بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه: آيات، و: 216 - حديثا
٣ ص
(٣)
في أن حب الدنيا رأس كل خطيئة
٩ ص
(٤)
قصة عيسى بن مريم عليه السلام ومروره على قرية مات أهلها
١٢ ص
(٥)
العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريين
١٣ ص
(٦)
العلة التي من أجلها سمي عيسى عليه السلام روح الله، وكلمة
١٤ ص
(٧)
بحث حول الطاعة أهل المعاصي
١٥ ص
(٨)
فيمن الدنيا أكبر همه، وشرحه وبيانه
١٩ ص
(٩)
فيما ناجى الله به موسى بن عمران عليه السلام في ذم الدنيا
٢٣ ص
(١٠)
فيما قاله بعض المحققين في معرفة ذم الدنيا
٢٧ ص
(١١)
في أن من كان معرفته أقوى وأتقن، كان حذره من الدنيا أشد
٣٠ ص
(١٢)
الدنيا الممدوحة والمذمومة بالتفصيل
٣٢ ص
(١٣)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لجابر في الدنيا وأهله، وفي ذيله بيان
٣٨ ص
(١٤)
معنى الزهد، وفيه توضيح وشرح
٥٢ ص
(١٥)
أفضل الأعمال بعد معرفة الله عز اسمه ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآله
٦١ ص
(١٦)
معاني الدنيا مفصلا
٦٣ ص
(١٧)
بيان من أبي ذر رضي الله تعالى عنه وعنا لطالب العلم، وفيه بيان
٦٧ ص
(١٨)
فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى عليه السلام في الدنيا
٧٥ ص
(١٩)
في كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض أصحابه، في التقوى، وشرحه وبيان لغاته
٧٧ ص
(٢٠)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في ذم الدنيا بقوله: دار بالبلاء محفوفة
٨٤ ص
(٢١)
فيما ناجى الله موسى عليه السلام في الفقر والغنى
٨٩ ص
(٢٢)
أشعار أنشدها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
٩٧ ص
(٢٣)
عيسى بن مريم عليهما السلام ومروره بقرية مات أهلها
١٠٣ ص
(٢٤)
خطب من مولى الموحدين عليه السلام في ذم الدنيا وأهلها
١١٠ ص
(٢٥)
كلمات قصار ذم الدنيا ومن طلبها
١٢١ ص
(٢٦)
* الباب الثالث والعشرون والمأة * حب المال وجمع الدنيا والدرهم وكنزهما، وفيه: آيات، و: 35 - حديثا
١٣٧ ص
(٢٧)
في أن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس
١٣٩ ص
(٢٨)
في قول الرضا عليه السلام: لا يجتمع المال إلا بخصال خمس: ببخل شديد، و أمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة رحم، وايثار الدنيا على الآخرة
١٤٠ ص
(٢٩)
العلة التي من أجلها سمي الدرهم درهما والدينار دينارا
١٤٢ ص
(٣٠)
قصة عيسى بن مريم عليهما السلام وثلاثة نفر من أصحابه ولبنات من ذهب
١٤٥ ص
(٣١)
* الباب الرابع والعشرون والمأة * حب الرياسة، وفيه: آية، و: 13 - حديثا
١٤٧ ص
(٣٢)
معنى الرياسة
١٤٧ ص
(٣٣)
رياسة الحق ورياسة الباطلة
١٤٨ ص
(٣٤)
في الفتوى والتدريس والوعظ
١٤٩ ص
(٣٥)
فيمن طلب الرياسة
١٥٢ ص
(٣٦)
* الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه: آيات، و: 12 - حديثا
١٥٦ ص
(٣٧)
في مدح الحزن، والهموم في طلب المعيشة
١٥٩ ص
(٣٨)
* الباب السادس والعشرون والمأة * ذم العشق وعلته، وفيه: 3 - أحاديث
١٦٠ ص
(٣٩)
في أن العشق: قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره
١٦٠ ص
(٤٠)
* الباب السابع والعشرون والمأة * الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك وفيه: 9 - أحاديث
١٦١ ص
(٤١)
* الباب الثامن والعشرون والمأة * الحرص، وطول الامل، وفيه: أربعة آيات، و: 40 - حديثا
١٦٢ ص
(٤٢)
