بحار الأنوار
(١)
= بعض الفضلاء للأمير جلال الدين
١١ ص
(٢)
= الأمير زين العابدين للشيخ عبد الرزاق المازندراني
١٤ ص
(٣)
= السيد ماجد البحراني لفضل الله دست غيب
١٧ ص
(٤)
= المولى عبد الله الشوشتري لولده المولى حسن علي الشوشتري
٢٠ ص
(٥)
فيما كتبه الفندرسكي للمولى حسن علي الشوشتري
٢١ ص
(٦)
إجازة قاضي معز الدين محمد للمولى حسن علي الشوشتري
٢٢ ص
(٧)
= شيخنا بهاء الدين محمد للمولى حسن علي الشوشتري
٢٣ ص
(٨)
= السيد نور الدين للمولى محمد محسن
٢٥ ص
(٩)
= المولى نظام الدين للسيد جمال الدين
٢٩ ص
(١٠)
= الأمير شرف الدين الشولستاني للمجلسي الأول
٣٢ ص
(١١)
= المولى حسن على للمجلسي الأول
٣٨ ص
(١٢)
رواية العلامة المجلسي الأول الصحيفة الكاملة السجادية عن مولانا القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف وعن مشايخه وغيرهم
٤٣ ص
(١٣)
العلة التي من أجلها سميت الصحيفة السجادية بزبور آل محمد (ص) وإنجيل أهل البيت
٦١ ص
(١٤)
إجازة المجلسي الأول لميرزا إبراهيم... اليزدي
٦٧ ص
(١٥)
فيما كتبه العلامة المجلسي الأول للإجارة
٧٤ ص
(١٦)
إجازة المجلسي الأول للمولى محمد صادق الكرباسي الأصفهاني
٧٩ ص
(١٧)
إجازة الآقا حسين الخونساري لتلميذه الأمير ذي الفقار
٨٥ ص
(١٨)
إجازة محمد باقر الخراساني للمولى محمد شفيع
٩٢ ص
(١٩)
إجازة رواية الصحيفة السجادية من الأمير ماجد... الدشتكي للمولى محمد شفيع
٩٥ ص
(٢٠)
إجازة المولى أبي القاسم الجرفادقاني (الگلپايگاني) للمولى علي الجرفادقاني
٩٨ ص
(٢١)
إجازة الشيخ محمد الحر العاملي للمولى العلامة محمد باقر المجلسي
١٠٣ ص
(٢٢)
إجازة الشيخ محمد الحر العاملي للشيخ محمد فاضل المشهدي
١٠٧ ص
(٢٣)
رواية وحكاية رؤية الجن
١٢٣ ص
(٢٤)
إجازة المولى محمد محسن القاشاني للمولى محمد باقر المجلسي
١٢٤ ص
(٢٥)
إجازة الميرزا محمد الاسترآبادي للعلامة المجلسي
١٢٥ ص
(٢٦)
إجازة المولى محمد طاهر القمي، والسبط الشهيد الثاني...
١٢٩ ص
(٢٧)
صورة إجازة رقعها ليكتب على منوالها العلامة المجلسي
١٣٨ ص
(٢٨)
إجازة المجلسي للمولى مسيح الدين محمد الشيرازي، وصورة مسودة
١٤٠ ص
(٢٩)
إجازة المجلسي للمولى محمد إبراهيم البوناتي
١٤٥ ص
(٣٠)
صورة إجازة من المجلسي للأمير محمد أشرف، ومسودات للإجازة
١٤٦ ص
(٣١)
إجازة العلامة المجلسي للمولى عبد الله اليزدي وللشيخ محمد فاضل المشهدي
١٥٠ ص
(٣٢)
صورة إجازة كبيرة
١٥٥ ص
(٣٣)
في أسانيد العلامة المجلسي إلى الصحيفة السجادية
١٦٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٧ - الصفحة ١٥١ - إجازة العلامة المجلسي للمولى عبد الله اليزدي وللشيخ محمد فاضل المشهدي

صورة إجازة (١) منا للشيخ الجليل الشيخ محمد فاضل المشهدي المذكور رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قيد الروايات بسلاسل الأسانيد وعرى الإجازات، لكيلا تضل ولا تنسى، وخص أشرف بريته محمدا والطاهرين من عترته من خزائن علمه وحكمته بالحظ الأوفى والقدح المعلى، ليعرج بهم إلى الغاية القصوى، من أراد سلوك سبل الهدى، فصلى الله عليه وعليهم صلاة لا تعد ولا تحصى.
أما بعد فيقول أفقر عباد الله وأحوجهم إلى العفو الغفران محمد بن محمد التقي المدعو بباقر رزقها الله الوصول إلى درجات الجنان، ونجاهما من دركات النيران: لما كان أشرف العلوم وأوثقها، وأنضر المعارف وأروقها ما يصير سببا لفلاح طالبه ونجاته مما يرديه، وليس ذلك إلا معرفة الرب سبحانه وما يسخطه وما يرضيه، وما خلق لأجله ومن يدله على تلك الأمور ويهديه، من أنبياء الله وحججه وأصفيائه صلوات الله عليهم أجمعين، والمتكفل لجميع ذلك على وجه لا شك فيه ولا ارتياب، هو علم القرآن والأحاديث المأثورة عن الذين جعلهم الله تعالى لمدينة العلم الأبواب، ولا يتأتي ذلك إلا بالنقل والرواية، ثم التفكر والتدبر والدراية.
وكانت الروايات مما يتطرق في أسانيدها شوائب الضعف والجهالة، فلذا سد سلفنا الصالحون رضوان الله عليهم طرقها بالإجازات، وتصحيح الأسانيد، والتمييز بين المراسيل والمسانيد، ليتضح عند طالب الحق صحيحها من سقيمها، وعليلها من سليمها.

(١) الذريعة ج ١ ص ١٥٣ - في رقم ٧٤١ أقول: وهذه مسودة أخرى، وقد مر بعض أشطارها آنفا.
(١٥١)