بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * * أبواب المواعظ والحكم * * الباب الأول * مواعظ الله عز وجل في القرآن المجيد، وفيه: آيات فقط ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
٣ ص
(٣)
* الباب الثاني * مواعظ الله عز وجل في سائر الكتب السماوي وفى الحديث القدسي وفى مواعظ...
٢٠ ص
(٤)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه إذا أصبحت...
٢٠ ص
(٥)
فيما أهداه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٦)
فيما سأله النبي صلى الله عليه وآله عن الله عز وجل في ليلة المعراج
٢٣ ص
(٧)
فيما قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه السلام في مناجاته
٣٣ ص
(٨)
فيما كان في الزبور من الحكم والمواعظ والنصايح
٤١ ص
(٩)
فيما كان في التوراة والزبور والإنجيل
٤٤ ص
(١٠)
* الباب الثالث * ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين (ع)...
٤٦ ص
(١١)
* الباب الرابع * ما أوصى رسول الله (ص) إلى أبي ذر رحمه الله...
٧٢ ص
(١٢)
في عدد النبيين عليهم السلام والمرسلين منهم والصحايف والكتب السماوية
٧٣ ص
(١٣)
* الباب الخامس * وصية النبي (ص) إلى عبد الله بن مسعود
٩٤ ص
(١٤)
في حياة: نوح، وداود وسليمان وإبراهيم الخليل ويحيى وعيسى عليهم السلام...
٩٦ ص
(١٥)
في الملاحم
٩٨ ص
(١٦)
* الباب السادس * جوامع وصايا رسول الله (ص) ومواعظه وحكمه
١١٢ ص
(١٧)
اعبد الناس وأزهدهم واتقيهم وأعدلهم و...
١١٣ ص
(١٨)
في الشهور وأشهر الحرم
١١٩ ص
(١٩)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله معاذ بن جبل وترجمته
١٢٨ ص
(٢٠)
الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله لما أراد الخروج إلى تبوك
١٣٥ ص
(٢١)
بحث وتحقيق حول المؤلف: كتاب الإمامة والتبصرة
١٣٨ ص
(٢٢)
* الباب السابع * ما جمع من مفردات كلمات الرسول (ص) وجوامع كلمه
١٣٩ ص
(٢٣)
بحث حول قوله صلى الله عليه وآله: قيدوا العلم بالكتاب
١٤١ ص
(٢٤)
مثل المؤمن
١٤٤ ص
(٢٥)
كلماته صلى الله عليه وآله في حسن الخلق
١٥٠ ص
(٢٦)
في قوله صلى الله عليه وآله: رفع عن أمتي تسع
١٥٥ ص
(٢٧)
أربعون حديثا رواها ابن ودعان
١٧٧ ص
(٢٨)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لقيس بن عاصم
١٧٧ ص
(٢٩)
في مدح الدنيا
١٨٠ ص
(٣٠)
في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: يكون أمتي في الدنيا على ثلاثة أطباق
١٨٦ ص
(٣١)
فيما كتبه عبد الله النجاشي إلى الصادق عليه السلام وجوابه عليه السلام له
١٩١ ص
(٣٢)
فيما قاله علي عليه السلام للدنيا حيث تمثلت له
١٩٧ ص
(٣٣)
* الباب الثامن * وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن (ع) والى ابنه محمد بن الحنفية
١٩٨ ص
(٣٤)
فيما رواه السيد بن طاووس رحمه الله، وذيل الصفحة شرح اللغات
١٩٨ ص
(٣٥)
فيما رواه صاحب التحف
٢١٨ ص
(٣٦)
فيما أوصى به علي عليه السلام ابنه الحسن عليه السلام
٢٣٦ ص
(٣٧)
* الباب التاسع * وصية أمير المؤمنين صلوات الله عليه للحسين (ع)
