الأنوار البهية
(١)
تعريف
٣ ص
(٢)
حياة المؤلف
٥ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٢٣ ص
(٤)
النور الأول: سيدنا ونبينا وشفيع ذنوبنا رسول الله أبو القاسم محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم صلى الله عليه وآله
٢٤ ص
(٥)
فصل: في ذكر آباء النبي صلى الله عليه وآله
٢٥ ص
(٦)
فصل: في بيان ولادة النبي صلى الله عليه وآله وما ظهر عند ولادته
٢٩ ص
(٧)
فصل: في وفاته صلى الله عليه وآله
٣٥ ص
(٨)
فصل: في غسله صلى الله عليه وآله
٤٢ ص
(٩)
فصل: في دفن رسول الله صلى الله عليه وآله
٤٥ ص
(١٠)
النور الثاني: سيدة نساء العالمين وبضعة خاتم النبيين وأم الأئمة الطاهرين فاطمة الزهراء مشكاة نور الله جل جلاله، زيتونة عم الورى بركاتها صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها
٤٩ ص
(١١)
فصل: في ذكر ولادتها صلوات الله عليها
٥٠ ص
(١٢)
فصل: في مناقب فاطمة عليها السلام
٥٤ ص
(١٣)
فصل: في وفاة فاطمة عليها السلام
٥٥ ص
(١٤)
النور الثالث: الإمام الأول أبو الحسن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه
٦١ ص
(١٥)
فصل: في ولادته عليه السلام
٦٣ ص
(١٦)
فصل: في فضائل ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام
٦٤ ص
(١٧)
فصل: في قتل أمير المؤمنين عليه السلام
٦٨ ص
(١٨)
النور الرابع: الإمام الثاني السيد الزكي أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سيد شباب أهل الجنة عليه السلام
٧٩ ص
(١٩)
فصل: في ولادته عليه السلام
٨٠ ص
(٢٠)
فصل: في مناقب الإمام الحسن عليه السلام
٨٢ ص
(٢١)
فصل: في وفاة الإمام الحسن عليه السلام
٨٤ ص
(٢٢)
النور الخامس: الإمام الثالث الشهيد المظلوم أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب إمام الإنس والجن سيد شباب أهل الجنة عليه السلام
٩٠ ص
(٢٣)
فصل: في ذكر ولادته عليه السلام
٩١ ص
(٢٤)
فصل: في مواعظ مولانا الإمام الحسين عليه السلام
٩٤ ص
(٢٥)
فصل: في استشهاد الإمام الحسين وفضل زيارته عليه السلام
٩٦ ص
(٢٦)
النور السادس: الإمام الرابع سيد الساجدين ومصباح المتهجدين وقدوة المتقين أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
٩٨ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر ولادته وعبادته عليه السلام
٩٩ ص
(٢٨)
فصل: في مكارم أخلاق الإمام زين العابدين عليه السلام
١٠٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر نبذ من كلامه عليه السلام
١٠٩ ص
(٣٠)
فصل: في مدحه واستلامه الحجر الأسود عليه السلام
١١٥ ص
(٣١)
فصل: في حلم علي بن الحسين عليه السلام وعفوه
١١٧ ص
(٣٢)
فصل: في تاريخ وفاة الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٩ ص
(٣٣)
النور السابع: الإمام الخامس أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين باقر علم النبيين صلوات الله عليهم أجمعين
١٢٢ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر ولادة وعلم مولانا باقر العلوم عليه السلام
١٢٣ ص
(٣٥)
فصل: في أحوال الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام
١٢٧ ص
(٣٦)
فصل: في مكارم أخلاقه عليه السلام
١٣٠ ص
(٣٧)
فصل: في نبذ من كلامه عليه السلام
١٣٣ ص
(٣٨)
فصل: في تاريخ وفاته عليه السلام
١٣٥ ص
(٣٩)
النور الثامن: الإمام السادس ينبوع العلم ومعدن الحكمة واليقين مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق الأمين صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين
١٣٧ ص
(٤٠)
فصل: في ذكر ولادته عليه السلام
١٣٨ ص
(٤١)
فصل: في أحوال الإمام جعفر الصادق عليه السلام
١٤٠ ص
(٤٢)
فصل: في نبذ من كلامه عليه السلام
١٤٣ ص
(٤٣)
فصل: في مكارم أخلاقه عليه السلام واقرار المخالفين بفضله
١٤٦ ص
(٤٤)
فصل: في أحوال مولانا أبي عبد الله الصادق عليه السلام
١٥٠ ص
(٤٥)
