الرباعية، وأبا حنيفة خير بين الحمد والتسبيح، وجوز السكوت، ويرد عليه أن التخيير مع أفضلية القراءة أو التفصيل بين الامام والمنفرد مما لم يقل به أحد من العامة، فلا تقبل الحمل على التقية نعم يمكن حمل أخبار التسوية المطلقة على التقية لقول أبي حنيفة بها ويمكن ترجيح القراءة بقوله تعالى: (فاقرؤا ما تيسر من القرآن) وربما يرجح بما ورد في فضيلة الفاتحة، وبأنه لا خلاف في كيفيتها وعددها بخلاف التسبيح، وبرواية الحميري مع قوة سندها لأنه يظهر من الشيخ في الغيبة (١) والتهذيب أنها منقولة بأسانيد معتبرة مع ما ورد من قولهم عليهم السلام: خذوا بالأحدث.
فان قيل يرد عليها وجوه من الاشكال: الأول أن النسخ بعد زمن الرسول صلى الله عليه وآله لا وجه له (٢) الثاني أن الخبر يدل على عدم صحة صلاة لا فاتحة فيها أصلا، لا إذا لم يقرأ بها في الأخيرتين (٣) الثالث مخالفته لساير الأخبار الصحيحة والمعتبرة (٤).
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثالث والعشرون * القراءة وآدابها وأحكامها، وفيه: آيات، و: أحاديث
٣ ص
(٣)
معنى قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " في الذيل
٣ ص
(٤)
معنى الترتيل وكيفية قراءة القرآن
٩ ص
(٥)
في قراءة الحمد والسورة في الصلاة
١٢ ص
(٦)
الأقوال في قراءة العزائم في الصلاة
١٥ ص
(٧)
في سورتي التوحيد الجحد
١٧ ص
(٨)
بحث حول البسملة
١٩ ص
(٩)
في سورتي القدر والتوحيد؟ في قراءة السور في الصلاة
٣٧ ص
(١٠)
في سورتي الضحى وألم نشرح وسورتي الفيل ولايلاف
٤٧ ص
(١١)
تفسير سورة الحمد
٥٢ ص
(١٢)
علة القراءة في الصلاة وتفسير الحمد، وفيها بيان وما قاله الشهيدان
٥٥ ص
(١٣)
بحث مختصر حول النية
٦٤ ص
(١٤)
بحث في تعلم القراءة والأذكار وترجمتهما وقراءة الأخرس
٦٥ ص
(١٥)
* الباب الرابع والعشرون * الجهر والاخفات وأحكامهما، وفيه: آيتان، و: أحاديث
٦٩ ص
(١٦)
معنى قوله تعالى: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " في ذيل الصفحة
٦٩ ص
(١٧)
بحث مفصل حول الجهر والاخفات والجهر ببسم الله
٧١ ص
(١٨)
في الجهر في صلاة الظهر يوم الجمعة
٧٩ ص
(١٩)
* الباب الخامس والعشرون * التسبيح والقراءة في الأخيرتين
٨٦ ص
(٢٠)
في جواز التسبيحات بدل الحمد في الأخيرتين
٨٩ ص
(٢١)
الأقوال في أفضلية التسبيح أو القراءة
٩٢ ص
(٢٢)
في أن من نسي القراءة في الأوليين يتخير في الأخيرتين
٩٦ ص
(٢٣)
* الباب السادس والعشرون * الركوع وأحكامه وآدابه وعلله، وفيه: آيات، و: أحاديث
٩٨ ص
(٢٤)
معنى قوله عز وجل: " واركعوا مع الراكعين " وفي الذيل ما يناسب
٩٩ ص
(٢٥)
العلة التي من أجلها جعل التسبيح في الركوع والسجود وجعل ركعة وسجدتين
١٠٢ ص
(٢٦)
في استحباب الذكر والدعاء في الركوع، وجواز عد التسبيحات بالأصابع
١٠٦ ص
(٢٧)
الدعاء في الركوع
١١١ ص
(٢٨)
* الباب السابع والعشرون * السجود وآدابه وأحكامه: وفيه: آيات، و: أحاديث
١٢٢ ص
(٢٩)
في الذيل آيات مناسبة للباب
١٢٢ ص
(٣٠)
في السجدة ومعناه
١٢٥ ص
(٣١)
البحث في جواز رفع الرأس عند وقوع الجبهة على ما لا يصح السجود عليه أو المرتفع
١٣٠ ص
(٣٢)
في النفخ في موضع السجدة
١٣٦ ص
(٣٣)
في أن لكل ركعة سجدة وزاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سجدة أخرى...
