النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية
(١)
تنبيه
٤ ص
(٢)
تقديم بقلم العلّامة المغفور له الشيخ عبد الله السَّبتي
٥ ص
(٣)
الخطبة والسبب الداعي إلى جمع الرسالة
١٣ ص
(٤)
لعن معاوية من الإثم أم لا؟
١٣ ص
(٥)
المسلمون في معاوية ثلاث فرق فنقول
١٥ ص
(٦)
تقسيم الكلام إلى مقامين
١٦ ص
(٧)
مقدمة في حقيقة اللعن وأنواعه
١٧ ص
(٨)
مهمة في أن ما أورده من كلام العلماء ليس للإستدلال
١٨ ص
(٩)
المقام الأول في أدلة القائلين بجواز لعنه
١٨ ص
(١٠)
الآيات القرآنية
١٩ ص
(١١)
قد لعن معاوية مسمى وضمناً كثيرون
٢٠ ص
(١٢)
مع ابن المنير والغزالي لعن المعين
٢٢ ص
(١٣)
الجواب عن ذلك وقول الكثيرين بخلافها
٢٣ ص
(١٤)
جواب أيضاً لجامع الرسالة
٢٣ ص
(١٥)
إطالة الغزالي في منع اللعن مطلقاً والجواب عنه
٢٦ ص
(١٦)
قول الغزالي لعن الأشخاص خطر وجوابه
٢٧ ص
(١٧)
قوله لا خطر في السكوت حتى عن لعن إبليس مثلاً وجوابه
٢٨ ص
(١٨)
ذكر نبذة من بوائق معاوية
٢٩ ص
(١٩)
كتاب معاوية إلى سعد ابن أبي وقاص وجوابه
٣٠ ص
(٢٠)
كتاب معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة وجوابه
٣١ ص
(٢١)
تخريج حديث عمار تقتله الفئة الباغية
٣٢ ص
(٢٢)
محاولة معاوية التملص من حديث عمار
٣٣ ص
(٢٣)
ندم ابن عمر وغيره على التخلف عن قتال معاوية
٣٤ ص
(٢٤)
كتاب من علي عليه السلام إلى معاوية يكذبه في دعوى نصر عثمان
٣٤ ص
(٢٥)
  محاورة جارية بن قادمة لمعاوية ومحاورة عامر بن وائلة له
٣٥ ص
(٢٦)
مشافهة شبث بن ربعي له بالنصيحة
٣٥ ص
(٢٧)
كتاب من علي عليه السلام إلى معاوية يعظه
٣٦ ص
(٢٨)
كتاب محمد بن أبي بكر الصديق إلى معاوية
٣٦ ص
(٢٩)
تنصل عبد الله بن عمرو بن العاص من حرب صفين واسترضائه الحسين
٣٨ ص
(٣٠)
بيان كون معاوية وأصحابه هم القاسطون
٣٩ ص
(٣١)
شهادة أمير المؤمنين على معاوية وأصحابه أنهم ليسوا بأهل دين وأنهم شر رجال
٣٩ ص
(٣٢)
امتناع الحسن عن قتال الخوارج وقوله أن قتال معاوية أولى
٤٠ ص
(٣٣)
القول بإلزام طلحة وعائشة ما لزم معاوية وبيان الحق فيه
٤٢ ص
(٣٤)
إشارة إلى ما يذكره ابن حجر الهيثمي في الصواعق وتطهير الجنان من التأويل لمعاوية
٤٥ ص
(٣٥)
العجب من تكفيرهم من حاربهم الصديق على منع الزكاة مع دعواهم الإجتهاد لمن أكل كل بيت المال         
٤٦ ص
(٣٦)
إرسال معاوية بسر بن أرطأة للفساد في الأرض
٤٧ ص
(٣٧)
رجع الكلام إلى عمار بن ياسر وما يقول ويفعل
٤٩ ص
(٣٨)
فرح معاوية بقتل ذي الكلاع وعمار معاً
٥٠ ص
(٣٩)
إقرار معاوية وعمرو على أنهما على باطل
٥١ ص
(٤٠)
حديث إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
٥٢ ص
(٤١)
ما يدل على إجماع الأئمة على جور معاوية
٥٤ ص
(٤٢)
عدم عملهم برواية معاوية
٥٤ ص
(٤٣)
من بوائقه استخلافه يزيد
٥٤ ص
(٤٤)
إصرار معاوية ووصيته بالمنكر
٥٦ ص
(٤٥)
بعض فضائح مسلم بن عقبة
٥٦ ص
(٤٦)
بعض ما ارتكبه معاوية من المنكرات
٥٧ ص
(٤٧)
لم يول معاوية يزيداً وحده محاباة
٦٦ ص
(٤٨)
توليته المغيرة بن شعبة
٦٦ ص
(٤٩)
توليته عمرو بن العاص
٦٦ ص
(٥٠)
توليته عمرو بن سعيد الأشدق
٦٩ ص
(٥١)
توليته مروان بن الحكم
٦٩ ص
(٥٢)
توليته سمرة بن جندب
٧٠ ص
(٥٣)
توليته بسر بن أرطأة
٧١ ص
(٥٤)
توليته شرحبيل بن السمط
٧٢ ص
(٥٥)
توليته زياد بن سمية
٧٣ ص
(٥٦)
من موبقاته استلحاقه لزياد وذكر قصته
٧٤ ص
(٥٧)
من موبقاته قتله حجر بن عدي وأصحابه
٧٦ ص
(٥٨)
تسميمه الحسن بن علي عليهما السلام
٧٩ ص
(٥٩)
تسميمه عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
٨١ ص
(٦٠)
قتل محمد بن أبي بكر (رض) وإحراقه في جوف حمار
٨٢ ص
(٦١)
الآيات والأحاديث في وعيد القاتل
٨٣ ص
(٦٢)
إشارة إلى بعض من قتلهم معاوية
