بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* أبواب * * الايمان، والاسلام، والتشيع، ومعانيها وفضلها وصفاتها، * * وفيها: مأة وخمسة وأربعون بابا * * الباب الأول * * فضل الايمان وجمل شرائطه، وفيه: مأتان وخمسة وعشرون آية، و: أربعة وأربعون * حديثا
٤ ص
(٣)
تفسير الآيات
١٩ ص
(٤)
في أن: الصراط المستقيم، كان عليا عليه السلام
٣٠ ص
(٥)
معنى: الشجرة الطيبة
٣٩ ص
(٦)
معنى قوله تعالى: " كشجرة خبيثة "
٤٠ ص
(٧)
معنى قوله عز اسمه: " قد أفلح المؤمنون "
٤٣ ص
(٨)
العلة التي من أجلها أغرق الله عز وجل فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده
٤٩ ص
(٩)
تفسير سورة والعصر، وفيه معنى: والعصر
٦١ ص
(١٠)
* الاخبار * العلة التي من أجلها سمي المؤمن مؤمنا
٦٢ ص
(١١)
في قول الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي
٦٧ ص
(١٢)
في موت المؤمن في الغربة وبكاء بقاع الأرض
٦٨ ص
(١٣)
في أن الله تبارك وتعالى لا يعذب أهل قرية وفيها رجل مؤمن
٧٣ ص
(١٤)
فيمن أذى مؤمنا
٧٤ ص
(١٥)
* الباب الثاني * ان المؤمن ينظر بنور الله، وان الله خلقه من نوره، وفيه: 11 - حديثا
٧٥ ص
(١٦)
معنى: اتق فراسة المؤمن
٧٥ ص
(١٧)
* الباب الثالث * طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس وبعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد والعدل، وفيه: 33 - حديثا
٧٩ ص
(١٨)
في خلقة النبيين والمؤمنين والكفار
٨٠ ص
(١٩)
بيان وتحقيق حول الرواية
٨١ ص
(٢٠)
معنى: عليين وسجين، وما قال فيهما: الفيلسوف ملا صدرا الشيرازي والعلامة الطباطبائي
٨٢ ص
(٢١)
في أن الطينة ثلاث طينات
٨٤ ص
(٢٢)
في قول الصادق عليه السلام: ان في الجنة الشجرة تسمى المزن، وبيان وتحقيق لطيف حول الرواية
٨٦ ص
(٢٣)
في أن الله تبارك لما أراد أن يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل عليه السلام لقبض التراب في يوم الجمعة
٨٩ ص
(٢٤)
فيما ذكره العلامة المجلسي رحمه الله في بيان الرواية
٩١ ص
(٢٥)
العلة التي من أجلها سمي الكافر ميتا والمؤمن حيا، وسمي القرآن والايمان والعلم نورا
٩٣ ص
(٢٦)
معنى: كن ماء عذبا، وما قاله العلامة المجلسي رحمه الله
٩٦ ص
(٢٧)
معنى: المادة وأديم الأرض
٩٨ ص
(٢٨)
معنى قوله تعالى: " فأنا أول العابدين "
٩٩ ص
(٢٩)
بيان في: إن الله عز وجل خلق الخلق، فخلق من أحب مما أحب
١٠٠ ص
(٣٠)
في إن بني آدم عليه السلام كيف أجابوا وهم ذر، وما ذكره الفيض رحمه الله
١٠٢ ص
(٣١)
فيما سئلة ابن الكوا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وما أجابه
١٠٣ ص
(٣٢)
في أن المؤمن هل يزني ويلوط ويسرق ويشرب خمرا ويتهاون بالصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد؟!
