بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* إنه المجلد الحادي والعشرون حسب تجزأة المؤلف رحمه الله وإيانا * * خطبة الكتاب * * (أبواب الحج والعمرة) * * الباب الأول * انه لم سمى الحج حجا، وفيه: حديث
٣ ص
(٣)
في أن الحج بمعنى أفلح
٤ ص
(٤)
* الباب الثاني * وجوب الحج وفضله وعقاب تركه، وفيه ذكر بعض أحكام الحج، وفيه: آيات، و: 111 - حديثا
٤ ص
(٥)
ثواب الحج وأن قضاء الحاجة المؤمن أفضل من عشر حجج
٥ ص
(٦)
في الحج والصدقة والجهاد، وثواب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وزيارة الأوصياء وزيارة حمزة وزيارة الحسين عليهما السلام، والعلة التي صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر
١٢ ص
(٧)
في أنه لو عطل الناس الحج لوجب على الامام أن يجبرهم على الحج
٢٠ ص
(٨)
عقاب من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم يمنعه شيء، ومن حج أربع حجج
٢٢ ص
(٩)
في أن الحاج يصدرون على ثلاث أصناف
٢٨ ص
(١٠)
* الباب الثالث * الدعاء لطلب الحج، وفيه: 3 - أحاديث
٢٩ ص
(١١)
في أن من كان له دين كثير وعيال ولا يقدر على الحج فليقل في دبر كل صلاة....
٢٩ ص
(١٢)
* الباب الرابع * علل الحج وأفعاله، وفيه حج الأنبياء وسيأتي حج الأنبياء (ع) في الأبواب...
٣٠ ص
(١٣)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لابن أبي العوجاء الملحد الدهري في الكعبة
٣٠ ص
(١٤)
في توبة آدم عليه السلام وحجه. وابتداء الطواف
٣١ ص
(١٥)
العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت
٣٥ ص
(١٦)
قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهاجر وسارة وخروجهم إلى مكة، وبناء البيت
٣٨ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى: " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة "
٤٨ ص
(١٨)
* الباب الخامس * الكعبة وكيفية بنائها وفضلها، وفيه: آيات، و: 48 - حديثا
٥٣ ص
(١٩)
في حج إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وتزويج إسماعيل عليه السلام وكيفية ستر الكعبة
٥٦ ص
(٢٠)
العلة التي من أجلها سميت الكعبة كعبة
٥٩ ص
(٢١)
* الباب السادس * من نذر شيئا للكعبة أو أوصى به وحكم أموال الكعبة وأثوابها، وفيه: 14 - حديثا
٦٨ ص
(٢٢)
* الباب السابع * علة الحرم وأعلامه وشرفه وأحكامه، وفيه: 15 - حديثا
٧٢ ص
(٢٣)
فيما أوحى الله تعالى إلى جبرئيل في آدم وحوا عليهما السلام
٧٢ ص
(٢٤)
* الباب الثامن * فضل مكة وأسمائها وعللها وذكر بعض مواطنها وحكم المقام بها وحكم دورها....
