القمر وتكون في البطء مساوية لكرة الثوابت وتكون الكواكب المركوزة فيما يقارن القطبين مركوزة في هذه الكرة السفلية، إذ لا يبعد وجود كرتين مختلفتين بالصغر والكبر مع كونهما متشابهتين في الحركة، وعلى هذا التقدير لا يمتنع أن تكون هذه المصابيح مركوزة في السماء الدنيا، فثبت أن مذهب الفلاسفة في هذا الباب ضعيف (١) (انتهى).
وأقول: جملة القول في ذلك أن الحكماء أثبتوا أفلاكا تسعة، لأنهم وجدوا أولا لجميع الكواكب حركة سريعة من المشرق إلى المغرب، وهي التي بها يتحقق طلوعها وغروبها، وبها يتحقق الليل والنهار، وهي المسماة بالحركة اليومية وبالحركة الأولى وبحركة الكل، فأثبتوا لها فلكا واحدا يشتمل على الجميع (٢)، ثم وجدوا لكل [واحد] من الكواكب السبعة المعروفة بالسيارة
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الرابع * العرش والكرسي وحملتهما
٣ ص
(٣)
تفسير الآيات
٣ ص
(٤)
العرش ومعناه والكرسي وحملتهما
٩ ص
(٥)
* الباب الخامس * الحجب والاستار والسرادقات
٤١ ص
(٦)
معنى الحجاب
٤٢ ص
(٧)
بيان في وجود الحجب والسرادقات، وفي الذيل ما يناسب
٤٧ ص
(٨)
* الباب السادس * سدرة المنتهى ومعنى عليين وسجين
٥٠ ص
(٩)
تفسير الآيات
٥٠ ص
(١٠)
العلة التي من أجلها سميت سدرة المنتهى سدرة المنتهى
٥٣ ص
(١١)
* الباب السابع * البيت المعمور
٥٧ ص
(١٢)
العلة التي من أجلها صارت الطواف سبعة أشواط
٦٠ ص
(١٣)
* الباب الثامن * السماوات وكيفياتها وعددها، والنجوم وأعدادها وصفاتها والمجرة
٦٣ ص
(١٤)
تفسير الآيات
٦٨ ص
(١٥)
في الكرات والكواكب، وعدد الأفلاك وفي الذيل ما يناسب المقام
٧٧ ص
(١٦)
في منافع النجوم، ومسائل النافعة
٨٦ ص
(١٧)
في أن السماوات من بخار الماء، وأسمائها
٩٠ ص
(١٨)
فيما قاله علي عليه السلام في خلق السماوات
٩٧ ص
(١٩)
فيما قيل في بعد مقعر الأفلاك وقطر القمر والكواكب وأدوارهم
١١١ ص
(٢٠)
* الباب التاسع * الشمس والقمر وأحوالهما وصفاتهما والليل والنهار وما يتعلق بهما
١١٥ ص
(٢١)
تفسير الآيات
١٢٠ ص
(٢٢)
معنى قوله تبارك تعالى: " وجعلنا الليل والنهار آيتين "
١٢٥ ص
(٢٣)
في منازل القمر وأسمائها
١٣٧ ص
(٢٤)
في أن للشمس ثلاثمأة وستين برجا، وفيه توضيح
١٤٣ ص
(٢٥)
تفصيل في جرم القمر والخسوف والكسوف
١٥٢ ص
(٢٦)
في خلق الليل والنهار، وأيهما سبق
١٦٤ ص
(٢٧)
في ركود الشمس، وبيانه وشرحه
١٦٩ ص
(٢٨)
العلة التي من أجلها سمي الهلال هلالا وأحوال القمر مفصلا
١٨٠ ص
(٢٩)
في طول الشمس والقمر وعرضهما، وبيان ذلك
٢١٤ ص
(٣٠)
* الباب العاشر * علم النجوم والعمل به وحال المنجمين
٢١٩ ص
(٣١)
فيما قاله السيد المرتضى (ره) في قوله تعالى: " فنظر نظرة في النجوم...
