النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية - العلوي، السيد محمد بن عقيل - الصفحة ٢٥٤ - كتاب المعتضد بالله العباسي في أمر الأمة بلعن معاوية
|
معفرة بالترب اعضاء جسمه ال |
كريم وهذا سر حل التيمم |
|
|
وما ضره ان اوطئوا حر صدره |
سنابك ورد [١٥] ذي نعال وادهم |
|
|
ولكنها شنعاء توجب لعنهم |
وتحسر عن وجه النفاق الملثم |
|
|
هي الفتنة الصماء لم يلف بعدها |
منار من الايمان غير مهدم |
|
|
بنير دين الله سبط رسوله |
وعترته خوص [١٦] المنية ترتمي |
|
|
كليث الشرى العباس والشبل قاسم |
وعميه والفتاك عون ومسلم |
|
|
عرفنا بهم معنى إذا الشمس كورت |
ورمز انكدار في النجوم مكتم |
|
|
بها اهتز عرش الله وارتجت السما |
بأملاكها من هو لها المتجشم |
|
|
بها اسودت الدنيا أي وتهتكت |
بها حرمة البيت العتيق وزمزم |
|
|
اولاك الكرام المبتغوا فضل ربهم |
ورضوانه تحت العجاج المقتم |
|
|
سقى الله بالطف الشريف قبورهم |
بوبل من الجود الالهي مثجم [١٧] |
|
|
وزادهم المولى على وكرامة |
بأفضل تسليم عليهم وادوم |
|
|
وبعدا لقوم لم يقوموا لنصرهم |
على قدرة منهم بعزم مصمم |
|
|
رأوا شيعة الرجس ابن سعد [١٨] وشمر [١٩] |
تجاولهم وابن [٢٠] الدعي الجهنمي |
|
|
ولم تتحرك للحفيظة [٢١] منهم |
حفائظ تطغي منهم كل مرقم [٢٢] |
|
|
ايزوى ابن طه عن منصة جده |
ويرضى لها ترب الخلاعة عبشمي |
[١٥] الورد والادهم من انواع الخيل بأعتبار اللون.
[١٦] الخوص الركاب الضيقة العيون.
[١٧] المنجم المطر الدائم السريع.
[١٨] ابن سعد هو عمر بن سعد بن ابي وقاص عدوالله ورسوله.
[١٩] شمر هوبن ذي الجوشن السكوني لعنه الله قاتل الحسين عليه السلام
[٢٠] ابن الدعي هو عدوالله عبيد الله بن زياد عليه اللعنة.
[٢١] الحفيظة الاولى التمسك بالود والعهد والثانية الحمية.
[٢٢] المرقم كمنبر في الاصل القلم وتقول العرب للشديد الغضب طغى مرقم.