إلى علمه) (١).
وقال عليه السلام: (لا يكون العالم عالما حتى لا يحسد من فوقه ولا يستحقر من دونه) (٢).
وفيما بيناه وشرحناه كفاية لمن ترك الهوى، وأنصف من نفسه.
تم الكتاب بحمد الله ومنه * * *
رسالة في المهر
رسالة في المهر - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٢
(١) لم أقف على هذا الحديث في الكتب المتوفرة لكن روى البرقي في محاسنه ١: ٢٣٠ حديث ١٧٣ عن علي بن سيف رفعه قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام من أعلم الناس؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه.
(٢) تقدم آنفا تحت رقم ١.
(٢) تقدم آنفا تحت رقم ١.
(٣٢)