٢١٩ ص
(٣٢)
فيما قاله علي عليه السلام لدهقان من دهاقين الفرس
٢٢٣ ص
(٣٣)
في قول الصادق عليه السلام: المنجم، والكاهن، والساحر، والمغنية، ملعون
٢٢٨ ص
(٣٤)
في أن أمير المؤمنين (ع) لما قصد أهل النهروان دخل محضره رجل يدعى: سرسفيل...
٢٣١ ص
(٣٥)
للنجوم أصل وهو معجزة نبي عليه السلام
٢٣٨ ص
(٣٦)
في دلالة النجوم على إبراهيم عليه السلام
٢٣٩ ص
(٣٧)
في دلالة النجوم على ظهور المسلمين على ملوك الفرس
٢٤٢ ص
(٣٨)
في النظر على النجوم
٢٤٣ ص
(٣٩)
في أن المريخ كوكب حار وزحل كوكب بارد، وفيه بيان وشرح
٢٤٨ ص
(٤٠)
فيما قاله أمير المؤمنين (ع) في النجوم لما عزم على المسير إلى الخوارج...
٢٥٩ ص
(٤١)
في أن إدريس النبي عليه السلام كان أول من نظر في علم النجوم والحساب
٢٧٦ ص
(٤٢)
تذييل جليل وتفصيل جميل في أقوال بعض أجلاء أصحابنا رضوان الله عليهم...
٢٨٠ ص
(٤٣)
في اختلاف المنجمين في الكواكب السبعة
٢٨٣ ص
(٤٤)
في قول العلامة رحمه الله بأن التنجيم حرام وكذلك تعلم النجوم مع اعتقاد...
٢٩٢ ص
(٤٥)
فيما قاله ابن سينا والشيخ الكراجكي
٢٩٤ ص
(٤٦)
أسماء جماعة من الشيعة الذين كانوا عارفا بالنجوم
٣٠٠ ص
(٤٧)
قصة بوران بنت حسن بن سهل مع المعتصم وكانت عارفة بالنجوم
٣٠٤ ص
(٤٨)
فيما قاله العلامة المجلسي قدس سره
٣١٠ ص
(٤٩)
* الباب الحادي عشر * في النهى عن الاستمطار والانواء والطيرة والعدوى
٣١٤ ص
(٥٠)
في قوله رسول الله (ص): أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة
٣١٨ ص
(٥١)
فيما قاله النبي (ص) في الطيرة والعدوى، وفيه بيان وتوضيح
٣٢٠ ص
(٥٢)
في أن كفارة الطير التوكل، وقول الصادق (ع): الطيرة على ما تجعلها...
٣٢٤ ص
(٥٣)
في الشؤم، وفيه بيان وشرح
٣٢٧ ص
(٥٤)
* الباب الثاني عشر * ما يتعلق بالنجوم ويناسب أحكامها من كتاب دانيال عليه السلام وغيره
٣٣٢ ص
(٥٥)
أول يوم من المحرم من أيام الأسبوع
٣٣٢ ص
(٥٦)
في علامات كسوف الشمس في الاثني عشر شهرا
٣٣٤ ص
(٥٧)
في علامات خسوف القمر طول السنة
٣٣٥ ص
(٥٨)
في اقتران الكواكب
٣٣٧ ص
(٥٩)
* أبواب * * الأزمنة وأنواعها وسعادتها ونحوستها وسائر أحوالها * * الباب الثالث عشر * السنين والشهور وأنواعها والفصول وأحوالها
٣٣٩ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا "
٣٣٩ ص
(٦١)
في تاريخ وسنة الشمسية، والفرس، وتاريخ الملكي، وأسماء شهورهم
٣٤٥ ص
(٦٢)
التاريخ الرومي وأشهره
٣٥٠ ص
(٦٣)
بحث وتحقيق
٣٥٢ ص
(٦٤)
في ولادة النبي ووفاته صلى الله عليه وآله في أيام الأسبوع والشهور
٣٦٣ ص
(٦٥)
في غرة محرم الحرام لسنة الهجرة، وغرة رجب المرجب سنة المبعث
٣٦٧ ص
(٦٦)
في غدير خم في يوم الأسبوعي
٣٧٠ ص
(٦٧)
في يوم العاشورا من الأسبوع
٣٧٣ ص
(٦٨)
في يوم طعن فيه عمر بن الخطاب
٣٧٤ ص
(٦٩)
في علل أسامي الشهور العربية
٣٨٢ ص
(٧٠)
في أسامي شهور قوم ثمود
٣٨٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٧٥ - تفسير الآيات
(١) مفاتيح الغيب: ج ٨، ص ٢٤٦.
