بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الرابع والتسعون * فضل الفقر والفقراء وحبهم ومجالستهم والرضا بالفقر وثواب اكرام الفقراء وعقاب من استهان بهم، وفيه: آيات، و: 86 - حديثا
٣ ص
(٣)
في قول الصادق عليه السلام: الفقر الموت الأحمر، وبيان ذلك
٧ ص
(٤)
قصة رجل موسر نقي الثوب ورجل معسر دون الثوب بحضرة الرسول صلى الله عليه وآله، وما قاله الشيخ بهاء الدين في بيانه
١٥ ص
(٥)
فيما قاله العلامة في الباب الحادي عشر
١٩ ص
(٦)
الألم الحاصل للحيوان
٢٠ ص
(٧)
حالات الفقير، وما قاله أمير المؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه في علة اعتلها، وما قاله السيد الرضي رضي الله عنه في شرحه
٢١ ص
(٨)
فيما قاله قطب الدين في قول أمير المؤمنين عليه السلام: إن المرض لا أجر فيه، وإشارة إلى حبط العمل
٢٢ ص
(٩)
بحث شريف وتحقيق لطيف من العلامة المجلسي قدس سره حول الموضوع: البلاء: والمرض، والعوض، والجمع بين الآيات والاخبار
٢٥ ص
(١٠)
عن أبي جعفر عليه السلام: إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى مناديا ينادي: أين الفقراء، وبيان الحديث
٢٦ ص
(١١)
معنى قول أبي عبد الله عليه السلام: مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم
٢٩ ص
(١٢)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " ولولا أن الناس أمة واحدة "
٣٠ ص
(١٣)
في قول الصادق عليه السلام: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر، وبيانه وشرحه وتوضيحه، وأن الفقر على أربعة أوجه
٣١ ص
(١٤)
ذم الفقر، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: أعوذ بك من الفقر، وبيانه
٣٤ ص
(١٥)
معنى قوله تعالى: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي " وأنها نزلت في أصحاب الصفة ورجل من الأنصار
٤٠ ص
(١٦)
فيما أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام: فلو ابتليتك بالفقر؟
٤٩ ص
(١٧)
فضل الفقراء على الأغنياء
٥٠ ص
(١٨)
دعاء لدفع الفقر والسقم
٥١ ص
(١٩)
فيما وعظ به لقمان عليه السلام ابنه
٥٥ ص
(٢٠)
فيما قاله سلمان رضي الله تعالى عنه وعنا عند موته
٥٦ ص
(٢١)
* الباب الخامس والتسعون * الغنا والكفاف، وفيه: آيات، و: 29 - حديثا
٥٨ ص
(٢٢)
الغنا الممدوح والمذموم
٦٢ ص
(٢٣)
قصة مرور النبي صلى الله عليه وآله على راعي الإبل والغنم ودعائه صلى الله عليه وآله لهما
٦٣ ص
(٢٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال:
٦٥ ص
(٢٥)
في قول الباقر عليه السلام: ليس من شيعتنا من له ثلاثون ألفا
٦٨ ص
(٢٦)
* الباب السادس والتسعون * ترك الراحة، وفيه: حديث
٧١ ص
(٢٧)
في قول الصادق عليه السلام: لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله
٧١ ص
(٢٨)
* الباب السابع والتسعون * في الحزن، وفيه: ثلاث أحاديث
٧٢ ص
(٢٩)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في الحزن، وما قيل لربيع بن خثيم، وما أوحى الله عز وجل إلى عيسى عليه السلام
