بيان: " على بلايا أربع " قيل أي إحدى بلايا للعطف بأو، وللحديث الرابع (١) وأربع مجرور صفة للبلايا " وأشدها " خبر متبدأ محذوف أي هي أشدها، والضمير المحذوف راجع إلى " إحدى " والضمير المجرور راجع إلى البلايا، و " مؤمن " مرفوع وهو بدل أشدها، وإبدال النكرة من المعرفة جائز إذا كانت النكرة موصوفة نحو قوله تعالى: " بالناصية ناصية كاذبة " (٢) و " أو منافق " عطف على أشدها، وفي بعض النسخ " أيسرها " وقال بعضهم: أيسرها صفة لبلايا أربع، وفيه إشعار بأن للمؤمن بلايا اخر أشد منها، قال: وفي بعض النسخ أشدها بدل أيسرها فيفيد أن هذه الأربع أشد بلاياه، وقوله: " مؤمن " خبر مبتدأ محذوف أي هو مؤمن، وقيل إن أيسرها مبتدأ ومؤمن خبره وإن أشدها أولى من أيسرها، لئلا ينافي قوله عليه السلام، فيما بعد: " ومؤمن يحسده وهو أشدهن عليه " (٣) و " مؤمنا يحسده وهو أشدهم عليه " (٤) وفيه أن أيسرها أو أشدها صفة لما تقدم فلا يتم ما ذكر وكون هذه الأربع أيسر من غيرها لا ينافي أن يكون بعضها أشد من بعض، ولو جعل مبتدأ كما زعم لزم أن لا يكون المؤمن الحاسد أشد من المنافق، وما بعده وهو مناف لما سيأتي.
وأقول: يمكن أن يكون أو للجمع المطلق بمعنى الواو، فال نحتاج إلى تقدير إحدى، ويكون أشدها مبتدءا ومؤمن خبره، وعبر عن الأول بهذه العبارة لبيان الأشدية، ثم عطف عليه ما بعده كأنه عطف على المعنى ولكل من الوجوه السابقة وجه، وكون مؤمن بدل أشدها أوجه.
" يقول بقوله " أي يعتقد مذهبه، ويدعي التشيع، لكنه ليس بمؤمن كامل
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الخامس عشر * فضائل الشيعة، وفيه: آيات، و: 142 - حديثا
٣ ص
(٣)
تفسير الآيات، وقصة ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله
٤ ص
(٤)
فيما رواه العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين، وفي ذيل الصفحة إشارة إلى ما مضى وإلى المصادر
٧ ص
(٥)
فيما أعطاه الله تعالى للتائبين
٨ ص
(٦)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: شيعتك هم الفائزون يوم القيامة
٩ ص
(٧)
في قول الله عز وجل: إن عليا حجتي في السماوات والأرضين ولا أقبل عمل إلا بالاقرار بولايته
١٠ ص
(٨)
فيما رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام وشيعته
١٣ ص
(٩)
في قول الباقر عليه السلام: لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة على الناس
١٦ ص
(١٠)
في أن المؤمن يعرف في السماء
٢٠ ص
(١١)
قصة رجل كبير السن والإمام الصادق عليه السلام
٢٤ ص
(١٢)
معنى: غر المحجلين وهم شيعة علي عليه السلام
٢٧ ص
(١٣)
معنى قوله تعالى: " كشجرة طيبة أصلها ثابت "
٢٨ ص
(١٤)
فضائل الشيعة على ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٣ ص
(١٥)
في التقية والتورية
٣٥ ص
(١٦)
فيما يكون للموالين والمعاندين لأهل البيت عليهم السلام
٣٩ ص
(١٧)
معنى قوله تعالى: " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " وهو محب أهل - البيت عليهم السلام أو مبغضهم
٤٠ ص
(١٨)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام بأنس في الرؤيا التي رآها أنس، وما أعطى الله عز وجل لمحب علي عليه السلام
٤٢ ص
(١٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد، وما قاله لمحب علي عليه السلام
٤٧ ص
(٢٠)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله على منبره لعلي عليه السلام في شيعته على ما نقله صاحب بشارة المصطفى في كتابه، وهو حديث مفصل جامع
٤٧ ص
(٢١)
العلة التي من أجلها سمي الشيعة رافضيا، وما قاله الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير في قوله: ولكن الله سماكم به، وما جرى بينهما
٥٠ ص