٧٧ ص
(٢٥)
في أسماء مكة، وهي خمسة: أم القرى، ومكة، وبكة، والبساسة، وأم رحم
٧٩ ص
(٢٦)
العلة التي من أجلها سميت الطائف الطائف وسمي الأبطح أبطح
٨٢ ص
(٢٧)
* الباب التاسع * أنواع الحج وبيان فرائضها وشرائطها جملة، وفيه: آية، و: 18 - حديثا
٨٨ ص
(٢٨)
في أنه ليس لأهل سرف ومر ومكة متعة، وأن الحاج على ثلاثة
٨٩ ص
(٢٩)
آداب الخروج للحج
٩٠ ص
(٣٠)
في الحج وآدابه وأفعاله وأذكاره والتلبية
٩٤ ص
(٣١)
* الباب العاشر * أحكام المتمتع، وفيه: 26 - حديثا
٩٧ ص
(٣٢)
في أن من أدرك المشعر الحرام يوم النحر قبل الزوال فقد أدرك الحج
٩٨ ص
(٣٣)
* الباب الحادي عشر * أحكام سياق الهدى، وفيه: آية، و: 9 - أحاديث
١٠٣ ص
(٣٤)
* الباب الثاني عشر * حكم المشي إلى بيت الله وحكم من نذره، وفيه: 23 - حديثا
١٠٥ ص
(٣٥)
* الباب الثالث عشر * أحكام الاستطاعة وشرائطها، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثا
١٠٩ ص
(٣٦)
في قول الصادق عليه السلام: لا طاعة للزوج في حجة الاسلام
١١٣ ص
(٣٧)
* الباب الرابع عشر * شرائط صحة الحج، وفيه: حديث، وإشارة إلى ما يأتي، وفيه: حديث
١١٤ ص
(٣٨)
* الباب الخامس عشر * ثواب بذل الحج، وفيه: حديث
١١٤ ص
(٣٩)
في أن من حج بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل
١١٤ ص
(٤٠)
* الباب السادس عشر * وجوب الحج في كل عام، وفيه: 4 - أحاديث
١١٥ ص
(٤١)
علة فرض الحج مرة واحدة، وأنه فرض على أهل الجدة في كل عام
١١٥ ص
(٤٢)
* الباب السابع عشر * حج الصبي والمملوك، وفيه: 6 - أحاديث
١١٦ ص
(٤٣)
* الباب الثامن عشر * حج النائب أو المتبرع عن الغير، وحكم من مات ولم يحج أو أوصى بالحج...
١١٧ ص
(٤٤)
* الباب التاسع عشر * آداب التهيؤ للحج وآداب الخروج، وفيه: 6 - أحاديث
١٢١ ص
(٤٥)
الدعاء عند الخروج للحج
١٢٢ ص
(٤٦)
* الباب العشرون * آداب السفر الحج في المراكب وغيرها وفيه آداب مطلق السفر أيضا، وفيه: 10 - أحاديث
١٢٣ ص
(٤٧)
* الباب الحادي والعشرون * جوامع آداب الحج، وفيه: آيات، و: حديثان
١٢٥ ص
(٤٨)
* الباب الثاني والعشرون * المواقيت وحكم من أخر الاحرام عن الميقات أو قدمه عليه وفيه: 27 - حديثا
١٢٨ ص
(٤٩)
العلة التي من أجلها أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجرة
١٣٠ ص
(٥٠)
* الباب الثالث والعشرون * أشهر الحج وتوفير الشعر للحج، وفيه: آية، و: 8 - أحاديث
١٣٤ ص
(٥١)
* الباب الرابع والعشرون * الاحرام ومقدماته من الغسل، والصلاة وغيرها، وفيه: 28 - حديثا
١٣٥ ص
(٥٢)
في قول الصادق عليه السلام: إن الغسل في أربعة عشر موطنا
١٣٥ ص
(٥٣)
الاعمال والصلوات في الميقات
١٣٧ ص
(٥٤)
التلبية والدعاء بعدها، وآداب الاحرام
١٣٨ ص
(٥٥)
* الباب الخامس والعشرون * ما يجوز الاحرام فيه من الثياب وما لا يجوز، وما يجوز للمحرم لبسه من الثياب وما لا يجوز، وفيه: 15 - حديثا
١٤٣ ص
(٥٦)
* الباب السادس والعشرون * الصيد وأحكامه، وفيه: آيات، و: 107 - أحاديث
١٤٧ ص
(٥٧)
فيما قاله الإمام أبو جعفر الثاني محمد الجواد عليه السلام في الصيد بحضرة المأمون
١٥٠ ص
(٥٨)
