فقال: هذا القول لا بد من أن يكون يريد كل المؤمنين أو البعض، فإن أراد الكل فهذا مفقود، لأن الكل لا يمكن اجتماعهم، وإن كان البعض، فقد روى كل في صاحبه حسنا، مثل رواية الشيعة في علي، ورواية الحشوية (١) في غيره، فمتى يثبت ما تريدون من الإمامة؟
قال آخر: فيجوز أن تزعم أن أصحاب محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - أخطأوا؟
قال: كيف تزعم أنهم أخطأوا واجتمعوا على ضلالة وهم لم يعلموا فرضا ولا سنة، لأنك تزعم أن الإمامة لا فرض من الله تعالى ولا سنة من الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فكيف يكون فيما ليس عندك بفرض ولا سنة خطأ؟
قال آخر: إن كنت تدعي لعلي - عليه السلام - من الإمامة دون غيره فهات بينتك على ما تدعي؟
فقال: ما أنا بمدع ولكني مقر ولا بينة على مقر والمدعي من يزعم أن إليه التولية والعزل وأن إليه الاختيار والبينة لا تعري من أن تكون من شركائه فهم خصماء أو تكون من غيرهم، والغير معدوم فكيف يؤتى
المناظرات في الإمامة
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
تقريض الأستاذ فرات الأسدي (قصيدة) (1)
٥ ص
(٣)
تقريض الخطيب الشيخ محمد باقر الإيرواني النجفي (قصيدة) (2)
٨ ص
(٤)
تقديم بقلم العلامة المحقق الشيخ محمد رضا الجعفري
١٠ ص
(٥)
مقدمة الكتاب
١٤ ص
(٦)
حكم المناظرة في الشريعة الإسلامية
٢٠ ص
(٧)
أقسام المناظرة
٢٢ ص
(٨)
المناظرة المشروعة
٢٢ ص
(٩)
المناظرة غير المشروعة
٢٩ ص
(١٠)
آداب المناظرة
٣١ ص
(١١)
تاريخ الاحتجاج والمناظرة في الخلافة الإسلامية
٣٥ ص
(١٢)
احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخلافة ومطالبته بحقه
٣٥ ص
(١٣)
احتجاجه (عليه السلام) عندما أرادوا إجباره على المبايعة
٣٦ ص
(١٤)
احتجاجه (عليه السلام) على أبي بكر عند البيعة العامة
٣٧ ص
(١٥)
شكواه (عليه السلام) وخطبته الشقشقية
٣٩ ص
(١٦)
شكواه (عليه السلام) من قريش واغتصابهم حقه
٤٣ ص
(١٧)
احتجاجه (عليه السلام) عند عزمهم على بيعة عثمان
٤٦ ص
(١٨)
احتجاجه (عليه السلام) عند مسيره إلى البصرة
٤٧ ص
(١٩)
احتجاجه (عليه السلام) يوم الشورى ورواية أبي الطفيل في ذلك
٤٩ ص
(٢٠)
احتجاجات الزهراء (عليه السلام) في الخلافة
٥٠ ص
(٢١)
خطبتها (عليه السلام) في عدة من نساء المهاجرين والأنصار
٥٠ ص
(٢٢)
خطبتها (عليه السلام) عند منعها فدك
٥١ ص
(٢٣)
احتجاج الإمام الحسن (عليه السلام)
٥٢ ص
(٢٤)
قول الحسن (عليه السلام) لأبي بكر انزل عن منبر أبي
٥٢ ص
(٢٥)
احتجاجه (عليه السلام) على معاوية في الإمامة
٥٣ ص
(٢٦)
احتجاج الإمام الحسين (عليه السلام) وقوله لعمر انزل عن منبر أبي
٥٣ ص
(٢٧)
احتجاج العباس بن عبد المطلب
٥٣ ص
(٢٨)
احتجاجه على أبي بكر
٥٣ ص
(٢٩)
قول العباس فعلوها ورب الكعبة عند سماعه خبر ما دار في السقيفة
٥٤ ص
(٣٠)
احتجاج الفضل بن العباس
٥٤ ص
(٣١)
احتجاجه على قريش وبالخصوص بني تيم
٥٤ ص
(٣٢)
قول الفضل بن العباس يا معشر قريش انه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه، عند بيعة أبي بكر
٥٤ ص
(٣٣)
احتجاج ابن عباس
٥٥ ص
(٣٤)
احتجاج سلمان الفارسي يوم بويع لأبي بكر
٥٥ ص
(٣٥)
احتجاج سلمان عند وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتركهم مبايعة أمير المؤمنين (عليه السلام)
٥٥ ص
(٣٦)
احتجاج أبي ذر
٥٦ ص
(٣٧)
احتجاجه بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٦ ص
(٣٨)
قوله في عهد عثمان: علي بن أبي طالب وصي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ووارث علمه
٥٦ ص
(٣٩)
احتجاج المقداد بن الأسود
٥٧ ص
(٤٠)
احتجاجه عندما بويع لعثمان
٥٧ ص
(٤١)
احتجاج قيس بن سعد بن عبادة على أبيه
٥٨ ص
(٤٢)
احتجاج أبي سفيان عند اجتماع المهاجرين على بيعة أبي بكر
٥٨ ص
(٤٣)
المناظرة الأولى: مناظرة العباس بن عبد المطلب مع أبي بكر وعمر
٦٠ ص
(٤٤)
احتجاج العباس على أبي بكر وعمر، وكلام أبي بكر ان يجعل للعباس نصيبا في الخلافة
٦٠ ص
(٤٥)
رد العباس على أبي بكر وعمر، وبيانه فضل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ولومه لأبي بكر لعدم استشارتهم في أمر الخلافة، ورده ما عرضه عليه أبو بكر
٦١ ص
(٤٦)
شعر العباس عند خروج القوم من عنده
٦٢ ص
(٤٧)
المناظرة الثانية: مناظرة العباس بن عبد المطلب مع عمر
٦٣ ص
(٤٨)
احتجاج العباس على عمر عند قدوم الأخير إلى الشام حيث أخذ الناس يسلمون على العباس ظنا منهم أنه عمر
٦٣ ص
(٤٩)
اعتراف عمر بأن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل منه ومن العباس
٦٣ ص
(٥٠)
المناظرة الثالثة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عمر
٦٤ ص
(٥١)
سؤال عمر ابن عباس عن أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) وهل بقي في نفسه شئ من أمر الخلافة
٦٥ ص
(٥٢)
بيان عمر مكانة علي (عليه السلام) في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وانه (صلى الله عليه وآله وسلم) أراد في مرضه ان يصرح باسمه ومنعه إياه
٦٥ ص
(٥٣)
المناظرة الرابعة: مناظرة ابن عباس مع عمر
٦٨ ص
(٥٤)
اعتراف عمر بظلامة علي (عليه السلام) وطلب ابن عباس منه رد ظلامته، وبيان عمر أن القوم قد استصغروا سنه وجواب ابن عباس على ذلك
٦٨ ص
(٥٥)
المناظرة الخامسة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عمر
٦٩ ص
(٥٦)
اعتراف عمر بأحقية علي بالخلافة منه ومن صاحبه ودعواه ان سبب عدم تقديمه للخلافة هو استصغار سنه والخوف من عدم اجتماع الناس عليه وجواب ابن عباس
٦٩ ص
(٥٧)
المناظرة السادسة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عمر بن الخطاب
٧٠ ص
(٥٨)
سؤال عمر لابن عباس عن أشعر الناس وجوابه
٧٠ ص
(٥٩)
دعوى عمر ان سبب منع الناس بني هاشم الخلافة هو كراهية اجتماع النبوة والخلافة لهم وجواب ابن عباس
٧١ ص
(٦٠)
اتهام عمر بني هاشم بالغش والحقد وجواب ابن عباس
٧٢ ص
(٦١)
استدلال ابن عباس على أحقيتهم برسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) في الخلافة
٧٣ ص
(٦٢)
المناظرة السابعة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عمر
٧٤ ص
(٦٣)
اعتراف عمر بأولوية علي (عليه السلام) من الناس بالأمر بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والخوف من حداثة سنه وحبه لبني عبد المطلب
٧٤ ص
(٦٤)
المناظرة الثامنة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عمر
٧٥ ص
(٦٥)
كلام عمر مع ابن عباس فيمن يعهد إليه بالخلافة من بعده، وإشارة ابن عباس عليه ان يجعل الأمر في طلحة أو عبد الرحمن أو سعد بن أبي وقاص أو الزبير وجواب عمر على ذلك
٧٥ ص
(٦٦)
اعتراف عمر بان عثمان إذا ما بويع فإنه يحمل بني أبي معيط على رقاب الناس وإن وليهم علي (عليه السلام) سوف يحملهم على المحجة البيضاء
٧٦ ص
(٦٧)
المناظرة التاسعة: مناظرة عبد الله بن عباس مع عثمان
٧٧ ص
(٦٨)
مناشدة عثمان لابن عباس وتمنيه أن لو كان الأمر لبني هاشم دونه
٧٧ ص
(٦٩)
جواب ابن عباس بان صرف الأمر عنهم كان عن حسد وبيانه فضل بني هاشم واهتداء الناس بهم
٧٧ ص
(٧٠)
المناظرة العاشرة: مناظرة عبد الله بن عباس مع الحرورية
٧٨ ص
(٧١)
بيان سبب نقمة الخوارج على أمير المؤمنين (عليه السلام) و قولهم انه حكم الرجال في امر الله وانه لم يسب ولم يغنم في حرب الجمل وانه محا اسمه من امرة المؤمنين في صلحه مع معاوية
٧٩ ص
(٧٢)
جواب ابن عباس لهم بالكتاب والسنة المطهرة
٨٠ ص
(٧٣)
بيان ابن عباس خبر صلح الحديبية واقتداء أمير المؤمنين (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨١ ص
(٧٤)
