محو السنة أو تدوينها
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
التمهيد
٩ ص
(٣)
الوضع في الحديث
٩ ص
(٤)
عدد الموضوعات في حديث السنة
١٠ ص
(٥)
الكوفة
٢٠ ص
(٦)
الشام
٢٣ ص
(٧)
علم الرجال الحديث
٢٥ ص
(٨)
كتابة الحديث
٢٧ ص
(٩)
احراق الصحف المكتوبة أو اتلافها
٢٩ ص
(١٠)
الكتب الموجودة بأيدي الصحابة
٣٢ ص
(١١)
الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٣٦ ص
(١٢)
الإمام الصادق (عليه السلام) ومعاصريه
٣٧ ص
(١٣)
الفصل الأول: محو السنة أو تدوينها
٤٠ ص
(١٤)
تدوين السنة أو محوها؟
٤١ ص
(١٥)
تدوين السنة
٤٢ ص
(١٦)
الزهري وتساهله في تدوين السنة
٤٦ ص
(١٧)
منهجه في تدوين السنة
٥٠ ص
(١٨)
نشر السنة
٥١ ص
(١٩)
أخباره مع علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)
٥٢ ص
(٢٠)
" كتابه (عليه السلام) إلى محمد بلن مسلم الزهري يعظه "
٥٥ ص
(٢١)
بني أمية والزهري وسعيد بن المسيب
٥٩ ص
(٢٢)
فصل في عزة نفسه وصدعه بالحق
٦٣ ص
(٢٣)
ذكر محنته
٦٦ ص
(٢٤)
تزويجه ابنته
٧١ ص
(٢٥)
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج التمار المدني
٧٣ ص
(٢٦)
المتوفى حدود 133 - 140 ه‍
٧٣ ص
(٢٧)
سلمة بن دينار والزهري
٧٤ ص
(٢٨)
الفصل الثاني: معرفة الزهري واتصاله بالأمويين
٨٢ ص
(٢٩)
مع الإمام الزهري في تدوين السنة
٨٣ ص
(٣٠)
الزهري
٨٤ ص
(٣١)
الأموية في دمشق
٨٧ ص
(٣٢)
الزهري والأمويون
٩٠ ص
(٣٣)
بداية أمر الزهري مع الخلفاء
٩١ ص
(٣٤)
الزهري والحجاج
٩٦ ص
(٣٥)
تقربه بالخلفاء
٩٧ ص
(٣٦)
الزهري وتقواه!
٩٧ ص
(٣٧)
الزهري ورحلاته
٩٩ ص
(٣٨)
رحلاته إلى مكة
٩٩ ص
(٣٩)
الزهري وارتكابه القتل
١٠٠ ص
(٤٠)
ابن عبد ربه واعتبار " العقد "
١٠٢ ص
(٤١)
موارد الجرح على الزهري
١٠٢ ص
(٤٢)
بني أمية ومدائح الزهري
١٠٣ ص
(٤٣)
الزهري وروايات المناقب
١٠٥ ص
(٤٤)
بني أمية والزهري وأخبار المغازي
١٠٧ ص
(٤٥)
كيد الأمويين
١٠٩ ص
(٤٦)
تبدل السياسة مع تبدل الناس
١١١ ص
(٤٧)
تخوف الأمويين من ثورة الناس
١١٢ ص
(٤٨)
طمس ماضي الأمويين في أول الإسلام
١١٤ ص
(٤٩)
الزهري والمغازي
١١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث: كتابة الزهري للحديث
١٢٠ ص
(٥١)
كتابة الحديث
١٢١ ص
(٥٢)
كتابته لتلاميذه
١٢٣ ص
(٥٣)
" كثرة رواياته "
١٢٥ ص
(٥٤)
كتمان الحديث
١٢٧ ص
(٥٥)
عدم الإتقان والتثبت
١٢٧ ص
(٥٦)
المجروحين في الزهري
١٢٩ ص
(٥٧)
مرسلات الزهري
١٣٠ ص
(٥٨)
تدليس الزهري
١٣٢ ص
(٥٩)
الزهري والرواية بالمعنى
١٣٥ ص
(٦٠)
التقدم والتأخير
١٣٦ ص
(٦١)
ناسخ الحديث ومنسوخه
١٣٨ ص
(٦٢)
الفصل الرابع: بني أمية ومذهبهم
١٤١ ص
(٦٣)
مذهب أهل الشام
١٤٢ ص
(٦٤)
أخبار بني أمية
١٤٦ ص
(٦٥)
معاوية بن أبي سفيان في الشام
١٤٨ ص
(٦٦)
معاوية يطلب دم عثمان
١٤٩ ص
(٦٧)
معاوية بن أبي سفيان
١٥٣ ص
(٦٨)
من قتله معاوية
١٦٣ ص
(٦٩)
الذهبي ومعاوية
١٦٤ ص
(٧٠)
يزيد بن معاوية
١٦٩ ص
(٧١)
مروان بن الحكم ابن أبي العاص الأموي المتوفي 65 ه‍
١٧١ ص
(٧٢)
عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي
١٧٤ ص
(٧٣)
المتوفى 86 ه‍
١٧٤ ص
(٧٤)
الوليد بن عبد الملك بن مروان المتوفى 96 ه‍
١٧٥ ص
(٧٥)
الخليفة أفضل من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٧٧ ص
(٧٦)
أخبار الحجاج
١٧٨ ص
(٧٧)
الحجاج والزهري
١٨٠ ص
(٧٨)
سليمان بن عبد الملك
١٨٠ ص
(٧٩)
عمر بن عبد العزيز
١٨١ ص
(٨٠)
عمر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب
١٨٥ ص
(٨١)
اثر عمر بن عبد العزيز في تدوين السنة
١٨٧ ص
(٨٢)
الزهري ويزيد بن عبد الملك
١٨٩ ص
(٨٣)
الزهري وهشام بن عبد الملك
١٩٠ ص
(٨٤)
الخاتمة
١٩٣ ص
(٨٥)
المصادر والمراجع المطبوعة
١٩٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص

