بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب، وأنه المجلد الحادي عشر * * أبواب * * تاريخ سيد الساجدين، وامام الزاهدين، علي بن الحسين، زين * * العابدين صلوات الله وعلى آبائه الطاهرين وأولاده المنتجبين * * الباب الأول * أسماؤه وعللها، ونقش خاتمه، وتاريخ ولادته وأحوال أمه، وبعض مناقبه، وجمل أحواله عليه السلام
٣ ص
(٣)
ألقابه وكناه عليه السلام
٦ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين عليه السلام بالسجاد وذا الثفنات، وولادته
٨ ص
(٥)
العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين عليه السلام بزين العابدين
٩ ص
(٦)
قصة شهربانويه رضي الله عنها، واسمها، وبيان من العلامة المجلسي قدس سره
١٠ ص
(٧)
تحقيق حول كتاب الخرايج في الذيل
١٣ ص
(٨)
* بحث وتحقيق حول حياته عليه السلام وحياة شهربانويه رضي الله عنها * * الباب الثاني * النصوص على الخصوص على إمامته والوصية إليه، وانه دفع إليه الكتب والسلاح، وغيرها، وفيه بعض الدلائل والنكت
١٩ ص
(٩)
في خاتم الحسين عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
في أن الامام يجب أن يكون منصوصا عليه
٢٠ ص
(١١)
* الباب الثالث * معجزاته ومعالي أموره وغرائب شأنه صلوات الله وسلامه عليه
٢٢ ص
(١٢)
قصة رجل شكى إليه عليه السلام أحواله فأعطاه قرصتين فباع بهما سمكة ومقدار ملح، فوجد اللؤلؤتين في جوف السمكة
٢٢ ص
(١٣)
شهادة حجر الأسود بإمامته عليه السلام
٢٤ ص
(١٤)
معرفته عليه السلام منطق النعجة والثعلب وظبية
٢٦ ص
(١٥)
دعاؤه عليه السلام لحبابة الوالبية فرد الله عليها شبابها، ولها يؤمئذ مأة سنة وثلاث عشرة سنة، وقصة ضمرة بن سمرة الذي ضحك وأضحك لحديثه عليه السلام فمات فجأة
٢٩ ص
(١٦)
إخباره عليه السلام بالكتاب الذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجاج
٣٠ ص
(١٧)
شهادة حجر الأسود بإمامته عليه السلام
٣١ ص
(١٨)
شفاعته عليه السلام لخشف ظبية
٣٢ ص
(١٩)
استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه عليه السلام دون غيره
٣٤ ص
(٢٠)
علمه عليه السلام بحصاة أم سليم وما أخرج لها، وسلامة ابنه أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام حين وقع في البئر
٣٦ ص
(٢١)
فيما أرا عليه السلام أبا خالد الكابلي
٣٧ ص
(٢٢)
كلام الخضر عليه السلام معه عليه السلام
٣٩ ص
(٢٣)
اهداء الجن إليه وإقرارهم له عليه السلام
٤٧ ص
(٢٤)
قصة رجل مؤمن من أكابر بلخ وكان يحج البيت ويزور النبي صلى الله عليه وآله وكان يأتي علي بن الحسين عليهما السلام ويزوره ويحمل إليه الهدايا والتحف، ويأخذ مصالح دينه منه وما قالت له زوجته
٤٩ ص
(٢٥)
* الباب الرابع * استجابة دعائه عليه الصلاة والسلام
٥٢ ص
(٢٦)
في أن للحسين عليه السلام كان بضعة وسبعون ألف دينار من الدين
٥٤ ص
(٢٧)
