بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* وهو الجزء الأول من المجلد السادس عشر * * خطبة الكتاب * * الباب الأول * جوامع الحقوق، وفيه أحاديث
٤ ص
(٣)
رسالة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام إلى بعض أصحابه، وهي رسالة الحقوق
٤ ص
(٤)
* أبواب * * آداب العشرة بين ذوي الأرحام والمماليك * * والخدم المشاركين غالبا في البيت * * الباب الثاني * بر الوالدين والأولاد، وحقوق بعضهم على بعض والمنع من العقوق...
٢٤ ص
(٥)
بحث شريف وتحقيق دقيق في قوله تعالى: " بالوالدين إحسانا "...
٢٥ ص
(٦)
فيما قاله صاحب الوافي قدس سره وبعض أخرى في الآية والحديث
٢٩ ص
(٧)
في حكم السفر لطلب العلم، وهل يشترط فيه اذن الوالدين أم لا
٣٧ ص
(٨)
قصة جريح وما جرى له لترك جواب أمه
٣٩ ص
(٩)
في أن بر الوالدين لا يتوقف على الاسلام
٤٠ ص
(١٠)
في أن أدنى العقوق كلمة: أف
٤٤ ص
(١١)
حق الوالد على ولده
٤٧ ص
(١٢)
حكم الوالدين المخالفين للحق
٤٩ ص
(١٣)
هل الام والأب سواء في الولد
٥١ ص
(١٤)
قصة زكريا بن إبراهيم وإسلامه وإسلام أمه
٥٥ ص
(١٥)
قصة فتى من بني إسرائيل وكان له بقرة
٧٠ ص
(١٦)
أبو ذر ونظره إلى علي عليه السلام، وقوله: النظر إلى علي، والوالدين...
٧٥ ص
(١٧)
قصة شاب، حضر رسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته...
٧٧ ص
(١٨)
حق الوالد على الولد، وحق الولد على الوالد
٨٢ ص
(١٩)
* الباب الثالث * صلة الرحم، واعانتهم، والاحسان إليهم والمنع من قطع صلة الأرحام، وما يناسبه...
٨٩ ص
(٢٠)
في أن صلة الرحم تزيد في العمر وتنفى الفقر، وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله،...
٩٠ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في صلة الرحم وفائدتها
١٠٣ ص
(٢٢)
في ازدياد العمر بسب صلة الرحم ونقصه بسبب تركها
١٠٥ ص
(٢٣)
في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بالربذة وخطبته فيها
١٠٧ ص
(٢٤)
الأقوال في الرحم التي يلزم صلتها
١١٠ ص
(٢٥)
في أن صلة الرحم، تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر...
١١٣ ص
(٢٦)
بحث في أن العمر يزيد وينقص وما قاله الشهيد قدس سره في ذلك...
١٢٠ ص
(٢٧)
بيان من مولى الموحدين (ع) فيمن رغب عن عشيرته، وذيله بيان شاف وتحقيق كاف
١٢٣ ص
(٢٨)
* الباب الرابع * العشرة مع المماليك والخدم، وفيه: 20 - حديثا
١٤١ ص
(٢٩)
قصة أبي مسعود الأنصاري
١٤٤ ص
(٣٠)
في رجل من بني فهد وهو يضرب عبدا له والعبد يقول: أعوذ بالله...
١٤٥ ص
(٣١)
* الباب الخامس * وجوب طاعة المملوك للمولى وعقاب عصيانه، وفيه: 6 - أحاديث
١٤٦ ص
(٣٢)
أربعة لا تقبل لهم صلاة
١٤٦ ص
(٣٣)
قصة موسى بن عمران عليه السلام وهو ينظر في أعمال العباد، وقصة المملوك
١٤٧ ص
(٣٤)
* الباب السادس * ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات، وفيه: حديثان
١٤٨ ص
(٣٥)
* الباب السابع * حمل المتاع للأهل، وفيه: 4 - أحاديث
١٤٩ ص
(٣٦)
يكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدني
١٤٩ ص
(٣٧)
* الباب الثامن * حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم، وفيه: خمسة - أحاديث
١٥٠ ص
(٣٨)
في قول الباقر (ع): إياكم والتعرض للحقوق، واصبروا على النوائب،...