(٢٢)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام ولعلي عليه السلام وقوله في ولده إبراهيم: ولو عاش إبراهيم لكان نبيا
٥٦ ص
(٢٣)
مرور فاطمة عليها السلام يوم القيامة، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس، وما يناديها الله عز وجل في حقها وذريتها وشيعتها
٦١ ص
(٢٤)
في قول علي عليه السلام: إنا أهل بيت لنا شفاعة، ونحن باب الاسلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى، بنا فتح الله وبنا يختم، وبنا يمحو الله ما يشاء ويثبت وفي أمرنا الرشد، وإن لمحبينا أفواجا من رحمة الله، وإن لمبغضينا أفواجا من عذاب الله
٦٣ ص
(٢٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور... فقال عمر بن الخطاب: هم الشهداء؟ الأنبياء؟ الأوصياء؟ من أهل السماء؟ من أهل الأرض؟! فأومأ بيده إلى علي عليه السلام وقال هذا وشيعته، وما يبغضه من قريش إلا سفاحي، ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي، ولا من سائر الناس إلا شقي
٧٠ ص
(٢٦)
معنى قوله عز وجل: " طوبى لهم وحسن مآب " وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في تفسير الآية، والرؤيا التي رآها عيسى بن مهران
٧٣ ص
(٢٧)
فيما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج
٧٨ ص
(٢٨)
في أن الناس يدعى بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعة علي عليه السلام وسقوط الذنوب عنهم
٧٩ ص
(٢٩)
معنى قوله تعالى: " صراط الذين أنعمت عليهم "
٨٠ ص
(٣٠)
في أن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وشيعتهم
٨٣ ص
(٣١)
* الباب السادس عشر * ان الشيعة هم أهل دين الله، وهم على دين أنبيائه، وهم على الحق، ولا يغفر الا لهم ولا يقبل الا منهم، وفيه: آيتان، و: 42 - حديثا
٨٥ ص
(٣٢)
تفسير الآيات، وإن الولاية بالدين لا بالنسب
٨٥ ص
(٣٣)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز اسمه: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم "
٨٨ ص
(٣٤)
فيما رواه حبابة الوالبية
٩٠ ص
(٣٥)
معنى قوله تبارك وتعالى: " كل شئ هالك إلا وجهه " وهو دينه
٩٨ ص
(٣٦)
* الباب السابع عشر * فضل الرافضة ومدح التسمية بها، وفيه: 4 - أحاديث
٩٨ ص
(٣٧)
معنى الرافضي، وقول الباقر عليه السلام: أنا من بالرافضة، وإن سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون، فسماهم الله تعالى بالرافضة
٩٩ ص
(٣٨)
* الباب الثامن عشر * الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم فيهم، وفيه: 97 - حديثا
١٠٠ ص
(٣٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا
١٠٠ ص
(٤٠)
في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القيامة: يا رب شيعة علي
١٠١ ص
(٤١)
في قول رسول الله صلى عليه وآله وسلم: حبنا أهل البيت يكفر الذنوب
١٠٢ ص
(٤٢)
فيما رواه جابر: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي بجانبه، إذ اقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل (أبو هريرة الدوسي) قد تلبب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول الله أنك قلت: من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذلك؟! قال: نعم، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته، وأشار إلى علي
١٠٣ ص
(٤٣)
في قول الصادق عليه السلام: لا يضر مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل، وفيه بيان وتحقيق وتوضيح
١٠٥ ص
(٤٤)
معنى قوله تبارك وتعالى: " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى " وما قال قوم بعد نزول هذه الآية وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جوابهم
١٠٨ ص
(٤٥)
شيعة علي عليه السلام في القيامة إذا وضع له في كفة سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي والبحار التيارة وعاقبة أمره
