شجرة طوبى
(١)
المجلس الأول: في علائم الشيعة وصفاتهم وفضائلهم ومحاسنهم
٢ ص
(٢)
المجلس الثاني: في حب أهل البيت عليهم السلام لشيعتهم ومواليهم
٤ ص
(٣)
المجلس الثالث: في كرامات الشيعة من الله ومزاياهم الحسنة
٧ ص
(٤)
المجلس الرابع: في إكرام عترة الرسول عليهم السلام واحترامهم
٩ ص
(٥)
المجلس الخامس: في ذكر الكوفة ومسجدها العظيم والصلاة فيه
١٢ ص
(٦)
المجلس السادس: في فضل ليلة الجمعة ويومها وما فيها من الفضائل
١٦ ص
(٧)
المجلس السابع: في أسامي العيد ووجه تسميته وما فيه من المستحبات
١٩ ص
(٨)
المجلس الثامن: في فضل مدينة قم ووجه تسميتها الخاصة
٢١ ص
(٩)
المجلس التاسع: في حبس النبي يوسف عليه السلام في السجن وذم السجن
٢٤ ص
(١٠)
المجلس العاشر: في مدح الخيول العربية وسبب تسميتها
٢٧ ص
(١١)
المجلس الحادي عشر: في رضاع الصبي وكيفية تربيته وحضانته
٢٩ ص
(١٢)
المجلس الثاني عشر: في تعلق الحيوانات المفترسة وغيرها وتوسلها بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣ ص
(١٣)
المجلس الثالث عشر: في علم الأئمة عليهم السلام بمنطق الطيور على أنواعها
٣٥ ص
(١٤)
المجلس الرابع عشر: في بيان نشر الكهول ومن تزيا بزي الشباب
٣٦ ص
(١٥)
المجلس الخامس عشر: في شرح الحديث القدسي عبدي أطعني تكن مثلي
٣٨ ص
(١٦)
المجلس السادس عشر: في حالات المجاهد الهاشمي محمد بن الحنفية ووالدته
٣٩ ص
(١٧)
المجلس السابع عشر: في سيرة عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
٤٢ ص
(١٨)
المجلس الثامن عشر: في بكاء أهل الشام على عثمان بن عفان
٤٤ ص
(١٩)
المجلس التاسع عشر: في قصة المرأة التي قصت شعرها ودفعته في سبيل الله
٤٧ ص
(٢٠)
المجلس العشرون: في حديث بهلول مع الرشيد في عهد أبو حنيفة
٤٨ ص
(٢١)
المجلس الحادي والعشرون: في المتنبئين في عهد الخلفاء العباسيين
٥٠ ص
(٢٢)
المجلس الثاني والعشرون: في وصف الكوثر الذي نص الكتاب المجيد عليه
٥٣ ص
(٢٣)
المجلس الثالث والعشرون: في مسخ المبغض لأهل البيت عليهم السلام كلبا
٥٦ ص
(٢٤)
المجلس الرابع والعشرون: في خطبة الامام الشهيد الحسين عليه السلام بمنى سنة 57 هج
٥٨ ص
(٢٥)
المجلس الخامس والعشرون: في خطبة الامام علي عليه السلام بالكوفة واخباره بقتل ولده
٥٩ ص
(٢٦)
المجلس السادس والعشرون: في معنى الفصاحة العربية وفصاحة الامام علي عليه السلام
٦١ ص
(٢٧)
المجلس السابع والعشرون: في سؤال اليهودي عن الامام علي عليه السلام واسلامه
٦٢ ص
(٢٨)
المجلس الثامن والعشرون: في خروج الامام علي عليه السلام مع الفواطم من مكة المشرفة
٦٤ ص
(٢٩)
المجلس التاسع والعشرون: في سيرة ابن الجوزي وحالاته
٦٦ ص
(٣٠)
المجلس الثلاثون: في أقصى مدة الحمل بمقتضى الروايات والآيات
٦٨ ص
(٣١)
المجلس الواحد والثلاثون: في سيرة المجاهد سلمان الفارسي ووفاته
٧٢ ص
(٣٢)
المجلس الثاني والثلاثون: في زهد أبي ذر الغفاري ووفاته
٧٥ ص
(٣٣)
المجلس الثالث والثلاثون: في سيرة ميثم التمار وأحواله وشهادته
٧٨ ص
(٣٤)