١٠٤ ص
(٣٣)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام في المؤمن والناصبي
١٠٦ ص
(٣٤)
بيان وتحقيق في الحديث الطينة
١١٠ ص
(٣٥)
فيما فعل السعداء والأشقياء
١١٢ ص
(٣٦)
معنى قوله تبارك وتعالى: " وإذ أخذ ربك من بني آدم... "
١١٣ ص
(٣٧)
فما ذكره بعض المحققين في إشهاد ذرية بني آدم على أنفسهم بالتوحيد
١١٥ ص
(٣٨)
في أخذ الميثاق على النبيين
١١٦ ص
(٣٩)
فيما أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام في ذريته وهم ذر قد ملؤا السماء
١١٨ ص
(٤٠)
معنى قوله تعالى عز اسمه: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وأجوبة حول الآية الشريفة
١٢١ ص
(٤١)
العلة التي من أجلها تكون في المؤمن حدة ولا تكون في مخالفيهم
١٢٤ ص
(٤٢)
توضيح الحديث ولغاته
١٢٥ ص
(٤٣)
فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله في تأويل الخير وبيان السعادة والشقاوة
١٢٦ ص
(٤٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: خلقت أنا وأنت من طينة واحدة
١٢٨ ص
(٤٥)
في حواس الانسان وخزانة مدركاته
١٣٠ ص
(٤٦)
* الباب الرابع * فطرة الله سبحانه وصبغته، وفيه: آيتان، و: 7 - أحاديث
١٣٢ ص
(٤٧)
تفسير الآية
١٣٢ ص
(٤٨)
معنى قوله تبارك وتعالى: " ومن أحسن من الله صبغة "
١٣٣ ص
(٤٩)
معنى: الفطرة، وكل مولود يولد على الفطرة
١٣٥ ص
(٥٠)
معنى: حنفاء لله، ولا تبديل لخلق الله
١٣٨ ص
(٥١)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في جواب السائل عن الله وتمثيله بالسفينة، وأفهام الناس وعقولهم في مراتب العرفان
١٣٩ ص
(٥٢)
الدليل على وجود الله وقدرته وعلمه وسائر صفاته
١٤٠ ص
(٥٣)
في قصور الافهام عن معرفة الله تعالى
١٤٣ ص
(٥٤)
إشارة إلى ما قاله الامام سيد الشهداء عليه السلام في دعاء عرفة
١٤٤ ص
(٥٥)
* الباب الخامس * فيما يدفع الله بالمؤمن، وفيه: 3 - أحاديث
١٤٥ ص
(٥٦)
في قول الباقر عليه السلام: لا يصيب قرية عذاب، وفيها سبعة من المؤمنين
١٤٥ ص
(٥٧)
بيان في أن المؤمن يصيبه العذاب ويخلص عنه
١٤٦ ص
(٥٨)
* الباب السادس * حقوق المؤمن على الله عز وجل وما ضمن الله تعالى له، وفيه: حديثان
١٤٧ ص
(٥٩)
* الباب السابع * الرضا بموهبة الايمان، وانه من أعظم النعم وما أخذ الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الأذى، وفيه: 15 - حديثا
١٤٩ ص
(٦٠)
بيان في معنى قوله تعالى: ليأذن بحرب مني
١٥١ ص
(٦١)
فيما رواه فضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام
١٥٢ ص
(٦٢)
بيان من العلامة المجلسي رحمه الله في قول الصادق عليه السلام: من كان همه هما واحدا، ومن كان همه في كل واد
١٥٤ ص
(٦٣)
في قول الله عز وجل: ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن
١٥٦ ص
(٦٤)
بيان مفصل للحديث من العلامة المجلسي وما روي من طريق الخاصة والعامة
١٥٧ ص
(٦٥)
* الباب الثامن * في قلة عدد المؤمنين، وانه ينبغي ان لا يستوحشوا لقلتهم وانس المؤمنين بعضهم ببعض، وفيه: آيات، و: 10 - أحاديث
١٥٩ ص
(٦٦)