٧٢ ص
(٣٠)
* الجزء الثالث من كتاب الايمان والكفر * * أبواب الكفر ومساوئ الأخلاق * * الباب الثامن والتسعون * الكفر ولوازمه وآثاره وأنواعه وأصناف الشرك وفيه: آيات و: 32 - حديثا
٧٥ ص
(٣١)
عن أمير المؤمنين عليه السلام: الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل واحد منهم على أربع شعب
٩٠ ص
(٣٢)
الكفر على أربع دعائم: على الفسق، والعتو، والشك، والشبهة، وكل واحد منهم على أربع شعب
٩١ ص
(٣٣)
في أن النفاق على أربع دعائم
٩٢ ص
(٣٤)
في أن الشرك أخفى من دبيب النمل
٩٧ ص
(٣٥)
في أن الكفر على خمسة أوجه
١٠١ ص
(٣٦)
* الباب التاسع والتسعون * أصول الكفر وأركانه، وفيه: 20 - حديثا
١٠٥ ص
(٣٧)
أصول الكفر ثلاثة: الحرص، والاستكبار، والحسد، وبيانه
١٠٥ ص
(٣٨)
عن النبي صلى الله عليه وآله: إن أول ما عصي الله عز وجل به ست، وبيانه
١٠٦ ص
(٣٩)
ثلاث من كن فيه كان منافقا وإن صام وصلى، وبيانه
١٠٩ ص
(٤٠)
ثلاث ملعونات وشرحه
١١٣ ص
(٤١)
شرار الرجال
١١٦ ص
(٤٢)
فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة
١٢٢ ص
(٤٣)
* الباب المأة * الشك في الدين، والوسوسة، وحديث النفس، وانتحال الايمان، وفيه: آيات، و 24 - حديثا
١٢٤ ص
(٤٤)
العلة التي من أجلها يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد
١٢٥ ص
(٤٥)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله يبغض من خلقه المتلون
١٢٧ ص
(٤٦)
التقية، وحوله بحث
١٣٠ ص
(٤٧)
* الباب الحادي والمأة * كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك، وفيه: 29 - حديثا
١٣٢ ص
(٤٨)
في أن الله تبارك وتعالى جعل عليا عليه السلام بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره
١٣٤ ص
(٤٩)
فيمن أبغض أهل البيت عليهم السلام
١٣٥ ص
(٥٠)
الفتنة ومن ابتلى بها
١٣٩ ص
(٥١)
مجلس المناظرة الذي قرره المأمون، وفضائل علي عليه السلام واسلامه وأنه أحق بالخلافة وإشارة إلى أبي بكر وعمر
١٤٠ ص
(٥٢)
في اجتماع المتكلمين في دار يحيى بن خالد بأمر الرشيد، وفيهم: هشام بن الحكم، وقوله: أصحاب علي وقت حكم الحكمين ثلاثة أصناف: مؤمنون، ومشركون، وضلال، وأصحاب معاوية ثلاثة أصناف: كافرون، ومشركون، وضلال
١٤٩ ص
(٥٣)
الخطبة التي خطبها الحسن المجتبى عليه السلام على صلح معاوية
١٥٢ ص
(٥٤)
بحث في كفر أهل الخلاف
١٥٧ ص
(٥٥)
* الباب الثاني والمأة * المستضعفين والمرجون لأمر الله، وفيه: آيات، و: 37 - حديثا
١٥٨ ص
(٥٦)
من المستضعف، والمرجون لأمر الله
١٥٨ ص
(٥٧)
حد المستضعف
١٦١ ص
(٥٨)
فيما جرى بين الإمام الصادق عليه السلام وزرارة
١٦٧ ص
(٥٩)
فيما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين الأشعث
١٧١ ص
(٦٠)
في أن الله تبارك وتعالى امر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه
١٧٢ ص
(٦١)
* الباب الثالث والمأة * النفاق، وفيه: آيات، و: ستة - أحاديث
١٧٣ ص
(٦٢)