استجابة دعائه عليه السلام على حرملة بن كاهل الأسدي
٥٥ ص
(٢٨)
* الباب الخامس * مكارم أخلاقه وعلمه، واقرار المخالف والمؤالف بفضله وحسن خلقه، وخلقه وصوته وعبادته صلوات الله وسلامه عليه
٥٦ ص
(٢٩)
في مروره عليه السلام على المجذومين
٥٧ ص
(٣٠)
فيما قاله عليه السلام لعبد الملك بن مروان في عبادته
٥٨ ص
(٣١)
في أن إبليس تصور لعلي بن الحسين عليهما السلام وهو قائم يصلي في صورة أفعى
٦٠ ص
(٣٢)
في أنه عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة
٦٣ ص
(٣٣)
في أنه عليه السلام لا يأكل مع أمه، وقصة ناقته
٦٤ ص
(٣٤)
فيما قاله عليه السلام في جواب من سأل عنه عليه السلام: كيف أصبحت
٧١ ص
(٣٥)
أشعاره عليه السلام عند الكعبة، وما نقله طاووس الفقيه عنه عليه السلام
٨٢ ص
(٣٦)
في أنه عليه السلام إذا انقضى الشتاء والصيف تصدق بكسوته
٩٢ ص
(٣٧)
في كرمه وصبره وبكائه عليه السلام
٩٦ ص
(٣٨)
في حلمه وتواضعه
٩٧ ص
(٣٩)
في أنه عليه السلام كان في آخر شهر رمضان يعتق عباده وإمائه
١٠٥ ص
(٤٠)
فيما كتبه عليه السلام في جواب من كتب إليه: إنك صرت بعل الإماء
١٠٧ ص
(٤١)
في أنه عليه السلام كان يلبس الصوف
١١٠ ص
(٤٢)
* الباب السادس * حزنه وبكائه على شهادة أبيه صلوات الله عليهما
١١٠ ص
(٤٣)
في قول الصادق عليه السلام بكى علي بن الحسين عليهما السلام عشرين سنة
١١٠ ص
(٤٤)
البكاءون خمسة
١١١ ص
(٤٥)
في أنه عليه السلام كان يميل إلى ولد عقيل
١١٢ ص
(٤٦)
* الباب السابع * ما جرى بينه عليه السلام وبين محمد بن الحنفية وسائر أقربائه وعشائره
١١٣ ص
(٤٧)
فيما قاله محمد بن الحنفية
١١٣ ص
(٤٨)
* الباب الثامن * أحوال أهل زمانه من الخلفاء وغيرهم، وما جرى بينه عليه السلام وبينهم، وأحوال أصحابه وخدمه ومواليه ومداحيه صلوات الله وسلامه عليه
١١٧ ص
(٤٩)
الحية التي ظهرت حين أراد بناء الكعبة بعد انهدامها الحجاج وغابت حين أمر عليه السلام ببنائها
١١٧ ص
(٥٠)
فيما قاله عليه السلام للحسن البصري وهو يعظ الناس بمنى
١١٨ ص
(٥١)
فيما قاله عليه السلام لما نزع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة
١٢٠ ص
(٥٢)
إخباره عليه السلام بالكتاب الذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجاج
١٢١ ص
(٥٣)
استجابة دعائه عليه السلام حين قدم مسرف بن عقبة المدينة
١٢٤ ص
(٥٤)
انحلال الأقياد والغل وذهابه عليه السلام من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس
١٢٥ ص
(٥٥)
أشعار الفرزدق في حقه عليه السلام بقوله: هذا الذي تعرف البطحاء، وحبسه هشام، وفيه بيان، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٢٧ ص
(٥٦)
بابه وأصحابه
١٣٥ ص
(٥٧)
قصة حره بنت حليمة السعدية والحجاج، وقولها له إني أفضل عليا عليه السلام على الأنبياء عليهم السلام وبيانها
١٣٦ ص
(٥٨)
ما جرى بين سعيد بن جبير رحمه الله والحجاج