* الباب السابع والعشرون * الطيب والدهن والاكتحال والتزين والتختم والاستحمام وغسل الرأس والبدن والدلك للمحرم، وفيه: 10 - أحاديث
١٦٩ ص
(٥٩)
* الباب الثامن والعشرون * اجتناب النساء للمحرم، وفيه ذكر الفسوق والجدال وافساد الحج، وفيه: آيتان، و: 41 - حديثا
١٧١ ص
(٦٠)
معنى الرفث والفسوق والجدال
١٧٢ ص
(٦١)
في جواز الكحل غير الأسود، والحجامة ومن مسح رأسه أو لحيته فسقط شعر كثير
١٧٧ ص
(٦٢)
في الاستظلال، وثوب المصبوغ، ولبس الحلي والسلاح والنعل
١٧٨ ص
(٦٣)
* الباب التاسع والعشرون * تغطية الرأس والوجه والظلال والارتماس للمحرم، وفيه: 13 - حديثا
١٧٨ ص
(٦٤)
* الباب الثلاثون * الحجامة واخراج الدم وإزالة الشعر وبط الجرح والاستياك وفيه: آية، و: 7 - أحاديث
١٨١ ص
(٦٥)
* الباب الحادي والثلاثون * جمل الكفارات الاحرام، وفيه: حديثان
١٨٣ ص
(٦٦)
* الباب الثاني والثلاثون * علة التلبية وآدابها وأحكامها وفيه فداء إبراهيم عليه السلام بالحج، وفيه: آية، و: 24 - حديثا
١٨٣ ص
(٦٧)
فيما ناجى الله تعالى لموسى عليه السلام في فضل محمد صلى الله عليه وآله وفضل أمته على الأمم
١٨٧ ص
(٦٨)
في نداء إبراهيم عليه السلام للحج إلى يوم القيامة
١٨٩ ص
(٦٩)
* الباب الثالث والثلاثون * الاجهار بالتلبية والوقت الذي يقطع فيه التلبية، وفيه: 5 - أحاديث
١٩١ ص
(٧٠)
ليس على النساء إجهار بالتلبية، ولا الهرولة بين الصفا والمروة ولا استلام الحجر ولا دخول الكعبة ولا الحلق
١٩١ ص
(٧١)
* الباب الرابع والثلاثون * آداب دخول الحرم ودخول مكة ودخول المسجد الحرام ومقدمات الطواف من الغسل وغيره، وفيه: 8 - أحاديث
١٩٣ ص
(٧٢)
* الباب الخامس والثلاثون * واجبات الطواف وآدابه، وفيه: 17 - حديثا
١٩٦ ص
(٧٣)
فيما عمله موسى الكاظم عليه السلام في مسجد الحرام من الطواف وصلاته وغيره
١٩٦ ص
(٧٤)
الأبيات التي أنشدها الإمام زين العابدين عليه السلام وهو متعلق بأستار الكعبة
١٩٩ ص
(٧٥)
أبيات أخرى من مولانا السجاد عليه السلام، وقوله عليه السلام في جواب من قال له: لك أربع خصال
٢٠٠ ص
(٧٦)
* الباب السادس والثلاثون * علل الطواف وفضله وأنواعه ووجوب ما يجب عنها وعلة استلام الأركان، وأن الطواف أفضل أم الصلاة وعدد الطواف المندوب، وفيه: آيتان، و: 20 - حديثا
٢٠١ ص
(٧٧)
في أن الصلاة أفضل من الطواف، وطواف النبي صلى الله عليه وآله، وعدد طواف المندوب
٢٠٢ ص
(٧٨)
* الباب السابع والثلاثون * أحكام الطواف، وفيه: 41 - حديثا
٢٠٨ ص
(٧٩)
في المرأة التي حاضت في الطواف، والرجل الذي أصابه علة
٢١٠ ص
(٨٠)
في الحائض والنفساء والمستحاضة وحكم من كان في الطواف وحضرت الصلاة
٢١٢ ص
(٨١)
* الباب الثامن والثلاثون * طواف النساء وأحكامه، وفيه: حديثان
٢١٥ ص
(٨٢)
* الباب التاسع والثلاثون * أحكام صلاة الطواف، وفيه: 13 - حديثا
٢١٥ ص
(٨٣)
* الباب الأربعون * فضل الحجر وعلة استلامه واستلام سائر الأركان، وفيه: 30 - حديثا
٢١٨ ص
(٨٤)
في أن الحجر الأسود يضر وينفع وقول عمر: إنك لا تضر ولا تنفع، وقوله لعلي عليه السلام: لا عشت في أمة لست فيها
٢١٨ ص
(٨٥)
العلة التي من أجلها وضع الله الحجر في الركن ووضع فيه ميثاق العباد
٢٢٥ ص