في أن المنافقين ليسوا من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله، والمؤمنين، والمسلمين
١٧٦ ص
(٦٣)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المنافقين
١٧٧ ص
(٦٤)
* الباب الرابع والمأة * المرجئة والزيدية والبترية والواقفية وساير فرق أهل الضلال وما يناسب ذلك، وفيه: 9 - أحاديث
١٧٩ ص
(٦٥)
العلة التي من أجلها سميت البترية بترية
١٧٩ ص
(٦٦)
الإمام الباقر عليه السلام وهشام بن عبد الملك، وقصة تسعة أسهم بعضها في جوف بعض
١٨٢ ص
(٦٧)
الإمام الباقر عليه السلام وعالم النصارى
١٨٦ ص
(٦٨)
الإمام الباقر عليه السلام ومدينة مدين
١٨٨ ص
(٦٩)
* الباب الخامس والمأة * جوامع مساوئ الأخلاق، وفيه: آيات، و: 31 - حديثا
١٩٠ ص
(٧٠)
يعذب ستة بست
١٩١ ص
(٧١)
فيمن لا يجد ريح الجنة
١٩٢ ص
(٧٢)
قصة نوح عليه السلام وحماره وإبليس، وما قاله إبليس في الحرص والحسد
١٩٦ ص
(٧٣)
قصة موسى بن عمران عليه السلام وإبليس
١٩٧ ص
(٧٤)
فيما وعظ به أمير المؤمنين عليه السلام لرجل سأله أن يعظه
٢٠٠ ص
(٧٥)
بعض خطبة النبي صلى الله عليه وآله
٢٠٢ ص
(٧٦)
* الباب السادس والمأة * شرار الناس، وصفات المنافق، والمرائي، والكسلان، والظالم، ومن يستحق اللعن، وفيه: آيات، و: 10 - أحاديث
٢٠٣ ص
(٧٧)
في بيان الحكمة
٢٠٥ ص
(٧٨)
سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب
٢٠٦ ص
(٧٩)
علامات: الدين، والايمان، والعالم، والعامل، والمتكلف، والظالم، والمنافق، والآثم، والمرائي، والحاسد، والمسرف، والكسلان، والغافل
٢٠٧ ص
(٨٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أبغض الناس إلى الله من يقتدى بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته
٢٠٩ ص
(٨١)
* الباب السابع والمأة * لعن من لا يستحق اللعن، وتكفير من لا يستحقه، وفيه: 5 - أحاديث
٢٠٩ ص
(٨٢)
إذا خرجت اللعنة من في صاحبها ترددت فان وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها
٢٠٩ ص
(٨٣)
* الباب الثامن والمأة * الخصال التي لا تكون في المؤمن، وفيه: 4 - أحاديث
٢١٠ ص
(٨٤)
في قول الصادق عليه السلام: ستة عشر صنفا لا يحبونا
٢١١ ص
(٨٥)
* الباب التاسع والمأة * من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع وما ينسبون إلى أنفسهم من الأكاذيب وأنها من الشيطان، وفيه: 8 - أحاديث
٢١٤ ص
(٨٦)
في أن للابليس عرشا فيما بين السماء والأرض
٢١٤ ص
(٨٧)
في أن الشيطان لا يقدر أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي، وذم حمزة ابن عمارة البربري
٢١٥ ص
(٨٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أبى الله لصاحب البدعة ولصاحب الخلق السيء بالتوبة
٢١٧ ص
(٨٩)
* الباب العاشر والمأة * عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس وأنه لا يحمل أحد الوزر عمن يستحقه، وفيه: آيات، و: 10 - أحاديث
٢١٧ ص
(٩٠)
قصة رجل طلب الدنيا من حلال وحرام فلم يقدر عليها، فأتاه الشيطان فقال له: تبتدع دينا، ففعل، وما جرى له
٢٢٠ ص
(٩١)
