الغدير
(١)
غديرية ابن العرندس الحلي
١٢ ص
(٢)
ما يتبع غديرية ابن العرندس
١٨ ص
(٣)
حديث كسر أمير المؤمنين الأصنام
١٩ ص
(٤)
ترجمة ابن العرندس وشعره
٢٢ ص
(٥)
غديرية ابن داغر الحلي
٣٣ ص
(٦)
غديرية ابن داغر الحلي
٣٣ ص
(٧)
ترجمة ابن داغر وشعره
٣٦ ص
(٨)
غديرية الحافظ البرسي الحلي
٤٢ ص
(٩)
ترجمة الحافظ البرسي الحلي
٤٢ ص
(١٠)
شعر الحافظ البرسي الحلي
٤٧ ص
(١١)
المغالاة في الفضائل
٧٨ ص
(١٢)
الغلو في أبي بكر
٨٢ ص
(١٣)
وصمات الانتخاب في بدء بدئه
٨٣ ص
(١٤)
رواة الخطبة الشقشقية
٩١ ص
(١٥)
فضائل أبي بكر المأثورة
٩٦ ص
(١٦)
ملكات الخليفة ونفسياته
١٠٤ ص
(١٧)
الخليفة في نادي الخمر
١٠٥ ص
(١٨)
نادى الخمر في دار أبي طلحة
١٠٦ ص
(١٩)
الآراء في تاريخ تحريم الخمر
١١٠ ص
(٢٠)
الخليفة في الإسلام
١١١ ص
(٢١)
نبوغ الخليفة في علم التفسير
١١٢ ص
(٢٢)
رأى الخليفة في الكلالة
١١٣ ص
(٢٣)
تقدم الخليفة في السنة
١١٧ ص
(٢٤)
نظرة في أحاديث الخليفة
١١٨ ص
(٢٥)
غاية جهد الباحث
١٢٤ ص
(٢٦)
كثرة أحاديث السنة الشريفة
١٢٥ ص
(٢٧)
رأي الخليفة في الجدة
١٢٩ ص
(٢٨)
رأي الخليفة في الجدتين
١٢٩ ص
(٢٩)
بناتنا بنوهن أبنائنا
١٣١ ص
(٣٠)
رأي الخليفة في قطع السارق
١٣٨ ص
(٣١)
رأي الخليفة في الجد
١٣٨ ص
(٣٢)
رأي الخليفة في تولية المفضول
١٤٠ ص
(٣٣)
الخلافة عند الشيعة إمرة إلهية
١٤٠ ص
(٣٤)
الخلافة عند أهل السنة وكلمات أعلامها فيها
١٤٥ ص
(٣٥)
ما تنعقد به الإمامة والكلمات فيه
١٥٠ ص
(٣٦)
رأي الخليفة الثاني في الخلافة
١٥٢ ص
(٣٧)
نظرة في خلافة جاء بها القوم و وصمات الأهواء فيها
١٥٤ ص
(٣٨)
أفضلية مولانا أمير المؤمنين
١٦١ ص
(٣٩)
رأي الخليفة في القدر
١٦٢ ص
(٤٠)
رأي الخليفة في الضحية
١٦٤ ص
(٤١)
ردة بني سليم
١٦٤ ص
(٤٢)
حرق الخليفة الفجائة
١٦٥ ص
(٤٣)
رأى الخليفة في قصة مالك
١٦٧ ص
(٤٤)
نظرة في قضية مالك
١٧٠ ص
(٤٥)
غارة خالد على بني جذيمة
١٧٥ ص
(٤٦)
ثلاثة و ثلاثة و ثلاثة
١٧٩ ص
(٤٧)
ثلاثة فعلها الخليفة وندم عليها
١٧٩ ص
(٤٨)
ثلاثة تركها الخليفة وندم عليها
١٨٣ ص
(٤٩)
ثلاثة ود الخليفة السؤال عنها
١٨٤ ص
(٥٠)
تحريف أو تحفظ على كرامة
١٨٧ ص
(٥١)
سؤال يهودي أبا بكر
١٨٧ ص
(٥٢)
وفد النصارى وأسؤلتهم
١٨٨ ص
(٥٣)
الغلو في علم أبي بكر
١٩٠ ص
(٥٤)
مظاهر علم أبي بكر
١٩٣ ص
(٥٥)
التمسك بالأفائك
٢٠١ ص
(٥٦)
شجاعة الخليفة