من علامات الشقاء، وأن: الجبن، والبخل، والحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظن
١٦٤ ص
(٤٣)
في قول إبليس لعنه الله لنوح عليه السلام: أرحتني من الفساق، قوله: وإياك والحسد والحرص
١٦٥ ص
(٤٤)
آفات الحرص
١٦٧ ص
(٤٥)
في أن أسامة اشترى وليدة إلى شهر، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه: إن أسامة لطويل الامل
١٦٨ ص
(٤٦)
* الباب التاسع والعشرون والمأة * الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم، وفضل القناعة، وفيه: 31 - حديثا
١٧٠ ص
(٤٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا أيوب
١٧٠ ص
(٤٨)
كلمات قصار في ذم الطمع
١٧٢ ص
(٤٩)
قصة رجل اشتدت حاله وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
١٧٩ ص
(٥٠)
* الباب الثلاثون والمأة * الكبر، وفيه: آيات، و: 63 - حديثا
١٨١ ص
(٥١)
في أن: أدنى الالحاد: الكبر، ومعنى الكبر
١٩٢ ص
(٥٢)
حقيقة الكبر وآثاره وما قال الشهيد قدس سره في ذلك
١٩٤ ص
(٥٣)
التكبر في العلم
١٩٨ ص
(٥٤)
الكبر في العمل والعبادة، وقصة خليع بني إسرائيل وعابد الذي كان في رأسه غمامة
٢٠٠ ص
(٥٥)
التكبر بالنسب والحسب والجمال والمال
٢٠١ ص
(٥٦)
البواعث على التكبر والحقد والحسد
٢٠٢ ص
(٥٧)
معالجة الكبر واكتساب التواضع
٢٠٣ ص
(٥٨)
معنى: العز رداء الله، والكبر ازاره
٢١٥ ص
(٥٩)
في قول الصادق عليه السلام: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
٢١٧ ص
(٦٠)
في حشر المتكبرين
٢٢١ ص
(٦١)
قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام والعلة التي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف عليه السلام نبي
٢٢٥ ص
(٦٢)
منشأ التكبر
٢٢٧ ص
(٦٣)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: آفة الحسب الافتخار والعجب، وبيانه
٢٣٠ ص
(٦٤)
* الباب الحادي والثلاثون والمأة * الحسد وفيه: 48 - حديثا
٢٣٩ ص
(٦٥)
معنى الحسد
٢٤٠ ص
(٦٦)
أسباب الحسد، وهو من الأمراض العظيمة للقلوب وصفة منافية للايمان
٢٤٢ ص
(٦٧)
قصة عيسى عليه السلام ورجل من أصحابه ومرورهما على الماء ودخول العجب في قلب الرجل
٢٤٦ ص
(٦٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر، وبيانه
٢٤٨ ص
(٦٩)
فيما ناجى الله به موسى عليه السلام في ذم الحسد
٢٥١ ص
(٧٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك، والحمية، والغضب، والبغي، والحسد
٢٥٤ ص
(٧١)
قضية من لم يحسد الناس
٢٥٧ ص
(٧٢)
أعجب القصص في الحسد، قصة رجل كان في زمن موسى الهادي ببغداد وكان له جار يحسده، واشترى غلاما
٢٦١ ص
(٧٣)
* الباب الثاني والثلاثون والمأة * ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله، وفيه: آيتان، و: 50 - حديثا
٢٦٤ ص
(٧٤)
في أن أشد الأشياء غضب الله تعالى
٢٦٥ ص
(٧٥)
الغضب وحقيقته ومنشأه
٢٦٩ ص
(٧٦)
علاج الغضب
٢٧٢ ص
(٧٧)
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل بدوي: لا تغضب، وبيان الحديث
٢٧٦ ص
(٧٨)
فيما أوحى الله عز وعلا إلى بعض أنبيائه في الغضب
٢٧٨ ص
(٧٩)
آثار الغضب وأثره في الجسد وأثره في القلب
٢٨١ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والثلاثون والمأة * العصبية والفخر والتكاثر في الأموال والأولاد وغيرها، وفيه: آيات، و: 28 - حديثا
٢٨٣ ص
(٨١)
في ذم العصبية وكيفيته
٢٨٥ ص
(٨٢)
اسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما
٢٨٧ ص
(٨٣)
في أن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم
٢٨٩ ص
(٨٤)
* الباب الرابع والثلاثون والمأة * النهى عن المدح والرضا به، وفيه: 7 - أحاديث
٢٩٦ ص
(٨٥)
لا يصير العبد خالصا لله حتى يصير المدح والذم عنده سواء
٢٩٦ ص
(٨٦)
* الباب الخامس والثلاثون والمأة * سوء الخلق، وفيه: آيتان، و: 12 - حديثا
٢٩٨ ص
(٨٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجتمعان في مسلم: البخل، وسوء الخلق
٢٩٩ ص
(٨٨)
قصة سعد بن معاذ
٣٠٠ ص
(٨٩)
أبى الله لصاحب الخلق السيء بالتوبة
٣٠١ ص
(٩٠)
* الباب السادس والثلاثون والمأة * البخل، وفيه: آيات، و: 41 - حديثا
٣٠١ ص
(٩١)
فيمن يبخل بالدنيا
٣٠٢ ص
(٩٢)
النهى عن التشاور مع الجبان والبخيل والحريص
٣٠٦ ص
(٩٣)
في أن البخل جامع لمساوي العيوب
٣٠٩ ص
(٩٤)
* الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه: آيات، و: 114 - حديثا
٣١٠ ص
(٩٥)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم "
٣١٧ ص
(٩٦)
في أن الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم
٣١٩ ص
(٩٧)
تفسير قوله عز وجل: " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة "
٣٢٦ ص
(٩٨)
في أن الرجل إذا أذنب خرج في قلبه نكتة سوداء، وتفصيله
٣٢٩ ص
(٩٩)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " كلا بل ران على قلوبهم " وفيه بحث شريف
٣٣٤ ص
(١٠٠)
معنى قوله عز اسمه: " لقد كان لسبأ في مسكنهم " وان سبأ كان رجلا من العرب وولد له عشرة أولاد، وقبائل العرب
٣٣٧ ص
(١٠١)
فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه، وأن آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابع
٣٤٣ ص
(١٠٢)
في المحقرات من الذنوب
٣٤٧ ص
(١٠٣)
في نزول النبي صلى الله عليه وآله بأرض قرعاء، وقوله لأصحابه ائتونا بحطب
٣٤٨ ص
(١٠٤)
علامات الشقاء، وما يمتن القلب.
٣٥١ ص
(١٠٥)
قصة إبليس وصعوده على جبل ثور بمكة بعد نزول قوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة "، وما قاله الوسواس الخناس
٣٥٣ ص
(١٠٦)
في أن الصغائر طرق الكبائر
٣٥٥ ص
(١٠٧)
العلة التي من أجلها لا يقضى حوائج الرجل
٣٦٢ ص
(١٠٨)
فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى دواد عليه السلام في دانيال، وما ناجى ربه
٣٦٣ ص
(١٠٩)
في أن للمؤمن اثنان وسبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه سترا
٣٦٤ ص
(١١٠)
فيما كان في زبور داود عليه السلام وما أوحى الله تعلى إلى عيسى عليه السلام
٣٦٧ ص
(١١١)
* الباب الثامن والثلاثون والمأة * علل المصايب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب غضب الله وسرعة العقوبة، وفيه: آيات، و: 18 - حديثا
٣٦٨ ص
(١١٢)
تفسير سورة المطففين
٣٧٢ ص
(١١٣)
عقاب المعاصي
٣٧٤ ص
(١١٤)
الذنوب التي تغير النعم، وتورث الندم، وتنزل النقم، وتهتك الستر، وتحبس الرزق، وتعجل الفناء، وترد الدعاء
٣٧٦ ص
(١١٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إذا أدركتموها فتعوذوا بالله
٣٧٨ ص
(١١٦)
* الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه: آيات، و: 11 - حديثا
٣٧٩ ص
(١١٧)
في ملك هبط إلى الأرض ولبث فيها دهرا طويلا، وقوله رأيت عبدا يدعى الربوبية، وأهل قرية قد أسرفوا في المعاصي
٣٨٣ ص
(١١٨)
* الباب الأربعون والمأة * النهى عن التعبير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصي، وفيه: آيات، و: 8 - أحاديث