* الباب الحادي عشر والمأة * من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره، وفيه: آية، و: 5 - أحاديث
٢٢٣ ص
(٩٢)
معنى قوله تعالى: " أتأمرون الناس بالبر "
٢٢٣ ص
(٩٣)
فيما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج
٢٢٤ ص
(٩٤)
أعظم الناس حسرة يوم القيامة، وبيانه
٢٢٥ ص
(٩٥)
* الباب الثاني عشر والمأة * الاستخفاف بالدين، والتهاون بأمر الله، وفيه: آيات، و: 4 - أحاديث
٢٢٧ ص
(٩٦)
ولد الزنا وولد الحيض، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: أخاف عليكم استخفافا بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير
٢٢٨ ص
(٩٧)
* الباب الثالث عشر والمأة * الاعراض عن الحق والتكذيب به، وفيه: آيات، و: 3 - أحاديث
٢٢٩ ص
(٩٨)
* الباب الرابع عشر والمأة * الكذب، وروايته، وسماعه، وفيه: آيات، و: 60 - حديثا
٢٣٣ ص
(٩٩)
حقيقة الكذب، ومعناه، والنهي عن كذبة واحدة
٢٣٤ ص
(١٠٠)
في حرمة الكذب في الهزل
٢٣٥ ص
(١٠١)
المزاح على حد الاعتدال مع عدم الكذب
٢٣٧ ص
(١٠٢)
في أن الكذب شر من الشراب، وبيان الحديث
٢٣٨ ص
(١٠٣)
شرح وتوضيح لقوله تعالى في قول يوسف عليه السلام: " أيتها العير إنكم لسارقون " وقول إبراهيم عليه السلام: " بل فعله كبيرهم "
٢٣٩ ص
(١٠٤)
لا يحل الكذب إلا في ثلاث
٢٤٣ ص
(١٠٥)
في إصلاح بين الناس
٢٥٣ ص
(١٠٦)
في ذم من وضع الاخبار في فضايل الأعمال والتشديد في المعاصي
٢٥٧ ص
(١٠٧)
فيما روت أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وآله
٢٥٩ ص
(١٠٨)
قصة رجل قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا والآخرة
٢٦٣ ص
(١٠٩)
* الباب الخامس عشر والمأة * استماع اللغو، والكذب، والباطل، والقصة، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديث
٢٦٥ ص
(١١٠)
ذم القصاص
٢٦٥ ص
(١١١)
* الباب السادس عشر والمأة * الرياء، وفيه: آيات، و:
٢٦٦ ص
(١١٢)
الرياء ومعناه وما قاله بعض المحققين فيه
٢٦٧ ص
(١١٣)
بحث حول الرياء بالتفصيل وأنه على ثلاثة أركان
٢٦٩ ص
(١١٤)
الرياء بأصل الايمان وأصول العبادات
٢٧١ ص
(١١٥)
فيما قاله الغزالي في الرياء، والرياء بعد العمل
٢٧٥ ص
(١١٦)
في أن الرياء شرك
٢٨٢ ص
(١١٧)
معنى قوله تعالى: " بل الانسان على نفسه بصيرة "
٢٩٢ ص
(١١٨)
معنى قوله تعالى: " فمن كان يرجو لقاء ربه "
٢٩٨ ص
(١١٩)
عظيم الشقاق
٣٠١ ص
(١٢٠)
قصة عابد مرائي في زمن دواد عليه السلام وشهادة خمسين رجلا له: لا نعلم منه إلا خيرا، فغفره الله
٣٠٣ ص
(١٢١)
قصة رجل من بني إسرائيل وكان مراء فغير نيته
٣٠٥ ص
(١٢٢)
* الباب السابع عشر والمأة * استكثار الطاعة والعجب بالاعمال، وفيه: آيتان، و: 50 - حديثا
٣٠٧ ص
(١٢٣)
معنى العجب وأنه أشد من ذنوب الجوارح
٣٠٧ ص
(١٢٤)
قصة عالم وعابد
٣٠٨ ص
(١٢٥)
في أن للعجب درجات
٣١١ ص
(١٢٦)
العابد والفاسق
٣١٢ ص
(١٢٧)
معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
٣١٩ ص
(١٢٨)
فيمن أعجب بنفسه ورأيه، وأن الأحمق المعجب برأيه ونفسه
