بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
في إيراد إجازات علماء أصحابنا رضوان الله عليهم وأحوالهم...
٣ ص
(٣)
في ذكر بعض الوقايع وأحوال جماعة من العلماء
١٤ ص
(٤)
في أحوال الشيخ الطوسي والمفيد وغيرهما، ومطالب أخرى
١٨ ص
(٥)
في أحوال السيد المرتضى والسيد الرضي رحمهما الله وإيانا
٢٠ ص
(٦)
في أحوال جماعة أخرى من العلماء، وفي الذيل ترجمتهم
٢١ ص
(٧)
في أحوال بعض الشعراء، وفي الذيل ترجمتهم
٢٤ ص
(٨)
إجازة الشيخ حسن بن الحسين الدرويستي للشيخ مجد الدين
٢٥ ص
(٩)
إجازة عميد الرؤساء الصحيفة الكاملة للسيد ابن معية
٢٦ ص
(١٠)
فائدة وفيها مطالب نافعة، وترجمة أبي الفرج الأصفهاني
٢٧ ص
(١١)
إجازة الشيخ معين الدين المصري للخواجه نصير الدين
٣١ ص
(١٢)
سند رواية الشيخ جعفر بن محمد بن نما الحلي لكتاب استبصار
٣٣ ص
(١٣)
في نقل أبيات لابن طاووس وابن الوردي وغيرها من الفوائد
٣٤ ص
(١٤)
في إيراد أوائل كتاب الإجازات للسيد بن الطاوس، وتأليفاته
٣٧ ص
(١٥)
إجازة السيد بن الطاوس للشيخ جماد الدين يوسف الشامي
٤٥ ص
(١٦)
في شرح مؤلفات العلامة الحلي
٥١ ص
(١٧)
إجازة الشيخ فخر الدين ولد العلامة للسيد أبي طالب بن محمد بن زهرة
٥٩ ص
(١٨)
الإجازة الكبيرة من العلامة لبني زهرة الحلبي...
٦٠ ص
(١٩)
إجازة العلامة للمولى قطب الدين الرازي، وفي ذيلها ترجمته
١٣٨ ص
(٢٠)
إجازة العلامة للمولى تاج الدين محمود، وللسيد مهنا
١٤٢ ص
(٢١)
إجازة أخرى من العلامة للسيد مهنا
١٤٧ ص
(٢٢)
إجازة الشيخ فخر الدين ولد العلامة للسيد مهنا وترجمته
١٥٠ ص
(٢٣)
إجازة من السيد محمد شمس الدين وترجمتها في ذيل الصفحة
١٥٢ ص
(٢٤)
أربع إجازات من محمد العلوي للسيد شمس الدين
١٧٠ ص
(٢٥)
إجازة السيد محمد بن القاسم للسيد شمس الدين، وترجمته
١٧٣ ص
(٢٦)
إجازة فخر المحققين للشهيد، وترجمته في ذيل الصفحة
١٧٧ ص
(٢٧)
حديث في مدح بلدة الحلة عن أمير المؤمنين عليه السلام
١٧٩ ص
(٢٨)
إجازة الشيخ فخر الدين للحاج زين الدين
١٨١ ص
(٢٩)
إجازة شمس الأئمة الكرماني للشهيد
١٨٣ ص
(٣٠)
قصة شهادة الشهيد محمد بن مكي رحمه الله تعالى وإيانا
١٨٤ ص
(٣١)
إجازة الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري رحمهما الله
١٨٦ ص
(٣٢)
إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين رحمهما الله
١٩٣ ص
(٣٣)
في طريق رواية الشهيد لقراءة القرآن والشاطبية
٢٠١ ص
(٣٤)
مطالب جليلة في أحوال العلماء ووفيات بعضهم
٢٠٣ ص
(٣٥)
في إيراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة السجادية
٢١٠ ص
(٣٦)
إجازة الشيخ علي النيلي للشيخ أحمد بن فهد الحلي وإجازة ابن الخازن له أيضا
٢١٥ ص
(٣٧)
في ذكر سند الشيخ الجزري في قراءة القرآن إلى مشايخه العامة
٢١٩ ص
(٣٨)
إجازة البياضي للشيخ ناصر البويهي
٢٢١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٤ - الصفحة ١٩٣ - إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين رحمهما الله

٢٢ - صورة:
إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين أبي جعفر (١) محمد ابن الشيخ تاج الدين أبي محمد عبد العلي بن نجدة قدس الله روحهما.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي مصير كل شئ إليه، والمعول في كل مهم عليه، والصلاة على أحظى خلقه لديه، محمد بن عبد الله النبي الأمي أفضل مصطفيه، وعلى آله الأولى حفظوا شرعته وأقاموا سنته صلاة تزايد بتزايد الدهور، وتتضاعف بتضاعف الأيام والشهور.
وبعد فان المعترف بنعم الله جل اسمه المغترف من تيار بحاره، المستوعب جميع أناته في الاذعان بالقصور عن أيسر ما يجب من شكره في سره وجهاره، السائل من عميم فيضه وسيبه المدرار أن يعفو عنه ما اقترفه في سالفه آناء الليل والنهار، محمد بن مكي سامحه الله في هفواته وغفر له خطيئاته يقول:
لما كان شرف الانسان إنما هو بالعقل الذي امتاز به عن العجماوات، وشابه به ملائكة السماوات، وبالعلم الذي يستحق به رفيع الدرجات ويفضل به على أبناء نوعه من ذوي الجهالات، وكانت العلوم متعددة وأصنافها متبددة، وكان أفضلها و أشرفها العلم بالله تعالى وكمالاته، وكيفية تأثيراته والعلم بكتابه العزيز وشرعه القويم وصراطه المستقيم المأخوذ عن خاتم الأنبياء وأفضل الأولياء بطريق عترته الأئمة النجباء والبررة الامناء صلوات الله عليه وعليهم ما تعاقب الظلام والضياء، و اتبع الصباح المساء، وما يتوف إتقان هذين عليه من المعقولات والمنقولات، وتلك هي العلوم الاسلامية، والقوانين الشرعية صلوات الله على الصادع بها وسلامه، وعلى أحمد عترته وأطيب صحابته.

(١) هو الشيخ شمس الدين محمد ابن تاج الدين أبى محمد الشيخ عبد علي بن نجدة..
الذريعة ج ١ ص ٢٤٧ فوائد الرضوية ص ٥٥٠.
(١٩٣)