١٠٩ ص
(٤٦)
في أن الركبان في القيامة أربعة: النبي على البراق، وصالح النبي على ناقة الله، وفاطمة على ناقة الغضباء، وعلي على ناقة من نوق الجنة
١١٤ ص
(٤٧)
في أن الشيعة يخرج من الدنيا ولا ذنب له
١١٦ ص
(٤٨)
قصة الحارث الهمداني، وقول أبي هاشم: يا حار همدان من يمت يرني - من نؤمن أو منافق قبل
١٢٢ ص
(٤٩)
العلة التي من أجلها كني علي عليه السلام بأبي تراب
١٢٥ ص
(٥٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني رضي الله عنه (والحديث مفصل)
١٢٦ ص
(٥١)
في أن أدنى المؤمنين ليشفع في مأتي إنسان، وقصة رجل
١٢٨ ص
(٥٢)
فيما قاله ونقله كعب الحبر في الشيعة ومنزلتهم
١٣٠ ص
(٥٣)
في أن المؤمن إذا مات في بلاد الكفر حشر يوم القيامة أمة واحدة
١٣١ ص
(٥٤)
قصة جابر وزيارته للحسين عليه السلام بكربلا عطية العوفي
١٣٢ ص
(٥٥)
العلة التي من أجلها سميت فاطمة فاطمة عليها السلام
١٣٥ ص
(٥٦)
نطق الحصاة في كف علي عليه السلام عند النبي صلى الله عليه وآله
١٣٦ ص
(٥٧)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حق علي عليه السلام يوم الخيبر بقوله: لولا أن يقول فيك طوايف من أمتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا... لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي
١٣٩ ص
(٥٨)
في أن المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض فهو شهيد
١٤٢ ص
(٥٩)
في إطاعة إمام الذي من الله وإمام ليس من الله
١٤٤ ص
(٦٠)
معنى قوله عز وجل: " فيومئذ لا يسئل عن ذنبه " وحذف عنه كلمة: منكم، عثمان
١٤٦ ص
(٦١)
العلة التي من أجلها رفع عن الشيعة القلم
١٤٨ ص
(٦٢)
في أن المؤمن إذا ارتكب ذنبا فتبرأوا من فعله ولا تبرءوا منه
١٤٩ ص
(٦٣)
* الباب التاسع عشر * صفات الشيعة، وأصنافهم وذم الاغترار والحث على العمل والتقوى، وفيه: 48 - حديثا
١٥١ ص
(٦٤)
في قول الصادق عليه السلام: امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة
١٥١ ص
(٦٥)
معنى سيماء الشيعة، وشرح لغات الحديث
١٥٢ ص
(٦٦)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، وشرح وتأييد الحديث
١٥٤ ص
(٦٧)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: الشيعة ثلاث: محب واد، ومتزين بنا، ومستأكل بنا الناس، وبيان الحديث
١٥٥ ص
(٦٨)
الشيعة من شيعنا وتبعنا في أعمالنا، وما قالته فاطمة عليها السلام
١٥٧ ص
(٦٩)
في قول رجل للحسن بن علي عليهما السلام: إني من شيعتكم، وقول رجل للحسين بن علي عليهما السلام: أنا من شيعتكم وقول رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام: أنا من شيعتكم، وما أجابوا وما قالوا عليهم السلام، وما قاله الإمام الباقر عليه السلام لرجل فخر على آخر بأنه من الشيعة، وما قاله الإمام الصادق عليه السلام في عمار الدهني وقصته مع ابن أبي ليلى قاضي الكوفة
١٥٨ ص
(٧٠)
فيما قاله الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في رجل ينادى في السوق: أنا من شيعة محمد وآل محمد الخلص، وهو ينادى على ثياب يبيعها
١٥٩ ص
(٧١)
قصة قوم جاءوا إلى علي بن موسى الرضا عليهما السلام واستأذنوا وقالوا: نحن شيعة علي، فأبى أن يأذن، وجاءوا كل يوم حتى مضى شهرين إلى أن قالوا: شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا ونحن ننصرف هذه الكرة ونهرب من بلدنا خجلا، وما أجابهم عليه السلام
١٥٩ ص
(٧٢)
قصة رجل دخل على محمد بن علي الرضا عليهما السلام وهو مسرور على ما فعل، وقوله: أنا من شيعتكم الخلص
١٦١ ص
(٧٣)
قصة رجل الذي أخذه والي الجسرين واتهمه بالسرقة وأراد أن يضربه فأقام عليه جلادين فوقع الضرب على الوالي، والقصة عجيبة مفيدة جدا، وما قال فيه الإمام العسكري عليه السلام