٣٢١ ص
(١٢٩)
* الباب الثامن عشر والمأة * ذم السمعة والاغترار بمدح الناس، وفيه: 7 - أحاديث
٣٢٤ ص
(١٣٠)
معنى قوله تعالى: " فلا تزكوا أنفسكم " وأن السمعة قول الانسان: صليت البارحة، وصمت أمس
٣٢٤ ص
(١٣١)
العلة التي من أجلها نزلت قوله تعالى: " قل إنما أنا بشر مثلكم "
٣٢٥ ص
(١٣٢)
* الباب التاسع عشر والمأة * ذم الشكاية من الله، وعدم الرضا بقسم الله، والتأسف بما فات، وفيه آيتان، و: 24 - حديثا
٣٢٦ ص
(١٣٣)
فيمن شكى إلى مؤمن ومخالف
٣٢٦ ص
(١٣٤)
فيما يصلح للعباد، وتوضيح ذلك
٣٢٨ ص
(١٣٥)
فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام في عبده المؤمن
٣٣٢ ص
(١٣٦)
كيف يكون المؤمن مؤمنا، وشرحه وتوضيحه
٣٣٦ ص
(١٣٧)
* الباب العشرون والمأة * اليأس من روح الله، والامن من مكر الله، وفيه: آيات و: 3 - أحاديث
٣٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٩ - الصفحة ٢٤٠ - شرح وتوضيح لقوله تعالى في قول يوسف عليه السلام: ' أيتها العير إنكم لسارقون ' وقول إبراهيم عليه السلام: ' بل فعله كبيرهم '

هو الباطن.
الخامس: ما روي عن بعضهم أنه كان يقف عند قوله: " كبيرهم " ثم يبتدئ بقول: " هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " وأراد بالكبير نفسه، لان الانسان أكبر من كل صنم، وهذا أيضا من باب التورية وقيل: إنه يتم بدون الوقف أيضا بأن يكون هذا إشارة إلى نفسه المقدسة، والمغايرة بين المشير والمشار إليه كاف بحسب الاعتبار.
السادس: إن في الكلام تقديما وتأخيرا، والتقدير بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون فاسألوهم فيكون إضافة الفعل إلى كبيرهم مشروطا بكونهم ناطقين، فلما لم يكونوا ناطقين لم يكونوا فاعلين، والغرض منه تسفيه القوم وتقريعهم وتوبيخهم لعبادة من لا يسمع ولا ينطق ولا يقدر أن يخبر من نفسه بشئ.
ويؤيده ما روي في كتاب الاحتجاج أنه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل في قصة إبراهيم: " قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " قال: ما فعله كبيرهم، وما كذب إبراهيم، قيل: وكيف ذلك فقال: إنما قال:
إبراهيم فاسألوهم إن كانوا ينطقون ان نطقوا فكبيرهم فعل، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا، فما نطقوا وما كذب إبراهيم (١).
وقال البيضاوي: وما روي أن لإبراهيم عليه السلام ثلاث كذبات تسمية للمعاريض كذبا لما شابهت صورتها صورته.
" وقال يوسف عليه السلام إرادة الاصلاح " كأن المراد الاصلاح بينه وبين إخوته في حبس أخيه بنيامين عنده، وإلزامهم ذلك بحيث لا يكون لهم محل منازعة ولم يتيسر له ذلك إلا بأمرين: أحدهما نسبة السرقة وثانيهما التمسك بحكم آل يعقوب في السارق، وهو استرقاق السارق سنة، وكان حكم ملك مصر أن يضرب السارق ويغرم ما سرق، فلم يتمكن من أخذ أخيه في دين الملك، فلذلك أمر فتيانه بأن يدسوا الصاع في رحل أخيه وأن ينسبوا السرقة إليه وأن يستفتوا في

(١) الاحتجاج ص ١٩٤.
(٢٤٠)