المناظرة الحادية عشرة: مناظرة عبد الله بن عباس مع معاوية بن أبي سفيان
٨٢ ص
(٧٥)
دعوى معاوية ان النبوة والخلافة لا تجتمعان ابدا وان حجة بني هاشم مشتبهة على الناس وجواب ابن عباس
٨٢ ص
(٧٦)
المناظرة الثانية عشرة: مناظرة محمد بن أبي بكر مع معاوية
٨٥ ص
(٧٧)
كتاب محمد بن أبي بكر لمعاوية وذكره بعثة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومواساته لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨٦ ص
(٧٨)
ذكره مثالب معاوية وأبيه وبغيهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الغوائل وذكره فضائل علي (عليه السلام) وانه الوارث لرسول الله ووصيه
٨٧ ص
(٧٩)
جواب معاوية على كتاب محمد بن أبي بكر وبيانه ان أبا بكر وعمر أول من ابتزا عليا (عليه السلام) حقه وان عثمان سار بسيرتهما
٨٨ ص
(٨٠)
اعتراف معاوية بأنه لولا فعل أبي بكر لما خالف عليا (عليه السلام) ولسلم إليه الخلافة
٨٩ ص
(٨١)
المناظرة الثالثة عشرة: مناظرة عبد الله بن جعفر مع معاوية بن أبي سفيان
٩٠ ص
(٨٢)
تعجب معاوية من تعظيم عبد الله للحسنين (عليه السلام) و جواب عبد الله بن جعفر وبيانه فضل الحسنين (عليه السلام)
٩٠ ص
(٨٣)
رؤيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أئمة الضلال يصعدون على منبره، وذمه بني أبي العاص
٩١ ص
(٨٤)
حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
٩٢ ص
(٨٥)
نص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على الأئمة الاثني عشر (عليه السلام) بأسمائهم
٩٣ ص
(٨٦)
تعجب معاوية من كلام ابن جعفر وجواب ابن عباس له
٩٤ ص
(٨٧)
إيراد ابن جعفر حديثا في فضل أهل البيت (عليه السلام)
٩٥ ص
(٨٨)
تعجب معاوية من احتجاجات ابن جعفر وأنه كان ما قاله حقا فقد هلكت أمة محمد وارتدت وقلة أهل الحق وجواب ابن جعفر
٩٦ ص
(٨٩)
سير هذه الأمة على ما سارت عليه بنو إسرائيل والأمم من قبلها
٩٧ ص
(٩٠)
تنصيب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) وليا يوم غدير خم
٩٨ ص
(٩١)
الكلام في ضرورة استخلاف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وان القوم كذبوا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و جواب معاوية لابن عباس
٩٩ ص
(٩٢)
اختلاف الناس في الملك والخلافة، وان الأئمة من أهل بيت النبوة لا تصلح الخلافة الا فيهم وان العلم عندهم بحذافيره
١٠٠ ص
(٩٣)
خبر ابن عباس ان عمر أرسله لعلي (عليه السلام) لجمع القرآن
١٠٠ ص
(٩٤)
المناظرة الرابعة عشرة: مناظرة قيس بن سعد وابن عباس مع معاوية
١٠٣ ص
(٩٥)
قدوم معاوية المدينة بعد وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٠٣ ص
(٩٦)
سؤال معاوية قيس بن سعد عن عدم استقبال الأنصار له وجواب سعد له
١٠٤ ص
(٩٧)
افتخار معاوية برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب سعد له وذكره مؤازرة أمير المؤمنين وأبيه (عليه السلام) للنبي (صلى الله وآله وسلم) وذبهما عنه وذكره حديث الدار
١٠٥ ص
(٩٨)
بيان ابن سعد فضل بني هاشم وتصريحه انه ليس لأحد من العرب والعجم حق في الخلافة سوى علي وولده (عليه السلام)
١٠٦ ص
(٩٩)
ذكر قيس الآيات والأحاديث في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٠٧ ص
(١٠٠)
كتاب معاوية لعماله ان برئت الذمة ممن يروي حديثا في مناقب علي (عليه السلام) وأهل بيته، ولقائه مع ابن عباس
١٠٩ ص
(١٠١)
نهي معاوية ابن عباس عن تأويل القرآن وجواب ابن عباس
١١٠ ص
(١٠٢)
المناظرة الخامسة عشرة: مناظرة أروى بنت الحارث بن عبد المطلب مع معاوية
١١٢ ص
(١٠٣)
دخول أروى على معاوية وترحيب معاوية لها
١١٢ ص
(١٠٤)
احتجاج أروى على معاوية في أخذه الخلافة بغير حق وذكرها حال علي (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما جرى عليه
١١٣ ص
(١٠٥)
احتجاجها على عمرو بن العاص ومروان بن الحكم وهند التي قالت شعرا في مقتل الحمزة
١١٤ ص
(١٠٦)
كلامها في مدح ورثاء علي (عليه السلام)
١١٦ ص
(١٠٧)
المناظرة السادسة عشرة: مناظرة دارمية الحجونية مع معاوية
١١٧ ص
(١٠٨)
سؤال معاوية دارمية الحجونية عن سبب حبها لعلي (عليه السلام) و بغضها له و جوابها
١١٧ ص
(١٠٩)
انكارها على معاوية قتاله لأمير المؤمنين (عليه السلام) وذكرها فضائله ومثالب معاوية
١١٨ ص
(١١٠)
المناظرة السابعة عشرة: مناظرة برد الهمداني مع عمرو بن العاص
١٢٠ ص
(١١١)
انكار برد على عمرو حين سمعه يقع في علي (عليه السلام) و اعتراف عمرو بأنه ليس لأحد مناقب مثل مناقب علي (عليه السلام)
١٢٠ ص
(١١٢)
اتهام عمرو عليا (عليه السلام) بأمر عثمان وجواب برد على ذلك
١٢١ ص
(١١٣)
المناظرة الثامنة عشرة: مناظرة حرة بنت حليمة السعدية مع الحجاج
١٢٢ ص
(١١٤)
سؤال الحجاج حرة عن سبب تفضيلها عليا (عليه السلام) وجوابها بأنها تفضله حتى على الأنبياء وسرد أدلتها من القرآن الكريم
١٢٢ ص
(١١٥)
استدلالها على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على آدم ونوح و لوط (عليه السلام)
١٢٣ ص
(١١٦)
استدلالها على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على إبراهيم و موسى وداود (عليه السلام)
١٢٤ ص
(١١٧)
استدلالها على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سليمان (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١١٨)
استدلالها على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على عيسى (عليه السلام)
١٢٦ ص
(١١٩)
المناظرة التاسعة عشرة: مناظرة الحسن البصري مع الحجاج
١٢٧ ص
(١٢٠)
نيل الحجاج من أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب الحسن في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٢٧ ص
(١٢١)
المناظرة العشرون: مناظرة أبان بن عياش مع الحسن البصري
١٢٩ ص
(١٢٢)
سؤال أبان الحسن البصري عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب الحسن في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) والصلاة عليه وانه خير الناس
١٢٩ ص
(١٢٣)
المناظرة الحادية والعشرون: مناظرة رجل من بني هاشم مع عمر بن عبد العزيز الأموي
١٣١ ص
(١٢٤)
كتاب ميمون بن مهران إلى عمر وفيه قصة رجل حلف بطلاق امرأته ان عليا خير الأمة
١٣١ ص
(١٢٥)
إحضار عمر بن عبد العزيز بني أمية وبني هاشم وقريش وسؤاله عن رأيهم في هذه القضية
١٣٣ ص
(١٢٦)
تنازع القوم في المسألة وتحكيم الهاشمي فيها
١٣٤ ص
(١٢٧)
حكم الهاشمي بأن الرجل قد بر في يمينه و استدلاله بحديث رواه في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الأمة
١٣٥ ص
(١٢٨)
حكم عمر بن عبد العزيز برد المرأة إلى زوجها بموجب الحديث و كتابه إلى ميمون
١٣٦ ص
(١٢٩)
المناظرة الثانية والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع بعض المتكلمين في مجلس الرشيد
١٣٧ ص
(١٣٠)
حضور المتكلمين في مجلس هارون الرشيد من دون علمهم به
١٣٧ ص
(١٣١)
جواب هشام بن الحكم على من احتج بأفضلية أبي بكر بآية الغار وذكره حديث اشتياق الجنة إلى أربعة وان عليا (عليه السلام) منهم
١٣٨ ص
(١٣٢)
احتجاج هشام على فضل علي (عليه السلام) بأنه أحد القراء والمطهرين والأبرار والشهداء وغضب هارون الرشيد حينما سمع بهذه الأحاديث وعزمه على قتل هشام وحرقة بالنار
١٣٩ ص
(١٣٣)
المناظرة الثالثة والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع يحيى البرمكي
١٤٠ ص
(١٣٤)
سؤال يحيى بن خالد هشام هل يكون الحق في جهتين مختلفتين وجواب هشام
١٤٠ ص
(١٣٥)
سؤال يحيي عن علي (عليه السلام) و العباس لما اختصما إلى أبي بكر في الميراث أيهما كان المحق وجواب هشام
١٤٠ ص
(١٣٦)