(٨٦)
* الباب الحادي والأربعون * الحطيم وفضله وساير المواضع المختارة من المسجد، وفيه: آيات، و: 8 - أحاديث
٢٣١ ص
(٨٧)
في أن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام والحطيم ما بين الحجر وباب البيت
٢٣١ ص
(٨٨)
* الباب الثاني والأربعون * علة المقام ومحله، وفيه: ثلاثة - أحاديث
٢٣٤ ص
(٨٩)
الحجر الذي فيه أثر قدمي إبراهيم عليه السلام وهو المقام
٢٣٤ ص
(٩٠)
* الباب الثالث والأربعون * علة السعي وأحكامه، وفيه: آيتان، و: 21 - حديثا
٢٣٥ ص
(٩١)
في الصفا والمروة، وما قالته أم إسماعيل عليه السلام
٢٣٥ ص
(٩٢)
الدعاء في الصفا والمروة وما بينهما
٢٤٠ ص
(٩٣)
* الباب الرابع والأربعون * فضل المسجد الحرام وأحكامه، وفضل الصلاة فيه، وفيما بين الحرمين، وفيه: آية، و: 10 - أحاديث
٢٤٢ ص
(٩٤)
النوم في المسجد الحرام وشد الرحال إلى ثلاثة مساجد، وفضل مسجد النبي (ص)
٢٤٢ ص
(٩٥)
في أن مكة والمدينة والكوفة حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وحرم علي عليه السلام
٢٤٤ ص
(٩٦)
* الباب الخامس والأربعون * فضل زمزم وعلله وأسمائه وأحكامه وفضل ماء الميزاب، وفيه: 20 - حديثا
٢٤٤ ص
(٩٧)
في أن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله في الاسلام
٢٤٥ ص
(٩٨)
في أن ماء زمزم كان شفاء من كل داء، والدعاء عند الشرب
٢٤٦ ص
(٩٩)
* الباب السادس والأربعون * الاحرام بالحج والذهاب إلى منى ومنها إلى عرفات، وفيه: 11 - حديثا
٢٤٨ ص
(١٠٠)
* الباب السابع والأربعون * الوقوف بعرفات وفضله وعلله وأحكامه والإفاضة منه، وفيه: آيتان، و: 44 - حديثا
٢٥٠ ص
(١٠١)
علة الوقوف بعرفات بعد العصر
٢٥١ ص
(١٠٢)
في استجابة دعاء البر والفاجر في جبال عرفات، والعلة التي من أجلها سميت العرفات بعرفات
٢٥٥ ص
(١٠٣)
العلة التي من أجلها سمي يوم التروية يوم التروية
٢٥٦ ص
(١٠٤)
بحث وتحقيق حول كتاب زيد النرسي وما فيه، والأقوال في حقه
٢٦٤ ص
(١٠٥)
* الباب الثامن والأربعون * الوقوف بالمشعر الحرام وفضله وعلله وأحكامه والإفاضة منه، وفيه: آيات، و: 30 - حديثا
٢٦٨ ص
(١٠٦)
العلة التي من أجلها سميت المزدلفة المزدلفة
٢٦٨ ص
(١٠٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الصلاتين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين
٢٧١ ص
(١٠٨)
* الباب التاسع والأربعون * نزول منى وعلله وأحكام الرمي وعلله، وفيه: 32 - حديثا
٢٧٣ ص
(١٠٩)
العلة التي من أجلها سمي الخيف خيفا
٢٧٣ ص
(١١٠)
العلة التي من أجلها سميت منى منى، وحكم المريض والصبي في الرمي
٢٧٤ ص
(١١١)
علة رمي الجمار، وأنه تحط بكل حصاة كبيرة موبقة
٢٧٥ ص
(١١٢)
* الباب الخمسون * الهدى ووجوبه على المتمتع وسائر الدماء وحكمها، وفيه، آيات، و: - 65 - حديثا
٢٧٩ ص
(١١٣)
في أن منى كلها منحر
٢٨٢ ص
(١١٤)
صفات الهدي واستحباب الاكل منها
٢٨٤ ص
(١١٥)
* الباب الحادي والخمسون * من لم يجد الهدى، وفيه: 17 - حديثا
٢٩٢ ص
(١١٦)
* الباب الثاني والخمسون * الأضاحي وأحكامها، وفيه: 46 - حديثا
٢٩٦ ص
(١١٧)
فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام: يا علي....