(٢) الهيويون الأقدمون لا سيما شيعة بطلميوس كانوا يزعمون أن العالم الجسماني كرات متداخلة مركزها الأرض التي استوعب ثلاثة أرباع سطحها الماء، وفوقها كرة الهواء، وفوقها كرة النار، ثم فلك القمر، ثم عطارد، ثم الزهرة، ثم الشمس، ثم المريخ، ثم المشترى ثم زحل ثم فلك الثوابت ثم فلك الأفلاك وهو غير متناه قطرا فلا يمكن تحديد سطحه المحدب بحد ولا يقاس بمقياس وكانوا يعدون الشمس والقمر من السيارات ويزعمون انها منحصرة في السبعة المذكورة وان لا حركة للثوابت سوى حركة غريبة بطيئة جدا وان الفلك جسم كروي بسيط شفاف لا يقبل الخرق والالتئام والتغير والفساد وان الكواكب اكر مركوزة في الأفلاك إلى غير ذلك. وقد اختلفوا في عدد الأفلاك حتى ادعى بعض المتأخرين وحدة الفلك الكلى وآخر أنهى الأفلاك الجزئية إلى الثمانين! وكان لأرهاط من الفلاسفة الأقدمين آراء أخرى أحسنها رأى فيثاغورس وكان يرى أن للأرض حركتين وان الحركة اليومية هي حركتها الوضعية كما ثبت في الهيئة الحديثة ونسب إلى بعض اتباعه القول بمركزية الشمس.
ثم إن فلاسفة الاسلام ارتضوا الفرضية البطلميوسية وبنوا عليها وشددوا مبانيها فأصبحت نظرية مرضية بل أصلا مسلما لا يختلف فيه، ثم نزل جم غفير من علماء الاسلام ما ورد في لسان الشرع من لفظة (السماوات) على الأفلاك السبعة (والكرسي) على الثامن و (العرش) على التاسع، ومنهم من قال إن السماوات فوق الأفلاك، وقد تكلفوا لتطبيق الظواهر الشرعية على أصول هذه الفرضية وفروعها، كل ذلك لارتضائهم إياها واعجابهم بها واعتقادهم بأنها أصل هيوي قويم وقاعدة فلكية مسلمة، مع أنها في الأصل فرضية افترضت لحل ما أشكل من المسائل الهيوية ولذلك كلما بدت مشكلة اخذوا في اصلاحها وتتميمها فزادوا في تعداد الأفلاك ونقصوا وأبرموا منا نسجوا ونقضوا، حتى آل الامر إلى انكار كثرة الأفلاك من جهة وانهائها إلى الثمانين من أخرى! واللبيب يأخذ عظته من عبر التاريخ ولا يتهاون بعد في تأويل حقائق الكتاب والسنة بما يعجبه من آراء العلماء وأوهام الحكماء ما لم يستندوا إلى دليل قاطع وبرهان ساطع.
وكيف كان فالهيئة الحديثة تنكر مركزية الأرض ووحدة القمر وانحصار السيارات في النيرين والخمسة المتحيرة وكون الشمس من السيارات والفلك البسيط الذي لا يقبل الخرق والالتئام، واكتشفت بالآلات الهيوية الحديثة كواكب وأقمارا أخرى ليس لها ذكر في الهيئة القديمة فاكتشفت من السيارات فلكان، أورانوس، نبتون وپيلوتون وعدة كواكب صغيرة بين المريخ والمشترى تناهز الف سيارة. واكتشفت للمريخ قمران وللمشتري أحد عشر قمرا ولزحل تسعة أقمار ولأورانوس ستة أقمار إلى غير ذلك، وسنشير إلى بعض ما ثبت في الهيئة الجديدة في موضع انسب إن شاء الله تعالى.