المناظرة الرابعة والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع بيان وضرار في مجلس يحيى بن خالد
١٤٢ ص
(١٣٧)
طلب الرشيد من يحيى بن خالد احضار المتكلمين للكلام بدون علمهم به
١٤٢ ص
(١٣٨)
سؤال بيان لهشام عن أصحاب علي (عليه السلام) يوم حكموا الحكمين وعن أصحاب معاوية وجواب هشام وتصنيفه للطائفتين
١٤٣ ص
(١٣٩)
سؤال هشام ضرار واستدلاله على ضرورة النص على الإمامة
١٤٤ ص
(١٤٠)
سؤال ضرار هشام في كيفية انعقاد الإمامة وجواب هشام وبيانه لدليل الاضطرار
١٤٥ ص
(١٤١)
بيان هشام حاجة الناس وفقرهم إلى الإمام وبيانه الدلالات الثمان على الإمام
١٤٦ ص
(١٤٢)
استدلال هشام على ضرورة كون الامام اعلم الناس معصوما من الذنوب و ان يكون أشجع الناس وأسخاهم
١٤٧ ص
(١٤٣)
تعجب هارون الرشيد من كلام هشام وقوله فيه للسان هذا أبلغ في قلوب الناس من مائة ألف سيف
١٤٨ ص
(١٤٤)
المناظرة الخامسة والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع عالم شامي بمحضر الصادق (عليه السلام)
١٤٩ ص
(١٤٥)
دخول رجل شامي على الإمام الصادق (عليه السلام) وطلبه من الامام مناظرة أصحابه وجواب الامام له
١٤٩ ص
(١٤٦)
كلام هشام مع الشامي في الإمامة ورد هشام دعوى الشامي ان الكتاب والسنة يكفيان لرفع الاختلاف
١٥٠ ص
(١٤٧)
اعتراف الشامي بعدم كفاية الكتاب والسنة لرفع الاختلاف وانهما يحتملان الوجوه
١٥١ ص
(١٤٨)
سؤال الشامي هشام عن وجود الذي يجمع كلمة الناس ويرفع اختلافهم وجواب هشام في انحصار ذلك في عترة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمتمثل في ذلك الزمان في الإمام الصادق (عليه السلام)
١٥٢ ص
(١٤٩)
سؤال الشامي الإمام الصادق (عليه السلام) و إخبار الامام بما جرى له من حين سفره واعتراف الشامي بإمامة الصادق (عليه السلام)
١٥٣ ص
(١٥٠)
المناظرة السادسة والعشرون: مناظرة هشام مع عمرو بن عبيد في مسجد البصرة
١٥٤ ص
(١٥١)
أمر الإمام الصادق (عليه السلام) هشام ان يروي له ما جرى له مع عمرو بن عبيد في البصرة
١٥٤ ص
(١٥٢)
حديث هشام ما جرى له مع ابن عبيد وسؤاله له عن الحواس الخمس ووظائفها وتعجب ابن عبيد من سؤاله وجوابه
١٥٥ ص
(١٥٣)
سؤال هشام عمرا أفليس في هذه الجوارح غنى عن القلب وجواب عمرو له
١٥٦ ص
(١٥٤)
استدلال هشام على ضرورة وجود الامام لترجع الناس إليه في شكهم وحيرتهم كما ترجع الجوارح في حيرتها وشكها إلى القلب وسكوت عمرو عن الجواب
١٥٧ ص
(١٥٥)
المناظرة السابعة والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع أبي عبيدة المعتزلي
١٥٨ ص
(١٥٦)
احتجاج أبي عبيدة على هشام في صحة معتقدهم بكثرتهم وقلة غيرهم
١٥٨ ص
(١٥٧)
جواب هشام لأبي عبيدة بان نوحا (عليه السلام) لبث في قومه الف سنة الا خمسين عاما ولم يؤمن به الا قليل
١٥٩ ص
(١٥٨)
المناظرة الثامنة والعشرون: مناظرة هشام مع بعض المتكلمين
١٦٠ ص
(١٥٩)
مناقشة هشام بن الحكم جماعة من المتكلمين في ضرورة اجتماع الخلافة والنبوة في أهل بيت واحد
١٦٠ ص
(١٦٠)
المناظرة التاسعة والعشرون: مناظرة هشام بن الحكم مع ضرار الضبي
١٦١ ص
(١٦١)
سؤال هشام ضرارا في الولاية والبراءة تجب على الظاهر أم الباطن وأي الرجلين كان أذب عن وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب ضرار
١٦١ ص
(١٦٢)
ايراد هشام حديث المنزلة والاستدلال به على إيمان علي (عليه السلام) في الباطن واعتراف ضرار بذلك
١٦٢ ص
(١٦٣)
المناظرة الثلاثون: مناظرة هشام بن الحكم مع ضرار أيضا
١٦٣ ص
(١٦٤)
سؤال ضرار هشام عن عدم دعوة علي (عليه السلام) الناس بعد وفاة النبي إلى الائتمام به إن كان وصيا وجواب هشام
١٦٣ ص
(١٦٥)
المناظرة الحادية والثلاثون: مناظرة مؤمن الطاق مع ابن أبي خدرة
١٦٤ ص
(١٦٦)
دعوى ابن أبي خدرة ان أبا بكر أفضل من علي (عليه السلام) وجميع أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأربع خصال
١٦٤ ص
(١٦٧)
جواب مؤمن ان عليا (عليه السلام) أفضل من أبي بكر وجميع أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفس الخصال التي ذكرها ابن أبي خدرة واحتجاجه على ذلك بالقرآن والسنة والعقل
١٦٥ ص
(١٦٨)
المناقشة في دفن أبي بكر في بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٦٥ ص
(١٦٩)
احتجاجه بحديث سد الأبواب الا باب علي (عليه السلام)
١٦٦ ص
(١٧٠)
دحض حجة ابن أبي خدرة في احتجاجه بأفضلية أبي بكر، بآية الغار ومبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الهجرة
١٦٧ ص
(١٧١)
الاستدلال على فضل علي (عليه السلام) وسبقه في الايمان وبيان عزل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر عن الصلاة
١٦٨ ص
(١٧٢)
الاستدلال بحديث براءة والاستدلال على وجوب طاعة علي (عليه السلام) من القرآن والسنة
١٦٩ ص
(١٧٣)
الاستدلال على وجوب طاعة علي (عليه السلام) من حجة العقل وإفحامهم
١٧١ ص
(١٧٤)
المناظرة الثانية والثلاثون: مناظرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة
١٧٢ ص
(١٧٥)
سؤال أبي حنيفة مؤمن الطاق عن عدم مطالبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بحقه بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب مؤمن الطاق
١٧٢ ص
(١٧٦)
المناظرة الثالثة والثلاثون: مناظرة فضال بن الحسن مع أبي حنيفة
١٧٣ ص
(١٧٧)
سؤال فضال أبا حنيفة عن خير الناس بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب أبي حنيفة بفضل الشيخين بدفنهما مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٧٤ ص
(١٧٨)
الاستدلال بعدم جواز دفنهما في بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و جواب أبي حنيفة
١٧٤ ص
(١٧٩)
الاحتجاج بعدم توريث الزهراء (عليه السلام) وجواب أبي حنيفة
١٧٥ ص
(١٨٠)
المناظرة الرابعة والثلاثون: مناظرة رجل مع أبي الهذيل العلاف
١٧٦ ص
(١٨١)
دخول أبي الهذيل على رجل مجنون في الرقة
١٧٦ ص
(١٨٢)
سؤال الرجل أبا الهذيل عن سبب تقديم أبي بكر وجواب أبي الهذيل بحديث رواه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وان الناس تراضوا به
١٧٧ ص
(١٨٣)
احتجاج الرجل على أبي الهذيل بحديث أبي بكر وان الناس لم تتفق عليه وحديث وان لي شيطانا يعتريني
١٧٨ ص
(١٨٤)
المناقشة في حديث إن بيعة أبي بكر فلتة وزعمهم ان النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يستخلف
١٧٩ ص
(١٨٥)
بيان مسألة الشورى وأمر عمر بقتل من يخالف
١٨٠ ص
(١٨٦)
حديث شكوى عمر لابن عباس في من يلي الأمر بعده واقتراح ابن عباس عليه بتولية الزبير أو طلحة أو سعد بن أبي وقاص أو ابن عوف وجواب عمر
١٨١ ص
(١٨٧)
اعتراف عمر بعدم صلاحية عثمان للأمر وجزعه على أخذه الحق من أربابه
١٨٢ ص
(١٨٨)
اعتراف عمر بأنه إذا ولى أمير المؤمنين (عليه السلام) سوف يحملهم على المحجة العظمى
١٨٣ ص
(١٨٩)
قصة الرجل واختلاط عقله وعلاج المأمون له
١٨٣ ص
(١٩٠)
المناظرة الخامسة والثلاثون: مناظرة الهيثم بن حبيب الصيرفي مع أبي حنيفة
١٨٤ ص
(١٩١)
اعتراف أبي حنيفة انه قال لأصحابه لا تقروا لهم بحديث الغدير واحتجاج الهيثم عليه بحديث الغدير برواية أبي الطفيل
١٨٤ ص
(١٩٢)
المناظرة السادسة والثلاثون: مناظرة أبي الحسن علي بن ميثم مع ضرار
١٨٦ ص
(١٩٣)
طلب ضرار من علي بن ميثم ان يناظره في الإمامة وجواب ابن ميثم
١٨٦ ص
(١٩٤)
طلب ابن ميثم من ضرار ان يقبل كل منهما قول الآخر في صاحبه وامتناع ضرار عن ذلك وجوابه
١٨٧ ص
(١٩٥)
المناظرة السابعة والثلاثون: مناظرة علي بن ميثم مع بعضهم
١٨٨ ص
(١٩٦)
جواب علي بن ميثم عن سبب قعود علي عن قتال القوم
١٨٨ ص
(١٩٧)
ذكر حديث تأسي أمير المؤمنين (عليه السلام) بستة من الأنبياء في عدم المنازعة
