبة من أضل الناس أو اغتصب أجرا لأجير أو باع حرا أو كان سئ الخلق
٢٧١ ص
(٨٧)
اشتراط رد المظالم إلى أهلها في التوبة
٢٧٢ ص
(٨٨)
صحة التوبة من الكبائر
٢٧٣ ص
(٨٩)
من شرائط التوبة عدم الإصرار على الذنب
٢٧٧ ص
(٩٠)
الكفر مع التوبة لا يبطل العمل
٢٧٨ ص
(٩١)
صحة التوبة في آخر العمر ولو عند بلوغ النفس الحلقوم
٢٧٨ ص
(٩٢)
التودد
٢٨٢ ص
(٩٣)
التوفيق
٢٨٥ ص
(٩٤)
التوقير
٢٨٨ ص
(٩٥)
التوكل
٢٩١ ص
(٩٦)
باب الثاء
٢٩٨ ص
(٩٧)
الثمرة
٢٩٩ ص
(٩٨)
الثواب
٣٠٥ ص
(٩٩)
الثياب
٣١١ ص
(١٠٠)
باب الجيم
٣١٧ ص
(١٠١)
الجار
٣١٨ ص
(١٠٢)
حقوق الجار وحرمة ايذائه واستحباب حسن الجوار والصبر على أذاه
٣١٨ ص
(١٠٣)
ذم جار السوء والاجتناب عنه
٣٢٧ ص
(١٠٤)
من بات شبعان ريان كاسي وجاره جائع ظمآن عاري
٣٢٩ ص
(١٠٥)
من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره
٣٣٠ ص
(١٠٦)
حد الجوار أربعون دارا من كل جانب
٣٣١ ص
(١٠٧)
الجامعة
٣٣٢ ص
(١٠٨)
الجاه
٣٣٧ ص
(١٠٩)
الجبر
٣٤٠ ص
(١١٠)
الجبن
٣٤٦ ص
(١١١)
الجحود
٣٤٨ ص
(١١٢)
الجدال
٣٥٣ ص
(١١٣)
الجزاء
٣٥٩ ص
(١١٤)
الجزع
٣٦٣ ص
(١١٥)
الجفاء
٣٦٦ ص
(١١٦)
الجفر
٣٦٩ ص
(١١٧)
الجماع
٣٧٤ ص
(١١٨)
الجمال
٣٨١ ص
(١١٩)
الجنة
٣٨٤ ص
(١٢٠)
الجنون
٣٩١ ص
(١٢١)
الجهاد
٣٩٥ ص
(١٢٢)
جهاد النفس
٤٠٢ ص
(١٢٣)
الجهالة
٤٠٧ ص
(١٢٤)
الجهد
٤١٣ ص
(١٢٥)
جهنم
٤١٩ ص
(١٢٦)
الجواب
٤٢٢ ص
(١٢٧)
الجود
٤٢٦ ص
(١٢٨)
الجور
٤٢٩ ص
(١٢٩)
الجوع
٤٣٣ ص
(١٣٠)
الجوهر
٤٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص

موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧ - التعاهد

وتكثر التعاهد لنا وان عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا فقال لها: أين تذهبين يا عجوز الأنصار؟ فقالت: أذهب إلى آل محمد أسلم عليهم وأجدد بهم عهدا وأقضي حقهم، فقال لها عمر: ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا إنما كان لهم حق على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأما اليوم فليس لهم حق فانصرفي، فانصرفت حتى أتت ام سلمة فقالت لها ام سلمة: ماذا أبطأ لك عنا؟ فقالت: إني لقيت عمر بن الخطاب وأخبرتها بما قالت لعمر وما قال لها عمر، فقالت لها ام سلمة: كذب لا يزال حق آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة (١).
الرواية موثقة سندا.
[١٥٩٥] ٤ - الصدوق بسنده إلى عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
بم تعرف عدالة الرجل بين المسلمين حتى تقبل شهادته لهم وعليهم؟ فقال: أن تعرفوه بالستر والعفاف وكف البطن والفرج واليد واللسان وتعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عز وجل عليها النار من شرب الخمور والزنا والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك والدلالة على ذلك كله أن يكون ساترا لجميع عيوبه حتى يحرم على المسلمين ما وراء ذلك من عثراته وعيوبه وتفتيش ما وراء ذلك ويجب عليهم تزكيته وإظهار عدالته في الناس ويكون معه التعاهد للصلوات الخمس إذا واظب عليهن وحفظ مواقيتهن بحضور جماعة من المسلمين وأن لا يتخلف عن جماعتهم في مصلاهم إلا من علة فإذا كان كذلك لازما لمصلاه عند حضور الصلوات الخمس فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلته قالوا: ما رأينا منه إلا خيرا مواظبا على الصلوات متعاهدا لأوقاتها في مصلاه فإن ذلك يجيز شهادته وعدالته بين المسلمين وذلك ان الصلاة ستر وكفارة للذنوب وليس يمكن الشهادة على الرجل بأنه يصلي إذا كان لا يحضر مصلاه ويتعاهد جماعة المسلمين وإنما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة

(١) الكافي: ٨ / ١٥٦ ح ١٤٥.
(١٧٧)