تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٠٢ - سورة المائدة
والوجه الثالث :
[٦٤٨٤] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً) قال : دينا.
قوله تعالى : (وَمِنْهاجاً)
[٦٤٨٥] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع عن سفيان [١] عن أبي إسحاق عن التميمي عن بن عباس قوله : (وَمِنْهاجاً) قال : سنة ـ وروى عن مجاهد في إحدى الروايات والحسين وعكرمة والسدى والضحاك وأبى إسحاق الهمداني [٢] نحو ذلك
والوجه الثاني :
[٦٤٨٦] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن أبى نجيح عن مجاهد قوله : (وَمِنْهاجاً) قال : سبيلا. وروى عن عطاء الخراساني مثل ذلك.
والوجه الثالث :
[٦٤٨٧] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق [٣] أنبأ عمر عن قتادة قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً) قال : الدين واحد والشرائع مختلفة.
[٦٤٨٨] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله : (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً) يقول : سبيلا وسنة والسنن مختلفة في التوراة شريعة وللإنجيل شريعة والفرقان شريعة ، يحل الله فيها ما شاء ويحرم ما شاء ليعلم من يطيعه (ممن يعصيه) [٤] ، والدين الذي لا يقبل غير التوحيد والإخلاص الذي جاءت به الرسل.
قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً)
[٦٤٨٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً) قال : أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى.
[١] الثوري ص ١٠٣.
[٢] في ابن كثير (والسبيعي) ٣ / ١٢٠.
[٣] التفسير ١ / ١٨٧.
[٤] اضافة عن ابن كثير ٣ / ١٢١.