١٦٢ ص
(٧٤)
في قول أبي عبد الله عليه السلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا
١٦٦ ص
(٧٥)
فيما قاله علي عليه السلام في الشيعة وصفاتهم لما قدم البصرة بعد قتال أهل الجمل وقصة ضيافة هيأها الأحنف بن قيس، وشرح وتوضيح وبيان للحديث ولغاته من العلامة المجلسي وغيره رحمهم الله
١٧٢ ص
(٧٦)
فيما رواه نوف بن عبد الله البكالي في طينة الشيعة وصفاتهم، وفي ذيله شرح وتوضيح ومعنى لغاته
١٧٩ ص
(٧٧)
فيما رواه مهزم الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام وفي ذيله تبيين الحديث و شرح لغاته
١٨٢ ص
(٧٨)
معنى قوله تعالى: " ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين " ومعنى السنين واشتقاقه
١٨٥ ص
(٧٩)
فيما رواه همام بن عبادة عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الشيعة
١٩٤ ص
(٨٠)
شرح الخطبة ومعنى لغاتها، وترجمة: نوف البكالي وربيع بن خثيم
١٩٨ ص
(٨١)
* الباب العشرون * النهى عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم، وفيه: 6 - أحاديث
٢٠١ ص
(٨٢)
في قول الباقر عليه السلام: لا تعجلوا على شيعتنا، إن تزل لهم قدم تثبت لهم أخرى
٢٠١ ص
(٨٣)
فيمن يرتكب الذنوب الموبقة
٢٠٢ ص
(٨٤)
* الباب الحادي والعشرون * دخول الشيعة مجالس المخالفين وبلاد الشرك، وفيه: حديثان
٢٠٢ ص
(٨٥)
في أن من مات من الشيعة في بلاد الشرك حشر أمة واحدة
٢٠٢ ص
(٨٦)
من كان في مجلس المخالفين فليقل: اللهم أرنا الرخاء والسرور
٢٠٣ ص
(٨٧)
* الباب الثاني والعشرون * في أن تعالى إنما يعطي الدين الحق والايمان والتشيع من أحبه، وأن التواخى لا يقع على الدين، وفى ترك دعاء الناس إلى الدين، وفيه: 17 - حديثا
٢٠٣ ص
(٨٨)
عن أبي عبد الله عليه السلام: إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي هذا الامر إلا صفوته من خلقه، وفيه بيان وشرح، وأن أصول الدين: التوحيد والعدل، ونبوة الأنبياء والمعاد، مشتركة في جميع الملل، وفي ذيل الصفحة: معنى المحب والمراد منه
٢٠٣ ص
(٨٩)
في قول أبي جعفر عليهما السلام: لم تتواخوا على هذا الامر ولكن تعارفتم عليه، وفيه بيان وتأييد، وأن الأرواح جنود مجندة، وخلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام
٢٠٦ ص
(٩٠)
في قول الصادق عليه السلام: إياكم والناس، ومعناه
٢٠٩ ص
(٩١)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، وبيانه وشرحه
٢١٢ ص
(٩٢)
* الباب الثالث والعشرون * في أن السلامة والغنا في الدين، وما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين، وفيه: 19 - حديثا
٢١٣ ص
(٩٣)
معنى قوله تبارك وتعالى: " فوقاه الله سيئات ما مكروا " وإن الضمير راجع إلى مؤمن آل فرعون
٢١٣ ص
(٩٤)
وصاية علي عليه السلام إلى أصحابه في القرآن، ومعنى: البلية والنازلة وعرض الأموال والأنفس
٢١٤ ص
(٩٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع، وبيانه وشرحه
٢١٨ ص
(٩٦)
في أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، ومعنى الحديث
٢٢١ ص
(٩٧)
في أن للمؤمن جار يؤذيه
٢٢٥ ص
(٩٨)
* الباب الرابع والعشرون * الفرق بين الايمان والاسلام وبيان معانيهما، وبعض شرائطهما، وفيه: آيات، و: 56 - حديثا
٢٢٧ ص
(٩٩)
تفسير الآيات
٢٣٠ ص
(١٠٠)
معنى قوله عز وجل: " ومن ذريتنا أمة "
٢٣٠ ص
(١٠١)
معنى قوله عز وجل: " إن الدين عند الله الاسلام "
٢٣٢ ص
(١٠٢)
معنى قوله عز اسمه: " واعتصموا بحبل الله "
٢٣٥ ص
(١٠٣)
معنى قوله عز اسمه: " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " وانها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الاسلام، وقصة مرداس بن نهيك الفدكي، والعلة التي من أجلها تخلف أسامة بن زيد
