سنن النبي (ص)
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
مقدمة ثانية
٣٣ ص
(٣)
كلام في معنى الأدب
٣٥ ص
(٤)
مقدمة العلامة الطباطبائي (قدس سره)
٩٢ ص
(٥)
الباب الأول: في شمائله وجوامع أخلاقه (صلى الله عليه وآله) (49 حديثا)
٩٤ ص
(٦)
الباب الثاني: في معاشرته (صلى الله عليه وآله) مع الناس (36 حديثا)
١١٣ ص
(٧)
الملحقات (106 أحاديث)
١٢٣ ص
(٨)
الباب الثالث: في النظافة وأحكام الزينة (34 حديثا)
١٤١ ص
(٩)
الملحقات (21 حديثا)
١٤٧ ص
(١٠)
الباب الرابع: في السفر وآدابه (11 حديثا)
١٥٢ ص
(١١)
الملحقات (22 حديثا)
١٥٦ ص
(١٢)
الباب الخامس: في آداب اللباس وما يتعلق به (18 حديثا)
١٦١ ص
(١٣)
الملحقات (16 حديثا)
١٦٨ ص
(١٤)
الباب السادس: سننه (صلى الله عليه وآله) في المساكن (5 أحاديث)
١٧٢ ص
(١٥)
الملحقات (16 حديثا)
١٧٥ ص
(١٦)
الباب السابع: في آداب النوم والفراش (3 أحاديث)
١٧٩ ص
(١٧)
الملحقات (10 أحاديث)
١٨١ ص
(١٨)
الباب الثامن: في آداب النكاح والأولاد (9 أحاديث)
١٨٥ ص
(١٩)
الملحقات (32 حديثا)
١٨٨ ص
(٢٠)
الباب التاسع: في الأطعمة والأشربة وآداب المائدة (52 حديثا)
١٩٥ ص
(٢١)
الملحقات (48 حديثا)
٢٠٧ ص
(٢٢)
الباب العاشر: في آداب الخلوة ولواحقها (9 أحاديث)
٢١٥ ص
(٢٣)
الملحقات (7 أحاديث)
٢١٩ ص
(٢٤)
الباب الحادي عشر: في الأموات وما يتعلق بها (11 حديثا)
٢٢٢ ص
(٢٥)
الملحقات (22 حديثا)
٢٢٦ ص
(٢٦)
الباب الثاني عشر: في آداب المداواة (3 أحاديث)
٢٣٢ ص
(٢٧)
الملحقات (11 حديثا)
٢٣٥ ص
(٢٨)
الباب الثالث عشر: في السواك (7 أحاديث)
٢٣٩ ص
(٢٩)
الملحقات (5 أحاديث)
٢٤٢ ص
(٣٠)
الباب الرابع عشر: في آداب الوضوء (8 أحاديث)
٢٤٤ ص
(٣١)
الملحقات (6 أحاديث)
٢٤٨ ص
(٣٢)
الباب الخامس عشر: في آداب الغسل (6 أحاديث)
٢٥١ ص
(٣٣)
الملحقات (3 أحاديث)
٢٥٤ ص
(٣٤)
الباب السادس عشر: في آداب الصلاة (60 حديثا)
٢٥٦ ص
(٣٥)
الملحقات (74 حديثا)
٢٧٣ ص
(٣٦)
الباب السابع عشر: في آداب الصوم (17 حديثا)
٢٨٧ ص
(٣٧)
الملحقات (17 حديثا)
٢٩٢ ص
(٣٨)
الباب الثامن عشر: في آداب الاعتكاف (3 أحاديث)
٢٩٦ ص
(٣٩)
الباب التاسع عشر: في الصدقة (3 أحاديث)
٢٩٩ ص
(٤٠)
الملحقات (6 أحاديث)
٣٠١ ص
(٤١)
الباب العشرون: في قراءة القرآن (8 أحاديث)
٣٠٤ ص
(٤٢)
الملحقات (15 حديثا)
٣٠٨ ص
(٤٣)
الباب الحادي والعشرون: في الدعاء وآدابه (59 حديثا)
٣١٢ ص
(٤٤)
الملحقات (52 حديثا)
٣٣٢ ص
(٤٥)
ملحقات في الحج (12 حديثا)
٣٥١ ص
(٤٦)
ملحقات في النوادر (18 حديثا)
٣٥٥ ص
(٤٧)
ملحقات باب الشمائل (81 حديثا)
٣٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

سنن النبي (ص) - السيد الطباطبائي - الصفحة ٧٤ - كلام في معنى الأدب

أحاطت بهم من كل جهة، فكانت نفسه الشريفة آية، وتكلمه في المهد آية، وإحياؤه الموتى، وخلقه الطير، وإبراؤه الأكمه والأبرص، وإخباره عن المغيبات، وعلمه بالتوراة والإنجيل والكتاب والحكمة آيات إلهية لا تدع لشاك شكا ولا لمرتاب ريبا، فاختيارهم آية لأنفسهم وسؤالهم إياه كان بظاهره كالعبث بآيات الله واللعب بجانبه، ولذلك وبخهم بقوله: " اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ".
لكنهم أصروا على ذلك ووجهوا مسألتهم بقولهم: " نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين " (١) وألجأوه إلى السؤال فسأل.
أصلح (عليه السلام) بأدبه الموهوب من جانب الله سبحانه ما اقترحوه من السؤال بما يصلح به أن يقدم إلى حضرة العزة والكبرياء، فعنونه أولا بعنوان أن يكون عيدا لهم يختصون هو وأمته به فإنها آية اقتراحية عديمة النظير بين آيات الأنبياء (عليهم السلام) حيث كانت آياتهم إنما تنزل لإتمام الحجة أو لحاجة الأمة إلى نزولها، وهذه الآية لم تكن على شئ من هاتين الصفتين.
ثم أجمل ثانيا ما فصله الحواريون من فوائد نزولها من اطمئنان قلوبهم بها وعلمهم بصدقه (عليه السلام) وشهادتهم عليها، في قوله: " وآية منك ".
ثم ذكر ثالثا ما ذكروه من عرض الأكل وأخره وإن كانوا قدموه في قولهم:
" نريد أن نأكل منها... الخ " وألبسه لباسا آخر أوفق بأدب الحضور فقال:
" وارزقنا " ثم ذيله بقوله: " وأنت خير الرازقين " ليكون تأييدا للسؤال بوجه، وثناء له تعالى من وجه آخر.
وقد صدر مسألته بندائه تعالى: " اللهم ربنا " فزاد على ما يوجد في سائر أدعية الأنبياء (عليهم السلام) من قولهم " رب " أو " ربنا " لأن الموقف صعب كما تقدم بيانه.
ومنه مشافهته (عليه السلام) ربه المحكية بقوله تعالى: " وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن

(٧٤)