بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الأول * فضل زيارة الامامين الطاهرين المعصومين أبى الحسن موسى بن جعفر وأبى جعفر محمد بن علي صلوات الله عليهم ببغداد وفضل مشهدهما
٣ ص
(٣)
في أن زيارة موسى الكاظم عليه السلام كزيارة رسول الله وأمير المؤمنين (ع)
٦ ص
(٤)
قصة أحمد بن ربيعة واعتلال يده والتجاؤه بموسى عليه السلام
٨ ص
(٥)
* الباب الثاني * كيفية زيارتهما صلى الله عليهما
٩ ص
(٦)
زيارة التي تجزي في المشاهد كلها
١٠ ص
(٧)
زيارة الإمام الكاظم عليه السلام وآدابها
١٦ ص
(٨)
زيارة أخرى لموسى الكاظم عليه السلام
١٨ ص
(٩)
زيارة أخرى له عليه السلام
٢٠ ص
(١٠)
زيارة الجواد عليه السلام والصلاة عليه
٢٢ ص
(١١)
زيارة أخرى له عليه السلام
٢٤ ص
(١٢)
وداعهما عليهما السلام، والأوقات المختصة لزيارتهما
٢٦ ص
(١٣)
* الباب الثالث * فضل مسجد براثا والعمل فيه
٢٨ ص
(١٤)
قصة الراهب وبناء مسجد براثا ورجوع أمير المؤمنين عليه السلام من النهروان
٢٨ ص
(١٥)
* الباب الرابع * * فضل زيارة امام الإنس والجن أبى الحسن علي بن الرضا عليهما السلام وفضل مشهده * في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ستدفن بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز وجل له الجنة
٣٣ ص
(١٦)
في قول الرضا عليه السلام: من زارني أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن:...
٤٢ ص
(١٧)
الأيام الفاضلة والأوقات الشريفة لزيارة مولانا الرضا عليه السلام
٤٥ ص
(١٨)
* الباب الخامس * كيفية زيارته صلوات الله عليه
٤٦ ص
(١٩)
آداب زيارته صلوات الله عليه
٤٦ ص
(٢٠)
وداعه عليه السلام
٥٠ ص
(٢١)
زيارة أخرى له عليه السلام
٥٢ ص
(٢٢)
زيارته عليه السلام في شهر رجب
٥٤ ص
(٢٣)
* الباب السادس * فضل زيارة الامامين الهمامين أبى الحسن علي بن محمد النقي الهادي وأبى....
٦١ ص
(٢٤)
زيارة أبي الحسن الهادي
٦٥ ص
(٢٥)
زيارة أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام
٦٩ ص
(٢٦)
في زيارة أم القائم عليها السلام
٧٢ ص
(٢٧)
في وداع الامامين، وزيارة أخرى لهما عليهما السلام
٧٤ ص
(٢٨)
في الأوقات والأيام الشريفة والأزمان المختصة لزيارتهما عليهما السلام
٨٠ ص
(٢٩)
* الباب السابع * زيارة الامام المستتر عن الابصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل...
٨٣ ص
(٣٠)
فيما خرج من الناحية المقدسة إلى محمد الحميري
٨٣ ص
(٣١)
زيارة أخرى له صلوات الله عليه وهي المعروفة بالندبة
٩٤ ص
(٣٢)
زيارة أخرى له صلوات الله عليه
١٠٠ ص
(٣٣)
زيارة أخرى له صلوات الله عليه
١٠٣ ص
(٣٤)
زيارة أخرى له صلوات الله عليه
١٠٤ ص
(٣٥)
دعاء الندبة
١٠٦ ص
(٣٦)
ما يزار به مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه بعد صلاة الفجر
١١٢ ص
(٣٧)
دعاء العهد
١١٣ ص
(٣٨)
زيارة أخرى له صلوات الله عليه
١١٨ ص
(٣٩)
* الباب الثامن * الزيارات الجامعة التي يزار بها كل امام صلوات الله عليهم، وفيه: عدة زيارات
١٢٨ ص
(٤٠)
الزيارة الأولى
١٢٨ ص
(٤١)
الزيارة الثانية: لكل واحد من الأئمة عليهم السلام
١٢٩ ص
(٤٢)
في زيارة الوداع
١٣٥ ص
(٤٣)
بيان وتوضيح وشرح في لغات الزيارات الجامعة
١٣٦ ص
(٤٤)
الزيارة الثالثة، وفيها بيان
١٤٨ ص
(٤٥)
الزيارة الرابعة، وما يقال عند قبور كل الأئمة عليهم السلام