١٨٨ ص
(١٩٨)
المناظرة الثامنة والثلاثون: مناظرة علي بن ميثم مع بعضهم
١٩٠ ص
(١٩٩)
سؤالهم علي بن ميثم عن صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) خلف القوم و ضربه الوليد الحد ومشورته للشيخين وقعوده عن قتالهم وجوابه على ذلك
١٩٠ ص
(٢٠٠)
سؤالهم له عن سبب دخول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الشورى وجوابه
١٩١ ص
(٢٠١)
سؤالهم عن سبب تزويجه عمر بن الخطاب ابنته وجوابه
١٩٣ ص
(٢٠٢)
المناظرة التاسعة والثلاثون: مناظرة المأمون مع الفقهاء
١٩٤ ص
(٢٠٣)
طلب المأمون من يحيى بن أكثم أربعين فقيها للمناظرة ودخولهم عليه
١٩٤ ص
(٢٠٤)
كلام المأمون في فضل علي (عليه السلام) وأحقيته بالخلافة وسؤاله إسحاق بم يتفاضل الناس وجوابه
١٩٦ ص
(٢٠٥)
كلام المأمون في كثرة فضائل علي (عليه السلام) على الخلفاء والعشرة المبشرين
١٩٧ ص
(٢٠٦)
حديث سبق علي (عليه السلام) للاسلام وصغر سنه
١٩٨ ص
(٢٠٧)
جهاد علي (عليه السلام) وقتله المشركين يوم بدر
٢٠٠ ص
(٢٠٨)
تفضيل المأمون جهاد علي (عليه السلام) بالسيف على من جلس في العريش
٢٠١ ص
(٢٠٩)
نزول سورة هل أتى في أهل البيت (عليه السلام)
٢٠٢ ص
(٢١٠)
حديث الطائر المشوي
٢٠٤ ص
(٢١١)
المناقشة في صحبة أبي بكر للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار
٢٠٥ ص
(٢١٢)
ثبات علي (عليه السلام) مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم حنين وانهزام القوم ومبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٠٧ ص
(٢١٣)
حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
٢٠٩ ص
(٢١٤)
حديث المنزلة
٢١٠ ص
(٢١٥)
اعتراف الفقهاء بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وكلام المأمون
٢١٣ ص
(٢١٦)
المناظرة الأربعون: مناظرة المأمون مع علماء العامة
٢١٤ ص
(٢١٧)
اجتماع أربعين عالما عند المأمون للمناظرة
٢١٤ ص
(٢١٨)
حديث (اقتدوا بالذين من بعدي أبو بكر وعمر) ومناقشة المأمون فيه
٢١٥ ص
(٢١٩)
حديث (لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر) ومناقشة المأمون فيه
٢١٨ ص
(٢٢٠)
نقض المأمون دعوى ان عليا (عليه السلام) قال: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر)
٢١٩ ص
(٢٢١)
نقض المأمون دعوى ان عليا (عليه السلام) قال لأبي بكر: (قدمك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)... ودعوى ان أحب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من النساء عائشة
٢٢٠ ص
(٢٢٢)
نقض المأمون دعوى ان عليا (عليه السلام) قال: (من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته... ودعوى ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة)
٢٢٠ ص
(٢٢٣)
نقض المأمون دعوى أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (لو لم أكن أبعث لبعث عمر) ودعوى حديث (ان الله باهى بعباده عامة وبعمر خاصة)
٢٢٢ ص
(٢٢٤)
نقض المأمون حديث (ان الشيطان يفر من ظل عمر) وقصة الغرانيق وحديث (لو نزل العذاب ما نجا الا عمر)
٢٢٣ ص
(٢٢٥)
نقض المأمون حديث (العشرة المبشرة بالجنة) وحديث رجحان كفة أبي بكر وعمر في الميزان على الأمة
٢٢٤ ص
(٢٢٦)
حديث سبق علي (عليه السلام) للاسلام صغيرا
٢٢٥ ص
(٢٢٧)
جهاد علي (عليه السلام) وجلوس أبي بكر في العريش
٢٢٧ ص
(٢٢٨)
نزول سورة هل أتى في أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٢٨ ص
(٢٢٩)
نقض المأمون فضيلة أبي بكر بآية الغار
٢٣٠ ص
(٢٣٠)
المراد من المؤمنين في الآية هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وجهاده يوم حنين مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وانهزام القوم
٢٣١ ص
(٢٣١)
مبيت أمير المؤمنين (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٣٢ ص
(٢٣٢)
حديث الولاية
٢٣٣ ص
(٢٣٣)
حديث المنزلة والاستدلال به على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد موت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٣٤ ص
(٢٣٤)
بيان المأمون سبب اختلاف الناس في الخلافة دون غيرها من الفروض وبيانه السبب في عدم جعل أمر الخلافة بيد الناس
٢٣٦ ص
(٢٣٥)
بيان المأمون انه مقر بإمامة علي (عليه السلام) و ليس بمدع كي يحتاج إلى بينة
٢٣٧ ص
(٢٣٦)
بيان المأمون ان الإمامة بأمر الله وارادته ونزاهة أمير المؤمنين (عليه السلام) من الضلالة والشرك وعبادة الأوثان بالاجماع دون غيره
٢٣٨ ص
(٢٣٧)
جواب المأمون في سبب عدم مقاتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) للقوم، وسبب عدم دعوة الناس إلى طاعته
٢٣٩ ص
(٢٣٨)
بيان المأمون في ضرورة امامة علي (عليه السلام) بالاضطرار
٢٤٠ ص
(٢٣٩)
بيان المأمون في عدم جواز تسمية من نصبته الأمة، خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٤١ ص
(٢٤٠)
زعمهم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يستخلف وجواب المأمون بمناقضة فعل الشيخين في الاستخلاف وعدمه
٢٤٣ ص
(٢٤١)
نصيحة المأمون للفقهاء بعد انتهاء المناظرة
٢٤٤ ص
(٢٤٢)
المناظرة الحادية والأربعون: مناظرة ابن شاذان النيسابوري مع بعضهم
٢٤٥ ص
(٢٤٣)
استدلال ابن شاذان على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن
٢٤٥ ص
(٢٤٤)
استدلال ابن شاذان على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من السنة والاجماع
٢٤٧ ص
(٢٤٥)
المناظرة الثانية والأربعون: مناظرة الشيخ الصدوق مع الملك ركن الدولة
٢٤٩ ص
(٢٤٦)
استدلال الصدوق على وجوب نفي كل ضد نصب للإمامة دون علي (عليه السلام) وكلامه حول تبليغ سورة براءة
٢٥٠ ص
(٢٤٧)
كلام الشيخ حول حديث (لا تجتمع أمتي على ضلالة) وتأويله
٢٥٣ ص
(٢٤٨)
كلام الشيخ حول الارتداد وارتداد بني إسرائيل
٢٥٥ ص
(٢٤٩)
استدلال الشيخ على ضرورة استخلاف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للامام
٢٥٦ ص
(٢٥٠)
الكلام حول استخلاف أبي بكر لعمر ومسألة الشورى وتقديم أبي بكر للصلاة
٢٥٧ ص
(٢٥١)
الكلام حول حديث فدك ورد شهادة الزهراء (عليه السلام)
٢٥٨ ص
(٢٥٢)
كلام الشيخ حول النص على الأئمة الاثني عشر
٢٥٩ ص
(٢٥٣)
اشكال الملك في أن أمر الإمامة لم يوافق عليه المخالفون وجواب الشيخ وتشيع الملك
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
المناظرة الثالثة والأربعون: مناظرة المفيد مع عمر في المنام
٢٦٢ ص
(٢٥٥)
رؤيا الشيخ المفيد عمر بن الخطاب في المنام يخطب
٢٦٢ ص
(٢٥٦)
استدلال عمر بن الخطاب على فضل أبي بكر بآية الغار من ستة وجوه
٢٦٣ ص
(٢٥٧)
جواب الشيخ المفيد ومناقشته للوجوه المذكورة
٢٦٤ ص
(٢٥٨)
المناظرة الرابعة والأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع القاضي أبي بكر بن سيار
٢٦٧ ص
(٢٥٩)
بيان الشيخ المفيد معنى كلمة (النص)
٢٦٧ ص
(٢٦٠)
طلب القاضي من الشيخ المفيد بيان النص على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب الشيخ
٢٦٨ ص
(٢٦١)
سؤال القاضي عن ملابسات النص وجواب الشيخ
٢٦٩ ص
(٢٦٢)
المناظرة الخامسة والأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع الكتبي ورجل من المعتزلة
٢٧٢ ص
(٢٦٣)
سؤال الكتبي الشيخ المفيد عن الدليل على فساد امامة أبي بكر وجواب الشيخ
٢٧٢ ص
(٢٦٤)
كلام الشيخ المفيد مع المعتزلي في احتياج القاضي إلى الإمام
٢٧٣ ص
(٢٦٥)
المناظرة السادسة و الأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع رجل من أصحاب الحديث
٢٧٤ ص
(٢٦٦)
تشنيع الرجل على الشيعة في قولهم بنزول آية التطهير في أهل البيت (عليه السلام) وجواب الشيخ المفيد
