الغدير
(١)
غديرية النقيب الأقساسي
١١ ص
(٢)
ترجمة آل الأقساسي الكوفيين
١١ ص
(٣)
ترجمة أبي القاسم الأقساسي
١٢ ص
(٤)
ترجمة كمال الدين الأقساسي
١٣ ص
(٥)
ترجمة فخر الدين الأقساسي
١٥ ص
(٦)
ترجمة أبي محمد الأقساسي
١٥ ص
(٧)
ترجمة النقيب الأقساسي
١٥ ص
(٨)
ترجمة علم الدين الأقساسي
١٦ ص
(٩)
ترجمة قطب الدين الأقساسي
١٦ ص
(١٠)
ترجمة عز الدين الأقساسي
٢٢ ص
(١١)
طي الأرض لأمير المؤمنين
٢٤ ص
(١٢)
الكلام حول طي الأرض
٢٤ ص
(١٣)
رجال طي الأرض من العامة
٢٥ ص
(١٤)
رد الشمس لإسماعيل الحضرمي
٣١ ص
(١٥)
صلاة أمير المؤمنين ألف ركعة
٣٣ ص
(١٦)
الصلاة وإكثارها
٣٤ ص
(١٧)
اختلاف العاملين في العبادة
٣٥ ص
(١٨)
رجال ألف ركعة صلاة
٣٦ ص
(١٩)
المداومون على قيام جميع الليل
٣٨ ص
(٢٠)
ثبوت السنة بفعل غير النبي
٣٩ ص
(٢١)
مشكلة الأوراد والختمات
٤١ ص
(٢٢)
ختم القرآن في ركعة واحدة
٤٣ ص
(٢٣)
من كان يختم في كل يوم ختمة
٤٤ ص
(٢٤)
من كان يختم كل ليلة ختمة
٤٥ ص
(٢٥)
من كان يختم في اليوم ختمتين
٤٦ ص
(٢٦)
من كان يختم في اليوم ثلاث
٤٧ ص
(٢٧)
من كان يختم في اليوم أربع
٤٧ ص
(٢٨)
من كان يختم في اليوم ثمان
٤٧ ص
(٢٩)
من كان يختم في اليوم خمس عشر
٤٨ ص
(٣٠)
من كان يختم يوميا سبعين ألف
٤٩ ص
(٣١)
المحدث في الإسلام
٥٠ ص
(٣٢)
نصوص العامة حول المحدث
٥٠ ص
(٣٣)
نصوص الشيعة حول المحدث
٥٤ ص
(٣٤)
فرية القصيمي على الشيعة
٥٨ ص
(٣٥)
علم أئمة الشيعة بالغيب
٦٠ ص
(٣٦)
كلمة القصيمي وفريته
٦٠ ص
(٣٧)
الكلام حول العلم بالغيب
٦٠ ص
(٣٨)
عدم جواز عمل الحاكم بعلمه
٦٢ ص
(٣٩)
المغيبات في الكتاب العزيز
٦٤ ص
(٤٠)
لا وازع عن علم العباد بالغيب
٦٥ ص
(٤١)
نفي السنخية بين الخالق والمخلوق في الصفات
٦٦ ص
(٤٢)
قصص فيها العلم بالغيب
٦٨ ص
(٤٣)
قراء اللوح المحفوظ
٧٣ ص
(٤٤)
نقل الجنائز إلى المشاهد
٧٤ ص
(٤٥)
آراء المذاهب حول النقل
٧٤ ص
(٤٦)
الجنائز المنقولة قبل الدفن
٧٦ ص
(٤٧)
الجنائز المنقولة بعد الدفن
٨٣ ص
(٤٨)
زيارة مشاهد العترة الطاهرة
٩٤ ص
(٤٩)
حكم قضاة المذاهب على ابن تيمية
٩٥ ص
(٥٠)
كتاب الذهبي إلى ابن تيمية
٩٥ ص
(٥١)
محاريق القصيمي حول الزيارة
٩٨ ص
(٥٢)
السيرة المطردة في التعظيم
٩٩ ص
(٥٣)
الحث على زيارة النبي الأعظم فيه اثنان وعشرون حديثا
١٠١ ص
(٥٤)
كلمات أعلام المذاهب الأربعة حول زيارة النبي الأقدس وهي اثنتان و أربعون كلمة
١١٧ ص
(٥٥)
فروع ثلاثة على الزيارة: تقديم الحج أو الزيارة. استيجار الأجير للزيارة. نذر المشي للزيارة
١٣٣ ص
(٥٦)
أدب الزائر عند الجمهور يحتوي ستة وثلاثين أدبا
١٣٨ ص
(٥٧)
زيارات النبي الأقدس وهي تسعة
١٤٣ ص
(٥٨)
الدعاء عند رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٨ ص
(٥٩)
دعاء أخرى عند الرأس
١٤٩ ص
(٦٠)
الصلاة على النبي الطاهر
