بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* وهو المجلد الثاني عشر * * أبواب * * تاريخ الامام المرتجى، والسيد المرتضى، ثامن أئمة الهدى * * أبى الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه * * الباب الأول * ولادته وألقابه وكناه ونقش خاتمه وأحوال أمه صلوات الله وسلامه عليه
٤ ص
(٣)
في ولادته عليه السلام
٤ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي عليه السلام بالرضا
٦ ص
(٥)
* الباب الثاني * النصوص على الخصوص عليه صلوات الله وسلامه عليه
١٣ ص
(٦)
النص عليه عليه السلام من أبيه عليه السلام
١٣ ص
(٧)
* الباب الثالث * معجزاته وغرائب شأنه صلوات الله وسلامه عليه
٣١ ص
(٨)
علمه عليه السلام بحاجة رجل
٤٠ ص
(٩)
في أنه عليه السلام أمر رجلا أن يسمي ولده عمر إحياؤه عليه السلام الموتى
٦٢ ص
(١٠)
قصة امرأة كانت في خراسان وادعت أنها زينب بنت علي (ع)
٦٣ ص
(١١)
* الباب الرابع * وروده عليه السلام البصرة والكوفة وما ظهر منه عليه السلام فيها من الاحتجاجات والمعجزات
٧٥ ص
(١٢)
وروده عليه السلام بالبصرة
٧٥ ص
(١٣)
احتجاجه عليه السلام مع الجاثليق
٧٧ ص
(١٤)
وروده عليه السلام بالكوفة
٨١ ص
(١٥)
* الباب الخامس * استجابة دعواته صلوات الله وسلامه عليه
٨٣ ص
(١٦)
في أن من قال: كل مملوك لي قديم فهو حر، فما كان من ستة أشهر فهو حر
٨٣ ص
(١٧)
دعاؤه عليه السلام والرجفة في المدينة
٨٤ ص
(١٨)
* الباب السادس * معرفته صلوات الله عليه بجميع اللغات وكلام الطير والبهائم وبعض غرائب أحواله
٨٨ ص
(١٩)
علمه عليه السلام بلغة الصقالبة والرومية
٨٨ ص
(٢٠)
تكلمه عليه السلام بالفارسية بقوله: در ببند
٩١ ص
(٢١)
* الباب السابع * عبادته عليه السلام ومكارم أخلاقه ومعالي أموره واقرار أهل زمانه بفضله
٩١ ص
(٢٢)
في أنه عليه السلام جلس في الصيف على الحصير
٩١ ص
(٢٣)
في سيرته وصلاته وصومه عليه السلام وما يقرء في صلواته
٩٢ ص
(٢٤)
في رؤيا التي رآها ياسر، وأنه عليه السلام دلك رجلا في الحمام
١٠١ ص
(٢٥)
في أن الأئمة عليهم السلام يحبون التمر
١٠٤ ص
(٢٦)
قوله عليه السلام في التوحيد
١٠٦ ص
(٢٧)
* الباب الثامن * ما أنشد عليه السلام من الشعر في الحكم
١٠٩ ص
(٢٨)
النهي عن التنابز بالألقاب، وشعره عليه السلام في الحلم
١٠٩ ص
(٢٩)
قوله عليه السلام في السكوت عن الجاهل واستجلاب العدو وكتمان السر
١١٠ ص
(٣٠)
* الباب التاسع * ما كان بينه عليه السلام وبين هارون لعنه الله وولاته واتباعه
١١٥ ص
(٣١)
في أن هارون حلف أن يقتل بعد موسى الكاظم عليه السلام من يدعي الإمامة
١١٥ ص
(٣٢)
* الباب العاشر * طلب المأمون الرضا صلوات الله عليه من المدينة وما كان عند خروجه منها وفى الطريق إلى نيسابور
١١٨ ص
(٣٣)
في خروجه عليه السلام من المدينة ووروده إلى الأهواز ومعجزته عليه السلام فيه
١١٨ ص
(٣٤)
* الباب الحادي عشر * وروده عليه السلام بنيسابور وما ظهر فيه من المعجزات
١٢٢ ص
(٣٥)
قوله عليه السلام بنيسابور عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله تعالى: ".. لا إله إلا الله.. قد دخل حصني " وقصة شجرة اللوز
١٢٢ ص
(٣٦)
قصة رجل الذي أخذوه اللصوص وملأوا فاه من الثلج
١٢٦ ص
(٣٧)
* الباب الثاني عشر * خروجه عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو
١٢٧ ص
(٣٨)
في أنه عليه السلام عين موضع دفنه، وثواب من زاره عليه السلام
١٢٧ ص
(٣٩)
* الباب الثالث عشر * ولاية العهد والعلة في قبوله عليه السلام لها وعدم رضاه عليه السلام لها وسائر ما يتعلق بذلك
١٣٠ ص
(٤٠)
ما جرى بينه عليه السلام وبين المأمون في الخلافة
١٣٠ ص
(٤١)
فيما كتبه عليه السلام على ولاية العهد، وقصة صلاة العيد
١٣٦ ص
(٤٢)
العلة التي من أجلها جعله عليه السلام المأمون ولاية عهده