المجلس الرابع والثلاثون: في سيرة عمرو بن الحمق الخزاعي وأحواله وشهادته
٨١ ص
(٣٥)
المجلس الخامس والثلاثون: في سيرة حجر بن عدي وأحواله وشهادته
٨٥ ص
(٣٦)
المجلس السادس والثلاثون: في سيرة رشيد الهجري وكميل بن زياد وقنبر
٩١ ص
(٣٧)
المجلس السابع والثلاثون: في مساوي وسيئات معاوية بن أبي سفيان
٩٤ ص
(٣٨)
المجلس الثامن والثلاثون: في ما وقع وحدث بين معاوية وابن عباس
١٠٠ ص
(٣٩)
المجلس التاسع والثلاثون: في دخول أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
١٠٣ ص
(٤٠)
المجلس الأربعون: في كتاب معاوية للامام علي عليه السلام وجوابه له وقصة الطرماح
١٠٥ ص
(٤١)
المجلس الحادي والأربعون: في مساوي بني أمية وشقاوتهم ويزيد بن معاوية
١١١ ص
(٤٢)
المجلس الثاني والأربعون: في بيان عدد خلفاء بني أمية ومدة خلافتهم
١١٧ ص
(٤٣)
المجلس الثالث والأربعون: في ابن الزبير وأخوته وحالاتهم المعروفة
١٢٠ ص
(٤٤)
المجلس الرابع والأربعون: في سيرة الحجاج بن يوسف الثقفي وشقاوته
١٢٥ ص
(٤٥)
المجلس الخامس والأربعون: في سيرة وحالة عبد الملك بن مروان
١٣٠ ص
(٤٦)
المجلس السادس والأربعون: في حالات الوليد بن عبد الملك وسليمان
١٣٤ ص
(٤٧)
المجلس السابع والأربعون: في خلافة عمر بن عبد العزيز وسيرته
١٣٧ ص
(٤٨)
المجلس الثامن والأربعون: في خلافة يزيد بن عبد الملك بن عمر
١٤٠ ص
(٤٩)
المجلس التاسع والأربعون: في هشام بن عبد الملك بن يزيد
١٤٢ ص
(٥٠)
المجلس الخمسون: في سيرة زيد الشهيد بن علي بن الحسين عليه السلام
١٤٥ ص
(٥١)
المجلس الواحد والخمسون: في حالات وأعمال بني العباس
١٥٣ ص
(٥٢)
المجلس الثاني والخمسون: في أحوال وسيرة سادات بني الحسن عليهم السلام
١٥٨ ص
(٥٣)
المجلس الثالث والخمسون: في ما صنع المنصور الدوانيقي ببني الحسن عليهم السلام
١٦١ ص
(٥٤)
المجلس الرابع والخمسون: في بيان شهادة الحسين بن علي صاحب فخ
١٦٥ ص
(٥٥)
المجلس الخامس والخمسون: في وفاة القاسم بن الامام الكاظم في ضواحي الحلة
١٧١ ص
(٥٦)
المجلس السادس والخمسون: في فضايع الوهابيين وهدمهم لقبور الأئمة الطاهرين
١٧٤ ص
(٥٧)
المجلس السابع والخمسون: في علائم ظهور الامام الحجة المهدي صاحب الزمان عليه السلام
١٧٦ ص
(٥٨)
المجلس الثامن والخمسون: في خروج الامام عليه السلام إلى السرية
١٧٩ ص
(٥٩)
المجلس التاسع والخمسون: في قصة ذي القرنين يوم السنة
١٨١ ص
(٦٠)
المجلس الستون: في ثواب المؤذنين ووصف الجنة
١٨٣ ص
(٦١)
المجلس الحادي والستون: في قول الامام علي عليه السلام سلوني قبل أن تفقدوني
١٨٨ ص
(٦٢)
المجلس الثاني والستون: في الكلمات الشريفة والمواعظ النفيسة للامام علي عليه السلام
١٩٠ ص
(٦٣)
المجلس الثالث والستون: في معراج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء
١٩٣ ص
(٦٤)
المجلس الرابع والستون: في معجزة الامام علي بن الحسين عليه السلام
١٩٦ ص
(٦٥)
المجلس الخامس والستون: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يتعلق بأمر التزويج
