وقيل: ست - عرض كل شعيرة سبع شعرات من شعر البرذون (٣).
ويجمعها (٤) مسير يوم معتدل الوقت والمكان والسير لأثقال الإبل (٥).
ومبدأ التقدير من آخر خطة (٦) البلد المعتدل وآخر محلته في المتسع عرفا.
(أو نصفها (٧) لمريد الرجوع ليومه) أو ليلته، أو الملفق
____________________
(١) (٩٦٠٠٠ - الأذرع) * (٢٤ - الأصابع) = (٢٣٠٤٠٠٠ إصبعا.
(٢) (٢٣٠٤٠٠٠ - الأصابع) * (٧ - شعيرات) = (١٦١٢٨٠٠٠ شعيرة.
فيصير مجموع الشعيرات ستة عشر مليونا ومائة وثمانية وعشرين شعيرة.
(٣) البرذون - كفردوس -: الخيل التركية - (٤) أي ويجمع هذه المسافة.
(٥) أي اعتبار سير الإبل المحملة بالأثقال أي الأمتعة.
إذ في الأزمنة السابقة كانت تحمل الأمتعة وأكثر المسافرين بواسطة الإبل المهيئة للحمل.
(٦) بكسر الخاء: حد البلد ونهايته.
(٧) أي نصف المسافة وهي أربعة فراسخ لمن يريد الرجوع
(٢) (٢٣٠٤٠٠٠ - الأصابع) * (٧ - شعيرات) = (١٦١٢٨٠٠٠ شعيرة.
فيصير مجموع الشعيرات ستة عشر مليونا ومائة وثمانية وعشرين شعيرة.
(٣) البرذون - كفردوس -: الخيل التركية - (٤) أي ويجمع هذه المسافة.
(٥) أي اعتبار سير الإبل المحملة بالأثقال أي الأمتعة.
إذ في الأزمنة السابقة كانت تحمل الأمتعة وأكثر المسافرين بواسطة الإبل المهيئة للحمل.
(٦) بكسر الخاء: حد البلد ونهايته.
(٧) أي نصف المسافة وهي أربعة فراسخ لمن يريد الرجوع