١٥٠ ص
(٣٩)
في أسير من أسارى المسلمين كان يطعم الطعام
١٥١ ص
(٤٠)
* الباب التاسع * حق الجار، وفيه: سبعة عشر - حديثا
١٥٢ ص
(٤١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة من قواصم الظهر
١٥٢ ص
(٤٢)
* أبواب آداب العشرة * * مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم * * وغير ذلك مما يتعلق بهم * الباب العاشر حسن المعاشرة، وحسن الصحبة، وحسن الجوار، وطلاقة الوجه، وحسن اللقاء...
١٥٦ ص
(٤٣)
في أن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا وشيعه فأسلم الذمي
١٥٩ ص
(٤٤)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام أولاده لما احتضر
١٦٥ ص
(٤٥)
الأصدقاء
١٦٦ ص
(٤٦)
المودة
١٦٧ ص
(٤٧)
في قول رسول الله (ص): إذا آخى أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته ومنزله
١٦٨ ص
(٤٨)
في طلاقة الوجه وحسن البشر
١٧١ ص
(٤٩)
ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة: الانفاق من اقتار...
١٧١ ص
(٥٠)
حد حسن الخلق
١٧٣ ص
(٥١)
* الباب الحادي عشر * فضل الصديق، وحد الصداقة، وآدابها، وحقوقها، وأنواع الأصدقاء...
١٧٥ ص
(٥٢)
من غضب عليك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا فاتخذه صديقا
١٧٥ ص
(٥٣)
ثلاثة من الجفاء
١٧٦ ص
(٥٤)
في أشعار أنشده الرضا (ع) للمأمون في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق...
١٧٨ ص
(٥٥)
النهي عن معاداة الناس
١٨٢ ص
(٥٦)
* الباب الثاني عشر * استحباب اخبار الأخ في الله بحبه له، وأن القلب يهدى إلى القلب...
١٨٣ ص
(٥٧)
في قول الصادق عليه السلام: إذا أحببت رجلا فأخبره
١٨٣ ص
(٥٨)
* الباب الثالث عشر * من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته، وفضل الأنيس الموافق،...
١٨٥ ص
(٥٩)
فيمن أظهر من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد والصوم
١٨٦ ص
(٦٠)
في قول الصادق عليه السلام: خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص...
١٨٨ ص
(٦١)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعيسى عليه السلام ولقمان (ع) لابنه
١٩٠ ص
(٦٢)
* الباب الرابع عشر * من لا ينبغي مجالسته ومصادقته ومصاحبته والمجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها...
١٩٢ ص
(٦٣)
المجالس التي تميت القلب
١٩٣ ص
(٦٤)
في المجالسة: الأحمق، والبخيل، والجبان، والكذاب
١٩٣ ص
(٦٥)
قصة رجل من أصحاب موسى عليه السلام وكان أبوه من أصحاب فرعون فغرق معهم
١٩٧ ص
(٦٦)
في مجالسة الأخيار والأشرار، وآثارها
١٩٩ ص
(٦٧)
لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه، وشرحه
٢٠١ ص
(٦٨)
في وجوب الاحتراز عن مواضع التهمة
٢٠٣ ص
(٦٩)
البدعة ومعناها بالتفصيل، وما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى...
٢٠٤ ص
(٧٠)
في قولهم عليهم السلام: انظر خمسة فلا تصاحبهم، وشرحه وتفصيله وتوجيهه...
٢١٠ ص
(٧١)
بيان وشرح وتفسير لقوله تعالى: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله "...
٢١٧ ص
(٧٢)
في أن الناس ارتدوا بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة
٢٢٢ ص
(٧٣)
* أبواب * * حقوق المؤمنين بعضهم على بعض وبعض أحوالهم * * الباب الخامس عشر * حقوق الاخوان واستحباب تذاكرهم وما يناسب ذلك من المطالب...
٢٢٣ ص
(٧٤)
فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام لليوناني الذي رأى منه المعجزات وأسلم
٢٢٣ ص
(٧٥)
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق
٢٢٤ ص
(٧٦)
في أن كل واحد من الأئمة عليهم السلام كان يعجب نوعا من الطعام
٢٣٣ ص
(٧٧)
حق المسلم على المسلم، وإن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله...