محو السنة أو تدوينها - حسين غيب غلامي - الصفحة ١٣٠ - مرسلات الزهري

على البغال (١).
وكان الزهري يكره الاملاء كما أسلفنا، ويحب أن تؤخذ السنة منه حفظا كما كان يأخذها هو حفظا، لكنه لما وافق أخيرا على إملائها نتيجة إلحاح بعض الخلفاء من بني أمية عليه، رأى أن لا يمنع أحدا من المسلمين من الإملاء بعد ذلك.
فعن الوليد بن مسلم قال: كان الزهري لا يترك أحدا يكتب بين يديه قال:
فأكرهه هشام بن عبد الملك فأملى على بنيه فلما خرج من عنده دخل المسجد فاستند إلى عمود من عمده، ثم نادى يا طلبة الحديث قال: فلما اجتمعوا إليه قال:
إني كنت منعتكم أمس ما بذلته لأمير المؤمنين آنفا هلم فاكتبوا، قال: فكتب منه الناس من يومئذ (٢).
وهذا يشير ولا شك إلى كثرة ما كانوا يكتبون عنه السنن.
روي عن مالك بن أنس انه قال: لما قدم الزهري أخذت الكتاب لأقرأ عليه، فقال: من أنت؟ فقلت: انا مالك بن انس، وانتسبت له. فقال: ضع الكتاب، ثم أخذ الكتاب محمد بن إسحاق يقرأ وانتسب له، فقال له: ضع الكتاب، ثم أخذ الكتاب عبيد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، فقال: إقرأ فجميع ما سمع الناس يومئذ مما قرأ عليه عبيد الله (٣).
وعن عبيد الله بن عمر قال: ما أخذنا عن ابن شهاب إلا قراءة كان مالك بن

(١) تاريخ مدينة دمشق: ٥٥ / ٣٣٣.
(٢) مختصر تاريخ دمشق: ٢٣ / ٢٣٤ - تاريخ مدينة دمشق: ٥٥ / ٣٣٣.
(٣) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله: ٤٧٧.
(١٣٠)