١٣٨ ص
(٥٩)
* الباب التاسع * نوادر أخباره صلوات الله وسلامه عليه
١٤٧ ص
(٦٠)
كلام الخضر عليه السلام معه عليه السلام
١٤٧ ص
(٦١)
استقراضه عليه السلام ونتف عليه السلام من ردائه هدبة بالوثيقة
١٤٨ ص
(٦٢)
* الباب العاشر * وفاته صلوات الله وسلامه عليه
١٤٩ ص
(٦٣)
في ناقته التي حج عليها اثنين وعشرين حجة
١٤٩ ص
(٦٤)
في يوم وفاته وشهر وفاته وسنة وفاته عليه السلام
١٥٣ ص
(٦٥)
في أنه عليه السلام قرء: إذا وقعت الواقعة، وإنا فتحنا، لما حضرته الوفاة
١٥٤ ص
(٦٦)
فيمن مات بعده عليه السلام من العلماء والفقهاء في سنة الفقهاء
١٥٦ ص
(٦٧)
* الباب الحادي عشر * أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله وسلامه عليه
١٥٧ ص
(٦٨)
أولاده عليه السلام وأسماؤهم
١٥٧ ص
(٦٩)
في أعقابه عليه السلام وتراجمهم في الذيل
١٥٨ ص
(٧٠)
في قوله عليه السلام: ان الامام لا يغسله الا امام بعده
١٦٨ ص
(٧١)
قصة زيد بن موسى الكاظم عليه السلام
١٧٦ ص
(٧٢)
فيما كان في مسجد سهلة
١٨٤ ص
(٧٣)
إخباره عليه السلام بشهادة ابنه زيد
١٨٥ ص
(٧٤)
فيما قاله عبد الله بن الإمام السجاد عليه السلام في مولانا الصادق عليه السلام
١٨٦ ص
(٧٥)
في خروج زيد
١٨٨ ص
(٧٦)
في أنه عليه السلام سمى ابنه زيد بالمصحف
١٩٣ ص
(٧٧)
فيما قاله زيد، وهو جاري مجرى الخطبة
٢٠٨ ص
(٧٨)
* تاريخ الإمام محمد الباقر عليه السلام * * وفضائله ومناقبه ومعجزاته وسائر أحواله صلوات الله عليه * * الباب الأول * تاريخ ولادته ووفاته صلوات الله وسلامه عليه
٢١٣ ص
(٧٩)
في ولادته وأمه وخلفاء زمانه عليه السلام
٢١٣ ص
(٨٠)
في أنه عليه السلام كان هاشمي من هاشميين وعلوي من علويين وفاطمي من فاطميين
٢١٦ ص
(٨١)
الأقوال في ولادته عليه السلام
٢١٧ ص
(٨٢)
الأقوال في وفاته عليه السلام
٢١٩ ص
(٨٣)
* الباب الثاني * أسمائه عليه السلام، وعللها، ونقش خواتيمه، وحليته
٢٢٢ ص
(٨٤)
العلة التي من أجلها سمي الباقر عليه السلام باقرا
٢٢٢ ص
(٨٥)
اسمه وكنيته وألقابه عليه السلام
٢٢٣ ص
(٨٦)
* الباب الثالث * مناقبه عليه السلام وفيه اخبار جابر رضي الله عنه
٢٢٤ ص
(٨٧)
في أنه عليه السلام باقر العلم وإبلاغ السلام له من رسول الله صلى الله عليه وآله عند جابر وأن جابر كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٢٦ ص
(٨٨)
* الباب الرابع * النصوص على إمامته عليه السلام والوصية إليه
٢٣٠ ص
(٨٩)
في الصندوق الذي كان فيه سلاح رسول الله وكتبه صلى الله عليه وآله وسلم ودفعه إليه أبوه عليه السلام
٢٣٠ ص
(٩٠)
فيما أوصى به إليه أبوه عليه السلام
٢٣١ ص
(٩١)
* الباب الخامس * معجزاته ومعالي أموره وغرائب شأنه صلوات الله وسلامه عليه
٢٣٤ ص
(٩٢)
ارجاعه عليه السلام روح الشامي إليه بعد موته
٢٣٤ ص
(٩٣)
ارتداده عليه السلام بصر أبي بصير، وشعر حبابة الوالبية من البياض إلى السواد