٢٧٤ ص
(٢٦٧)
المناظرة السابعة والأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع بعضهم
٢٧٨ ص
(٢٦٨)
سؤال بعضهم للشيخ المفيد عن الدليل على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل الصحابة وجواب الشيخ المفيد بخبر الطائر المشوي والمناقشة في صحة الحديث
٢٧٨ ص
(٢٦٩)
اعتراض بعض المجبرة على الشيخ المفيد في عدم قبول الشيعة لرواية أنس وجواب الشيخ المفيد
٢٧٩ ص
(٢٧٠)
المناقشة في معنى حديث (اللهم ائتني بأحب الخلق إليك) وجواب الشيخ المفيد
٢٨٠ ص
(٢٧١)
نقل الشريف المرتضى كلام الشيخ حول الحديث
٢٨٣ ص
(٢٧٢)
المناظرة الثامنة والأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع أبي بكر بن صراما
٢٨٦ ص
(٢٧٣)
دعوى ابن صراما ان أبا بكر من شجعان العرب وجواب الشيخ
٢٨٦ ص
(٢٧٤)
كلام الشيخ المفيد في تحديد معنى الشجاعة وانها بالطبع والاكتساب والمناقشة في ذلك
٢٨٦ ص
(٢٧٥)
كلام الشيخ المفيد في مواقف وفرار أبي بكر في الحرب
٢٨٧ ص
(٢٧٦)
المناظرة التاسعة والأربعون: مناظرة الشيخ المفيد مع بعضهم ردا على الحشوية والمعتزلة
٢٩١ ص
(٢٧٧)
دعوى المعتزلة والحشوية ان جلوس أبي بكر في العريش أفضل من جهاد علي (عليه السلام) بالسيف وجواب الشيخ المفيد
٢٩١ ص
(٢٧٨)
المناظرة الخمسون: مناظرة الشيخ المفيد مع شيخ من المعتزلة
٢٩٥ ص
(٢٧٩)
دعوى المعتزلي ان النص على أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن معروفا عند متقدمي الشيعة وإنما ادعاه ابن الراوندي في كتابه الإمامة وجواب الشيخ المفيد على ذلك
٢٩٥ ص
(٢٨٠)
المناظرة الحادية والخمسون: مناظرة الشيخ المفيد مع الرماني
٢٩٨ ص
(٢٨١)
مناقشة الشيخ المفيد الرماني في زعمه ان حديث الغار دراية وخبر الغدير رواية
٢٩٨ ص
(٢٨٢)
المناقشة في من قاتل الإمام العادل وكلام الشيخ في توبة طلحة والزبير وإفحام الرماني
٢٩٨ ص
(٢٨٣)
المناظرة الثانية والخمسون: مناظرة الشيخ المفيد مع بعض مشائخ العباسيين
٣٠٠ ص
(٢٨٤)
سؤال العباسي الشيخ المفيد عن الامام بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب الشيخ المفيد
٣٠٠ ص
(٢٨٥)
المناقشة في دعوة العباس عليا (عليه السلام) للبيعة وجواب الشيخ
٣٠١ ص
(٢٨٦)
اشكال العباسي على المفيد إذا كان علي (عليه السلام) هو الامام فقد أخطأ أبو بكر وعمر وجواب الشيخ المفيد
٣٠١ ص
(٢٨٧)
المناظرة الثالثة والخمسون: مناظرة الكراجكي مع رجل من العامة
٣٠٣ ص
(٢٨٨)
دعوى ان القول بان عليا (عليه السلام) أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان يقتضي وجود الفضل فيهم وجواب الكراجكي عن ذلك
٣٠٣ ص
(٢٨٩)
المناظرة الرابعة والخمسون: مناظرة ابن أبي الحديد المعتزلي مع أبي جعفر يحيى العلوي
٣٠٧ ص
(٢٩٠)
سؤال ابن أبي الحديد أبا جعفر العلوي عن الذي عناه أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: (كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم) وجواب العلوي
٣٠٧ ص
(٢٩١)
كلام العلوي في ضرورة استخلاف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واستدلاله على ذلك
٣٠٨ ص
(٢٩٢)
دعوى ابن أبي الحديد عدم وجود النص في كلام علي (عليه السلام) وجواب العلوي
٣١١ ص
(٢٩٣)
المناظرة الخامسة والخمسون: مناظرة ابن طاووس مع رجل حنبلي
٣١٣ ص
(٢٩٤)
انكار ابن طاووس على الحنبلي في أخذه بمذهب أحمد بن حنبل وتركه مذهب أهل البيت (عليه السلام) وجواب الحنبلي
٣١٣ ص
(٢٩٥)
انكار ابن طاووس على حنبلي آخر في نفس المسألة والزامه الحجة
٣١٤ ص
(٢٩٦)
المناظرة السادسة والخمسون: مناظرة ابن طاووس مع رجل من الزيدية وآخر من أهل العلم
٣١٥ ص
(٢٩٧)
طلب الزيدي من ابن طاووس أن يكشف له عن حقيقة الأمر في مذهبه وجواب ابن طاووس في أن الإمامة ليست بالظنون وليست بيد الناس لأنهم لا يعلمون من يصلح للإمامة
٣١٥ ص
(٢٩٨)
اشكال بعضهم على ابن طاووس في أن الناس يعملون في مصالحهم على الظنون وجواب ابن طاووس
٣١٧ ص
(٢٩٩)
المناظرة السابعة والخمسون: مناظرة ابن طاووس مع فقيه من المستنصرية
٣٢٠ ص
(٣٠٠)
كلام ابن طاووس مع الفقيه في ضرورة ان يبحثا عن الهدى ليرداه على الضائع منهما واتفاقهما في الاحتجاج بالقرآن والمجمع عليه عند الطرفين فقط
٣٢٠ ص
(٣٠١)
ايراد ابن طاووس حديث الثقلين وآية التطهير وحديث السقيفة برواية صحيح مسلم
٣٢١ ص
(٣٠٢)
ايراد ابن طاووس حديث امتناع أمير المؤمنين (عليه السلام) و بني هاشم عن البيعة
٣٢٢ ص
(٣٠٣)
ايراد ابن طاووس بعضا من مخالفات الصحابة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٢٣ ص
(٣٠٤)
ايراد ابن طاووس حديث النص على الأئمة الاثني عشر برواية صحيح البخاري ومسلم وجواب الفقيه في ذلك
٣٢٦ ص
(٣٠٥)
اعتراف الفقيه وانصياعه للحق
٣٢٧ ص
(٣٠٦)
المناظرة الثامنة والخمسون: مناظرة العلامة الحلي مع علماء المذاهب الأربعة بمحضر الشاه خدابنده
٣٢٨ ص
(٣٠٧)
سؤال الشاه خدابنده العلماء عن الطلاق ثلاثا وجوابهم
٣٢٨ ص
(٣٠٨)
كتاب الشاه خدابنده إلى العلامة الحلي وإحضاره لسؤاله عن المسألة
٣٢٩ ص
(٣٠٩)
مناقشة العلامة الحلي العلماء في أخذهم بالمذاهب الأربعة وتركهم مذهب أهل البيت (عليه السلام) والزامهم بالحق وحكمه في مسألة الطلاق وتشيع الملك
٣٣١ ص
(٣١٠)
خطبة العلامة الحلي وصلاته على النبي وآله واشكال الموصلي في جواز الصلاة على غير الأنبياء وجواب العلامة وإفحامه الموصلي
٣٣٣ ص
(٣١١)
المناظرة التاسعة والخمسون: مناظرة أبي القاسم بن محمد الحاسمي مع رفيع الدين
٣٣٤ ص
(٣١٢)
ما استدل به رفيع الدين على تفضيل أبي بكر وعمر على أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب الحاسمي وإيراده مناقب وفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٣٥ ص
(٣١٣)
طلب رفيع الدين من الحاسمي تحكيم أول رجل يدخل عليهم في المسألة ودخول فتى المسجد وجوابه لهما
٣٤٠ ص
(٣١٤)
كلام صاحب رياض العلماء حول البيتين الذين أنشدهما الفتى المذكور
٣٤١ ص
(٣١٥)
المناظرة الستون: مناظرة ابن أبي جمهور الأحسائي مع الهروي في خراسان
٣٤٣ ص
(٣١٦)
مقدمة المناظرة
٣٤٣ ص
(٣١٧)
ورود خال السيد محسن مشهد ولقائه مع ابن أبي جمهور الأحسائي وكلامه حول الهروي وقدومه
٣٤٤ ص
(٣١٨)
التماس السيد محسن من ابن أبي جمهور مناظرة الهروي واجابته لذلك وقدوم الهروي وبدء المناظرة معه
٣٤٥ ص
(٣١٩)
المجلس الأول: وبدء المناظرة معه
٣٤٥ ص
(٣٢٠)
سؤال الهروي ابن أبي جمهور عن مذهبه في الأصول والفروع وجواب ابن أبي جمهور له
٣٤٦ ص
(٣٢١)
طلب الهروي إقامة الدليل على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) إمام بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا فصل وجواب ابن أبي جمهور
٣٤٧ ص
(٣٢٢)
استدلال الهروي بالاجماع على إمامة أبي بكر وجواب ابن أبي جمهور
٣٤٨ ص
(٣٢٣)
دعوى الهروي حصول البيعة والرضا من الكل على أبي بكر وجواب ابن أبي جمهور وسرد الأدلة على عدم حصول الاجماع والرضا
٣٥٠ ص
(٣٢٤)
دعوى الهروي ان الروايات والأدلة من طريق الشيعة فلا تكون حجة واستدلاله ودعواه أن تقديم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر للصلاة دليل على تقديمه وجواب ابن أبي جمهور على ذلك
٣٥٣ ص
(٣٢٥)
المناقشة في حديث (من مات ولم يعرف امام زمانه)
٣٥٧ ص
(٣٢٦)
المجلس الثاني: اجتماع ابن أبي جمهور مع جماعة من أهل العلم ومن بينهم الهروي
٣٥٩ ص
(٣٢٧)
سؤال الهروي ابن أبي جمهور عن ولد الزنا هل ينسب إلى أبيه وأمه أم لا وجواب ابن أبي جمهور
٣٦٠ ص
(٣٢٨)
