النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية - العلوي، السيد محمد بن عقيل - الصفحة ١٨٤ - الشبهة الثانية صلح الحسن ومعاوية
وما احسن ما قاله فيه الصفى الحلي :
|
انت نفس النبي والصنو وابن |
العم والصهر والاخ المستجاد |
|
|
لو رآى مثلك النبي الخا |
ه والا فأخطأ الانتقاد |
وفي القصص الحق في مدح خير الخلق في هذا المعنى.
|
وان يكن في فتى من صحبه شرف |
سام فان عليا فيه ما فيه |
|
|
كم للقرابة من فضل ومن شرف |
وللصحابة من نيل يدانيه |
|
|
كفاطم وسليليها كذاك بنا |
ت الطهر طبن كما طابت ذراريه |
|
|
والطيبات نساء الطهر من رودت |
فيهن آيات تشريف وتنزيه |
|
|
وحمزة ثم عباس وجعفرهم |
وابنيهما وابي بكر وثانيه |
|
|
ومثل عثمان مع سعد سعيدهم |
وطلحة وابن عوام حواريه |
|
|
وكأبن جراحهم جمت فضائلهم |
ونسل عوف عديد العشر يوفيه |
|
|
وسعد بن معاذي الكرامة من |
لموته اهتز عرش الله باريه |
|
|
كذاك باقي سعود النصر صار لهم |
قرب من الله سامي القدر عاليه |
|
|
وكم همام من الاصحاب كان له |
وصف النبيين لولا الختم حاميه |
|
|
كم موطن قد رأوا فيه ملائكة |
مخاطبين وعونا في مغازيه |
|
|
وبعضهم كانت الاملاك تشبهه |
وبعضهم كان نور السوط يهديه |
|
|
وبعضهم كانت الاملاك تقرئه |
السلام قبل التداوي إذ تناجيه |
للعباس بن عبدالمطلب وذكر في الاصابة ان هذا البيت للفضل بن عباس اللهبي حين بويع بالخلافة لابي بكر رضي الله عنه من ابيات مطلعها.
|
ماكنت احسب هذا الامر منصرفا |
عن هاشم ثم منها عن ابي حسن |
|
|
من فيه ما فيهم من كل صالحة |
وليس في كلهم ما فيه من حسن |
|
|
اليس اول من صلى لقبلتكم |
واعرف الناس بالقرآن والسنن |
|
|
واقرب الناس عهدا بالنبي ومن |
جبريل عون له في الغسل والكفن |
|
|
ماذا عنه فنعرفه |
ها ان بيعتكم من اول الفتن |