١٥٠ ص
(٦١)
التوسل بالقبر الشريف
١٥٠ ص
(٦٢)
التبرك بالقبر الشريف بالتزام وتمريغ وتقبيل، والكلمات حوله
١٥٤ ص
(٦٣)
زيارات أبي بكر وعمر
١٦٤ ص
(٦٤)
زيارات الشيخين بلفظ واحد
١٦٥ ص
(٦٥)
وداع الحرم الأقدس
١٦٦ ص
(٦٦)
زيارة أئمة البقيع
١٦٧ ص
(٦٧)
زيارة شهداء أحد
١٦٨ ص
(٦٨)
زيارة حمزة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٦٩ ص
(٦٩)
أعلام شهداء أحد وزيارتهم
١٦٩ ص
(٧٠)
التبرك بالآثار النبوية
١٧١ ص
(٧١)
مصادر آداب الزيارة
١٧٢ ص
(٧٢)
الحث على زيارة القبور فيه ستة وعشرون حديثا
١٧٤ ص
(٧٣)
أدب زوار القبور
١٧٨ ص
(٧٤)
القول في الزيارة
١٧٨ ص
(٧٥)
كلمات أعلام المذاهب الأربعة حول زيارة القبور وهي ثلاث عشر كلمة
١٨٠ ص
(٧٦)
النذور لأهل القبور
١٨٨ ص
(٧٧)
القبور المقصودة بالزيارة وهي اثنان وخمسون مزارا
١٩٢ ص
(٧٨)
مشهد رأس الحسين عليه السلام بمصر
١٩٣ ص
(٧٩)
مشهد أبي حنيفة ببغداد
٢٠٠ ص
(٨٠)
مشهد معروف الكرخي ببغداد
٢٠٣ ص
(٨١)
مشهد النذور ببغداد
٢٠٤ ص
(٨٢)
مشهد أحمد بن حنبل
٢٠٥ ص
(٨٣)
الله يزور أحمد كل عام
٢٠٧ ص
(٨٤)
من يزور أحمد غفر له
٢٠٧ ص
(٨٥)
فضل زوار قبر أحمد
٢٠٧ ص
(٨٦)
بركة قبر أحمد وجواره
٢٠٨ ص
(٨٧)
مشهد الحافظ أبي عوانه 201
٢١٣ ص
(٨٨)
نظرة التنقيب في الحديث
٢١٦ ص
(٨٩)
كلمة القصيمي وردها
٢١٦ ص
(٩٠)
سلسلة الكذابين وهم سبعمائة نسمة من الأعلام والحفاظ
٢١٧ ص
(٩١)
لفت نظر حول الكذابين
٢٨٣ ص
(٩٢)
سلسلة الزهاد والكذابين
٢٨٤ ص
(٩٣)
الأحاديث الموضوعة في أبي حنيفة
٢٨٦ ص
(٩٤)
مناقب أبي حنيفة و مثالبه
٢٨٨ ص
(٩٥)
التضارب في المناقب والمثالب
٢٩١ ص
(٩٦)
قائمة الموضوعات والمقلوبات وهي أربعمائة وثمانية آلاف وستمائة وأربعة وثمانون حديثا
٢٩٦ ص
(٩٧)
النسخ الموضوعة للكذابين
٢٩٨ ص
(٩٨)
مقياس عرفان كمية الموضوعات
٢٩٩ ص
(٩٩)
مشكلة الثقة والثقات
٣٠١ ص
(١٠٠)
سلسلة الموضوعات في الفضائل وهي مائة حديثا
٣٠٥ ص
(١٠١)
سلسلة الموضوعات في الخلافة وهي خمسة وأربعون حديثا
٣٤١ ص
(١٠٢)
غثيثة التزوير فيها أربعون حديثا تكذب الموضوعات في الخلافة
٣٦٥ ص
(١٠٣)
جلبة تجاه الحقيقة
٣٨٤ ص
(١٠٤)
حكم الوضاعين
٣٨٥ ص
(١٠٥)
حكم رواة الموضوعات
٣٨٦ ص
(١٠٦)
غديرية قطب الدين الراوندي
٣٨٧ ص
(١٠٧)
ترجمة قطب الدين
٣٨٨ ص
(١٠٨)
غديرية ابن التعاويذي
٣٩٣ ص
(١٠٩)
ترجمة ابن التعاويذي
٣٩٤ ص
(١١٠)
غديرية المنصور بالله
٤٠٤ ص
(١١١)
غديرية مجد الدين بن جميل
٤٠٩ ص
(١١٢)
مكرمة لابن جميل
٤١١ ص
(١١٣)
ترجمة مجد الدين بن جميل
٤١١ ص
(١١٤)
غديرية الشواء الكوفي
٤١٧ ص
(١١٥)
ترجمة الشواء الكوفي
٤١٧ ص
(١١٦)
غديرية كمال الدين الشافعي
٤٢١ ص
(١١٧)
ترجمة كمال الدين الشافعي
٤٢١ ص
(١١٨)
غديرية أبي محمد المنصور بالله
٤٢٦ ص
(١١٩)
ترجمة أبي محمد المنصور بالله
٤٣١ ص
(١٢٠)