فيما قاله علي عليه السلام في قلة عدد المؤمنين، والعلة التي من أجلها كانوا قليلين
١٦٠ ص
(٦٧)
في قول الصادق عليه السلام ما يسعني القعود لو كان لي سبعة عشر نفرا من المؤمنين
١٦٢ ص
(٦٨)
في قول الكاظم عليه السلام: إن المؤمن لقليل
١٦٤ ص
(٦٩)
في قول الباقر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر
١٦٧ ص
(٧٠)
* الباب التاسع * في أصناف الناس في الايمان، و: فيه آيات، و: 22 - حديثا
١٦٨ ص
(٧١)
تفسير الآيات، وفيه معنى العرب والاعراب
١٦٩ ص
(٧٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس، وفضيلة سلمان رضي الله تعالى عنه وعنا
١٧٠ ص
(٧٣)
فضائل العجم
١٧٢ ص
(٧٤)
في العرب ومعنى العربية
١٧٧ ص
(٧٥)
* الباب العاشر * لزوم البيعة وكيفيتها وذم نكثها، وفيه: آيات، و: 10 - أحاديث
١٨٣ ص
(٧٦)
تفسير الآيات، وقصة امرأة التي نقضت غزلها
١٨٤ ص
(٧٧)
في كيفية أخذ البيعة
١٨٦ ص
(٧٨)
في كيفية بيعة النساء
١٨٩ ص
(٧٩)
* الباب الحادي عشر * في أن المؤمن صنفان، وفيه: 3 - أحاديث
١٩١ ص
(٨٠)
معنى قوله تعالى: " فمنهم من قضى نحبه "
١٩٢ ص
(٨١)
المراد بأهوال الدنيا وأهوال الآخرة
١٩٣ ص
(٨٢)
في قول علي عليه السلام: الاخوان صنفان: الثقة، والمكاشرة، وفيه بيان شريف رقيق وتحقيق دقيق
١٩٥ ص
(٨٣)
* الباب الثاني عشر * شدة ابتلاء المؤمن وعلته وفضل البلاء، وفيه: آيات، و: 88 - حديثا
١٩٨ ص
(٨٤)
تفسير الآيات، ومعنى: متى نصر الله
١٩٩ ص
(٨٥)
في مناجاة الله عز وجل لموسى عليه السلام وما قاله قنبر مولى علي عليه السلام للحجاج
٢٠١ ص
(٨٦)
في قول الصادق عليه السلام: إن أشد الناس بلاء، وفيه بيان
٢٠٢ ص
(٨٧)
في أن المؤمن يبتلي بكل بلية ويموت بكل ميتة، إلا أنه لا يقتل نفسه - وذم المغيرة بن سعد
٢٠٣ ص
(٨٨)
فيما قاله مغيرة بن سعد العجلي من الكفر والزندقة
٢٠٤ ص
(٨٩)
البترية وعقائدهم
٢٠٥ ص
(٩٠)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية... ولا يبتليه بذهاب عقله، وفيه بيان وتحقيق
٢٠٨ ص
(٩١)
جزاء المؤمن في المصائب، وفيه بيان
٢١٤ ص
(٩٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مثل المؤمن، وفيه بيان
٢١٩ ص
(٩٣)
في قوله رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون كل مال لا يزكى، ملعون كل جسد لا يزكى، وفيه بيان من الشيخ بهاء الدين العاملي - ره -
٢٢١ ص
(٩٤)
في أن المؤمن يبتلى على قدر أعماله الحسنة
٢٢٤ ص
(٩٥)
الدعاء لدفع البرص والجذام
٢٢٥ ص
(٩٦)
تحقيق في عمر حبيب النجار وكان ألف وستمأة واثنان وثلاثون سنة -
٢٢٦ ص
(٩٧)
في قول السجاد عليه السلام: الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير، وشاة
٢٢٧ ص
(٩٨)
فيمن أحب عليا عليه السلام
٢٢٩ ص
(٩٩)
في ملكين هبطا من السماء وما أراد الله
٢٣١ ص
(١٠٠)
في بلاء المؤمن
٢٣٣ ص
(١٠١)
قصة المؤمن والكافر وما جرى لهما في مرضهما
٢٣٥ ص
(١٠٢)
قصة موسى عليه السلام ورجل من بني إسرائيل الذي شق بطنه أسد
٢٣٩ ص
(١٠٣)
العلة التي من أجلها ابتلي المؤمن بالفقر والمرض وخوف من السلطان