٢٣٨ ص
(٩٤)
علمه عليه السلام بمنطق الورشان وزوجته
٢٣٩ ص
(٩٥)
علمه عليه السلام بمنطق الذئب الذي شكا إليه عليه السلام عسر ولادة زوجته
٢٤٠ ص
(٩٦)
ثلاث البدر التي أخرجت للكميت ولم يكن في البيت شئ
٢٤١ ص
(٩٧)
حد الامام، وانه يعلم أسماء شيعته وأسماء آبائهم وقبائلهم
٢٤٥ ص
(٩٨)
قصة رجل شامي الذي اخفى ماله من ولده
٢٤٦ ص
(٩٩)
اخباره عليه السلام أبا بصير بما قاله للمرأة التي كانت تقرء القرآن عنده، وقصة رجل خراساني مات أبوه وقتل أخوه
٢٤٨ ص
(١٠٠)
إخباره عليه السلام أبا جعفر الدوانيقي أن الامر يصير إليه
٢٥٠ ص
(١٠١)
علمه عليه السلام بما عمل ميسر مع الجارية
٢٥٩ ص
(١٠٢)
خبر الخيط المعروف
٢٦١ ص
(١٠٣)
في قول أبي بصير له عليه السلام: ما أكثر الحجيج وأعظم الضجيج، فمسح يده عليه السلام على عينيه، فنظر، فإذا أكثر الناس قردة وخنازير
٢٦٢ ص
(١٠٤)
في وروده عليه السلام بمدين مغلوقا وصعوده إلى جبل، وفيه بيان
٢٦٥ ص
(١٠٥)
دخول الجن عليه عليه السلام أشباه الزط يسألونه عن معالم دينهم
٢٧٠ ص
(١٠٦)
في أن الامام يعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته، ونزول الروح عليه
٢٧٣ ص
(١٠٧)
حديث الخيط
٢٧٥ ص
(١٠٨)
شبه الجنون الذي اعترى جابر بن يزيد الجعفي
٢٨٣ ص
(١٠٩)
علمه عليه السلام بالغائب وعدم احراق النار بيته
٢٨٦ ص
(١١٠)
* الباب السادس * مكارم أخلاقه وسيره وسننه وعلمه وفضله واقرار المخالف والمؤالف بجلالته صلوات الله عليه
٢٨٧ ص
(١١١)
فيما قاله عليه السلام لمحمد بن المنكدر في بعض نواحي المدينة في ساعة حارة
٢٨٨ ص
(١١٢)
قوله عليه السلام في الصدقة يوم الجمعة، وأنه عليه السلام يقرء بالسريانية والعبرانية
٢٩٥ ص
(١١٣)
فيمن روى عنه عليه السلام وقول رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر في ابلاغ السلام عليه
٢٩٦ ص
(١١٤)
في أنه عليه السلام كان يختضب بالحناء والكتم
٢٩٩ ص
(١١٥)
العلة التي من أجلها لم يغسل الميت غسل الجنابة
٣٠٥ ص
(١١٦)
* الباب السابع * خروجه عليه السلام إلى الشام وما ظهر فيه من المعجزات
٣٠٧ ص
(١١٧)
في أنه عليه السلام رمى تسعة أسهم بعضها في جوف بعض عند هشام
٣٠٧ ص
(١١٨)
فيما سأل عنه عليه السلام عالم النصارى في الشام
٣١٠ ص
(١١٩)
مروره عليه السلام على مدينة مدين، وما قال لهم بعد إغلاقهم الباب
٣١٣ ص
(١٢٠)
* الباب الثامن * أحوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم وما جرى بينه عليه السلام وبينهم
٣٢١ ص
(١٢١)
قصة أعرابي ووليد بن يزيد، وما قال في مدح علي عليه السلام وفيه بيان
٣٢٢ ص
(١٢٢)
في أن عمر بن عبد العزيز رد فدكا إليه عليه السلام
٣٢٧ ص
(١٢٣)
قصة زيد بن الحسن ومخاصمته
٣٣٠ ص
(١٢٤)
فيما قاله عليه السلام في المغيرة بن سعيد، وفي الذيل ما يناسب المقام
٣٣٣ ص
(١٢٥)
مناظرة بين رجل وعبد الملك
٣٣٦ ص
(١٢٦)