١٦٢ ص
(٤٦)
الزيارة الخامسة
١٦٤ ص
(٤٧)
دعاء يدعى به عقيب الزيارة لكل واحد من الأئمة عليهم السلام
١٧١ ص
(٤٨)
الزيارة السادسة
١٧٨ ص
(٤٩)
الزيارة السابعة: وهي مروية عن أبي الحسن الثالث عليه السلام في زيارة صاحب الامر عليه السلام
١٨٠ ص
(٥٠)
الزيارة الثامنة: من كلام الرضا (ع) وبعدها زيارة الوداع
١٨٩ ص
(٥١)
الزيارة التاسعة: السلام على كل واحد من الأئمة عليهم السلام
١٩٣ ص
(٥٢)
الزيارة العاشرة: زيارة الأئمة عليهم السلام في شهر رجب، وفيها بيان
١٩٧ ص
(٥٣)
الزيارة الحادية عشرة: وهي زيارة المصافقة
١٩٩ ص
(٥٤)
الزيارة الثانية عشرة
٢٠٠ ص
(٥٥)
الزيارة الثالثة عشرة: في وداع الأئمة عليهم السلام
٢٠٦ ص
(٥٦)
الزيارة الرابعة عشرة: وهي زيارة جامعة للأئمة عليهم السلام
٢٠٩ ص
(٥٧)
في أفضلية الزيارات وأوثقها
٢١١ ص
(٥٨)
* الباب التاسع * زيارتهم عليهم السلام في أيام الأسبوع والصلاة عليهم مفصلا
٢١٢ ص
(٥٩)
معنى قول النبي صلى الله عليه وآله: لا تعادوا الأيام
٢١٣ ص
(٦٠)
الصلوات الهدية للمعصومين عليهم السلام في أيام الأسبوع، والنهي عن اختراع الدعاء
٢٣١ ص
(٦١)
* الباب العاشر * كتابة الرقاع للحوايج إلى الأئمة عليهم السلام والتوسل والاستشفاع بهم في....
٢٣٣ ص
(٦٢)
قصة أبي العباس بن كشمرد ونجاته من القتل بتوسله
٢٣٣ ص
(٦٣)
رقعة الاستغاثة إلى المهدي عجل الله تعالى فرجه
٢٣٥ ص
(٦٤)
فيمن قل عليه رزقه أو ضاقت معيشته أو حاجة مهمة
٢٣٨ ص
(٦٥)
دعاء التوسل
٢٤٩ ص
(٦٦)
صلاة الحاجة والتوسل إلى فاطمة عليها السلام " يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني "
٢٥٦ ص
(٦٧)
* الباب الحادي عشر * الزيارة بالنيابة عن الأئمة عليهم السلام وغيرهم
٢٥٧ ص
(٦٨)
في الطواف بالنيابة
٢٥٧ ص
(٦٩)
فيما قال الزائر إذا ناب عن غيره
٢٥٨ ص
(٧٠)
* الباب الثاني عشر * تزوير الميت وتقريبه إلى المشاهد المقدسة
٢٦٦ ص
(٧١)
* (أبواب) * * زيارات أولاد الأئمة عليهم السلام وأصحابهم وخواصهم * * وساير المؤمنين، وذكر ساير الأماكن الشريفة * * الباب الأول * زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السلام بقم
٢٦٧ ص
(٧٢)
* الباب الثاني * فضل زيارة عبد العظيم بن عبد الله الحسنى رضي الله عنه
٢٧٠ ص
(٧٣)
* الباب الثالث * فضل بيت المقدس
٢٧٢ ص
(٧٤)
* الباب الرابع * آداب زيارة أولاد الأئمة عليهم السلام
٢٧٤ ص
(٧٥)
بحث في حول أولاد الأئمة عليهم السلام، وفي الذيل ما يناسب
٢٧٥ ص
(٧٦)
في زيارة مراقد الأنبياء عليهم السلام
٢٧٩ ص
(٧٧)
ترجمة: سلمان وأبو ذر رضي الله تعالى عنهما وعنا في ذيل الصفحة
٢٨٠ ص
(٧٨)
ترجمة: المقداد، وعمار، وحذيفة، وجابر الأنصاري، وميثم التمار، ورشيد الهجري، وقنبر، وحجر بن عدي رضي الله تعالى عنهم في ذيل الصفحة
٢٨٢ ص
(٧٩)
ترجمة: زرارة، ومحمد بن مسلم، وبريد، وأبو بصير، والفضيل بن يسار، والمفيد رضي الله تعالى عنهم، في ذيل الصفحة
٢٨٤ ص
(٨٠)
ترجمة: الشيخ الطوسي والسيدين المرتضى والرضي، والعلامة الحلي رضي الله تعالى عنهم، في الذيل
٢٨٦ ص
(٨١)
* الباب الخامس * زيارة سلمان الفارسي رضي الله عنه وسفراء القائم عليه السلام
٢٨٩ ص
(٨٢)
زيارات متعددة لسلمان رضي الله تعالى عنه وعنا
٢٨٩ ص
(٨٣)
* الباب السادس * زيارة المؤمنين وآدابها