٢٣٩ ص
(١٠٤)
ما من مؤمن إلا وله بلايا أربع
٢٤٢ ص
(١٠٥)
فيما كان لمحب أهل البيت عليهم السلام، وفيه بيان وتحقيق
٢٤٩ ص
(١٠٦)
تتميم في أن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام في الأمراض الحسية والبلايا الجسمية كسائر الناس، وفي الكلام تحقيق من العلامة الطوسي في التجريد، والعلامة في شرحه، والقوشچي، ومن علماء المخالفين القاضي عياض في كتاب الشفاء
٢٥٢ ص
(١٠٧)
فيما قاله المحقق الطوسي في الألم
٢٥٦ ص
(١٠٨)
في قبح الألم وحسنه وأقوال فرق الاسلامية وعقائدهم
٢٥٧ ص
(١٠٩)
في الوجوه التي يستحق به العوض على الله تعالى
٢٥٨ ص
(١١٠)
في وجوب الانتصاف على الله تعالى والأقوال والاختلاف فيه
٢٥٩ ص
(١١١)
* الباب الثالث عشر * في أن المؤمن مكفر، وفيه: 3 - أحاديث
٢٦١ ص
(١١٢)
في أن عمل المؤمن لا ينتشر في الناس وعمل الكافر ينتشر في الناس، وفيه بيان
٢٦٢ ص
(١١٣)
* الباب الرابع عشر * علامات المؤمن وصفاته، وفيه: آيات، و: 70 - حديثا
٢٦٣ ص
(١١٤)
في أن الآية: " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم " نزلت في علي عليه السلام وأبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله عنهم
٢٦٥ ص
(١١٥)
معنى اللغو
٢٦٦ ص
(١١٦)
ينبغي للمؤمن أن تكون فيه ثمان خصال، وفيه تحقيق وتأييد
٢٧٠ ص
(١١٧)
في قول الصادق عليه السلام: المؤمن له قوة في دين وحزم في لين، وما قاله الأفاضل في بيان الحديث
٢٧٣ ص
(١١٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرون خصلة في المؤمن فإن لم يكن فيه لم يكمل إيمانه، وبيان وشرح لطيف جدا للحديث
٢٧٨ ص
(١١٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم، وفي ذيله شرح مفيد
٢٨٥ ص
(١٢٠)
فيما سئله رسول الله صلى الله عليه وآله عن حارثة بن مالك الأنصاري في حقيقة إيمانه
٢٨٩ ص
(١٢١)
ترجمة: حارثة بن مالك الأنصاري وحارثة بن النعمان
٢٩٠ ص
(١٢٢)
صفات المؤمن والمنافق
٢٩٣ ص
(١٢٣)
فيما ذكره الإمام الصادق عليه السلام في صفة المؤمن
٢٩٦ ص
(١٢٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحارثة بن النعمان: كيف أصبحت
٣٠١ ص
(١٢٥)
في قول الصادق عليه السلام: ستة لا تكون في المؤمن
٣٠٣ ص
(١٢٦)
توضيح وشرح لخطبة أمير المؤمنين عليه السلام في صفات المؤمن
٣٠٧ ص
(١٢٧)
للمؤمن مأة وثلاث خصال وتعدادهن
٣١٢ ص
(١٢٨)
صفات المتقين على ما وصفها الامام المتقين علي عليه السلام لهمام
٣١٧ ص
(١٢٩)
تبيين وتوضيح للخطبة الشريفة وتفسير لغاته ومضامينه
٣١٩ ص
(١٣٠)
بيان وتوضيح أخرى للخطبة الشريفة من قدوة المحققين ابن ميثم البحراني
٣٣٢ ص
(١٣١)
الخطبة الشريفة على ما نقله الشيخ الصدوق رحمه الله في أماليه
٣٤٣ ص
(١٣٢)
بيان وشرح أخرى للخطبة وتفسير لغاته
٣٤٧ ص
(١٣٣)
في المسلم والمؤمن، وشرح للحديث
٣٥٦ ص
(١٣٤)
المؤمنون هينون لينون كالجمل الانف، وفي ذيل الصفحة شرح وبيان، وترجمة: أبي البختري وهو عامي ضعيف
٣٥٧ ص
(١٣٥)
في أن المؤمن حليم وأمين، ومعنى المهاجر
٣٦٠ ص
(١٣٦)
من أخلاق المؤمن ومعوفته...
