بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* وهو المجلد الثالث عشر، في تاريخ الإمام الثاني عشر (عج) * * الباب الأول * ولادته وأحوال أمه صلوات الله عليه
٤ ص
(٣)
فيما حدثته حكيمة رضي الله تعالى عنها وعنا في ولادته (عج)
٤ ص
(٤)
فيما رواه بشر بن سليمان في أم الإمام المنتظر (عج)
٨ ص
(٥)
الأقوال في ولادته عجل الله تعالى فرجه الشريف
٢٥ ص
(٦)
* الباب الثاني * أسمائه عليه السلام وألقابه وكناه وعللها
٣٠ ص
(٧)
العلة التي من أجلها سمي القائم عليه السلام قائما
٣٠ ص
(٨)
العلة التي من أجلها سمي القائم عليه السلام مهديا
٣٢ ص
(٩)
* الباب الثالث * النهى عن التسمية
٣٣ ص
(١٠)
* الباب الرابع * صفاته صلوات الله عليه وعلاماته ونسبه
٣٦ ص
(١١)
فيما قاله علي عليه السلام في صفاته وشمائله عجل الله تبارك وتعالى فرجه
٣٧ ص
(١٢)
* الباب الخامس * الآيات المأولة بقيام القائم عجل الله تعالى فرجه
٤٦ ص
(١٣)
معنى الأمة
٤٦ ص
(١٤)
* أبواب * النصوص من الله تعالى ومن آبائه عليه، صلوات الله عليهم أجمعين، سوى ما تقدم في كتاب أحوال أمير المؤمنين (ع) من النصوص على الاثني عشر عليهم السلام * الباب الأول * ما ورد من أخبار النبي صلى الله عليه وآله بالقائم عليه السلام من طرق الخاصة والعامة
٦٧ ص
(١٥)
النص من رسول الله صلى الله عليه وآله عليه عجل الله تعالى فرجه
٦٧ ص
(١٦)
النص من الله تبارك وتعالى عليه عليه السلام في ليلة المعراج
٧٠ ص
(١٧)
فيما أوحى الله تعالى في علامات الظهور
٧٢ ص
(١٨)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام (أعطينا أهل البيت سبعا)
٧٨ ص
(١٩)
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله في المهدي عليه السلام من طرق العامة
٨٠ ص
(٢٠)
فيما رواه أبو عبد الله محمد بن يوسف الشافعي في كتاب: كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام من طرق العامة
٨٧ ص
(٢١)
* الباب الثاني * ما ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في ذلك
١١١ ص
(٢٢)
الخطبة التي خطبها عليه السلام في القائم وعلامات ظهوره عليه السلام
١١٣ ص
(٢٣)
فيما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في القائم عليه السلام والملاحم
١١٥ ص
(٢٤)
اعتقاد العامة في القائم عليه السلام
١٢٣ ص
(٢٥)
* الباب الثالث * ما روى في ذلك عن الحسنين صلوات الله عليهما
١٣٤ ص
(٢٦)
* الباب الرابع * ما روى في ذلك عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما
١٣٦ ص
(٢٧)
* الباب الخامس * ما روى عن الباقر صلوات الله عليه في ذلك
١٣٨ ص
(٢٨)
* الباب السادس * ما روى في ذلك عن الصادق صلوات الله عليه
١٤٤ ص
(٢٩)
* الباب السابع * ما روى عن الكاظم صلوات الله عليه في ذلك
١٥٢ ص
(٣٠)
* الباب الثامن * ما جاء عن الرضا صلوات الله عليه في ذلك
١٥٤ ص
(٣١)
* الباب التاسع * ما روى في ذلك عن الجواد صلوات الله عليه
١٥٨ ص
(٣٢)
* الباب العاشر * نص العسكريين صلوات الله عليهما على القائم (ع)
١٦٠ ص
(٣٣)
* الباب الحادي عشر * فيما أخبر به الكهنة وأضرابهم وما وجد من ذلك مكتوبا في الألواح والصخور
١٦٤ ص
(٣٤)
فيما قاله سطيح الكاهن
١٦٤ ص
(٣٥)
* الباب الثاني عشر * ذكر الأدلة التي ذكرها الشيخ الطائفة رحمه الله تعالى وإيانا على اثبات الغيبة
١٦٩ ص
(٣٦)
قوله رحمه الله في وجوب الإمامة
١٦٩ ص
(٣٧)
* الباب الثالث عشر * ما فيه عليه السلام من سنن الأنبياء والاستدلال بغيباتهم على غيبته (ص)
٢١٧ ص
(٣٨)
* الباب الرابع عشر * ذكر أخبار المعمرين لرفع استبعاد المخالفين عن طول غيبة مولانا القائم (ص)
٢٢٧ ص
(٣٩)
ولنبدأ بذكر ما ذكره الصدوق رحمه الله في كتاب إكمال الدين قال:
٢٢٧ ص
(٤٠)
قصة رجل من أهل المغرب
٢٣١ ص
(٤١)