١٩٨ ص
(٦٦)
المجلس السادس والستون: في ذكر زهد يحيى بن زكريا عليه السلام
٢٠٠ ص
(٦٧)
المجلس السابع والستون: في قصة النباش وتوبته المعروفة
٢٠٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

شجرة طوبى - الشيخ محمد مهدي الحائري - ج ١ - الصفحة ١٨٦ - المجلس الستون: في ثواب المؤذنين ووصف الجنة

ما أنا بكاف عنك حتى تتم لي الصفة وتخبرني عن سورها، قال: سورها نور فقلت:
والغرف التي هي فيها؟ قال: هي من نور رب العالمين. قلت: زدني رحمك الله قال:
ويحك إلى هذا انتهى إلي نبأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طوبى لك إن أنت وصلت إلى بعض هذه الصفة، وطوبى لمن يؤمن بهذا. قلت: يرحمك الله أنا والله من المؤمنين بهذا قال: ويحك إنه من يؤمن أو يصدق بهذا الحق والمنهاج لم يرغب في الدنيا ولا في زهرتها، وحاسب نفسه قلت: أنا مؤمن بهذا قال: صدقت ولكن قارب وسدد ولا تيأس وأعمل ولا تفرط وأرج وأحذر ثم بكى وشهق ثلاث شهقات، فظننا إنه قد مات ثم قال: فداكم أبي وأمي لو رآكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لقرت عينه حين تسألون عن هذه الصفة، ثم قال: النجا النجا، الوحا الوحا، الرحيل الرحيل، العمل العمل، وإياكم والتفريط ثم قال:
ويحكم اجعلوني في حل مما فرطت فقلت له: أنت في حل مما فرطت جزاك الله الجنة كما أديت وفعلت الذي يجب عليك، ثم ودعني وقال لي أتق الله وأد إلى أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أديت إليك فقلت: أفعل إن شاء الله قال: استودع الله دينك وأمانتك وزودك التقوى وأعانك على طاعته بمشيئته وسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن بناء الجنة قال (ص) لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر، وترابها الزعفران، وحصاءها اللؤلؤ والياقوت من دخلها تنعم، ولا ييأس أبدا ويخلد، ولا يموت أبدا، ويعيش ولا تبلى ثيابه ولا شبابه أبدا.
روى في جامع الأخبار قال صلى الله عليه وآله وسلم: إن في الجنة شجرة من أعلاها يخرج حلل ومن أسفلها خيول بلق ذوات أجنحة مسرجة ملجمة بالدر والياقوت لا تروث ولا تبول يركب عليها أولياء الله فتطير بهم حيث شاؤوا، فيراهم أهل النار فيقولون: يا رب بما بلغ عبادك هذه الدرجة؟ فيقول الله لهم: كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا ينفقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تجبنون، وكانوا يصلون وأنتم نائمون، وفيه قال صلى الله عليه وآله وسلم: إن في الجنة سوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء من أشتهي صورة دخل فيها، وإن فيها مجموع حور العين يرفعن أصواتهن بصوت لم يسمع الخلائق بمثله نحن السائمات فلا نيأس أبدا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، ونحن الطاعمات فلا نجوع أبدا، ونحن الخالدات فلا نموت أبدا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، فطوبى لمن كنا له وكان لنا، نحن خيرات حسان أزواجنا أقوام كرام.
(١٨٦)