٢٣٦ ص
(١٠٤)
معنى قوله تبارك وتعالى: " قالت الاعراب آمنا "
٢٤١ ص
(١٠٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (محمد رسول الله)، فإذا قالوها فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم، و أن العامة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة
٢٤٤ ص
(١٠٦)
في أن الايمان والاسلام غير مترادفان ويطلق على معان
٢٤٥ ص
(١٠٧)
معنى الاسلام والثمرات المرتبة عليه
٢٤٦ ص
(١٠٨)
في أن الايمان إقرار وعمل والاسلام إقرار بلا عمل
٢٤٧ ص
(١٠٩)
في أن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان، وفي ذيله بيان وتحقيق
٢٥٠ ص
(١١٠)
في أن الايمان ما استقر في القلب، والاسلام ما ظهر من قول وفعل، وفيه بيان وتوضيح
٢٥٣ ص
(١١١)
فيما سئل عن أبي عبد الله عليه السلام: عن الايمان، وجوابه عليه السلام، وفيه بيان وتفصيل
٢٥٨ ص
(١١٢)
في رسالة محض الاسلام التي كتبها علي بن موسى الرضا عليه السلام للمأمون
٢٦٣ ص
(١١٣)
جواب من زعم أن في القرآن تناقض، وفيه تفصيل وتأييد
٢٦٦ ص
(١١٤)
درجات المحبة
٢٧٧ ص
(١١٥)
صفة الايمان وصفة الاسلام
٢٧٩ ص
(١١٦)
صفة الخروج من الايمان ومعنى: الشرك، والضلال، والفسق
٢٨٠ ص
(١١٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الاسلام عريان فلباسه: الحياء....
٢٨٣ ص
(١١٨)
معنى قوله عز اسمه: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير "
٢٨٦ ص
(١١٩)
في بعض ما احتج به علي عليه السلام على الخوارج، وفي ذيله توضيح
٢٩١ ص
(١٢٠)
عن أبي عبد الله عليه السلام: الايمان أن يطاع الله فلا يعصى،.....
٢٩٤ ص
(١٢١)
عقائد المرجئة وفرقهم: اليونسية، والعبيدية، والغسانية، والثوبانية، والثومنية
٢٩٩ ص
(١٢٢)
تذييل وتفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني ونصير الدين الطوسي قدس سرهما في الايمان والاسلام وتغايرهما
٣٠٢ ص
(١٢٣)
في قول من قال: بأن العبادات المعتبرة شرعا هي الدين، والدين هو الاسلام، والاسلام هو الايمان
٣٠٨ ص
(١٢٤)
النسبة بين مطلق الاسلام والايمان
٣٠٩ ص
(١٢٥)
* الباب الخامس والعشرون * نسبة الاسلام، وفيه: 4 - أحاديث
٣١١ ص
(١٢٦)
في قول علي عليه السلام: لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي... وفيه بيان
٣١١ ص
(١٢٧)
في أن الاسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار، والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، وأن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، وفي ذيله بيان والمراد من الاسلام
٣١٣ ص
(١٢٨)
فيما نقله السيد الرضي رضي الله عنه في كتابه نهج البلاغة وابن أبي الحديد، في شرحه، وقوله: كيف يدل على أن الاسلام هو الايمان
٣١٥ ص
(١٢٩)
فيما قاله أين ميثم والكيدري في معنى قوله عليه السلام
٣١٦ ص
(١٣٠)
فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه: رسالة حقائق الايمان، والعلامة المجلسي رحمه الله في معنى قوله عليه السلام
٣١٧ ص
(١٣١)
* الباب السادس والعشرون * الشرايع، وفيه: 3 - أحاديث
٣١٩ ص
(١٣٢)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى.... وفيه بيان بالتفصيل
٣١٩ ص
(١٣٣)
العلة التي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية
٣٢٢ ص
(١٣٤)
معنى قوله عز وجل: " وما أرسلناك إلا كافة للناس "، واختصاص الجزية والأسر والفداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٧ ص
(١٣٥)
معنى قوله عز وجل: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " والعلة التي من أجلها سمي أولوا العزم أولى العزم، وفيه بيان
٣٢٨ ص
(١٣٦)
معنى قوله عز وجل: " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا...