حديث عبيد بن شريد الجرهمي، وأنه عاش ثلاثمأة سنة وخمسين سنة فأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وحسن إسلامه
٢٣٥ ص
(٤٢)
حديث الربيع بن الضبع الفزاري وأنه عاش ثلاثمأة وثمانين سنة
٢٣٦ ص
(٤٣)
حديث شق الكاهن، وأنه عاش ثلاث مأة سنة، ونصايحه، وأن شداد بن عاد عاش تسعمأة سنة
٢٣٨ ص
(٤٤)
في المعمرين
٢٣٩ ص
(٤٥)
بحث حول تطاول الاعمار
٢٨٨ ص
(٤٦)
* الباب الخامس عشر * ما ظهر من معجزاته صلوات الله عليه، وفيه بعض أحواله وأحوال سفرائه
٢٩٥ ص
(٤٧)
في نشأه عجل الله تعالى فرجه الشريف
٢٩٥ ص
(٤٨)
فيما نقله أحمد بن الدينوري
٣٠٢ ص
(٤٩)
في أن علي بن الحسين بن بابويه كتب إلى الصاحب عليه السلام ويسأله فيها الولد فكتب عليه السلام إليه: قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين
٣٠٨ ص
(٥٠)
قصة محمد بن علي العلوي
٣٠٩ ص
(٥١)
* الباب السادس عشر * أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة وبين القائم (ع)
٣٤٥ ص
(٥٢)
السفراء الممدوحون في زمان الغيبة
٣٤٦ ص
(٥٣)
ترجمة أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري وأحواله
٣٤٩ ص
(٥٤)
ذكر أمر أبي الحسين علي بن محمد السمري بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح والانقطاع الاعلام به
٣٦١ ص
(٥٥)
* الباب السابع عشر * ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية والسفارة كذبا وافتراء لعنهم الله
٣٦٩ ص
(٥٦)
الشريعي وأنه كان أول من ادعى، والنميري، لعنهما الله
٣٦٩ ص
(٥٧)
أحمد بن هلال الكرخي، ومحمد بن علي، والحسين بن منصور الحلاج لعنهم الله
٣٧٠ ص
(٥٨)
بحث وتحقيق حول كتاب فقه الرضا (ع) وأنه كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني
٣٧٧ ص
(٥٩)
ذكر أمر أبي بكر البغدادي ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وأبي دلف المجنون
٣٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٥٧ - * الباب الثامن * ما جاء عن الرضا صلوات الله عليه في ذلك

الغيبة للنعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي القيسي وذكر مثله.
بيان: " فقال لا أين " أي لا يهتدى إليه وأين يوجد ويظفر به ثم أشار عليه السلام إلى أنه يكون في بعض الأوقات في المدينة أو يراه بعض الناس فيها.
٣ - الغيبة للنعماني: محمد بن همام. عن أبي عبد الله محمد بن هشام، عن أبي سعد سهل بن زياد عن عبد العظيم بن عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه سمعه يقول:
إذا مات ابني علي بدا سراج بعده ثم خفي فويل للمرتاب وطوبى للعرب الفار بدينه ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ويسير الصم الصلاب.
بيان: سير الصم الصلاب كناية عن شدة الامر وتغير الزمان حتى كأن الجبال زالت عن مواضعها أو عن تزلزل الثابتين في الدين عنه.
٤ - الكفاية: أبو عبد الله الخزاعي، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال: قلت لمحمد بن علي بن موسى: إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال: يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله وهاد إلى دين الله ولست القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله وكنيه وهو الذي يطوى له الأرض ويذل له كل صعب يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول الله عز وجل: " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الأرض أظهر أمره فإذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى قال عبد العظيم:
قلت له: يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي؟ قال يلقى في قلبه الرحمة.
٥ - الكفاية: محمد بن علي، عن ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الصقر بن أبي دلف قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول:
(١٥٧)