٣٨٦ ص
(١١٩)
آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام
٣٨٨ ص
(١٢٠)
* الباب الحادي والأربعون والمأة * وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج الله تعالى، وفيه: آية، و: 17 - حديثا
٣٨٩ ص
(١٢١)
من عمر أربعين سنة، وخمسين سنة، وستين سنة، وسبعين أو ثمانين سنة
٣٩٠ ص
(١٢٢)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم
٣٩٢ ص
(١٢٣)
* الباب الثاني والأربعون والمأة * من أطاع المخلوق في معصية الخالق، وفيه: 10 - أحاديث
٣٩٣ ص
(١٢٤)
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما، وفيه بيان وشرح وتوضيح
٣٩٣ ص
(١٢٥)
ذم من أرضى سلطانا جائرا بسخط الله
٣٩٥ ص
(١٢٦)
* الباب الثالث والأربعون والمأة * التكلف والدعوى، وفيه: آية، و: 5 - أحاديث
٣٩٦ ص
(١٢٧)
* الباب الرابع والأربعون والمأة * الفساد، وفيه: حديث واحد
٣٩٧ ص
(١٢٨)
في أن فساد الظاهر من فساد الباطن، وبيان أعظم الفساد، وعلاج الفساد
٣٩٧ ص
(١٢٩)
* الباب الخامس والأربعون والمأة * القسوة والخرق والمراء والخصومة والعداوة (مضافا على ما مر)، وفيه: 22 - حديثا
٣٩٨ ص
(١٣٠)
شرح وتوضيح لقول الصادق عليه السلام: إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا
٣٩٨ ص
(١٣١)
بيان وشرح لقول أبي جعفر عليه السلام: من قسم له الخرق يحجب عنه الايمان
٤٠٠ ص
(١٣٢)
المراء والخصومة ومعناهما
٤٠١ ص
(١٣٣)
معنى: المراء، والجدال، والخصومة
٤٠٢ ص
(١٣٤)
النهى عن الجدال بغير التي هي أحسن
٤٠٤ ص
(١٣٥)
الجدال والخصومة في الدين
٤٠٧ ص
(١٣٦)
في قول الصادق عليه السلام: من زرع العداوة حصد ما بذر
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٤٠٥ - النهى عن الجدال بغير التي هي أحسن

وباسناده أيضا عن نصر بن الصباح قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يقول لعبد الرحمن بن الحجاج: يا عبد الرحمن كلم أهل المدينة فاني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك (١).
وباسناده أيضا عن محمد بن حكيم قال: ذكر لأبي الحسن عليه السلام أصحاب الكلام فقال: أما ابن حكيم فدعوه (٢).
فهذه الأخبار كلها مع كون أكثرها من الصحاح تدل على تجويز الجدال والخصومة في الدين على بعض الوجوه، ولبعض العلماء، وتؤيد بعض الوجوه التي ذكرناها في الجمع.
" من لقي الله بهن " (٣) أي كن معه إلى الموت أو في الحشر " دخل الجنة من أي باب شاء " كأنه مبالغة في إباحة الجنة له، وعدم منعه منها بوجه " في المغيب والمحضر " أي يظهر فيه آثار خشية الله بترك المعاصي في حال حضور الناس وغيبتهم وقيل: أي عدم ذكر الناس بالشر في الحضور والغيبة، والأول أظهر.
" وإن كان محقا " قد مر أنه لا ينافي وجوب إظهار الحق في الدين، ولا ينافي أيضا جواز المخاصمة لاخذ الحق الدنيوي، لكن بدون التعصب وطلب الغلبة وترك المداراة، بل يكتفي بأقل ما ينفع في المقامين، بدون إضرار وإهانة وإلقاء باطل، كما عرفت.
" من نصب الله " (٤) النصب الإقامة، والغرض بالتحريك الهدف، قال في المصباح: الغرض الهدف الذي يرمي إليه، والجمع أغراض، وقولهم: غرضه كذا على التشبيه بذلك، اي مرماه الذي يقصده انتهى، وهنا كناية عن كثرة المخاصمة في ذات الله سبحانه وصفاته فان العقول قاصرة عن إدراكها، ولذا نهي عن التفكر

(١) رجال الكشي ص ٣٧٤.
(٢) رجال الكشي ص ٣٨٠.
(٣) شروع في شرح الحديث الثاني.
(٤) شروع في شرح الحديث الثالث.
(٤٠٥)