غديرية أبي الحسين الجزار
٤٣٣ ص
(١٢١)
ترجمة أبي الحسين الجزار
٤٣٤ ص
(١٢٢)
غديرية القاضي نظام الدين
٤٤٢ ص
(١٢٣)
ترجمة القاضي نظام الدين
٤٤٣ ص
(١٢٤)
غديرية شمس الدين محفوظ
٤٤٦ ص
(١٢٥)
ترجمة شمس الدين محفوظ
٤٤٧ ص
(١٢٦)
غديرية بهاء الدين الأربلي
٤٥٢ ص
(١٢٧)
ترجمة بهاء الدين الأربلي
٤٥٣ ص
(١٢٨)
تقاريظ منضدة
٤٦٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة ١ ص
مقدمة ٣ ص
مقدمة ٤ ص
مقدمة ٥ ص
مقدمة ٦ ص
مقدمة ٧ ص
مقدمة ٨ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ٥ - الصفحة ٣٧٤ - غثيثة التزوير فيها أربعون حديثا تكذب الموضوعات في الخلافة

ما اجتمعت عليه عامة المسلمين ويتخذونكم لحافا، فاحذروا أن تكونوا جهد المنيع فإما دخلتم فيما دخل فيه العامة، أو دفعتموهم عما مالوا إليه، وقد جئناك ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا يكون لك ولعقبك من بعدك إذ كنت عم رسول الله، وإن كان الناس قد رؤا مكانك ومكان أصحابك فعدلوا الأمر عنكم، على رسلكم بني عبد المطلب!
فإن رسول الله منا ومنكم.
ثم قال عمر: أي والله وأخرى: إنا لم نأتكم حاجة منا إليكم، ولكنا كرهنا أن يكون الطعن منكم فيما اجتمع عليه العامة، فتفاقم الخطب بكم وبهم، فانظروا.
فتكلم العباس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله بعث محمدا كما زعمت نبيا و للمؤمنين وليا فمن الله بمقامه بين أظهرنا حتى اختار له ما عنده فخلى الناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم مصيبين للحق لا مائلين عنه بزيغ الهوى، فإن كنت برسول الله طلبت؟
فحقنا أخذت، وإن كنت بالمؤمنين طلبت؟ فنحن منهم متقدمون فيهم، وإن كان هذا الأمر إنما يجب لك بالمؤمنين؟ فما وجب إذ كنا كارهين، فأما ما بذلت لنا فإن يكن حقا لك؟ فلا حاجة لنا فيه، وإن يكن حقا للمؤمنين؟ فليس لك أن تحكم عليهم، وإن كان حقنا؟ لم نرض عنك فيه ببعض دون بعض.
وأما قولك: إن رسول الله منا ومنكم فإنه قد كان من شجرة نحن أغصانها وأنتم جيرانها.
٣٨ - وما عذر من استشكل على أبي بكر في استخلافه عمرا على الصحابة؟ قالت عايشة رضي الله عنها لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا: يا خليفة رسول الله! ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب؟ قالت: فأجلسناه فقال:
أبالله ترهبوني؟ أقول: استخلفت عليهم خيرهم. سنن البيهقي ٨ ص ١٤٩].
٣٩ - وما الذي أقعد عليا أمير المؤمنين عن بيعة عثمان يوم الشورى بعد ما بايعه عبد الرحمن بن عوف وزملائه وكان علي قائما فقعد، فقال له عبد الرحمن: بايع و إلا ضربت عنقك، ولم يكن مع أحد يومئذ سيف غيره، فيقال: إن عليا خرج مغضبا فلحقه أصحاب الشورى وقالوا: بايع وإلا جاهدناك. فأقبل معهم حتى بايع عثمان.
الأنساب للبلاذري ٥: ٢٢.
(٣٧٤)