عدم تحريف القرآن
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
سلامة القرآن من التحريف
٩ ص
(٤)
حسبنا كتاب الله
١١ ص
(٥)
معاني التحريف
١٣ ص
(٦)
التحريف بالترتيب
١٣ ص
(٧)
التحريف بالزيادة
١٤ ص
(٨)
التحريف بالنقصان
١٥ ص
(٩)
تنبيهان
١٧ ص
(١٠)
الاول نفي قصد التغلب في البحث العلمي
١٧ ص
(١١)
الثاني طرح البحث تارة على صعيد الروايات وتارة على صعيد الاقوال
١٩ ص
(١٢)
التحريف بالنقصان حسب الروايات
٢٣ ص
(١٣)
القسم الاول الحمل على اختلاف القراءات
٢٣ ص
(١٤)
القسم الثاني ما نزل لا بعنوان القرآن
٢٤ ص
(١٥)
القسم الثالث ما يصحّ حمله على نسخ التلاوة
٢٤ ص
(١٦)
القسم الرابع الروايات القابلة للحمل على الدعاء
٢٥ ص
(١٧)
البحث في سند الروايات
٢٦ ص
(١٨)
كتاب فصل الخطاب
٣١ ص
(١٩)
التحريف بالنقصان حسب الاقوال
٣٥ ص
(٢٠)
ملحق البحث
٣٧ ص
(٢١)
1 ـ حول قرآن علي
٣٧ ص
(٢٢)
2 ـ موقف العلماء من الميرزا النوري وكتابه
٣٨ ص
(٢٣)
3 ـ حول جمع القرآن الموجود
٤٠ ص
(٢٤)
4 ـ مسألة تهذيب كتب الحديث من مثل هذه الروايات
٤١ ص

عدم تحريف القرآن - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٢ - حسبنا كتاب الله

والذين جمعوا القرآن على عهد عثمان وتعاونوا معه في جمعه قالوا : إنّ فيه غلطاً ، قالوا : إنّ فيه خطأ.

إلاّ أنّك لا تجد مثل هذه التعابير في كلمات أهل البيت عليهم‌السلام ، لا تجد عن أئمّتنا كلمة تشين القرآن الكريم وتنقص من منزلته ومقامه ، بل بالعكس كما أشرنا من قبل ، وهذه نقطة يجب أن لا يغفل عنها الباحثون ، وأُؤكّد أنّك لا تجد في رواياتنا كلمة فيها أقل تنقيص للقرآن الكريم.

فالذين قالوا : حسبنا كتاب الله ، وأرادوا أن يعزلوا الاُمّة عن العترة والسنّة ، أو يعزلوا السنّة والعترة عن الاُمّة ، هم لم يجمعوا القرآن ، وتركوا جمعه إلى زمن عثمان ، وعثمان قال : إنّ فيه لحناً. وقال آخر : إنّ فيه غلطاً. وقال آخر : إنّ فيه خطأ. [١]

ثمّ جاء دور العلماء ، دور الباحثين ، دور المحدّثين ، فمنذ اليوم الاوّل جعلوا يتّهمون الشيعة الاماميّة الاثني عشرية بأنّهم يقولون بتحريف القرآن.


[١]راجع : الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور ٢ / ٤٧ ، تفسير الرازي ٢٢ / ٧٤ ، الاتقان في علوم القرآن ١ / ٣١٦ ، فتح الباري ٨ / ٣٠١ ، معالم التنزيل.