١٣٩ ص
(٤٣)
الخطبة التي خطبها عليه السلام لما بويع بالعهد
١٤٣ ص
(٤٤)
في كيفية بيعة فتى من الأنصار
١٤٦ ص
(٤٥)
صورة كتاب كتبه المأمون له عليه السلام في ولاية العهد
١٥٠ ص
(٤٦)
صورة كتاب كتبه عليه السلام على كتاب العهد، والشهود عليه
١٥٤ ص
(٤٧)
فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله تعالى وإيانا في ولاية العهد
١٥٧ ص
(٤٨)
* الباب الرابع عشر * سائر ما جرى بينه عليه السلام وبين المأمون وأمرائه
١٥٩ ص
(٤٩)
صورة كتاب الحباء والشرط منه عليه السلام
١٥٩ ص
(٥٠)
صورة كتاب وشرط منه عليه السلام والمأمون لذي الرياستين
١٦٢ ص
(٥١)
في أنه عليه السلام يأمر المأمون أن يخرج إلى المدينة، وخالف ذو الرياستين في ذلك
١٦٧ ص
(٥٢)
قصة الجلودي وقتله
١٦٨ ص
(٥٣)
فيما كتبه الحسن بن سهل إلى أخيه ذي الرياستين في النجوم وأمره أن يدخل الحمام مع الرضا عليه السلام والمأمون، ونهى عليه السلام عن الدخول، ودخل الفضل فيه وقتل، واجتماع الناس على باب المأمون جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب
١٧٠ ص
(٥٤)
فيما سئل الفضل عنه عليه السلام: في الجبر، ونصراني فجر بهاشمية، وسؤال المأمون عنه عليه السلام: بأي وجه صار جدك علي قسيم الجنة والنار
١٧٤ ص
(٥٥)
في أن المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق، ورأس الجالوت، ورؤساء الصائبين، والهربز الأكبر، وأصحاب زردهشت ونسطاس الرومي وغيرهم من المتكلمين
١٧٥ ص
(٥٦)
في أن المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق، ورأس الجالوت، ورؤساء الصائبين، والهربز الأكبر، وأصحاب زردهشت ونسطاس الرومي وغيرهم من المتكلمين
١٨٤ ص
(٥٧)
في أن المأمون بعث ثلاثين نفرا لقتله عليه السلام
١٨٨ ص
(٥٨)
* الباب الخامس عشر * ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا عليه السلام في الاحتجاج على المخالفين
١٩١ ص
(٥٩)
بحث حول الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وآله، ورواية: اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر، ورواية: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، والاختلاف بين أبي بكر وعمر
١٩٢ ص
(٦٠)
في بطلان رواية: من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفترى
١٩٤ ص
(٦١)
بطلان: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة، و: لو لم ابعث فيكم لبعث عمر، و: باهى الله بعباده عامة وبعمر خاصة
١٩٥ ص
(٦٢)
بطلان: لو نزل العذاب ما نجا إلا عمر، وشهادة النبي صلى الله عليه وآله لعمر بالجنة في عشرة من الصحابة، و: وضعت أمتي في كفة الميزان...
١٩٦ ص
(٦٣)
في أن أفضل الأعمال يوم بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله كان السبق إلى الاسلام، وعلي عليه السلام سبق إلى الاسلام
١٩٨ ص
(٦٤)
ما معنى: " ويطعمون الطعام على حبه "
١٩٩ ص
(٦٥)
حديث الطائر المشوي، ومعني: " ثاني اثنين إذ هما في الغار "
٢٠٠ ص
(٦٦)
في أن المصاحبة ليست بفضيلة، ونزول السكينة
٢٠٠ ص
(٦٧)
الفضيلة لمن نام على مهاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم من كان معه في الغار
٢٠٢ ص
(٦٨)
في حديث المنزلة
٢٠٢ ص
(٦٩)
في الإمامة وصفات الامام
٢٠٥ ص
(٧٠)
في خلافة أبي بكر
٢٠٧ ص
(٧١)
في كتاب كتبه المأمون لبنى هاشم وفيه مدح علي عليه السلام
٢١٠ ص
(٧٢)
* الباب السادس عشر * أحوال أزواجه وأولاده واخوانه عليه السلام وعشائره وما جرى بينه وبينهم صلوات الله عليه
٢١٨ ص
(٧٣)
قصة زيد بن موسى الكاظم عليه السلام
٢١٨ ص
(٧٤)
في عدد أولاده عليه السلام
٢٢٣ ص
(٧٥)
في خروج محمد بن إبراهيم
٢٢٥ ص
(٧٦)
العباس بن الحسن بن عبيد الله ابن العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام
٢٣٥ ص
(٧٧)