٣٦٣ ص
(١٣٧)
في أن المؤمن لا يلسع من جحر مرتين
٣٦٤ ص
(١٣٨)
العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، وقصة أبو عزة الشاعر
٣٦٥ ص
(١٣٩)
الخطبة الشريفة من مولى المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام في وصف المتقين (المؤمنين) لما سئله همام رضي الله عنه بعبارة أخرى غير ما مر آنفا
٣٦٧ ص
(١٤٠)
بيان وشرح لطيف وتحقيق منيف في مضامينه وتفسير لغاته وضبط كلماته
٣٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٣٢ - في أن: الصراط المستقيم، كان عليا عليه السلام

ما معنى " فتفرق بكم عن سبيله " قال: قلت: لا، قال: يعني سبيل علي عليه السلام " (١) " هل ينظرون " (٢) إنكار بمعنى ما ينتظرون؟ " إلا أن تأتيهم الملائكة " أي ملائكة الموت أو العذاب " أو يأتي ربك " أي أمره بالعذاب " أو يأتي بعض آيات ربك " في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام في معنى هذه الآية: إنما خاطب نبينا صلى الله عليه وآله: هل ينتظر المنافقون أو المشركون " إلا أن تأتيهم الملائكة " فيعاينوهم " أو يأتي ربك " يعني بذلك أمر ربك، والآيات هي العذاب في دار - الدنيا كما عذب الأمم السالفة والقرون الخالية (٣).
" يوم يأتي بعض آيات ربك " الخ كأن المعنى أنه لا ينفع الايمان حينئذ نفسا غير مقدمة إيمانها أو مقدمة إيمانها غير كاسبة في إيمانها خيرا، والآية تدل على أن الايمان لا ينفع ولا يقبل عند معاينة أحوال الآخرة، ومشاهدة العذاب كايمان فرعون، وقد مر تفسير الآية بتمامها في كتاب المعاد.
وفي تفسير علي بن إبراهيم عن الباقر عليه السلام: نزلت " أو اكتسبت في إيمانها خيرا " قال: إذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم، فيومئذ " لا ينفع نفسا إيمانها ".
وفي الكافي والعياشي عن الباقر والصادق عليهما السلام في قوله: " يوم يأتي بعض آيات ربك " قال: طلوع الشمس من الغرب وخروج الدجال و [ظهور] الدخان، والرجل يكون مصرا ولم يعمل عمل الايمان ثم تجئ الآيات فلا ينفعه إيمانه.
وعن أحدهما عليهما السلام في قوله: " أو كسبت في إيمانها خيرا " قال: المؤمن العاصي حالت بينه وبين إيمانه كثرة ذنوبه وقلة حسناته فلم يكسب في إيمانه خيرا (٤).

(١) تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٣ و ٣٨٤.
(٢) الانعام: ١٥٨ (٣) الاحتجاج ص ١٣٢.
(٤) تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٥
(٣٢)