٢٣٨ ص
(٣٨)
في الفكرة والعافية
٢٣٩ ص
(٣٩)
* الباب العاشر * عهد أمير المؤمنين (ع) إلى الأشتر حين ولاه مصر
٢٤٢ ص
(٤٠)
في بيان روابط الوالي مع الرعية
٢٤٢ ص
(٤١)
في بيان طبقات الناس والرعية وأنها سبع
٢٤٨ ص
(٤٢)
بيان ما يتصف به الجندي وأنه سبعة
٢٤٨ ص
(٤٣)
في أن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد
٢٥٠ ص
(٤٤)
في تحقيق العمال وتفقد أمر الخراج
٢٥٤ ص
(٤٥)
في تحقيق حال الكتاب
٢٥٦ ص
(٤٦)
وصيته عليه السلام بالتجار وذوي الصناعات
٢٥٨ ص
(٤٧)
في التوصيات الأخلاقية بالنسبة إلى الوالي نفسه
٢٦٣ ص
(٤٨)
* الباب الحادي عشر * وصيته عليه السلام لكميل بن زياد النخعي
٢٦٨ ص
(٤٩)
* الباب الثاني عشر * كتاب كتبه عليه السلام لدار شريح، وفيه: حديث
٢٧٩ ص
(٥٠)
* الباب الثالث عشر * تفسيره عليه السلام كلام الناقوس
٢٨١ ص
(٥١)
* الباب الرابع عشر * خطبه صلوات الله عليه المعروفة
٢٨٢ ص
(٥٢)
خطبة الوسيلة
٢٨٢ ص
(٥٣)
إن في الانسان عشر خصال
٢٨٥ ص
(٥٤)
في قلب الانسان
٢٨٦ ص
(٥٥)
في الموعظة
٢٨٨ ص
(٥٦)
خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج
٢٩١ ص
(٥٧)
في الكذب والحسد
٢٩٤ ص
(٥٨)
خطبته عليه السلام ويعرف بالبالغة
٢٩٧ ص
(٥٩)
خطبته عليه السلام في مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩٩ ص
(٦٠)
خطبة أخرى له عليه السلام في صلاح الرسول (ص) والأئمة عليهم السلام
٣٠٠ ص
(٦١)
الخطبة التي خطبها عليه السلام في توحيد الله
٣٠٢ ص
(٦٢)
في صفة خلق آدم عليه السلام
٣٠٤ ص
(٦٣)
خطبة أخرى له عليه السلام
٣٠٦ ص
(٦٤)
خطبة أخرى له عليه السلام في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم
٣١٢ ص
(٦٥)
في تقدير الله وتدبيره وصفة السماء
٣٢١ ص
(٦٦)
بيانه عليه السلام في صفة الملائكة عليهم السلام
٣٢٢ ص
(٦٧)
بيانه عليه السلام في صفة الأرض ودحوها على الماء
٣٢٦ ص
(٦٨)
الخطبة التي خطبها عليه السلام بعد انصرافه من صفين
٣٣٣ ص
(٦٩)
ومن خطبه عليه السلام، يوبخ أهل الكوفة
٣٣٩ ص
(٧٠)
الخطبة التي خطبها عليه السلام وليس فيها حرف الألف
٣٤٢ ص
(٧١)
خطبة أخرى له عليه السلام في تأسفه على ما سيحدث
٣٤٥ ص
(٧٢)
خطبته عليه السلام في الموعظة
٣٤٩ ص
(٧٣)
خطبة له عليه السلام في الوصية بتقوى الله تعالى في يوم الجمعة
٣٥٢ ص
(٧٤)
خطبته عليه السلام في الصفين
٣٥٥ ص
(٧٥)
خطبته عليه السلام في معاتبة طالبي التفضيل في قسمة الأموال والعطاء
٣٦٥ ص
(٧٦)
خطبة أخرى له عليه السلام في بعثة النبي (ص) وإنذاره بما يأتي من زمان السوء
٣٦٧ ص
(٧٧)
بيان له عليه السلام في القبر وأهوال القيامة
٣٧٣ ص
(٧٨)
خطبته عليه السلام في الانتباه عن الغفلة والتوصية بالتقوى
٣٧٥ ص
(٧٩)
* الباب الخامس عشر * مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه
٣٧٨ ص
(٨٠)
فيما كتب الفقهاء والحكماء
٣٨١ ص
(٨١)
الخطبة التي خطبها عليه السلام بعد موت النبي صلى الله عليه وآله بتسعة أيام
٣٨٢ ص
(٨٢)
فيما رواه عبد العظيم الحسني عليه السلام عن الرضا عليه السلام