١٤٢ ص
(٣٤)
* الباب الثامن والعشرون * ما يصح السجود عليه وفضل السجود على طين القبر المقدس
١٤٥ ص
(٣٥)
في الذيل آيات مناسبة للباب وفيه توضيح وبيان
١٤٥ ص
(٣٦)
في أن السجدة على أنبتت الأرض إلا ما اكل أو لبس
١٤٩ ص
(٣٧)
فيما لا يسجد عليه، وترجمة: تأبط شرا الفهمي
١٥٠ ص
(٣٨)
في جواز السجود على القرطاس، وما قاله الشهيد الثاني والعلامة (ره)
١٥٦ ص
(٣٩)
البحث في السجدة على القير
١٥٧ ص
(٤٠)
السجدة على تربة الحسين عليه السلام والتيمم
١٥٩ ص
(٤١)
* الباب التاسع والعشرون * فضل السجود واطالته واكثاره، وفيه: آيتان، و: وأحاديث
١٦١ ص
(٤٢)
معنى قوله تعالى: " تراهم ركعا سجدا "
١٦١ ص
(٤٣)
في قول رسول الله (ص) لرجل قال له (ص): علمني عملا يحبني الله عليه و...
١٦٥ ص
(٤٤)
* الباب الثلاثون * سجود التلاوة، وفيه: آية، و: أحاديث
١٦٩ ص
(٤٥)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " وإذا قرء عليهم القرآن لا يسجدون "
١٦٩ ص
(٤٦)
في أن مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا، وحرمة السجود لغير الله
١٧٢ ص
(٤٧)
في سجدات القرآن، ووجوب السجود على القارئ والمستمع،...
١٧٧ ص
(٤٨)
* الباب الحادي والثلاثون * الأدب في الهوى إلى السجود والقيام عنه، والتكبير عند القيام من التشهد...
١٨٢ ص
(٤٩)
الآيات المتعلقة بالباب في ذيل الصفحة، والنهي عن الاقعاء
١٨٢ ص
(٥٠)
فيما قاله المفيد والشيخ في التهذيب والشهيد في الذكرى في التكبير بعد التشهد
١٨٣ ص
(٥١)
فوائد جليلة في الجلوس والقيام وجلسة الاستراحة...
١٨٦ ص
(٥٢)
* الباب الثاني والثلاثون * القنوت وآدابه وأحكامه، وفيه: آيات، و: أحاديث
١٩٦ ص
(٥٣)
معنى القنوت، وأن الصدوق (ره) كان قائلا بوجوبه وابن أبي عقيل في...
١٩٦ ص
(٥٤)
في جواز الدعاء على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم في القنوت...
٢٠٣ ص
(٥٥)
في جواز الدعاء في القنوت بالفارسية، وأدعية القنوت
٢٠٩ ص
(٥٦)
* الباب الثالث والثلاثون * في القنوتات المروية عن أهل البيت عليهم السلام
٢١٢ ص
(٥٧)
قنوت مولانا الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام
٢١٣ ص
(٥٨)
قنوت الإمام الحسين والإمام زين العابدين عليهما السلام
٢١٥ ص
(٥٩)
قنوت الامام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام
٢١٧ ص
(٦٠)
قنوت الإمام جعفر الصادق والإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
٢١٩ ص
(٦١)
قنوت الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
٢٢٤ ص
(٦٢)
قنوت الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٢٢٦ ص
(٦٣)
قنوت الإمام علي بن محمد النقي عليهما السلام
٢٢٧ ص
(٦٤)
قنوت الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام وأمر به أهل قم
٢٢٩ ص
(٦٥)
قنوت مولانا الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام
٢٣٤ ص
(٦٦)
ترجمة بعض جملات وبعض لغات الأدعية
٢٣٦ ص
(٦٧)
دعاء آخر للقنوت
٢٦٩ ص
(٦٨)
* الباب الرابع والثلاثون * التشهد وأحكامه، وفيه: آيات، و: أحاديث
٢٧٧ ص
(٦٩)
وفي الذيل آيات تتعلق بالباب وبيان للتشهد
٢٧٧ ص
(٧٠)
تفسير قوله عز وجل: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين...
٢٧٨ ص
(٧١)
أقوال العامة في التشهد
٢٨٠ ص
(٧٢)
أدنى ما يجزي من التشهد
٢٨٣ ص
(٧٣)
فيما يقال في التشهد من الأدعية
٢٨٨ ص
(٧٤)
في التشهد الأول والثاني كيفية التسليم
٢٩٤ ص
(٧٥)
* الباب الخامس والثلاثون * التسليم وآدابه وأحكامه
٢٩٦ ص
(٧٦)
في وجوب التسليم المخرج من الصلاة، والقول بوجوب السلام عليك
٢٩٦ ص
(٧٧)
الأقوال في صيغة التسليم
٣٠١ ص
(٧٨)
العلة التي من أجلها وجب التسليم في الصلاة
٣٠٥ ص
(٧٩)
في قصد الإمام والمأموم في التسليم
٣١٢ ص
(٨٠)
الباب السادس والثلاثون فضل التعقيب وشرائطه وآدابه...