٢٤٠ ص
(٧٨)
* الباب السادس عشر * حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب، وفيه: 21 - حديثا
٢٦٦ ص
(٧٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث يطفين نور العبد:...
٢٦٦ ص
(٨٠)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام طلق عائشة يوم البصرة، وأن المنافقات...
٢٦٧ ص
(٨١)
قصة نفر من المسلمين خرجوا إلى سفر فضلوا الطريق، والجن الذي بايع...
٢٧٤ ص
(٨٢)
* الباب السابع عشر * فضل المواخاة في الله وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك...
٢٧٧ ص
(٨٣)
علة الهموم
٢٧٨ ص
(٨٤)
* الباب الثامن عشر * فضل حب المؤمنين والنظر إليهم، وفيه: 8 - أحاديث
٢٨٠ ص
(٨٥)
النظر إلى العالم، والامام المقسط، والوالدين، والأخ
٢٨٠ ص
(٨٦)
في وثاقة مفضل بن عمر
٢٨١ ص
(٨٧)
* الباب التاسع عشر * علة حب المؤمنين بعضهم بعضا وأنواع الاخوان، وفيه: 4 - أحاديث
٢٨٣ ص
(٨٨)
في قول علي عليه السلام: الاخوان صنفان
٢٨٣ ص
(٨٩)
ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة
٢٨٤ ص
(٩٠)
* الباب العشرون * قضاء حاجة المؤمنين والسعي فيها وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم،...
٢٨٥ ص
(٩١)
ثواب الحاج وقضاء حاجة المؤمنين
٢٨٦ ص
(٩٢)
بيان وشرح لقول رسول الله (ص): من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله
٢٨٩ ص
(٩٣)
فيما ناجى الله عز وجل به عبده موسى عليه السلام
٢٩٠ ص
(٩٤)
حديث في تجسم الأعمال، وبيانه من شيخ بهاء الدين قدس سره...
٢٩٢ ص
(٩٥)
ترجمة النجاشي، وما فعل برجل من أصحاب الصادق عليه السلام...
٢٩٥ ص
(٩٦)
قصة رجل مؤمن في بني إسرائيل وكان له جار كافر
٣٠٧ ص
(٩٧)
قصة ملك جبار وصالح ماتا في يوم واحد
٣٠٨ ص
(٩٨)
في مصافحة الاخوان
٣٠٩ ص
(٩٩)
في أن المؤمن أخو المؤمن وعينه ودليله
٣١٣ ص
(١٠٠)
في مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن
٣١٩ ص
(١٠١)
فيمن سعى في حاجة أخيه المسلم
٣٣٥ ص
(١٠٢)
معنى قول النبي (ص): من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم
٣٣٩ ص
(١٠٣)
* الباب الحادي والعشرون * تزاور الاخوان، وتلاقيهم، ومجالستهم، في احياء أمر أئمتهم عليهم السلام
٣٤٤ ص
(١٠٤)
فيمن زار أخاه لله لا لغيره
٣٤٤ ص
(١٠٥)
في أن زيارة المؤمن خير من عتق عشر رقاب مؤمنات
٣٥١ ص
(١٠٦)
* الباب الثاني والعشرون * تزويج المؤمن، أو قضاء دينه، أو اخدامه أو خدمته، ونصيحته،...
٣٥٨ ص
(١٠٧)
* الباب الثالث والعشرون * اطعام المؤمن، وسقيه، وكسوته، وقضاء دينه، وفيه: آيات،...
٣٦١ ص
(١٠٨)
ثواب من أطعم مسلما
٣٦٨ ص
(١٠٩)
بحث في وقف المسلم على الحربي، والصدقة على الذمي واليهود والنصارى والمجوس
٣٧٢ ص
(١١٠)
في كلمة: الفردوس، وأصله واشتقاقه
٣٧٤ ص
(١١١)
ثواب من أطعم مؤمنا ومن سقاه ومن كساه
٣٨٠ ص
(١١٢)
جزاء من أطعم مسكينا
٣٨٤ ص
(١١٣)
* الباب الرابع والعشرون * ثواب من كفى لضرير حاجة، وفيه: حديث واحد
٣٩٠ ص
(١١٤)
* الباب الخامس والعشرون * فضل اسماع الأصم من غير تضجر، وفيه: حديث
٣٩٠ ص
(١١٥)
* الباب السادس والعشرون * ثواب من عال أهل بيت من المؤمنين، وفيه: حديثان
٣٩١ ص
(١١٦)
* الباب السابع والعشرون * من أسكن مؤمنا بيتا، وعقاب من منعه عن ذلك، وفيه: حديث
٣٩١ ص
(١١٧)
* الباب الثامن والعشرون * التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة والايثار والمواساة واحياء المؤمن...