سؤال الهروي عن كتاب نهج الحق وكشف الصدق ورواية ابن أبي جمهور منه حديثا عن صحيح مسلم في قول بعضهم للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ان الرجل ليهجر ومناقشة ابن أبي جمهور للحديث
٣٦١ ص
(٣٢٩)
تأويل الهروي كلمة يهجر ورد ابن أبي جمهور
٣٦٤ ص
(٣٣٠)
دعوى الهروي أن منع عمر من كتابة الكتاب حسب ما رآه اجتهاده في المصلحة وجواب ابن أبي جمهور
٣٦٦ ص
(٣٣١)
دعوى الهروي وجوب حمل مثل هذه الكلمة على الوجه الجميل ودعواه وجود المسوغ لعمر في منع كتابة الكتاب ورد ابن أبي جمهور على ذلك
٣٦٧ ص
(٣٣٢)
المجلس الثالث: اجتماع ابن أبي جمهور مع الهروي في منزل السيد محسن وطلب الهروي من ابن أبي جمهور المناظرة في أحوال الخلفاء وإجابة ابن أبي جمهور له
٣٧٠ ص
(٣٣٣)
الكلام حول الخليفة الأول
٣٧٠ ص
(٣٣٤)
الكلام حول منع الزهراء (عليه السلام) من الإرث والمناقشة في حديث (نحن معاشر الأنبياء لا نورث)
٣٧٢ ص
(٣٣٥)
الكلام حول الخليفة الثاني واشكال الهروي بان الروايات في ذلك من طرق الشيعة وجواب ابن أبي جمهور
٣٧٤ ص
(٣٣٦)
الكلام حول الخليفة الثالث
٣٧٥ ص
(٣٣٧)
الكلام حول شكاية أمير المؤمنين (عليه السلام) وتظلمه منهم
٣٧٦ ص
(٣٣٨)
ايراد ابن أبي جمهور الخطبة الشقشقية ومن رواها
٣٧٧ ص
(٣٣٩)
دعوى الهروي ان شكاية أمير المؤمنين (عليه السلام) على ترك الأولى واعتراض ابن أبي جمهور وجوابه
٣٧٨ ص
(٣٤٠)
دعوى الهروي ان ابن أبي الحديد المعتزلي من الشيعة وجواب ابن أبي جمهور
٣٧٩ ص
(٣٤١)
النقاش حول جواز التقليد في الأصول والفروع
٣٨٠ ص
(٣٤٢)
النقاش حول سيرة الخلفاء ومعاوية وحربه لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٨٢ ص
(٣٤٣)
الكلام حول يزيد بن معاوية وموبقاته وقتله للحسين (عليه السلام)
٣٨٦ ص
(٣٤٤)
الكلام حول هارون الرشيد وقتله الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) وبني هاشم
٣٨٩ ص
(٣٤٥)
حديث افتراق الأمة وكون الفرقة الناجية هم أهل البيت (عليه السلام) والأدلة على ذلك
٣٩١ ص
(٣٤٦)
استدلال ابن أبي جمهور على ضرورة الأخذ بمذهب الإمامية
٣٩٣ ص
(٣٤٧)
بيان ابن أبي جمهور خلاصة عقائد الإمامية في الأصول والفروع
٣٩٧ ص
(٣٤٨)
بيان الفرقة الناجية
٤٠١ ص
(٣٤٩)
الكلام حول أحاديث النص على الأئمة الاثني عشر
٤٠٢ ص
(٣٥٠)
الكلام حول زوار الحسين (عليه السلام) وما حصل من كراماته
٤٠٢ ص
(٣٥١)
تسليم الهروي بما ذكر
٤٠٣ ص
(٣٥٢)
المناظرة الحادية والستون: مناظرة مع قطب الدين
٤٠٥ ص
(٣٥٣)
طلب قطب الدين من المناظر ان يبين له كل ما يعلمه عن أهل البيت (عليه السلام) واجابته لذلك وانكار المناظر عليه تقليده الشافعي بلا دليل
٤٠٥ ص
(٣٥٤)
اعتراف قطب الدين باجتهاد الإمام الصادق (عليه السلام) وتلاميذه و اشكاله بأن مذهب الإمام الصادق (عليه السلام) لم ينقل كما نقل مذهب أبي حنيفة
٤٠٦ ص
(٣٥٥)
جواب المناظر و بيانه شهرة وكثرة أحاديث وروايات أهل البيت (عليه السلام) وميزاتها و ان علمهم (عليه السلام) لم يكن بظن و اجتهاد و انما كان بالعلم الحقيقي
٤٠٦ ص
(٣٥٦)
بيان المناظر بعض تلاميذ الأئمة الطاهرين (عليه السلام) و أشهر علماء الطائفة
٤٠٧ ص
(٣٥٧)
ثناء المناظر على مؤلفاتهم و تحقيقاتهم في شتى العلوم و عدم الضير في قلة أتباع أهل البيت (عليه السلام)
٤١٠ ص
(٣٥٨)
بيان المناظر أسباب ضعف وخفاء الشيعة في الجملة وما مروا به من محن
٤١١ ص
(٣٥٩)
استدلال المناظر على ضرورة الأخذ بمذهب أهل البيت (عليه السلام) دون غيرهم وميزات مذهبهم على بقية المذاهب الاسلامية الأخرى وتأمل قطب الدين وامساكه عن المكابرة
٤١٢ ص
(٣٦٠)
المناظرة الثانية والستون: مناظرة يوحنا مع علماء المذاهب الأربعة في بغداد
٤١٤ ص
(٣٦١)
بيان يوحنا حاله في النظر والتحقيق في معتقدات الفرق وبيانه أحوال المذاهب وتفرقهم واختلافهم في العقائد والسبب في ذلك واعتناقه ملة الاسلام
٤١٤ ص
(٣٦٢)
بيان يوحنا ان أصل الاختلاف في الأصول هو شبهة إبليس وان أصل الاختلاف في الفروع مخالفة عمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبيانه شبهة إبليس وما تشعب منها
٤١٦ ص
(٣٦٣)
بيان يوحنا المخالفة التي وقعت من عمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و تخلفه عن جيش أسامة وانكاره موت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وحديث السقيفة
٤١٨ ص
(٣٦٤)
بيان يوحنا ما جرى من الخلاف بين فاطمة (عليه السلام) و أبي بكر وعمر بشأن فدك
٤٢١ ص
(٣٦٥)
بيان يوحنا مسألة الشورى وأحوال عثمان ومعاوية ويزيد والوليد
٤٢٣ ص
(٣٦٦)
بيان يوحنا ذهابه إلى بغداد للمناظرة مع علماء المذاهب الأربعة الإسلامية واجتماعه معهم وتخييره في اعتناق أحد المذاهب الأربعة
٤٢٥ ص
(٣٦٧)
وقوع النزاع والمناظرة بين الشافعي والحنفي واحتجاج كل منهما بصحة مذهبه وبطلان مذهب الآخر واستعراض بعض الآراء الفقهية للمذهبين
٤٢٦ ص
(٣٦٨)
وقوع النزاع أيضا والمناظرة بين المالكي والحنبلي واحتجاج كل منهما بصحة مذهبه وبطلان مذهب الآخر واستعراض بعض الآراء الفقهية والعقائدية للمذهبين
٤٣٣ ص
(٣٦٩)
اجتماع يوحنا مع علماء المذاهب في المستنصرية وطلبه منهم احضار أحد علماء الإمامية للمناظرة والبحث معه وتنفيرهم له من مذهب الشيعة وجواب يوحنا
٤٣٤ ص
(٣٧٠)
انكار العلماء على الشيعة تفضيلهم أمير المؤمنين (عليه السلام) على الخلفاء وجواب يوحنا وإيراده حديث (علي خير البشر) والأحاديث الأخرى الدالة على تفضيله (عليه السلام) من كتب السنة
٤٣٦ ص
(٣٧١)
تسليم العلماء بالأحاديث ودعواهم انها مؤولة وجواب يوحنا واعترافهم بجهاد أمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٣٩ ص
(٣٧٢)
بيان يوحنا اجتماع الفضائل في أمير المؤمنين (عليه السلام) كشرف الأصل والعلم وان جميع المذاهب الاسلامية اخذت واستقت منه كالمعتزلة والأشاعرة والمالكية والحنفية والشافعية وغيرهم كالصحابة ورجوع عمر إليه
٤٤٠ ص
(٣٧٣)
بيان يوحنا حديثين في شبه أمير المؤمنين (عليه السلام) بالأنبياء (عليه السلام) وحكمه وفصله في بعض الوقائع الحرجة ورجوع الناس إليه
٤٤٢ ص
(٣٧٤)
بيان يوحنا رجوع العلماء له (عليه السلام) في العلوم كعلم التفسير وعلم الطريقة وعلم النحو
٤٤٣ ص
(٣٧٥)
بيان يوحنا عبادة أمير المؤمنين (عليه السلام) و شجاعته وجهاده في بدر وأحد والخندق وإيراده كلام العمرين في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٤٥ ص
(٣٧٦)
بيان يوحنا كرم أمير المؤمنين (عليه السلام) و سخائه و انفاقه في سبيل الله تعالى واعتراف العلماء بذلك
٤٤٨ ص
(٣٧٧)
بيان يوحنا عناية الله ومحبة الله و رسوله لأمير المؤمنين (عليه السلام) وإيراده أحاديث في وجوب ولايته ومحبته
٤٥١ ص
(٣٧٨)
انكار العلماء على الشيعة القول بالنص بالخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ودعوى العلماء عدم وجود النص على أحد وجواب يوحنا واستدلاله على وجود النص من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على أمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٥٣ ص
(٣٧٩)
سؤال يوحنا العلماء عن خبر غدير خم وتكذيبهم للخبر واستدلال يوحنا على صحة الخبر من كتبهم ورواتهم
٤٥٥ ص
(٣٨٠)
خبر النعمان بن الحارث الفهري وما جرى له يوم الغدير
٤٥٧ ص
(٣٨١)
اشكال العلماء على يوحنا كيف يتفق كل الصحابة على كتمان النص ويعدلون إلى أبي بكر وجواب يوحنا وإيراده قصة بني إسرائيل وعدولهم عن هارون إلى السامري
٤٥٨ ص
(٣٨٢)
سؤال العلماء يوحنا عن سبب عدم منازعة أمير المؤمنين (عليه السلام) لهم وجواب يوحنا
٤٥٩ ص
(٣٨٣)
بيان يوحنا في أن الخلافة لو لم تكن لعلي (عليه السلام) لما ادعاها و استدلاله على ذلك بحديث (علي مع الحق...)