٣٨٥ ص
(٨٣)
في كتاب كتبه علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر
٣٨٧ ص
(٨٤)
بيانه عليه السلام في ذم الدنيا وإشارة إلى حاله وما فعل بعقيل
٣٩٤ ص
(٨٥)
في وصيته عليه السلام لابنه محمد الحنفية
٣٩٨ ص
(٨٦)
في قوله عليه السلام: عشرة يفتنون أنفسهم وغيرهم
٤٠٢ ص
(٨٧)
من حكمه عليه السلام وترغيبه وترهيبه ووعظه
٤٠٨ ص
(٨٨)
موعظته عليه السلام ووصفه المقصرين
٤١٢ ص
(٨٩)
وصيته عليه السلام لكميل بن زياد عليه وعلينا الرحمة
٤١٤ ص
(٩٠)
كلامه عليه السلام في الحكمة والموعظة
٤٢٠ ص
(٩١)
كلمات قصاره عليه السلام
٤٢١ ص
(٩٢)
من خطبة له عليه السلام تعرف بالغراء
٤٢٥ ص
(٩٣)
من كلامه عليه السلام بعد تلاوة " ألهاكم التكاثر "
٤٣٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٤ - الصفحة ٢٨٦ - في قلب الانسان

الذي لك عليه. لقد خاطر من استغنى برأيه (١).
[و] التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم. ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقف الخطاء (٢). ومن أمسك عن الفضول عدلت رأيه العقول (٣). ومن حصر شهوته فقد صان قدره. ومن أمسك لسانه أمنه قومه ونال حاجته (٤). وفي تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. والأيام توضح لك السرائر الكامنة. وليس في البرق الخاطف مستمتع لمن يخوض في الظلمة (٥). ومن عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار والهيبة. وأشرف الغنى ترك المنى. والصبر جنة من الفاقة. والحرص علامة الفقر. والبخل جلباب المسكنة. والمودة قرابة مستفادة. ووصول معدم خير من جاف مكثر (٦).
والموعظة كهف لمن وعاها. ومن أطلق طرفه كثر أسفه (٧). ومن ضاق خلقه

(١) يقال: خاطر بنفسه عرضها للخطر أي أشرف نفسه للهلاك.
(٢) أي استشار الناس واقبل نحو آرائهم ولاحظها واحدا واحدا وتفكر فيها فمن طلب الآراء من وجوهها الصحيحة انكشف له مواقع الخطاء واحترس منه.
(٣) أي حكم القول بعدالة رأيه وصوابه.
(٤) أمنه - بالفتح - أي أمن قومه من شره، ويحتمل بالمد من باب الافعال أي آمن من شر قومه أو عد قومه أمينا ونال الحاجة التي توهم حصولها في اطلاق اللسان.
(٥) يقال: خطف البرق البصر: استلبه بسرعة وذهب به. والمستمتع: المنتفع و المتلذذ، يعنى لا ينفعك ما يبصر وما يسمع كالبرق الخاطف بل ينبغي أن تواظب وتستضئ دائما بأنوار الحكم لتخرجك من ظلمات الجهل، ويحتمل أن يكون المراد لا ينفع ما يبصر وما يسمع من الآيات والمواعظ مع الانغماس في ظلمات المعاصي والذنوب.
(٦) قد مضى هذه العبارة وبيان ما فيها في وصيته عليه السلام لابنه الحسين سلام الله عليه ويحتمل أيضا أن يكون المراد أن الفقير المتودد خير من الغنى المتجافى. قوله:
" وعاها " أي حفظها وجمعها.
(٧) الطرف - بسكون الراء: العين. و - بالتحريك: اللسان أي ومن أطلق عينه ونظره كثر أسفه. وفى الروضة بعد هذا الكلام هكذا " وقد أوجب الدهر شكره على من نال سؤله وقل ما ينصفك اللسان في نشر قبيح أو احسان ".
(٢٨٦)