٨٤ ص
(٦٣)
من بوائقه عداوته لعلي (ع) وبغضه وسبه
٨٦ ص
(٦٤)
بعض ما ورد فيمن عادى علياً أو أبغضه أو سبه
٨٦ ص
(٦٥)
بعض ما نقل عن معاوية واتباعه من لعن علي وسبه
٩٠ ص
(٦٦)
تتبع معاوية شيعة علي وأسباب وضع الأحاديث
٩١ ص
(٦٧)
وصية معاوية للمغيرة بن شبعة أن لا يترك شتم علي وسبه
٩٤ ص
(٦٨)
شتم مروان لعلي وابنه الحسن (ع)
٩٥ ص
(٦٩)
مرور ابن عباس بقوم يشتمون علياً
٩٦ ص
(٧٠)
تتبع زياد لشيعة علي وسبه علياً وبعض أخباره في ذلك
٩٧ ص
(٧١)
سب أمراء بني أمية وعمالهم لعلي (ع) على المنابر
٩٨ ص
(٧٢)
إبطال عمر بن عبد العزيز تلك السنة السيئة
١٠١ ص
(٧٣)
إرث معاوية عداوة بني هاشم عن أبيه
١٠٣ ص
(٧٤)
إرثه عداوتهم عن أمه
١٠٦ ص
(٧٥)
علم معاوية وعمرو بفضل علي
١٠٨ ص
(٧٦)
دعوى بعض أنصار معاوية محبة أهل البيت
١٠٩ ص
(٧٧)
حمل معاوية المسلمين على سب علي وهو يعلم مشروعية الإستغفار له
١١٠ ص
(٧٨)
توثيق المحدثين مروان بن الحكم وعمران بن حطان وحريز بن عثمان
١١١ ص
(٧٩)
جرحهم روايات من تشيع لعلي
١١٢ ص
(٨٠)
جرح بعضهم الإمام الصادق (ع)
١١٢ ص
(٨١)
استخفافه بمقام النبي (ص)
١١٤ ص
(٨٢)
معارضته السنة النبوية برأيه
١١٤ ص
(٨٣)
شهادة المغيرة على معاوية بالكفر
١١٧ ص
(٨٤)
التسليم على معاوية بالرسالة وسكوته عن ذلك
١١٨ ص
(٨٥)
استخفاف معاوية بالأنصار
١١٩ ص
(٨٦)
تطيب معاوية أيام الحج
١٢٠ ص
(٨٧)
تفريقه بالحيلة بين عبدالله بن سلام وزوجته لعشق يزيد لهما
١٢٢ ص
(٨٨)
من بوائقه استئثاره بأموال المسلمين
١٢٣ ص
(٨٩)
القول بأن الخوض في مساوئ معاوية يوجب التفريق بين الأمة والرد عليهم
١٢٩ ص
(٩٠)
الأحاديث الدالة على سوء أحوال بني أمية
١٣٣ ص
(٩١)
أدلة منع تسويد معاوية والترضي عنه
١٣٩ ص
(٩٢)
فسقه وبدعته
١٤١ ص
(٩٣)
كلام ابن جعفر الباقر يشكو ما لقي أهل البيت من قريش
١٤٦ ص
(٩٤)
ذكر شيء من اضطهاد أهل البيت (عليهم السلام)
١٤٦ ص
(٩٥)
أدلة وجوب بغض معاوية
١٥٠ ص
(٩٦)
تذييل في رد مثل ضربه بعض فضلاء العصر
١٥٤ ص
(٩٧)
المقام الثاني في رفع الشبهة التي توقفت بسببها الفرقة الثانية
١٥٦ ص
(٩٨)
الشبهة الأولى الصحبة
١٥٦ ص
(٩٩)
  الأختلاف في عدالة كل الصحابة وبيان الحق فيه
١٦٠ ص
(١٠٠)
الإفراط في التثبت والتفريط فيه أيضاً
١٦٧ ص
(١٠١)
الأمر بحسن الظن ليس عاماً
١٦٩ ص
(١٠٢)
فضائل الصحابة والآيات في فضلهم وبيانها
١٧٠ ص
(١٠٣)
الأحاديث الواردة في فضل الصحابة وشرحها
١٧٣ ص
(١٠٤)
استطراد في اجتماع الفضائل في علي وخلو اعدائه منها
١٧٦ ص
(١٠٥)
الشبهة الثانية صلح الحسن ومعاوية
١٨٣ ص
(١٠٦)
ملخص قضية الصلح
١٨٦ ص
(١٠٧)
نقض معاوية عهود الصلح
١٨٧ ص
(١٠٨)
زعمهم أن الإجتماع على معاوية إجماع ورده
١٩٠ ص
(١٠٩)
الشبهة الثالثة ما ذكروه من الأحاديث في فضل معاوية وبيانها
١٩٢ ص
(١١٠)
ما زعموه من حلم معاوية وحذقه
١٩٧ ص
(١١١)
كتابة معاوية للنبي عليه الصلاة والسلام
٢٠٠ ص
(١١٢)
الشبهة الرابعة تولية عمر بن الخطاب لمعاوية
٢٠١ ص
(١١٣)
الشبهة الخامسة قول الأشعري والماتريدي بعدالته واجتهاده
٢٠٤ ص
(١١٤)
قولهم أن السلامة متيقنة في السكوت
٢١٠ ص
(١١٥)
كلام الإمام الشافعي ومعارضيه
٢١٧ ص
(١١٦)
كلام الإمام النيسابوري في التقية
٢٢٠ ص
(١١٧)
عظة وذكرى في تحامل كثير من العلماء على أهل البيت
٢٢١ ص
(١١٨)
عقيدة السادة العلوية
٢٣٤ ص
(١١٩)
دعوة البعض أهل البيت إلى حب معاوية وتوليه
٢٣٤ ص
(١٢٠)
مرثيتين للسيد ابن شهاب
٢٤٢ ص
(١٢١)
خاتمة الرسالة
٢٥١ ص
(١٢٢)
كتاب المعتضد بالله العباسي في أمر الأمة بلعن معاوية
٢٥٢ ص
(١٢٣)
تقريض آخر من الشيخ صالح اليافعي
٢٦٠ ص
(١٢٤)
تقريض من السيد ابن شهاب
٢٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص

النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية - العلوي، السيد محمد بن عقيل - الصفحة ١١ - تقديم بقلم العلّامة المغفور له الشيخ عبد الله السَّبتي

منهم ، ولكنك تذهب إلى الوراقين ـ باعة الكتب ـ والمكاتب العامة فتجلس إلى العلماء من فلاسفة وفقهاء ومتصوفه وحكماء ووعاظ وادباء وساسه وشعراء فتجادلهم وتناظرهم وتفلجهم بالحجة حينا ويفلجونك ، انت صامت وهم صامتون أنت متكلم وهم متكلمون ، وفي ظل هذا النقاش الصامت تتعرف عليهم وتلتقي بهم فتكون منهم على اوثق ما يكون من الصلاة.

وليست الصلة بالاجسام مما تستريح إليها جميع الاذواق وتلتذ بها جميع النفوس ، ولكن صلة النفس بالنفس هي التي تتنعم بها النفوس وتلتذ بها العقول بما تفيض عليهما من الوان المعاني من كل بديع وكل دقيق.

* * *

أنا لم اشاهد السيد محمد بن عقيل ولم اتعرف عليه بالمشاهدة ولكن في المكتبة تعرفت عليه واجتمعت مع هذا الرجل ، الكبير في ادبه ، الواسع في اطلاعه ، الصريح في أنصافه. في المكتبة عرفته وساجلته في الحديث ، وفي المكتبة يتعرف عليه كل من لا يعرفه ويريد ان يتعرف عليه وفي المكتبة يستطيع القارئ ان يتعرف على العلماء ، والفلاسفة والحكماء ، والادباء والشعراء ، والمؤرخين والمحدثين ، بل يجتمع مع الانبياء والمرسلين ، وان كانوا جميعا قد غيبتهم الارض وأكلت لحومهم ونخرت عظامهم.

وأنا أيضا التقي معك يا قارئي هنا وان كانت أنا في شرق الارض وانت في غربها.

وبعد ـ فلا اظن ان أحدا يجادلني إذا ما قلت اني التقيت مع الشريف محمد بن عقيل ولم أره ، وتعرفت عليه ولم اشاهده ، لان الكتاب عنوان مؤلفه ويعطي صورة عنه تسير مع الاجيال مادام الكتاب موجودا يقرأ ويتعرف عليه كل من يقرأ كتابه ، ولا أريد الكليه المنطقية المسورة بكل ولكنه في الكثير الغالب وانما اقيده بالغالب لان في طبقات القارئين من لا يأخذ