٤٥٩ ص
(٣٨٤)
سؤال العلماء يوحنا عن صلاحية أبي بكر للخلافة وجوابه لهم واستدلاله على عدم صلاحيته لها بمقتضى حديث سورة براءة وموافقة العالم الحنفي له وكلامه في ذلك
٤٦٠ ص
(٣٨٥)
بيان الحنبلي حديث طلب أمير المؤمنين (عليه السلام) والعباس من عمر ميراثهما وكلام يوحنا في ذلك
٤٦٢ ص
(٣٨٦)
انكار العلماء على الشيعة طعنهم في أكثر الصحابة وجواب يوحنا
٤٦٣ ص
(٣٨٧)
بيان يوحنا خبر منع فاطمة (عليه السلام) فدكا و ما جرى عليها بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واعتراف العلماء بالحق
٤٦٥ ص
(٣٨٨)
ايراد العالم الشافعي حديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه...) والمراد منه ونقاش العلماء فيه
٤٦٦ ص
(٣٨٩)
اعتراف العالم الشافعي بوجود الإمام الحجة (عليه السلام) واشكال العلماء في طول عمره وجواب الشافعي لهم وبيان يوحنا الفرقة الناجية
٤٦٧ ص
(٣٩٠)
بيان يوحنا عقائد الشيعة في صفات الله تعالى وأفعاله وتنزيهه وعصمة الأنبياء ووجوب الوصية
٤٦٩ ص
(٣٩١)
بيان يوحنا عقيدة الشيعة بان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نص بالخلافة على أمير المؤمنين (عليه السلام) والاستدلال على ذلك وذكر فضائله (عليه السلام)
٤٧١ ص
(٣٩٢)
بيان يوحنا النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليه السلام) و شيئا من فضائلهم ومناقبهم
٤٧٣ ص
(٣٩٣)
بيان يوحنا حال أبي بكر وبعض أفعاله وأقواله
٤٧٦ ص
(٣٩٤)
بيان يوحنا حال عمر وبعض أفعاله وأقواله
٤٨٠ ص
(٣٩٥)
بيان يوحنا حال عثمان وبعض أفعاله وأقواله
٤٨٢ ص
(٣٩٦)
بيان يوحنا ما جرى على ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الأذى والقتل
٤٨٤ ص
(٣٩٧)
سؤال يوحنا العلماء أي الفريقين أحق بالأمر واعترافهم بأن الحق مع الشيعة الإمامية واعترافهم بموالاة آل محمد والبراءة من أعدائهم
٤٨٤ ص
(٣٩٨)
المناظرة الثالثة والستون: مناظرة الشيخ محمد باقر المازندراني مع رجل من العامة
٤٨٦ ص
(٣٩٩)
كلام الشيخ مع الرجل في ضرورة اتباع من اتفق الفريقان على اتصافه بجميع الصفات الكاملة بخلاف من وقع الاختلاف في حقه وجواب الرجل
٤٨٦ ص
(٤٠٠)
كلام الشيخ في ضرورة استخلاف الرجل الشجاع الحائز على العلم والمعرفة بالأمور وعدم جواز إهماله وجواب الرجل
٤٨٨ ص
(٤٠١)
كلام الشيخ في ضرورة تقديم من كانت له السابقة في الجهاد وقتال الأعداء واستقامة الأمر بفضله بخلاف من قعد عن الجهاد وانهزم وجواب الرجل
٤٩٠ ص
(٤٠٢)
بيان الشيخ في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) مجمع على فضله بخلاف غيره وبيان حال أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجهاد وحال أبي بكر
٤٩٢ ص
(٤٠٣)
بيان الشيخ في ضرورة استخلاف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر مناقبه وهداية الرجل
٤٩٣ ص
(٤٠٤)
المناظرة الرابعة والستون: مناظرة أبي ذر (أبوان) المسيحي مع رجل تركماني في السجن
٥٠٢ ص
(٤٠٥)
قصة دخول أبوان السجن وما جرى له فيه
٥٠٢ ص
(٤٠٦)
كلام أبوان مع التركماني و استدلاله على أفضلية أمير المؤمنين (عليه السلام) على غيره بتزويج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة (عليه السلام) له
٥٠٣ ص
(٤٠٧)
قصة خروجه من السجن واعتناقه التشيع
٥٠٤ ص
(٤٠٨)
المناظرة الخامسة والستون: مناظرة الشيخ الأنطاكي مع عالم شافعي في الشام
٥٠٥ ص
(٤٠٩)
سؤال العالم الشافعي الأنطاكي عن سبب أخذه بمذهب الشيعة وعن بيان الأحقية في أمر الخلافة وجواب الأنطاكي واستدلاله بآية الولاية
٥٠٦ ص
(٤١٠)
بيان الأنطاكي أن الإمامة لا تنعقد بالشورى ولا بأهل الحل والعقد
٥٠٧ ص
(٤١١)
دعوى العالم الشافعي بأحقية خلافة أبي بكر بإنفاقه أمواله وتزويجه ابنته وتقديمه للصلاة في مرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب الأنطاكي
٥٠٨ ص
(٤١٢)
بيان الأنطاكي ما ورد في حق أمير المؤمنين (عليه السلام) من الأدلة كحديث الانذار وحديث الغدير وأحاديث أخرى
٥١٠ ص
(٤١٣)
بيان الأنطاكي حديث السقيفة وانقسام الأنصار واحتجاج الشيعة من كتب السنة واقتناع العالم الشافعي
٥١٣ ص
(٤١٤)
المناظرة السادسة والستون: مناظرة الأنطاكي مع رجل من أهل حمص
٥١٥ ص
(٤١٥)
دعوى الرجل السني عدم وجود نص في الخلافة على أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب الشيخ الأنطاكي وإيراده آية وحديث الانذار من كتب السنة واستبصار الرجل
٥١٥ ص
(٤١٦)
المناظرة السابعة والستون: مناظرة الشيخ الأنطاكي مع أحد مشائخ الأزهر
٥١٧ ص
(٤١٧)
سؤال الشيخ الأزهري الأنطاكي عن سبب أخذه بالمذهب الشيعي وتركه المذهب السني الشافعي وجواب الأنطاكي وإيراده الأسباب
٥١٧ ص
(٤١٨)
اعتراف الشيخ الأزهري بعدم وجود دليل على الأخذ بأحد المذاهب الأربعة وكلام الأنطاكي في مخالفة كل واحد من المذاهب الأربعة للآخر
٥١٨ ص
(٤١٩)
الاستدلال على وجوب التمسك بأهل البيت (عليه السلام) وحجة مذهبهم
٥٢٠ ص
(٤٢٠)
رأي الشيعة في الصحابة وما جرى على فاطمة (عليه السلام)
٥٢١ ص
(٤٢١)
ضرورة الأخذ بمن اتفقت عليهم الأمة دون المختلف فيهم
٥٢٤ ص
(٤٢٢)
إقامة الحجة على الشيخ الأزهري واعتناقه المذهب الشيعي
٥٢٥ ص
(٤٢٣)
المناظرة الثامنة والستون: مناظرة الشيخ مغنية مع الشيخ عبد العزيز بن صالح
٥٢٦ ص
(٤٢٤)
دخول الشيخ مغنية المحكمة الشرعية بالمدينة ودخوله على الشيخ عبد العزيز والمناقشة في حديث (اختلاف أمتي رحمة)
٥٢٧ ص
(٤٢٥)
دعوى الشيخ عبد العزيز ان خلافة أبي بكر من الأصول وجواب الشيخ مغنية والمناقشة في حديث (يأبى الله ورسوله إلا أبا بكر)
٥٢٨ ص
(٤٢٦)
المناظرة التاسعة والستون: مناظرة الشيخ القبيسي مع الدكتور الشيخ محمد الزعبي
٥٣٠ ص
(٤٢٧)
دعوة الشيخ الزعبي الشيخ القبيسي إلى التآلف والتكاتف لدرء المفاسد وترحيب الشيخ القبيسي بذلك وبيانه ان التكاتف يحتاج إلى منهاج ونظام
٥٣١ ص
(٤٢٨)
كلام الشيخ الزعبي في أن القرآن والسنة هما المنهاج والنظام في حل جميع المشاكل وجواب الشيخ القبيسي في عدم كفاية القرآن لأنه يحتمل عدة وجوه حتى يوجد من يعرف منه كل شئ
٥٣٢ ص
(٤٢٩)
بيان الشيخ القبيسي ان في القرآن المحكم والمتشابه الذي لا يعرفه الا الراسخون في العلم
٥٣٤ ص
(٤٣٠)
