الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاءا ورجوع الشمس لا يعيدها أداءا، انتهى.
قلت: دل ثبوت الحديث على أن الصلاة وقعت أداءا، وبذلك صرح القرطبي في التذكرة قال: فلو لم يكن رجوع الشمس نافعا وأنه لا يتجدد الوقت لما ردها عليه.
ذكره في باب: ما يذكر الموت والآخرة من أوائل (كتاب) التذكرة. ووجهه أن الشمس لما عادت كأنها لم تغب، والله سبحانه وتعالى أعلم.
التنبيه الثالث: ليحذر من يقف على كلامي هذا أن يظن بي أني أميل إلى التشيع، والله تعالى يعلم أن الأمر ليس كذلك (١)، والحامل لي على هذا الكلام أن الذهبي ذكر في
رسائل في حديث رد الشمس
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٩ ص
(٣)
فيمن روى حديث رد الشمس
١٣ ص
(٤)
رواة حديث رد الشمس من الصحابة
١٥ ص
(٥)
فيمن أخرج حديث رد الشمس
٢١ ص
(٦)
فيمن صحح أو ضعف حديث رد الشمس
٢٦ ص
(٧)
كلام العلامة الأميني قدس سره في حديث رد الشمس
٤٢ ص
(٨)
لفظ حديث رد الشمس
٧٥ ص
(٩)
رسالة " كشف اللبس عن حديث رد الشمس "
٧٨ ص
(١٠)
ترجمة السيوطي
٧٩ ص
(١١)
بدء رسالة السيوطي " كشف اللبس "
٨٧ ص
(١٢)
رسالة " مزيل اللبس عن حديث رد الشمس "
١٠٧ ص
(١٣)
ترجمة الصالحي الشامي
١٠٨ ص
(١٤)
بدء رسالة الصالحي " مزيل اللبس "
١١١ ص
(١٥)
المقدمة
١١٣ ص
(١٦)
تنبيه
١١٧ ص
(١٧)
الفصل الأول: في طرق الحديث وبيان حال رجاله
١١٩ ص
(١٨)
تنبيهان
١٢٦ ص
(١٩)
فائدة
١٣٢ ص
(٢٠)
تنبيه
١٣٧ ص
(٢١)
حديث الحسين بنت علي عليهما السلام
١٤١ ص
(٢٢)
فائدة
١٤٥ ص
(٢٣)
الفصل الثاني: في الجواب عما أعل به الحديث
١٤٦ ص
(٢٤)
مهمة
١٥١ ص
(٢٥)
في ذكر من ورد أن الشمس ردت له أو حبست له
١٥٣ ص
(٢٦)
ما ذكره الصالحي في " سبل الهدي والرشاد "
١٦١ ص
(٢٧)
الباب الرابع في حبس الشمس له عليه السلام
١٦٢ ص
(٢٨)
الباب الخامس في رد الشمس لعلي عليه السلام بعد غروبها
١٦٤ ص
(٢٩)
تنبيه
١٧١ ص
(٣٠)
تنبيهات
١٨٢ ص
(٣١)
أحاديث الشيعة وكلمات أعلامها
١٩٠ ص
(٣٢)
حديث رد الشمس في الشعر الإسلامي
٢٢٤ ص
(٣٣)
رد الشمس له عليه السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله
٢٦٩ ص
(٣٤)
كلمات أعلام الشيعة
٢٩٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
رسائل في حديث رد الشمس - الشيخ المحمودي - الصفحة ١٩٣ - أحاديث الشيعة وكلمات أعلامها
(١) أنظر إلى استفحال سطوة النواصب في الأجواء الإسلامية وعظم بطشهم وتنمرهم في عنادهم وشقاقهم بحيث إن عالما مثل الصالحي يخافهم من أن يظنوا به أنه يميل إلى التشيع وهو يعلم أن الشيعة من خير البرية، وأنه لا فوز لغيرهم وأنهم هم الفائزون لا غير.
ومن أراد أن يعرف ذلك حق المعرفة فليرجع إلى ما رواه ابن حجر في تفسير قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى [٥ / الضحى:
٩٣] في أواخر الفصل: (١١) من كتاب الصواعق، ص ٩٥ ط ١، أو يرجع إلى ما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: (٦) من سورة البينة من شواهد التنزيل ج ٢ ص ٤٥٩.
وليراجع أيضا ما رواه ابن عساكر في الحديث: (٨٤٢) وما بعده، و (٨٥٣) وما حوله والحديث: (٩٥٨) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٣٠ و ٣٤٤ و ٤٤٢ ط ٢.
وليلاحظ أيضا ما نقله السيد شرف الدين في الفصل السابع من كتاب الفصول المهمة ص ٣٩ ط ١.