فصل: فيما جرى عليه عليه السلام من المنصور
١٥٣ ص
(٤٦)
فصل: في وفاة مولانا أبي عبد الله الصادق عليه السلام
١٦١ ص
(٤٧)
فصل: في زيادة أبي عبد الله الصادق عليه السلام
١٦٤ ص
(٤٨)
النور التاسع: الإمام السابع باب الحوائج إلى الله تعالى العبد الصالح، أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
١٦٦ ص
(٤٩)
فصل: في ذكر ولادته عليه السلام
١٦٧ ص
(٥٠)
فصل: في معاجز طفولته عليه السلام
١٦٩ ص
(٥١)
فصل: في ذكر نبذ من كلام موسى بن جعفر عليها السلام
١٧٣ ص
(٥٢)
فصل: في عبادته وفقهه وكرمه عليه السلام
١٧٥ ص
(٥٣)
فصل: فيما جرى على موسى بن جعفر عليه السلام من الرشيد
١٨٠ ص
(٥٤)
فصل: في دفنه عليه السلام
١٩١ ص
(٥٥)
فصل: في فضل زيارته صلوات الله عليه
١٩٢ ص
(٥٦)
النور العاشر: الإمام الثامن المأمول المرتجى بضعة سيد الورى مولانا أبو الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده أئمة الهدى
١٩٥ ص
(٥٧)
فصل: في ذكر ولادة مولانا أبي الحسن الرضا عليه السلام
١٩٦ ص
(٥٨)
فصل: في عبادته ومكارم أخلاقه ومعالي أموره عليه السلام
١٩٩ ص
(٥٩)
فصل: في علمه عليه السلام
٢٠٤ ص
(٦٠)
فصل: في ذكر بعض كلماته عليه السلام
٢٠٨ ص
(٦١)
فصل: في طلب المأمون أبا الحسن الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو
٢٠٨ ص
(٦٢)
فصل: في ذكر ولاية العهد من المأمون للرضا عليه السلام
٢١٥ ص
(٦٣)
فصل: في وفاة الرضا عليه السلام وسببها
٢٢٠ ص
(٦٤)
فصل: في استشهاد الرضا عليه السلام
٢٢٧ ص
(٦٥)
فصل: في ثواب زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام
٢٢٩ ص
(٦٦)
ختام
٢٣١ ص
(٦٧)
فصل: في ولادة أبي جعفر الجواد عليه السلام
٢٣٤ ص
(٦٨)
فصل: في طرف من الأخبار عن مناقب أبي جعفر الثاني عليه السلام ودلائله ومعجزاته
٢٣٨ ص
(٦٩)
فصل: في ذكر بعض أخباره وبراهينه وبيناته عليه السلام
٢٤٣ ص
(٧٠)
فصل: في ذكر بعض كلامه عليه السلام
٢٤٩ ص
(٧١)
فصل: في وروده إلى بغداد وشهادته عليه السلام
٢٥٠ ص
(٧٢)
النور الثاني عشر: الإمام العاشر والبدر الظاهر ذو الشرف والكرم والمجد والأيادي أبو الحسن الثالث علي بن محمد النقي الهادي صلوات الله عليه
٢٥٥ ص
(٧٣)
فصل: في تاريخ ولادته عليه السلام
٢٥٦ ص
(٧٤)
فصل: في ذكر طرف من دلائل أبي الحسن الهادي عليه السلام وأخباره وبراهينه وبيناته
٢٥٧ ص
(٧٥)
فصل: في نبذ من كلامه عليه السلام
٢٦٩ ص
(٧٦)
فصل: فيما جرى بين أبي الحسن الهادي عليه السلام وبين بعض خلفاء زمانه
٢٧١ ص
(٧٧)
فصل: فيما جرى بين علي الهادي عليه السلام والمتوكل وهجوم الأتراك عليه
٢٧٥ ص
(٧٨)
فصل: في تاريخ وفاة أبي الحسن الهادي عليه السلام
٢٨٠ ص
(٧٩)
النور الثالث عشر: الإمام الحادي عشر وسبط سيد البشر ووالد الخلف المنتظر السيد الرضي الزكي أبو محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه وعلى آبائه وخلفه خاتم الأئمة الأعلام
٢٨٣ ص
(٨٠)
فصل: في ذكر ولادته عليه السلام
٢٨٤ ص
(٨١)
فصل: في ذكر أخبار أبي محمد عليه السلام ومناقبه وآياته ومعجزاته
٢٨٥ ص
(٨٢)
فصل: في آيات أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام وبراهينه
٢٩٠ ص
(٨٣)
فصل: في ذكر بعض كلامه عليه السلام
٢٩٨ ص
(٨٤)
فصل: في وفاة وإقرار المخالف والمؤالف بفضل أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام
٣٠٣ ص
(٨٥)
النور الرابع عشر: الإمام الثاني عشر، حجة الله على عباده وبقيته في بلاده، الغائب عن الأبصار، والحاضر في قلوب الأخيار، كاشف الأحزان، وخليفة الرحمن، الحجة بن الحسن صاحب الزمان، صلوات الله عليه وعلى آبائه ما توالت الأزمان
٣١٣ ص
(٨٦)
فصل: في ولادة مولانا الإمام صاحب الزمان عليه السلام
٣١٤ ص
(٨٧)
فصل: في ذكر بعض النصوص عليه صلوات الله عليه
٣١٩ ص
(٨٨)
فصل: في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان عليه السلام وبيناته وآياته