* الباب السابع عشر * مداحيه وما قالوا فيه صلوات الله وسلامه عليه
٢٣٦ ص
(٧٨)
أشعار أبي نواس فيه عليه السلام
٢٣٧ ص
(٧٩)
أشعار دعبل وقصته
٢٤١ ص
(٨٠)
بيان وتوضيح في أشعار دعبل
٢٥٣ ص
(٨١)
* الباب الثامن عشر * أحوال أصحابه وأهل زمانه ومناظراتهم ونوادر اخباره ومناظراته عليه السلام
٢٦٣ ص
(٨٢)
في أنه عليه السلام لعن يونس مولى ابن يقطين
٢٦٣ ص
(٨٣)
في أن الامام لا يكون عقيما
٢٧٤ ص
(٨٤)
في محمد بن سنان وثقته
٢٧٨ ص
(٨٥)
* الباب التاسع عشر * اخباره واخبار آبائه عليهم السلام بشهادته
٢٨٥ ص
(٨٦)
في الرؤيا التي رآها رجل من أهل خراسان، وقوله عليه السلام: والله ما منا إلا مقتول أو شهيد
٢٨٥ ص
(٨٧)
أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله بشهادته عليه السلام
٢٨٦ ص
(٨٨)
أخبار علي أمير المؤمنين عليه السلام وإمام الصادق عليه السلام بشهادته عليه السلام
٢٨٨ ص
(٨٩)
* الباب العشرون * أسباب شهادته صلوات الله وسلامه عليه
٢٩٠ ص
(٩٠)
قصة رجل من الصوفية الذي سرق فأمر باحضاره المأمون
٢٩٠ ص
(٩١)
العلة التي من أجلها سمه عليه السلام المأمون
٢٩٢ ص
(٩٢)
* الباب الحادي والعشرون * شهادته وتغسيله ودفنه ومبلغ سنه عليه السلام
٢٩٤ ص
(٩٣)
في شهادته عليه السلام وشهر شهادته وما قاله عليه السلام لهرثمة في دفنه
٢٩٤ ص
(٩٤)
في أنه عليه السلام أمر بأبي الصلت أن يأتي ترابا من قبة الهارونية من أربعة جوانبها وما قال عليه السلام له، ورؤيته الإمام محمد التقي عليه السلام
٣٠٢ ص
(٩٥)
بحث وتحقيق حول شهادته عليه السلام، وفي الذيل ما يناسب
٣١٣ ص
(٩٦)
* الباب الثاني والعشرون * ما أنشد من المراثي فيه صلوات الله وسلامه عليه
٣١٦ ص
(٩٧)
فيما أنشده أبو فراس
٣١٦ ص
(٩٨)
فيما أنشده ابن المشيع المرقي وعلي بن أبي عبد الله الخوافي
٣١٩ ص
(٩٩)
فيما أنشده دعبل وأبو محمد اليزيدي ومحمد بن حبيب الله الضبي
٣٢٠ ص
(١٠٠)
* الباب الثالث والعشرون * ما ظهر من بركات الروضة الرضوية على مشرفها الف تحية ومعجزاته عليه السلام عندها على الناس
٣٢٨ ص
(١٠١)
فيما نقله محمد بن عمر النوقاني
٣٢٨ ص
(١٠٢)
قصة رجل مصري، ورجلين من الري وقم
٣٣٠ ص
(١٠٣)
قصة رجل تركي يدعو الله تعالى ان يجمع بينه وبين ابنه
٣٣٨ ص
(١٠٤)
قصة علي بن موسى بن بابويه القمي
٣٣٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٤ - في خروج محمد بن إبراهيم

(١٧) * (باب) * * " (مداحيه وما قالوا فيه صلوات الله عليه) " * ١ - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن أحمد بن إسماعيل بن الخضيب قال:
لما ولي الرضا عليه السلام العهد خرج إليه إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي وكانا لا يفترقان، ورزين بن علي أخو دعبل فقطع عليهم الطريق فالتجأوا إلى أن ركبوا إلى بعض المنازل حميرا كانت تحمل الشوك، فقال إبراهيم:
أعيدت بعد حمل الشوك أحمالا من الخزف * نشاوى لا من الخمرة بل من شدة الضعف ثم قال لرزين بن علي أجزها فقال:
فلو كنتم على ذاك تصيرون إلى القصف * تساوت حالكم فيه ولا تبقوا على الخسف ثم قال لذعبل أجز يا أبا علي فقال:
إذا فات الذي فات فكونوا من ذوي الظرف * وخفوا نقصف اليوم فاني بائع خفي (١) بيان: الإجازة في الشعر أن تتم مصراع غيرك أو تضيف إلى شعره شعرا و " القصف " اللهو واللعب، " والخسف " النقصان وبات فلان الخسف أي جائعا ويقال سامه الخسف وسامه خسفا أي أولاه ذلا وخف القوم ارتحلوا مسرعين.
٢ - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن هارون بن عبد الله المهلبي قال: لما وصل إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي إلى الرضا عليه السلام وقد بويع له بالعهد

(١) عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤١.
(٢٣٤)