ولأجل تسهيل الأمر على القراء نذكر بعض ما أشرنا إليه كي لا يكون ادعاؤنا إحالة على الغائب من جميع الجهات فنقول:
روى الحافظ الحسكاني في تفسير سورة البينة من كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣٥٦ قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة وإملاءا [قال:] أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، أخبرنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن إسماعيل بن زياد البزاز، عن إبراهيم بن مهاجر مولى آل سخبرة، قال: حدثني يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي [عليه السلام] قال: سمعت عليا يقول: حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري فقال: يا علي أما تسمع قول الله عز وجل: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم تدعون غرا محجلين.
وروى عبد الله بن أحمد كما في الحديث: (١٩٠) من فضائل علي من كتاب الفضائل ص ١٢٨، ط ١ قال: [حدثنا] محمد بن يونس قال:
حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: أخبرنا إسماعيل بن عمرو، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي؟! فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا.
وروى الطبراني في مسند أبي رافع إبراهيم مولى النبي صلى الله عليه وآله برقم: (٩٤٨) من المعجم الكبير: ج ١ ص ٣١٩ قال: حدثنا أحمد بن العباس المري القنطري، حدثنا حرب بن الحسن الطحان، حدثنا يحيى بن يعلى، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواءا مرويين مبيضة وجوهكم وإن عدوك يردون علي ظماءا مقصدين!!
وبالسند المتقدم قال أبو رافع: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا.
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي بن إسحاق بن رداء أحد الثقات من تاريخ دمشق: ج ١١ ص ٨٦٥ قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور، أنبأنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم بن رواد الكاتب، وأبو طاهر بن محمود، قالا: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو الحسين علي بن إسحاق بن رداء القاضي قاضي الطبرية بالطبرية، أنبأنا علي بن نصر البصري، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه رفعه قال:
إن الله خلق عليين وخلق طينتنا منها، وخلق طينة محبينا منها، وخلق سجين وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت منه، وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه.
أقول: ومن أراد المزيد فعليه بما أورده السمهودي في العقد (٧) من العقد الثاني من جواهر العقدين: ج ٢ ص ١٦٩ ط بغداد.
ومن أراد أن يعرف ذلك حق المعرفة فليرجع إلى ما رواه ابن حجر في تفسير قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى [٥ / الضحى:
٩٣] في أواخر الفصل: (١١) من كتاب الصواعق، ص ٩٥ ط ١، أو يرجع إلى ما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: (٦) من سورة البينة من شواهد التنزيل ج ٢ ص ٤٥٩.
وليراجع أيضا ما رواه ابن عساكر في الحديث: (٨٤٢) وما بعده، و (٨٥٣) وما حوله والحديث: (٩٥٨) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٣٠ و ٣٤٤ و ٤٤٢ ط ٢.
وليلاحظ أيضا ما نقله السيد شرف الدين في الفصل السابع من كتاب الفصول المهمة ص ٣٩ ط ١.
ولأجل تسهيل الأمر على القراء نذكر بعض ما أشرنا إليه كي لا يكون ادعاؤنا إحالة على الغائب من جميع الجهات فنقول:
روى الحافظ الحسكاني في تفسير سورة البينة من كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣٥٦ قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة وإملاءا [قال:] أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، أخبرنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن إسماعيل بن زياد البزاز، عن إبراهيم بن مهاجر مولى آل سخبرة، قال: حدثني يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي [عليه السلام] قال: سمعت عليا يقول: حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري فقال: يا علي أما تسمع قول الله عز وجل: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم تدعون غرا محجلين.
وروى عبد الله بن أحمد كما في الحديث: (١٩٠) من فضائل علي من كتاب الفضائل ص ١٢٨، ط ١ قال: [حدثنا] محمد بن يونس قال:
حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: أخبرنا إسماعيل بن عمرو، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياي؟! فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا.
وروى الطبراني في مسند أبي رافع إبراهيم مولى النبي صلى الله عليه وآله برقم: (٩٤٨) من المعجم الكبير: ج ١ ص ٣١٩ قال: حدثنا أحمد بن العباس المري القنطري، حدثنا حرب بن الحسن الطحان، حدثنا يحيى بن يعلى، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواءا مرويين مبيضة وجوهكم وإن عدوك يردون علي ظماءا مقصدين!!
وبالسند المتقدم قال أبو رافع: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا.
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي بن إسحاق بن رداء أحد الثقات من تاريخ دمشق: ج ١١ ص ٨٦٥ قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور، أنبأنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم بن رواد الكاتب، وأبو طاهر بن محمود، قالا: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو الحسين علي بن إسحاق بن رداء القاضي قاضي الطبرية بالطبرية، أنبأنا علي بن نصر البصري، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه رفعه قال:
إن الله خلق عليين وخلق طينتنا منها، وخلق طينة محبينا منها، وخلق سجين وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت منه، وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه.
أقول: ومن أراد المزيد فعليه بما أورده السمهودي في العقد (٧) من العقد الثاني من جواهر العقدين: ج ٢ ص ١٦٩ ط بغداد.
(١٩٣)