٢٩٦ ص
(١١٨)
علة الأضحية
٢٩٨ ص
(١١٩)
في حلق الرأس
٣٠٣ ص
(١٢٠)
* الباب الثالث والخمسون * الحلق والتقصير وأحكامهما، وفيه بيان مواطن التحلل، وفيه: 14 - حديثا
٣٠٤ ص
(١٢١)
العلة التي من أجلها صار الحلق على الصرورة واجبا
٣٠٥ ص
(١٢٢)
كيفية حلق الرأس وآدابه والدعاء عنده، ودفن شعره بمنى
٣٠٦ ص
(١٢٣)
* الباب الرابع والخمسون * ساير أحكام منى من المبيت والتكبير وغيرهما وفيه تفسير الأيام المعدودات والأيام المعلومات وأحكام النفرين، وفيه: آيات، و: 47 - حديثا
٣٠٧ ص
(١٢٤)
كيفية التكبير في أيام التشريق بمنى في دبر خمس عشرة صلاة
٣٠٨ ص
(١٢٥)
* الباب الخامس والخمسون * الرجوع من منى إلى مكة للزيارة، وفيه أحكام النفرين أيضا وتفسير قوله تعالى " فمن تعجل في يومين " ومعنى قضاء التفث، وفيه: آية، و: 34 - حديثا
٣١٦ ص
(١٢٦)
في زيارة البيت والخروج إلى الصفا
٣٢١ ص
(١٢٧)
النهي عن دخول الكعبة إذا خشي الزحام
٣٢٢ ص
(١٢٨)
* الباب السادس والخمسون * معنى الحج الأكبر، وفيه: 14 - حديثا
٣٢٣ ص
(١٢٩)
معنى الحج الأكبر، وأنه يوم الأضحى
٣٢٤ ص
(١٣٠)
* الباب السابع والخمسون * الوقوف الذي إذا أدركه الانسان يكون مدركا للحج، وفيه: 8 - أحاديث
٣٢٦ ص
(١٣١)
في أن من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج،....
٣٢٦ ص
(١٣٢)
* الباب الثامن والخمسون * حكم الحائض والنفساء والمستحاضة في الحج، وفيه: حديثان
٣٢٨ ص
(١٣٣)
* الباب التاسع والخمسون * المحصور والمصدود، وفيه: آية، و: ثلاثة - أحاديث
٣٢٩ ص
(١٣٤)
تفسير قوله تعالى: " فما استيسر من الهدي "
٣٢٩ ص
(١٣٥)
* الباب الستون * من يبعث هديا ويحرم في منزله، وفيه: 4 - أحاديث
٣٣١ ص
(١٣٦)
* الباب الحادي والستون * العمرة وأحكامها وفضل عمرة رجب، وفيه: آية، و: 16 - حديثا
٣٣٣ ص
(١٣٧)
في أن العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج، لان الله عز وجل يقول:....
٣٣٣ ص
(١٣٨)
* الباب الثاني والستون * سياق مناسك الحج، وفيه: 20 - حديثا
٣٣٥ ص
(١٣٩)
الصلاة والدعاء عند الخروج للحج، وزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما يقال في زيارته صلى الله عليه وآله ومساجد المدينة، وفي الذيل ما يناسب ويتعلق بالمقام
٣٣٥ ص
(١٤٠)
أشعار الكميت، وآداب الاحرام والتلبية - إلى آخر أعمال الحج
٣٣٧ ص
(١٤١)
فيما يحرم على المحرم
٣٤٢ ص
(١٤٢)
* الباب الثالث والستون * ما يجب في الحج وما يحدث فيه: 54 - حديثا
٣٥٠ ص
(١٤٣)
مسائل الحج بالتفصيل في طي فصول
٣٥٠ ص
(١٤٤)
* الباب الرابع والستون * دخول الكعبة وآدبه، وفيه: 9 - أحاديث
٣٧٠ ص
(١٤٥)
* الباب الخامس والستون * وداع البيت وما يستحب عند الخروج من مكة وساير ما يستحب من الاعمال في مكة و فيه: 8 - أحاديث
٣٧٢ ص
(١٤٦)
في من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة، والصدقة فيها بتمر
٣٧٣ ص
(١٤٧)
في وداع البيت وثواب زيارة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام بالمدينة
٣٧٥ ص
(١٤٨)
* الباب السادس والستون * ان من تمام الحج لقاء الامام وزيارة النبي والأئمة عليهم السلام، وفيه: 3 - أحاديث
٣٧٦ ص
(١٤٩)
في قول الصادق عليه السلام: إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا،....