٢٩٧ ص
(٨٤)
* الباب السابع * نادر في أكرم القادم من الزيارة، وفيه: حديث
٣٠٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٩ - الصفحة ٢٧٤ - * الباب الرابع * آداب زيارة أولاد الأئمة عليهم السلام

أولاد موسى عليه السلام الذين وثبوا على الرضا عليه السلام وأحضروه عند القاضي، وكموسى المبرقع ابن الجواد عليه السلام المدفون بقم، وقد ورد بعض الأخبار في ذمه كما مر.
لكن لا يقدح فيهم بمجرد الاخبار النادرة مع أنه ورد في الخبر النهي عن القدح فيهم والتعرض لهم (١).

(١) لقد روى شيخنا المجلسي في مرآة العقول ج ١ ص ٢٦٢ نقلا عن الصدوق باسناده قول الإمام الصادق عليه السلام لبعض أهل مجلسه وقد أراد أن يتناول زيد بن علي عليه السلام فنهره عليه السلام فقال: مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا الا بسبيل خير انه لم تمت نفس منا الا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة.
ولذلك شواهد كثيرة في الاخبار منها حديث المفضل المروى في العياشي ج ١ ص ٢٨٣ قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله (وان من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته) فقال هذه نزلت فينا خاصة: انه ليس برجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للامام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا (تالله لقد آثرك الله علينا).
وروى ذلك الفيض في تفسيره الصافي ج ١ ص ٤١١ وعقبه بقوله: يعنى ان ولد فاطمة هم المعنيون باهل الكتاب هنا وذلك لقوله سبحانه (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) فإنهم المرادون بالمصطفين هناك اه‍.
وذكر الطبرسي في مجمعه ج ٩ ص ٤٠٩ عن ميسر بن عبد العزيز عن الصادق عليه السلام أنه قال: الظالم لنفسه هنا من لا يعرف حق الامام، والمقتصد منا العارف بحق الامام والسابق بالخيرات هو الامام، وهؤلاء كلهم مغفور لهم.
وعن زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السلام قال: اما الظالم لنفسه منا فمن عمل صالحا وآخر سيئا، واما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، واما السابق بالخيرات فعلى والحسن والحسين ومن قتل من آل محمد صلى الله عليه وآله شهيدا.
وورد في الخرايج للراوندي في باب معجزات الإمام الباقر عليه السلام ص ٣١ طبع الهند نهى الإمام الصادق عليه السلام للحسن بن راشد عن تناول زيد بن علي وتنقصه ثم قال عليه السلام: يا حسن ان فاطمة لعظمها عند الله حرم ذريتها على النار وفيهم أنزلت (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) فاما الظالم لنفسه الذي لا يعرف، والمقتصد العارف بحق الامام، يا حسن لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل فضله اه‍.
وقد روى الأمير الزاهد الشيخ ورام في آخر كتابه تنبيه الخواطر ج ٢ ص ٥٢٢ طبع النجف الأشرف شاهدا على ذلك قصة الشريف عمر بن حمزة أعرضنا عن ذكرها لطولها، إلى غير ذلك مما يقطع ألسنة المعادين وسبيل المعتدين عن تناول أبناء الزهراء (ع) والدخول فيما بينهم الا بسبيل خير كما سبق في الخبر الأول ولا يعزب عن بال القارى ما ورد في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة من قوله عليه السلام: واما سبيل عمى جعفر وولده فسبيل أخوة يوسف.
(٢٧٤)