فيما كتبه عليه السلام لعبد الله بن المبارك
٣٤٠ ص
(١٢٧)
في قول جابر: حدثني أبو جعفر عليه السلام سبعين ألف حديث
٣٤١ ص
(١٢٨)
إخباره عليه السلام أبا جعفر الدوانيقي وأخاه أن الامر يصير إليهما
٣٤٢ ص
(١٢٩)
* الباب التاسع * مناظراته عليه السلام مع المخالفين، ويظهر منه أحوال كثير من أهل زمانه
٣٤٨ ص
(١٣٠)
مناظرته عليه السلام مع عبد الله بن نافع الأزرق
٣٤٨ ص
(١٣١)
مناظرته عليه السلام مع قتادة بن دعامة
٣٥٠ ص
(١٣٢)
قصة عمرو بن عبيد وطاووس اليماني
٣٥٥ ص
(١٣٣)
مناظرته عليه السلام مع عبد الله بن معمر الليثي في المتعة
٣٥٧ ص
(١٣٤)
اضطراب قلب قتادة وعلمه عليه السلام برجوع مسائله الأربعين إلي مسألة الجبين
٣٥٨ ص
(١٣٥)
* الباب العاشر * نوادر اخباره صلوات الله وسلامه عليه
٣٦١ ص
(١٣٦)
في قول رجل له عليه السلام: كيف أنتم
٣٦١ ص
(١٣٧)
كلام الخضر عليه السلام معه عليه السلام وقصة شيخ
٣٦٢ ص
(١٣٨)
* الباب الحادي عشر * أزواجه وأولاده صلوات الله وسلامه عليه، وبعض أحوالهم وأحوال أمه رضى الله تعالى عنها
٣٦٦ ص
(١٣٩)
في أن أولاده عليه السلام كانوا سبعة
٣٦٦ ص
(١٤٠)
في أن أم فروة استلمت الحجر بيدها اليسرى
٣٦٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٨٣ - أشعاره عليه السلام عند الكعبة، وما نقله طاووس الفقيه عنه عليه السلام

وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها وضمتهم تحت التراب الحفائر (١) ومنها ما روى الصادق عليه السلام: حتى متى تعدني الدنيا وتخلف، وأأتمنها فتخون

(١) قال ابن كثير الشامي في تاريخه البداية والنهاية ج ٩ ص ١٠٩:
وروى الحافظ ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الله المقرى، حدثني سفيان بن عيينة عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين سيد العابدين يحاسب نفسه ويناجى ربه:
يا نفس حتام إلى الدنيا سكونك، والى عمارتها ركونك، أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك، ومن وارته الأرض من آلافك؟ ومن فجعت به من إخوانك، ونقل إلى الثرى من أقرانك؟
فهم في بطون الأرض بعد ظهورها محاسنهم فيها بوال دواثر خلت دورهم منهم وأقوت عراصهم وساقتهم نحو المنايا المقادر وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها وضمتهم تحت التراب الحفائر كم خرمت أيدي المنون، من قرون بعد قرون؟ وكم غيرت الأرض ببلائها، وغيبت في ثرائها ممن عاشرت من صنوف وشيعتهم إلى الأرماس، ثم رجعت عنهم إلى عمل أهل الافلاس:
وأنت على الدنيا مكب منافس لخطابها فيها حريص مكاثر على خطر تمسى وتصبح لاهيا أتدري بماذا لو عقلت تخاطر وان امرءا يسعى لدنياه دائبا ويذهل عن أخراه لا شك خاسر فحتام على الدنيا اقبالك؟ وبشهواتها اشتغالك؟ وقد وخطك القتير، وأتاك النذير وأنت عما يراد بك ساه، وبلذة يومك وغدك لاه، وقد رأيت انقلاب أهل الشهوات، وعاينت ما حل بهم من المصيبات:
وفى ذكر هول الموت والقبر والبلى عن اللهو واللذات للمرء زاجر أبعد اقتراب الأربعين تربص وشيب قذال منذر للكابر [للأكابر] ظ كأنك معنى بما هو ضائر لنفسك عمدا عن الرشد حائر انظر إلى الأمم الماضية، والملوك الفانية، كيف اختطفتهم عقبان الأيام، ووافاهم الحمام، فانمحت من الدنيا آثارهم، وبقيت فيها أخبارهم، وأضحوا رمما في التراب إلى يوم الحشر والمآب:
أمسوا رميما في التراب وعطلت * مجالسهم منهم وأخلت مقاصر وحلوا بدار لا تزاور بينهم * وأنى لسكان القبور التزاور فما أن ترى الا قبورا ثووا بها * مسطحة تسفى عليها الأعاصر كم من ذي منعة وسلطان، وجنود وأعوان، تمكن من دنياه، ونال ما تمناه، وبنى فيها القصور والدساكر، وجمع فيها الأموال والذخائر، وملح السراري والحرائر:
فما صرفت كف المنية إذ أتت * مبادرة تهوى إليه الذخائر ولا دفعت عنه الحصون التي بنى * وحف بها أنهاره والدساكر ولا قارعت عنه المنية حيلة * ولا طمعت في الذب عنه العساكر أتاه من الله ما لا يرد، ونزل به من قضائه ما لا يصد، فتعالى الله الملك الجبار المتكبر العزيز القهار، قاصم الجبارين، ومبيد المتكبرين، الذي ذل لعزه كل سلطان وأباد بقوته كل ديان:
مليك عزيز لا يرد قضاؤه * حكيم عليم نافذ الامر قاهر عنى كل ذي عز لعزة وجهه * فكم من عزيز للمهيمن صاغر لقد خضعت واستسلمت وتضاءلت * لعزة ذي العرش الملوك الجبابر فالبدار البدار، والحذار الحذار، من الدنيا ومكائدها، وما نصبت لك من مصائدها وتحلت لك من زينتها، وأظهرت لك من بهجتها، وأبرزت لك من شهواتها، وأخفت عنك من قواتلها وهلكاتها:
وفى دون ما عاينت من فجعاتها * إلى دفعها داع وبالزهد آمر فجد ولا تغفل وكن متيقظا * فعما قليل يترك الدار عامر فشمر ولا تفتر فعمرك زائل * وأنت إلى دار الإقامة صائر ولا تطلب الدنيا فان نعيمها * وان نلت منها غبه لك ضائر فهل يحرص عليها لبيب؟ أو يسر بها أريب؟ وهو على ثقة من فنائها، وغير طامع في بقائها أم كيف تنام عينا من يخشى البيات؟ وتسكن نفس من توقع في جميع أموره الممات:
ألا لا ولكنا نغر نفوسنا * وتشغلنا اللذات عما نحاذر وكيف يلذ العيش من هو موقف * بموقف عدل يوم تبلى السرائر كأنا نرى أن لا نشور وأننا * سدى مالنا بعد الممات مصادر وما عسى أن ينال صاحب الدنيا من لذتها؟ ويتمتع به من بهجتها، مع صنوف عجائبها وقوارع فجائعها، وكثرة عذابه في مصابها وطلبها، وما يكابد من أسقامها وأوصابها وآلامها:
أما قد نرى في كل يوم وليلة * يروح علينا صرفها ويباكر تعاورنا آفاتها وهمومها وكم * قد نرى يبقى لها المتعاور فلا هو مغبوط بدنياه آمن ولا * هو عن تطلابها النفس قاصر كم قد غرت الدنيا من مخلد إليها؟ وصرعت من مكب عليها، فلم تنعشه من عثرته ولم تنقذه من صرعته، ولم تشفه من ألمه، ولم تبره من سقمه، ولم تخلصه من وصمه.