٣٧٦ ص
(١٥٠)
* الباب السابع والستون * آداب القادم من مكة وآداب لقائه، وفيه: حديث
٣٧٦ ص
(١٥١)
* (أبواب) * * ما يتعلق بأحوال المدينة * * الباب الأول * فضل المدينة وحرمها وآداب دخولها، وفيه: 18 - حديثا
٣٧٧ ص
(١٥٢)
حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة
٣٧٧ ص
(١٥٣)
في أن الصيد بالمدينة حرام
٣٧٩ ص
(١٥٤)
المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها
٣٨١ ص
(١٥٥)
* الباب الثاني * مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، وفيه: 16 - حديثا
٣٨١ ص
(١٥٦)
في قول علي عليه السلام: أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة، وكيفية بناء مسجد النبي صلى الله عليه وآله، وثواب الصلاة فيه
٣٨٢ ص
(١٥٧)
العلة التي من أجلها كان بين قبر النبي صلى الله عليه وآله وبين المنبر روضة من رياض الجنة
٣٨٤ ص
(١٥٨)
* الباب الثالث * النوادر، وفيه: ذكر بعض آداب القادم من مكة وآداب لقائه،....
٣٨٥ ص
(١٥٩)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر أربع عمر، وأن الله تعالى اختار من كل شيء أربعة
٣٨٥ ص
(١٦٠)
ثواب من لقي حاجا فصافحه، وقول النبي صلى الله عليه وآله: لا وليمة إلا في خمس
٣٨٦ ص
(١٦١)
فيما قاله علي بن الحسين عليهما السلام في ناقته التي حج عليها عشرين حجة
٣٨٧ ص
(١٦٢)
* الباب الرابع * ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق، وفيه 3 - أحاديثا
٣٨٩ ص
(١٦٣)
في أن من مات في مكة أو المدينة لم يعرض إلى الحساب
٣٨٩ ص
(١٦٤)
* الباب الخامس * من خلف حاجا في أهله، وفيه: حديثان
٣٨٩ ص
(١٦٥)
في قول الصادق عليه السلام: ثلاثة دعوتهم مستجابة
٣٨٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٦ - الصفحة ٣١٨ - * الباب الخامس والخمسون * الرجوع من منى إلى مكة للزيارة، وفيه أحكام النفرين أيضا وتفسير قوله تعالى ' فمن تعجل في يومين ' ومعنى قضاء التفث، وفيه: آية، و: ٣٤ - حديثا

عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحفوف والشعث قال: ومن التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب كان ذلك كفارته (١).
١٩ - معاني الأخبار: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن عمر عن ابن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عمن يرويه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة، فإذا فرغت من حجك، فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك (٢).
٢٠ - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله قال: وما ذاك؟ قلت: قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال " ليقضوا تفثهم، لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قال قلت: جعلت فداك فإن ذريح المحاربي حدثني عنك أنك قلت له " ثم ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك فقال: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح؟! (٣).
٢١ - قرب الإسناد: ابن عيسى عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تبارك

(١) معاني الأخبار ص ٣٣٩ والشعث مأخوذ من شعث منه شيئا بمعنى أخذه وانتاشه.
(٢) معاني الأخبار ص ٣٣٩.
(٣) معاني الأخبار ص ٣٤٠ والوجه في الجمع أن ظاهر الآية يقتضى طهارة البدن عن الأوساخ الظاهرية، وباطنها يقتضى طهارة النفس من الأدران المعنوية وذلك لا يحصل الا بملاقاة الإمام عليه السلام والاخذ عنه والتعلم منه.
(٣١٨)