(٢) الهيويون الأقدمون لا سيما شيعة بطلميوس كانوا يزعمون أن العالم الجسماني كرات متداخلة مركزها الأرض التي استوعب ثلاثة أرباع سطحها الماء، وفوقها كرة الهواء، وفوقها كرة النار، ثم فلك القمر، ثم عطارد، ثم الزهرة، ثم الشمس، ثم المريخ، ثم المشترى ثم زحل ثم فلك الثوابت ثم فلك الأفلاك وهو غير متناه قطرا فلا يمكن تحديد سطحه المحدب بحد ولا يقاس بمقياس وكانوا يعدون الشمس والقمر من السيارات ويزعمون انها منحصرة في السبعة المذكورة وان لا حركة للثوابت سوى حركة غريبة بطيئة جدا وان الفلك جسم كروي بسيط شفاف لا يقبل الخرق والالتئام والتغير والفساد وان الكواكب اكر مركوزة في الأفلاك إلى غير ذلك. وقد اختلفوا في عدد الأفلاك حتى ادعى بعض المتأخرين وحدة الفلك الكلى وآخر أنهى الأفلاك الجزئية إلى الثمانين! وكان لأرهاط من الفلاسفة الأقدمين آراء أخرى أحسنها رأى فيثاغورس وكان يرى أن للأرض حركتين وان الحركة اليومية هي حركتها الوضعية كما ثبت في الهيئة الحديثة ونسب إلى بعض اتباعه القول بمركزية الشمس.
ثم إن فلاسفة الاسلام ارتضوا الفرضية البطلميوسية وبنوا عليها وشددوا مبانيها فأصبحت نظرية مرضية بل أصلا مسلما لا يختلف فيه، ثم نزل جم غفير من علماء الاسلام ما ورد في لسان الشرع من لفظة (السماوات) على الأفلاك السبعة (والكرسي) على الثامن و (العرش) على التاسع، ومنهم من قال إن السماوات فوق الأفلاك، وقد تكلفوا لتطبيق الظواهر الشرعية على أصول هذه الفرضية وفروعها، كل ذلك لارتضائهم إياها واعجابهم بها واعتقادهم بأنها أصل هيوي قويم وقاعدة فلكية مسلمة، مع أنها في الأصل فرضية افترضت لحل ما أشكل من المسائل الهيوية ولذلك كلما بدت مشكلة اخذوا في اصلاحها وتتميمها فزادوا في تعداد الأفلاك ونقصوا وأبرموا منا نسجوا ونقضوا، حتى آل الامر إلى انكار كثرة الأفلاك من جهة وانهائها إلى الثمانين من أخرى! واللبيب يأخذ عظته من عبر التاريخ ولا يتهاون بعد في تأويل حقائق الكتاب والسنة بما يعجبه من آراء العلماء وأوهام الحكماء ما لم يستندوا إلى دليل قاطع وبرهان ساطع.
وكيف كان فالهيئة الحديثة تنكر مركزية الأرض ووحدة القمر وانحصار السيارات في النيرين والخمسة المتحيرة وكون الشمس من السيارات والفلك البسيط الذي لا يقبل الخرق والالتئام، واكتشفت بالآلات الهيوية الحديثة كواكب وأقمارا أخرى ليس لها ذكر في الهيئة القديمة فاكتشفت من السيارات فلكان، أورانوس، نبتون وپيلوتون وعدة كواكب صغيرة بين المريخ والمشترى تناهز الف سيارة. واكتشفت للمريخ قمران وللمشتري أحد عشر قمرا ولزحل تسعة أقمار ولأورانوس ستة أقمار إلى غير ذلك، وسنشير إلى بعض ما ثبت في الهيئة الجديدة في موضع انسب إن شاء الله تعالى.
(٧٥)