٣٢٩ ص
(١٣٧)
* الباب السابع والعشرون * دعائم الاسلام والايمان وشعبهما وفضل الاسلام، وفيه: 41 - حديثا
٣٣١ ص
(١٣٨)
في قول أبي جعفر عليهما السلام: بني الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، وفيه بيان
٣٣١ ص
(١٣٩)
حدود الايمان
٣٣٢ ص
(١٤٠)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل فرض على خلقه خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة، وفيه بيان وتحقيق
٣٣٤ ص
(١٤١)
بني الاسلام على خمسة وترتيبهم في الفضل عرضا وطولا، وأن الولاية أفضل وفيه بيان وتفصيل وتحقيق
٣٣٤ ص
(١٤٢)
دعائم الاسلام: التي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه، وفيه توضيح وشرح وتفصيل
٣٣٩ ص
(١٤٣)
في قول علي عليه السلام: الايمان له أركان أربعة، وفيه بيان
٣٤٢ ص
(١٤٤)
عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله خلق الاسلام، فجعل له: عرصة، ونورا، وحصنا، وناصرا، وفيه توضيح
٣٤٣ ص
(١٤٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاسلام عريان فلباسه الحياء.. وفيه بيان وتوضيح كامل
٣٤٥ ص
(١٤٦)
فيما قاله علي عليه السلام في بعض خطبه في وصف الاسلام، وفيه بيان وشرح لغاته
٣٤٦ ص
(١٤٧)
قوله عليه السلام في جواب السائل الذي سئل عنه عن الايمان
٣٥١ ص
(١٤٨)
فيما قاله عليه السلام في وصف الاسلام والايمان والكفر والنفاق
٣٥١ ص
(١٤٩)
في قوله عليه السلام: إن الله عز وجل جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل ذلك على أربع شعب وبيانه
٣٥٢ ص
(١٥٠)
توضيح الرواية مشيرا إلى اختلاف النسخ ومعنى لغاته
٣٥٤ ص
(١٥١)
العبرة وكيفيتها
٣٧٠ ص
(١٥٢)
معنى العدل وشعبه
٣٧١ ص
(١٥٣)
الجهاد وشعبه
٣٧٢ ص
(١٥٤)
فيما قاله المحقق ابن ميثم البحراني
٣٧٤ ص
(١٥٥)
في أن الاسلام عشرة أسهم
٣٨٢ ص
(١٥٦)
قواعد الاسلام وحد الاستغفار
٣٨٣ ص
(١٥٧)
كبار حدود الصلاة والزكاة وفيما يجب
٣٩٠ ص
(١٥٨)
كبار حدود الحج والصوم والوضوء للصلاة وولاية الامام
٣٩١ ص
(١٥٩)
وجوب عصمة الامام وعلته
٣٩٢ ص
(١٦٠)
كيف أسلم علي عليه السلام وكيف أسلمت خديجة رضي الله عنها
٣٩٤ ص
(١٦١)
في إسلام أبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله تعالى عنهم وعنا، واخراج الخمس
٣٩٥ ص
(١٦٢)
في أخذ البيعة
٣٩٧ ص
(١٦٣)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله عند موته لعمه العباس
٣٩٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ٢١٧ - وصاية علي عليه السلام إلى أصحابه في القرآن، ومعنى: البلية والنازلة وعرض الأموال والأنفس
(١) يعنى الحديث الرابع في باب ما أخذه الله على المؤمن لكتاب الايمان والكفر من الكافي، وهو الذي يأتي تحت الرقم ٨.
(٢) العلق: ١٥ و ١٦.
(٣) يعنى في الحديث الآتي تحت الرقم ٨.
(٤) يعنى في الحديث الآتي تحت الرقم ١٢.
(٢) العلق: ١٥ و ١٦.
(٣) يعنى في الحديث الآتي تحت الرقم ٨.
(٤) يعنى في الحديث الآتي تحت الرقم ١٢.
(٢١٧)