٣٩٢ ص
(١١٨)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد الحنفية
٣٩٣ ص
(١١٩)
المتحابون في الله
٤٠٠ ص
(١٢٠)
معنى قوله تعالى: " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا "
٤٠٣ ص
(١٢١)
* الباب التاسع والعشرون * من يستحق ان يرحم، وفيه: 4 - أحاديث
٤٠٧ ص
(١٢٢)
* الباب الثلاثون * فضل الاحسان، والفضل والمعروف، ومن هو أهل لها، وفيه آيات، و: 62 - حديثا
٤٠٨ ص
(١٢٣)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام فقال له اكتب حاجتك في الأرض
٤٠٩ ص
(١٢٤)
فيما أوصى به علي عليه السلام عند وفاته
٤١٣ ص
(١٢٥)
قصة رجل من أبناء النبيين له ثروة من مال، وولده
٤١٦ ص
(١٢٦)
في قول الصادق (ع) للمفضل: إذا أردت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر...
٤١٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧١ - الصفحة ٢٥ - بحث شريف وتحقيق دقيق في قوله تعالى: ' بالوالدين إحسانا '...

أن الآية التي أشار عليه السلام إليها هي التي في بني إسرائيل كما ذكره بعد ذلك، ولم يذكر الإمام عليه السلام ذلك بل قال أكد الله تعالى في موضع من القرآن تأكيدا عظيما في بر الوالدين، فظننا أن مراده عليه السلام الآية التي في بني إسرائيل أو المراد " في معنى هذا العبارة ومضمونها " وإن لم يذكر بهذا اللفظ، ويحتمل أن يكون عليه السلام قرأ هذه الآية صريحا وأشار إجمالا إلى تأكيد عظيم في برهما فظن الراوي أن المبالغة العظيمة في هذه العبارة فقال عليه السلام: لا بل أردت ما في لقمان وإنما نسب الراوي هذه العبارة إلى بني إسرائيل مع أنها قد تكررت في مواضع من القرآن المجيد منها في البقرة ومنها في الانعام، ومنها في النساء، لأنه تعالى عقب هذه العبارة في بني إسرائيل بتفسير الاحسان وتفصيل رعاية حقهما حيث قال: " إما يبلغن عندك الكبر " إلى آخر ما مر دون ما في سائر السور مع أنه يحتمل أن يكون الراوي سمع منه عليه السلام أن ما في سائر السور إنما هو في شأن الوالدين بحسب الايمان والعلم أعني النبي والوصي صلى الله عليهما وما في الاسرى في شأن والدي النسب كما قال علي بن إبراهيم: في تفسير آية الانعام إن الوالدين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما (١).
وقد مضت الأخبار الكثيرة في ذلك لكن الظاهر أنه من بطون الآيات ولا ينافي ظواهرها.
وأما الاشكال الثاني فيمكن أن يكون " حسنا " مثبتا في قراءتهم عليهم السلام ونظيره في الاخبار كثير، وقد مر بعضها وسائر الاجزاء موافق لما في المصاحف لكن قد أسقط من البين قوله: " حملته أمه - إلى قوله - إلي المصير " اختصارا لعدم الحاجة إليه في هذا المقام أو إحالة على ما في المصاحف كما أنه لم يذكر " وصاحبهما في الدنيا معروفا " مع شدة الحاجة إليه في هذا المقام.
أو يكون نقلا بالمعنى إشارة إلى الآيتين معا فذكر " حسنا " للإشارة على آية العنكبوت " وعلى أن تشرك " للإشارة إلى لقمان، وكأنه لذلك أسقط عليه السلام الفاصلة والتتمة لعدمهما في العنكبوت فقوله " في لقمان " للاختصار أي في لقمان وغيرها، أو

(١) تفسير القمي: ٢٠٨.
(٢٥)