٣٢٧ ص
(٨٩)
فصل: في ذكر من رآه عليه السلام
٣٣٣ ص
(٩٠)
فصل: في التمحيص والنهي عن التوقيت
٣٤٤ ص
(٩١)
فصل: في فضل انتظار الفرج
٣٤٧ ص
(٩٢)
فصل: في ذكر علة غيبته عليه السلام
٣٥٠ ص
(٩٣)
فصل: في علامات ظهوره عليه السلام
٣٥٣ ص
(٩٤)
فصل: في ظهور القائم عجل الله فرجه
٣٥٨ ص
(٩٥)
فصل: في مسيره عليه السلام إذا ظهر
٣٥٩ ص
(٩٦)
فصل: في صفاته عليه السلام
٣٦٠ ص
(٩٧)
فصل: في مسيرته واحكامه عند قيامه عليه السلام
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص

الأنوار البهية - الشيخ عباس القمي - الصفحة ٣٦٦

لالى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة (١).
وبإسناده عن منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا منصور إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد يأس، لا والله [لا يأتيكم] حتى تميزوا، لا ولله [لا يأتيكم] حتى تمحصوا، لا والله [لا يأتيكم] حتى يشقى من يشقى، ويسعد من يسعد (٢).
وبإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبة، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد (٣)، ثم قال: - هكذا بيده -، ثم قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتق الله عبد وليتمسك بدينه (٤).
وروى الشيخ الطوسي عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام هل لهذا الأمر وقت؟ فقال: كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون (٥).
وعن الصادق عليه السلام في حديث مهزم الأسدي، قال: يا مهزم: كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون والينا يصيرون (٦).
وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لتمحصن يا معشر الشيعة، شيعة آل محمد، كمحيص (٧) الكحل في العين، لأن صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب، فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا، فيمسي وقد خرج منها، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها (٨).
النعماني باسناده عن ابن نباتة (٩) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: كونوا

(١) كمال الدين: ج ٢ ص ٤٠٩ ح ٩.
(٢) كمال الدين: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ٣٢.
(٣) القتاد: شجر له شوك (انظر الصحاح: مادة (قتد) ج ٢ ص ٥٢١).
(٤) كمال الدين: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ٣٤.
(٥) كتا ب الغيبة: ص ٢٦٢.
(٦) كتاب الغيبة: ص ٢٦٢.
(٧) التمحيص: الابتلاء والاختبار، (انظر الصحاح: مادة (محص) ج ٣ ص ١٠٥٦)، وفي المصدر: (كمخيض) والمخيض: اللبن الذي قد اخذه زبده (انظر الصحاح: مادة (مخض) ج ٣ ص ١١٠٥).
(٨) كتاب الغيبة: ص ٢٠٦.
(٩) ابن نباتة: هو الأصبغ بن نباتة - بضم النون - المجاشعي كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام، وعمر بعده، وكان يوم صفين على شرطة الخميس، وقال لأمير المؤمنين عليه السلام: قدمني في البقية من الناس، فإنك لا تفقدني اليوم صبرا ولا نصرا. قال عليه السلام: تقدم باسم الله والبركة، فتقدم واخذ رايته فمضى مرتجزا وقد خضب سيفه ورمحه دما، وكان شيخا ناسكا عابدا، وكان إذا لقي القوم لا يغمد سيفه، وكان رحمه الله من ذخائر علي عليه السلام ممن قد بايعه على الموت ومن فرسان أهل العراق.
وروى عنه عليه السلام محمد الأشتر ووصيته عليه السلام إلى محمد ابنه، فهو الذي دخل على أمير المؤمنين عليه السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله فرآه معصوب الرأس بعصابة صف راء، وقد أصفر وجهه بحيث قد غلبت صفرة وجهه على تلك العصابة، وهو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم، فطلب منه عليه السلام أن يحدثه بحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله فحدقه عليه السلام (ورد هذا الشرح منه (قدس سره) في حاشية المخطوطة).
(٣٦٦)