٢٠٩ ص
(٥٧)
أبو بكر أشجع الصحابة
٢١٠ ص
(٥٨)
نظرة في حديث العريش
٢١١ ص
(٥٩)
احتجاب أبي بكر عن مواقف الحرب
٢١٢ ص
(٦٠)
حجاج بالعريش وكلمة الجاحظ
٢١٦ ص
(٦١)
كلمة الإسكافي في رد الجاحظ
٢١٧ ص
(٦٢)
الغريق يتشبث بكل حشيش
٢٢٢ ص
(٦٣)
تفلسف في شجاعة أبي بكر
٢٢٢ ص
(٦٤)
ثبات الخليفة على المبدء
٢٢٥ ص
(٦٥)
تهالك الخليفة في العبادة
٢٢٨ ص
(٦٦)
قصة الكبد المشوي والنظرة فيها
٢٢٨ ص
(٦٧)
تبرز الخليفة في الأخلاق
٢٣٢ ص
(٦٨)
كاد الخيران أن يهلكا
٢٣٢ ص
(٦٩)
كان أبو بكر سبابا
٢٣٣ ص
(٧٠)
حديث: الخليفة حليم قريش
٢٣٥ ص
(٧١)
ماتت فاطمة وهي وجداء على أبي بكر
٢٣٥ ص
(٧٢)
صلاة أبي بكر على فاطمة
٢٣٧ ص
(٧٣)
إعتذار الخليفة إلى الصديقة
٢٣٧ ص
(٧٤)
كلمة الجاحظ
٢٣٨ ص
(٧٥)
كلمة قارصة لابن كثير
٢٤٠ ص
(٧٦)
حديث: فاطمة بضعة مني
٢٤٠ ص
(٧٧)
أحاديث الغلو أو قصص الخرافة
٢٤٦ ص
(٧٨)
حديث: الشمس على العجلة فيه توسل بأبي بكر الشمس
٢٤٦ ص
(٧٩)
حديث التوسل بلحية أبي بكر
٢٤٨ ص
(٨٠)
اللحية في الحبة
٢٥٠ ص
(٨١)
تقدم شهادة أبي بكر على جبرئيل
٢٥٣ ص
(٨٢)
اسم أبي بكر في خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٥٣ ص
(٨٣)
عرض جنة أبي بكر
٢٥٦ ص
(٨٤)
الله يستحيي من أبي بكر
٢٥٦ ص
(٨٥)
كرامة دفن أبي بكر
٢٥٨ ص
(٨٦)
جبريل يسجد مهابة من أبي بكر
٢٦٠ ص
(٨٧)
قصة فيها كرامة لأبي بكر
٢٦٢ ص
(٨٨)
لا يموت رافضي إلا مسخ خنزيرا
٢٦٥ ص
(٨٩)
أبو تمام مسخ خنزيرا في قبره
٢٦٥ ص
(٩٠)
أبو بكر شيخ يعرف والنبي شاب لا يعرف
٢٦٦ ص
(٩١)
تأويل كون النبي شابا
٢٦٩ ص
(٩٢)
حل مشكلة يعرف و لا يعرف
٢٧٠ ص
(٩٣)
الأنصار في البيعتين
٢٧١ ص
(٩٤)
النقباء من الأنصار
٢٧٣ ص
(٩٥)
الأنصار في البيعة الثانية
٢٧٤ ص
(٩٦)
نبأ الهجرة
٢٧٥ ص
(٩٧)
أبو بكر أسن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٩ ص
(٩٨)
إسلام أبي بكر قبل ولادة علي
٢٨٠ ص
(٩٩)
نظرة في روايات اسلام أبي بكر
٢٨١ ص
(١٠٠)
أبو بكر أسن أصحاب النبي
٢٨٩ ص
(١٠١)
أربعون صحابيا أسن من أبي بكر
٢٩٠ ص
(١٠٢)
أبو بكر في كفة الميزان
٢٩٤ ص
(١٠٣)
توسل الشمس بأبي بكر
٢٩٦ ص
(١٠٤)
كلبة من الجن مأمورة
٢٩٨ ص
(١٠٥)
هبة أبي بكر لمحبيه من أعماله
٢٩٩ ص
(١٠٦)
أبو بكر في قاب قوسين
٣٠٢ ص
(١٠٧)
الدين وسمعه وبصره
٣٠٣ ص
(١٠٨)
أبو بكر ومنزلته عند الله
٣٠٤ ص
(١٠٩)