٣١٤ ص
(٨١)
* الباب السابع والثلاثون * تسبيح فاطمة عليها السلام وفضله وأحكامه وآداب السبحة وادارته
٣٢٨ ص
(٨٢)
فيما كتبه الحميري إلى القائم عجل الله تعالى فرجه في التسبيح
٣٢٨ ص
(٨٣)
في السبحة التي كانت من قبر الحسين عليه السلام
٣٣٤ ص
(٨٤)
البحث في كيفية تسبيحها عليه السلام
٣٣٧ ص
(٨٥)
ثواب من سبح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام
٣٤٢ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٢ - الصفحة ٩٢ - الأقوال في أفضلية التسبيح أو القراءة
(١) لا يوجد هذا التوقيع في غيبة الشيخ، ولا في التهذيب، ولذلك لم يخرجه الشيخ الحر العاملي في وسائله الا عن الاحتجاج، ولا استدرك عليه العلامة النوري في مستدركه والمؤلف نفسه قدس سره حيث ذكر التوقيعات في ج ٥٣ ص ١٥٠ - ١٩٨ لم يخرجه الا عن الاحتجاج، وكيف كان الخبر مرسل في الاحتجاج ضعيف بالكتابة محمول على التقية لذلك، فان الاتقاء في الكتابة والتوقيع أكثر كما هو واضح، وسيأتي مزيد توضيح لذلك.
(٢) وسيأتي أن الامر بالعكس، (٣) هذا إذا كان الاحتجاج بالخبر المروى عن العالم (كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج) وأما إذا احتج بخبر التوقيع ومتنه (قد نسخت قراءة أم الكتاب في هاتين الركعتين - يعنى الأخيرتين - التسبيح) فلا وجه لهذا الكلام.
(٤) بل هذا التوقيع بذيله يخالف صدره حيث يستثنى ويقول: (الا للعليل أو من يكثر عليه السهو فيتخوف بطلان الصلاة عليه) ولا وجه لهذا الاستثناء من حيث الاعتبار، ولم يرد به رواية عن الأئمة المعصومين، ولا قال به أحد من الفقهاء. كما هو واضح.
والظاهر عندي أن ابن روح قده اتقى في صدر هذا الفتوى وأفتى بفتوى الجمهور تقية، ثم استدرك الحق في ذيله وقال: (الا للعليل) الخ حتى يعرف العارف أنه لا يوجب قراءة الفاتحة، والا فالعليل الذي يتمكن من قراءة التسبيحات المعروفة كيف لا يتمكن من قراءة الفاتحة؟ وكيف يكثر السهو من قراءة الفاتحة ولا يكثر من التسبيحات؟ مع أن السهو في الركعتين الأخيرتين يمكن تداركه مطلقا لكونهما سنة في فريضة يجوز الوهم فيهما.
وقد كان رحمه الله يستعمل التقية شديدا، كما مر شطر من سيرته في باب أحوال السفراء ج ٥١ ص ٣٥٦ - ٣٥٧ نقلا من كتاب الغيبة للشيخ الطوسي قدس سره ص ٢٥٠ - ٢٥١، ولذلك ترى أنه يستدل في فتواه ذلك بما لا يروى الا من طرق الجمهور، ويحتج بالحديث على الوجه الذي يحتجون به على ما ستعرف.
(٢) وسيأتي أن الامر بالعكس، (٣) هذا إذا كان الاحتجاج بالخبر المروى عن العالم (كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج) وأما إذا احتج بخبر التوقيع ومتنه (قد نسخت قراءة أم الكتاب في هاتين الركعتين - يعنى الأخيرتين - التسبيح) فلا وجه لهذا الكلام.
(٤) بل هذا التوقيع بذيله يخالف صدره حيث يستثنى ويقول: (الا للعليل أو من يكثر عليه السهو فيتخوف بطلان الصلاة عليه) ولا وجه لهذا الاستثناء من حيث الاعتبار، ولم يرد به رواية عن الأئمة المعصومين، ولا قال به أحد من الفقهاء. كما هو واضح.
والظاهر عندي أن ابن روح قده اتقى في صدر هذا الفتوى وأفتى بفتوى الجمهور تقية، ثم استدرك الحق في ذيله وقال: (الا للعليل) الخ حتى يعرف العارف أنه لا يوجب قراءة الفاتحة، والا فالعليل الذي يتمكن من قراءة التسبيحات المعروفة كيف لا يتمكن من قراءة الفاتحة؟ وكيف يكثر السهو من قراءة الفاتحة ولا يكثر من التسبيحات؟ مع أن السهو في الركعتين الأخيرتين يمكن تداركه مطلقا لكونهما سنة في فريضة يجوز الوهم فيهما.
وقد كان رحمه الله يستعمل التقية شديدا، كما مر شطر من سيرته في باب أحوال السفراء ج ٥١ ص ٣٥٦ - ٣٥٧ نقلا من كتاب الغيبة للشيخ الطوسي قدس سره ص ٢٥٠ - ٢٥١، ولذلك ترى أنه يستدل في فتواه ذلك بما لا يروى الا من طرق الجمهور، ويحتج بالحديث على الوجه الذي يحتجون به على ما ستعرف.
(٩٢)