بل أوردته بعد عز ومنعة * موارد سوء ما لهن مصادر فلما رأى أن لا نجاة وأنه * هو الموت لا ينجيه منه التحاذر تندم إذ لم تغن عنه ندامة * عليه وأبكته الذنوب الكبائر إذ بكى على ما سلف من خطاياه، وتحسر على ما خلف من دنياه، واستغفر حين لا ينفعه الاستغفار ولا ينجيه الاعتذار، عند هول المنية، ونزول البلية:
أحاطت به أحزانه وهمومه * وأبلس لما أعجزته المقادر فليس له من كربة الموت فارج * وليس له مما يحاذر ناصر وقد جشأت خوف المنية نفسه * ترددها منه اللها والحناجر هنالك خف عواده، وأسلمه أهله وأولاده، وارتفعت البرية بالعويل، وقد أيسوا من العليل فغمضوا بأيديهم عينيه، ومد عند خروج روحه رجليه، وتخلى عنه الصديق، والصاحب الشفيق:
فكم موجع يبكى عليه مفجع ومستنجد صبرا وما هو صابر ومسترجع داع له الله مخلصا * يعدد منه كل ما هو ذاكر وكم شامت مستبشر بوفاته * وعما قليل للذي صار صائر فشقت جيوبها نساؤه، ولطمت خدودها إماؤه، وأعول لفقده جيرانه، وتوجع لرزيته إخوانه، ثم أقبلوا على جهازه، وشمروا لا برازه، كأنه لم يكن بينهم العزيز المفدى ولا الحبيب المبدى:
وحل أحب القوم كان بقربه * يحث على تجهيزه ويبادر وشمر من قد أحضروه لغسله * ووجه لما فاض للقبر حافر وكفن في ثوبين واجتمعت * له مشيعة إخوانه والعشائر فلو رأيت الأصغر من أولاده، وقد غلب الحزن على فؤاده، ويخشى من الجزع عليه، وخضبت الدموع عينيه، وهو يندب أباه، ويقول: يا ويلاه وا حرباه:
لعاينت من قبح المنية منظرا * يهال لمرآة ويرتاع ناظر أكابر أولاد يهيج اكتئابهم إذا * ما تناساه البنون الأصاغر وربة نسوان عليه جوازع * مدامعهن فوق الخدود غوازر ثم اخرج من سعة قصره، إلى ضيق قبره، فلما استقر في اللحد وهيئ عليه اللبن، احتوشته أعماله، وأحاطت به خطاياه، وضاق ذرعا بما رآه، ثم حثوا بأيديهم عليه التراب وأكثروا البكاء عليه والانتحاب، ثم وقفوا ساعة عليه، وآيسوا من النظر إليه، وتركوه رهنا بما كسب وطلب:
فولوا عليه معولين وكلهم * لمثل الذي لاقى أخوه محاذر كشاء رتاع آمنين بدا لها * بمديته بادي الذراعين حاسر فريعت ولم ترتع قليلا وأجفلت * فلما نأى عنها الذي هو جاذر عادت إلى مرعاها. ونسيت ما في أختها دهاها، أفبأفعال الانعام اقتدينا؟ أم على عادتها جرينا؟ عد إلى ذكر المنقول إلى دار البلى، واعتبر بموضعه تحت الثرى، المدفوع إلى هول ما ترى:
ثوى مفردا في لحده وتوزعت مواريثه والأصاهر وأحنوا على أمواله يقسمونها * فلا حامد منهم عليها وشاكر فيا عامر الدنيا ويا ساعيا لها * ويا آمنا من أن تدور الدوائر كيف أمنت هذه الحالة، وأنت صائر إليها لا محالة، أم كيف ضيعت حياتك؟ وهي مطيتك إلى مماتك، أم كيف تشبع من طعامك؟ وأنت منتظر حمامك، أم كيف تهنأ بالشهوات؟
وهي مطية الآفات:
ولم تتزود للرحيل وقد دنا * وأنت على حال وشيك مسافر فيا لهف نفسي كم أسوف توبتي * وعمري فان والردى لي ناظر وكل الذي أسلفت في الصحف * مثبت يجازى عليه عادل الحكم قاهر فكم ترقع آخرتك بدنياك؟ وتركب غيك وهواك؟ أراك ضعيف اليقين، يا مؤثر الدنيا على الدين، أبهذا أمرك الرحمن؟ أم على هذا نزل القرآن؟ أما تذكر ما أمامك من شدة الحساب، وشر المآب؟ أما تذكر حال من جمع وثمر، ورفع البناء وزخرف وعمر؟
أما صار جمعهم بورا، ومساكنهم قبورا؟
تخرب ما يبقى وتعمر فانيا * فلا ذاك موفور ولا ذاك عامر وهل لك ان وافاك حتفك بغتة * ولم تكتسب خيرا لدى الله عاذر أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضي * ودينك منقوص ومالك وافر
(٨٣)