روايات مكذوبة في حب أبي بكر
٣٠٦ ص
(١١٠)
النبي مؤيد بالشيخين
٣٠٧ ص
(١١١)
الأشباح الخمسة وخلقها
٣٠٨ ص
(١١٢)
الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
٣٠٩ ص
(١١٣)
توسل عمر بالعباس
٣١٠ ص
(١١٤)
كلمة القصير في التوسل
٣١٢ ص
(١١٥)
أبو بكر خير أهل السماوات والأرض
٣١٤ ص
(١١٦)
ثواب النبي وأبي بكر
٣١٥ ص
(١١٧)
حب أبي بكر وشكره
٣١٦ ص
(١١٨)
أبو بكر في كفة الميزان
٣١٦ ص
(١١٩)
ما أسلم أبو مهاجر إلا أبو بكر
٣١٨ ص
(١٢٠)
المهاجرون الذين أسلم أبوا هم
٣٢١ ص
(١٢١)
إسلام أبي قحافة والد أبي بكر
٣٢١ ص
(١٢٢)
الروايات الواردة في أبي قحافة
٣٢٢ ص
(١٢٣)
نظرة في حديث اسلام أبي قحافة
٣٢٧ ص
(١٢٤)
إسلام أم الخير أم أبي بكر
٣٣١ ص
(١٢٥)
أبو بكر وأبواه في القرآن
٣٣٥ ص
(١٢٦)
آية في أبي بكر وأبيه
٣٣٧ ص
(١٢٧)
الغاية للقالة
٣٣٩ ص
(١٢٨)
أبو طالب وشعره المعرب عن إيمانه
٣٤٠ ص
(١٢٩)
أبو طالب وموافقة المشكورة
٣٥١ ص
(١٣٠)
سفر أبي طالب إلى الشام
٣٥١ ص
(١٣١)
استسقاء أبي طالب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٥٤ ص
(١٣٢)
أبو طالب في مولد أمير المؤمنين
٣٥٦ ص
(١٣٣)
بدء أمر النبي وأبو طالب
٣٥٧ ص
(١٣٤)
أبو طالب و فقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٥٧ ص
(١٣٥)
أبو طالب في بدء الدعوة
٣٦١ ص
(١٣٦)
قول أبي طالب لأمير المؤمنين
٣٦٤ ص
(١٣٧)
قول أبي طالب لجعفر
٣٦٦ ص
(١٣٨)
أبو طالب و حنوه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٦٦ ص
(١٣٩)
أبو طالب وابن الزبعرى
٣٦٧ ص
(١٤٠)
أبو طالب و قريش
٣٦٨ ص
(١٤١)
أبو طالب وصحيفة قريش
٣٧١ ص
(١٤٢)
وصية أبي طالب عند موته
٣٧٥ ص
(١٤٣)
وصية أبي طالب لبني أبيه
٣٧٦ ص
(١٤٤)
حديث عن أبي طالب
٣٧٧ ص
(١٤٥)
ما يروى عن آل أبي طالب وذويه في ايمانه، وهو عشرة أحاديث
٣٧٨ ص
(١٤٦)
الكلم الطيب عن النبي وآله
٣٨٧ ص
(١٤٧)
قصارى القول في أبي طالب
٣٩٠ ص
(١٤٨)
ما أسنده إليه من لاث به
٣٩٣ ص
(١٤٩)
الاجماعات عن أعلام الشيعة
٣٩٣ ص
(١٥٠)
أربعون حديثا في أبي طالب
٣٩٥ ص
(١٥١)
الكتب المؤلفة في أبي طالب
٤١٠ ص
(١٥٢)
قصائد في مدح أبي طالب
٤١٢ ص
(١٥٣)
التقاريظ المنضدة
٤١٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ٧ - الصفحة ٢٠٩ - شجاعة الخليفة