بيان الشيخ القبيسي اضطرار بعض الفئات إلى الرجوع إلى القياس والاستحسان وذكره مناظرة الإمام الصادق (عليه السلام) مع أبي حنيفة وفيها ينهاه عن القياس
٥٣٥ ص
(٤٣١)
ايراد الشيخ القبيسي كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في سبب اختلاف الناس في رواية السنة الواردة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣٨ ص
(٤٣٢)
بيان الشيخ القبيسي في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عارف بالقرآن ولم يغب عنه شئ وبولايته كمل الدين والشرع المبين
٥٤٠ ص
(٤٣٣)
بيان الشيخ القبيسي ان اكمال الدين كان في يوم تنصيب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) في غدير خم وإيراده حديث السقيفة وما جرى فيها
٥٤١ ص
(٤٣٤)
ايراد الشيخ القبيسي رواية التصدق بالخاتم وشعر حسان في المناسبة
٥٤٢ ص
(٤٣٥)
ايراد الشيخ القبيسي خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) و قوله سلوني... فإن عندي علم الأولين والآخرين
٥٤٥ ص
(٤٣٦)
في ضرورة الرجوع في بيان القرآن والسنة ومعرفتهما إلى أهل البيت (عليه السلام) الذين نزل عليهم القرآن وورثوا العلم عن جدهم، كما أن رجوع عمر في كل قضاياه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ظاهر
٥٤٦ ص
(٤٣٧)
لماذا رفض أمير المؤمنين (عليه السلام) الخلافة و نبذها حينما أراد ابن عوف ان يبايعه على سيرة الشيخين مع كثرة شكواه ممن غصبها
٥٤٧ ص
(٤٣٨)
هل يتمسك الشيعة بسيرة الشيخين التي أعرض عنها أمير المؤمنين (عليه السلام) وهل يتبع السنة عليا (عليه السلام) الذي رجع إليه حتى عمر في كل قضاياه
٥٤٩ ص
(٤٣٩)
السبب في عدم اجتماع الشيعة والسنة اجتماعا حقيقيا
٥٥٠ ص
(٤٤٠)
بيان الشيخ القبيسي عدم الالزام بما يتنافى مع الكتاب والسنة مع الالتزام بهما وأخيرا توديع الشيخ القبيسي للدكتور الشيخ الزعبي بمزيد الكرامة والسلام
٥٥٠ ص
(٤٤١)
المناظرة السبعون: مناظرة بين شيعي وسني
٥٥١ ص
(٤٤٢)
دعوى السني ان الشيعة ترفض خلفاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الراشدين وجواب الشيعي
٥٥١ ص
(٤٤٣)
غضب السني وانكاره على الشيعة رفضهم الخلفاء الثلاثة وجواب الشيعي
٥٥٢ ص
(٤٤٤)
بيان الشيعي من الذي رفض وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وخالفه وبيانه بيعة أبي بكر وعمر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الغدير وقول عمر لعلي (عليه السلام) بخ بخ لك وإنشاد حسان الشعر في تلك المناسبة
٥٥٣ ص
(٤٤٥)
تمسك الشيعة بخبر الغدير و الثبات على العهد الذي أعطاه رسول الله (صلى الله عليه و آله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام) في غدير خم بأمر الله تعالى
٥٥٥ ص
(٤٤٦)
المناظرة الحادية و السبعون: مناظرة الدكتور التيجاني مع أحد علماء الزيتونة
٥٥٦ ص
(٤٤٧)
بيان الدكتور التيجاني في أنه لا يمكن القول بأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يستخلف وترك الأمر شورى بين المسلمين مع وجود حديث الغدير
٥٥٦ ص
(٤٤٨)
اعتراف العالم الزيتوني بصحة حديث الغدير وتأويله للفظ (المولى) ورد الدكتور التيجاني عليه بدلالة الحديث على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام)
٥٥٧ ص
(٤٤٩)
إشكال الزيتوني بعدم فهم الصحابة من الحديث ما فهمه الشيعة واشكاله بعدم بيعة الصحابة لأمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجواب التيجاني
٥٥٨ ص
(٤٥٠)
دعوى الزيتوني انه لو كان الإمام علي (عليه السلام) استخلفه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كان ليسكت عن حقه وجواب التيجاني
٥٥٩ ص
(٤٥١)
اعتراف الزيتوني بأنه لو كان الأمر بيده لما قدم أحدا على أمير المؤمنين (عليه السلام) وكلام الدكتور التيجاني في ذلك
٥٥٩ ص
(٤٥٢)
المناظرة الثانية والسبعون: مناظرة الدكتور التيجاني مع أحد العلماء
٥٦١ ص
(٤٥٣)
كلام الدكتور التيجاني في ضرورة الاجتهاد في معرفة الحقيقة ومعرفة الفرقة الناجية من الفرق الضالة وجواب العالم
٥٦١ ص
(٤٥٤)
دعوى العالم ان باب الاجتهاد مغلق وان الاجتهاد يحتاج إلى سبعة عشر علما وليس مهما معرفة ما جرى بين القوم وجواب الدكتور التيجاني على ذلك
٥٦٢ ص
(٤٥٥)
نصيحة العالم للدكتور التيجاني بعدم الشك في الخلفاء الراشدين وانهم أعمدة الإسلام والنقاش في ذلك
٥٦٤ ص
(٤٥٦)
ايراد العالم حديثين في فضل أبي بكر وعمر
٥٦٥ ص
(٤٥٧)
بيان الدكتور التيجاني السبب الذي بعثه على الشك وإيراده حديثا من الموطأ وآخر من صحيح البخاري وجواب العالم
٥٦٦ ص
(٤٥٨)
كلام الدكتور التيجاني في حديث (لو وزن إيمان أمتي بايمان أبي بكر...) ونقاشه فيه
٥٦٨ ص
(٤٥٩)
سكوت العالم وإذعان الجالسين للحق وعزمهم على القراءة والبحث
٥٦٩ ص
(٤٦٠)
صورة الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة من مخطوطة مناظرة ابن أبي جمهور الأحسائي
٥٧٠ ص
(٤٦١)
صورة الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة من مخطوطة مناظرة مع قطب الدين
٥٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
المناظرات في الإمامة - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٤٠ - بيان المأمون في ضرورة امامة علي (عليه السلام) بالاضطرار
(١) الحشوية - بفتح الحاء وسكون الشين أو فتحها -: طائفة اختلف العلماء في تعريفها، فابن قتيبة يذكر في تأويل مختلف الحديث ص ٩٦ أنها من الألقاب التي كان أهل الحديث يلقبون بها، قال: وقد لقبوهم بالحشوية والنابتة والمجبرة.
وقال النوبختي في فرق الشيعة ص ٧: والبترية أصحاب الحديث، منهم سفيان بن سعيد النوري، وشريك بن عبد الله، وابن أبي ليلى، ومحمد بن إدريس الشافعي، ومالك بن أنس، ونظراؤهم من أهل الحشو والجمهور العظيم، وقد سموا الحشوية، ويطلقون هذا اللفظ أيضا على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه، وكذا المجسمة، انظر: شفاء الغليل للخفاجي.
وقال النوبختي في فرق الشيعة ص ٧: والبترية أصحاب الحديث، منهم سفيان بن سعيد النوري، وشريك بن عبد الله، وابن أبي ليلى، ومحمد بن إدريس الشافعي، ومالك بن أنس، ونظراؤهم من أهل الحشو والجمهور العظيم، وقد سموا الحشوية، ويطلقون هذا اللفظ أيضا على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه، وكذا المجسمة، انظر: شفاء الغليل للخفاجي.
(٢٤٠)