مختصر بصائر الدّرجات - ط المطبعة الحيدرية
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ ص
(٢)
باب الكرات وحالاتها وما جاء فيها
١٧ ص
(٣)
باب في رجال الاعراف
٥١ ص
(٤)
باب فضل الأئمة صلوات الله عليهم
٥٦ ص
(٥)
وما جاء فيهم من القرآن العزيز
٥٦ ص
(٦)
(باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم وما قالوه)
٧١ ص
(٧)
عليهم السلام
٧١ ص
(٨)
باب في نوادر مختلفة
٧٨ ص
(٩)
وكتاب ابي عبد الله عليه السلام إلى المفضل بن عمر رضي الله عنه
٧٨ ص
(١٠)
(باب في صفاتهم وما فضلهم الله عزوجل به)
٨٩ ص
(١١)
(باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم)
٩١ ص
(١٢)
(وفيمن رده وانكره)
٩١ ص
(١٣)
باب في كتمان الحديث واذاعته
٩٨ ص
(١٤)
باب في أئمة آل محمد
١٢٣ ص
(١٥)
(صلوات الله عليهم اجمعين)
١٢٣ ص
(١٦)
أحاديث القضاء والقدر
١٣١ ص
(١٧)
أحاديث الارادة وانها من صفات الافعال
١٤٠ ص
(١٨)
أحاديث الذر
١٤٩ ص
(١٩)
(رجعنا إلى اصل الباب)
١٥٤ ص
(٢٠)
(تتمة ما تقدم من احاديث الرجعة)
١٧٦ ص
(٢١)
(وفي حديث اخر وفيكم مثله يريد نفسه عليه السلام)
٢٠٤ ص
(٢٢)
في وجوب التقية في زمن حكام الجور
٢١٢ ص
(٢٣)
تتمة ما تقدم من أحاديث الذر
٢١٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص

مختصر بصائر الدّرجات - ط المطبعة الحيدرية - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٦٠ - (رجعنا إلى اصل الباب)

قيل لبني آدم افروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالطاعة فقالوا نعم ربنا اقررنا فقال الله تعالى للملائكة اشهدوا فقالت الملائكة شهدنا على ان لا يقولوا غدا انا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا انما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون يا داود ولا يتنا مؤكدة عليهم في الميثاق، وبالاسناد عن محمد بن علي بن بابويه رحمه الله قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثنا علي بن ابراهيم قال حدثنا محمد بن عيسى ابن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله عز وجل فطرة الله التي فطر الناس عليها ما تلك الفطرة قال هي الاسلام فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد فقال الست بربكم وفيه المؤمن والكافر.

وبالاسناد عن الصدوق محمد بن علي بن بابويه رحمه الله عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن ابيه عن عبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان عن زرارة قال قلت لابي جعفر عليه السلام اصلحك الله قول الله عزوجل في كتابه فطرة الله التي فطر الناس عليها قال فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفة انه ربهم قلت وعاينوه فطأطأ رأسه ثم قال لولا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم. نقول : صدق ابن رسول الله ومعناه ما قال مولانا أمير المؤمنين (ص) لما قال له رجل ارأيت ربك يا أمير المؤمنين قال لم اكن اعبد ربا لم اره قال وكيف رأيته قال لم تره العيرن بمشاهدة العيان ولكن رأته القلوب بحقايق الايمان، وبالاسناد عنه عن ابيه عن سعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم ومحمد بن الحسين بن ابي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعا عن ابن ابي عمير عن ابن اذينه عن زرارة عن ابي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عزوجل حنفاء لله غير مشركين به وعن الحنيفية فقال هي الفطرة التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله قال فطرهم الله على المعرفة به.

قال : زرارة وسألته عن قول الله عزوجل (واذ اخذ ربك من بني آدم