وصدره، ثم أخذ كفا من البطحاء وحصب المشركين وقال: شاهت الوجوه. والخبر المشهور عن علي وهو أشجع البشر: كنا إذا اشتد البأس وحمى الوطيس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولذنا به. فيكف يقول الجاحظ: إنه ما خاض الحروب ولا خالط الصفوف؟ وأي فرية أعظم ومن فرية من نسب رسول الله صلى الله وسلم إلى الإحجام والاعتزال الحرب؟ ثم أي مناسبة بين أبي بكر ورسول الله في هذا المعنى؟ ليقيسه وينسبه إلى رسول الله صاحب الجيش والدعوة ورئيس الاسلام والملة، والملحوظ بين أصحابه وأعدائه بالسيادة، وإليه الإيماء والإشارة، وهو الذي أحنق قريشا والعرب، وورى أكبادهم بالبراءة من آلهتهم و عيب دينهم وتضليل أسلافهم، ثم وترهم فيما بعد بقتل رؤسائهم وأكابرهم، وحق لمثله إذا تنحى عن الحرب واعتزلها أن يتنحى ويعتزل، لأن ذلك شأن الملوك والرؤساء إذ كان الجيش منوطا بهم وببقائهم، فمتى هلك الملك هلك الجيش، ومتى سلم الملك أمكن أن يبقى عليه ملكه، وإن عطب جيشه بأن يستجد جيشا آخر، ولذلك نهى الحكماء أن يباشر الملك الحرب بنفسه، وخطأوا الإسكندر لما بارز فور ملك الهند ونسبوه إلى مجانبة الحكمة ومفارقة الصواب والحزم، فليقل لنا الجاحظ: أي مدخل لأبي بكر في هذا المعنى؟ ومن الذي كان يعرفه من أعداء الاسلام ليقصده بالقتل؟ وهل هو إلا واحد من عرض المهاجرين حكمه حكم عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهما؟
بل كان عثمان أكثر منه صيتا، وأشرف منه مركبا، والعيون إليه طمح، والعدو عليه أحنق وأكلب. ولو قتل أبو بكر في بعض تلك المعارك هل كان يؤثر قتله في الاسلام ضعفا؟ أو يحدث وهنا؟ أو يخاف على الملة لو قتل أبو بكر في بعض تلك الحروب أن تندرس و تعفى آثارها وتنطمس منارها؟ ليقول الجاحظ: إن أبا بكر كان حكمه حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجانبة الحروب واعتزالها. نعوذ بالله من الخذلان. وقد علم العقلاء كلهم ممن له بالسير معرفة وبالآثار والأخبار ممارسة حال حروب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت، وحاله عليه الصلاة والسلام فيها كيف كان، ووقوفه حيث وقف وحربه حيث حارب، و جلوسه في العريش يوم جلس، وأن وقوفه صلى الله عليه وسلم وقوف رئاسة وتدبير، ووقوف ظهر وسند، يتعرف أمور أصحابه ويحرس صغيرهم وكبيرهم بوقوفه من ورائهم وتخلفه عن التقدم في أوائلهم، لأنهم متى علموا أنه في أخراهم اطمأنت قلوبهم ولم تتعلق
(٢٠٩)