يا بنت أبي بكر * لا كان ولا كنت لك التسع من الثمن * وبالكل تملكت تجملت تبلغت * وإن عشت تفيلت بيان: قوله لك التسع من الثمن إنما كان في مناظرة فضال ابن الحسن بن فضال الكوفي مع أبي حنيفة فقال له الفضال قوله الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم " (١) منسوخ أو غير منسوخ؟ قال: هذه الآية غير منسوخة، قال: ما تقول في خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أبو بكر وعمر؟ أم علي بن أبي طالب عليه السلام؟ فقال: أما علمت أنهما ضجيعا رسول الله صلى الله عليه وآله في قبره فأي حجة تريد في فضلهما أفضل من هذه؟ فقال له الفضال: لقد ظلما إذ أوصيا بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حق، وإن كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله صلى الله عليه وآله لقد أساءا إذا رجعا في هبتهما، ونكتا عهدها، وقد أقررت أن قوله تعالى " لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم " غير منسوخة.
فأطرق أبو حنيفة ثم قال: لم يكن له ولا لهما خاصة، ولكنهما نظرا في حق عائشة وحفصة، فاستحقها الدفن في ذلك الموضع لحقوق ابنتيهما فقال له فضال:
أنت تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله مات عن تسع حشايا، وكا لهن الثمن لمكان ولده فاطمة فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن، ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر والحجرة كذا وكذا طولا وعرضا، فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك؟
وبعد فما بال عائشة وحفصة يرثان رسول الله وفاطمة بنته منعت الميراث فالمناقضة في ذلك ظاهرة من وجوه كثيرة.
فقال أبو حنيفة: نحوه عني فإنه والله رافضي خبيث.
توضيح: الحشايا: الفرش كنى بها عن الزوجات.
٢٥ - الإرشاد: من الأخبار التي جاءت بسبب وفاة الحسن عليه السلام ما رواه عيسى ابن مهران، عن عبد الله بن الصباح، عن حريز، عن مغيرة قال: أرسل معاوية إلى جعدة بنت الأشعث أني مزوجك ابني يزيد على أن تسمي الحسن وبعث
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثامن عشر * العلة التي من اجلها صالح الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة وداهنه ولم يجاهده وفيه رسالة محمد بن بحر الشيباني رحمه الله تعالى
٣ ص
(٣)
في قول أبي سعيد للحسن عليه السلام: لم داهنت معاوية وصالحته
٣ ص
(٤)
في ما ذكره محمد بن بحر الشيباني في كتابه في معنى موادعة الحسن عليه السلام لمعاوية
٤ ص
(٥)
العلة التي من أجلها اشترط الحسن عليه السلام لمعاوية ان لا يسمى نفسه أمير المؤمنين
٧ ص
(٦)
في أن الحسن عليه السلام شرط على معاوية بأن لا يقيم عنده شهادة، وأن لا يتعقب على شيعة علي عليه السلام
١٠ ص
(٧)
العلة التي من أجلها اختار عليه السلام مال دارا بجرد على سائر الأموال، وفي الذيل تفصيل وتأييد وما يناسب ذلك
١٢ ص
(٨)
بيان وشرح وتفصيل وتوضيح من العلامة المجلسي قدس سره فيما عهد مولانا الإمام الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية
١٨ ص
(٩)
جوابه عليه السلام لمن لامه بالمصالحة
٢١ ص
(١٠)
في قوله عليه السلام لما طعن في المدائن
٢٢ ص
(١١)
الخطبة التي خطبها عليه السلام على المنبر حين اجتمع مع معاوية
٢٤ ص
(١٢)
فيما قاله السيد المرتضى رضوان الله تعالى عليه وعنا في جواب من قال: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة
٢٨ ص
(١٣)
* الباب التاسع عشر * كيفية مصالحة الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية عليه اللعنة وما جرى بينهما قبل ذلك
٣٥ ص
(١٤)
في أن معاوية دس إلى عمرو بن حريث والأشعث بن قيس وحجر بن الحارث وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه، أنك إن قتلت الحسن عليه السلام فلك مأتا ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي
٣٥ ص
(١٥)
في كتاب كتبه مولانا الإمام الحسن عليه السلام إلى معاوية
٤١ ص
(١٦)
الخطبة التي خطبها الحسن عليه السلام وأمر الناس بالجهاد مع معاوية
٤٥ ص
(١٧)
في أنه عليه السلام لما مر بساباط طعنه بمغول رجل من بني أسد يقال له الجراح ابن سنان لعنه الله، وما كتبه جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية
٤٩ ص
(١٨)
فيما جرى بين معاوية وقيس بن سعد
٥٤ ص
(١٩)
فيما نقله ابن أبي الحديد
٦١ ص
(٢٠)
في كتاب كتبه عليه السلام إلى معاوية
٦٦ ص
(٢١)
* الباب العشرون * سائر ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين معاوية لعنه الله وأصحابه
٧٢ ص
(٢٢)
في أن معاوية بعث إلى الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وهو يطلبه إلى مجلسه وما احتج به عليه السلام مفصلا
٧٢ ص
(٢٣)
فيما قاله عمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، ووليد بن عقبة ومغيرة شعبة
٧٤ ص
(٢٤)
فيما قاله عليه السلام في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ومذمة معاوية وأبي سفيان
٧٥ ص
(٢٥)
فيما قاله عليه السلام في مذمة عمرو بن عثمان بن عفان، وأن عليا عليه السلام سبه
٨١ ص
(٢٦)
فيما قاله عليه السلام في مذمة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، وأن أمه كانت بغية، وأنه ولد على فراش مشترك
٨٢ ص
(٢٧)
فيما قاله عليه السلام في مذمة وليد بن عقبة بن أبي معط وأنه كان ولد الزنا...
٨٣ ص
(٢٨)
فيما قاله عليه السلام في عتبة بن أبي سفيان
٨٤ ص
(٢٩)
فيما قاله عليه السلام في مغيرة بن شعبة، وأنه لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام حتى ألقت ما في بطنها
٨٥ ص
(٣٠)
في قوله عليه السلام لمعاوية وجلسائه: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات " هم والله يا معاوية أنت وأصحابك وشيعتك، والطيبات للطيبين " هم علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته، وما جرى بين معاوية وجلسائه
٨٦ ص
(٣١)
فيما قاله عليه السلام في مروان بن الحكم لعنهما الله وفي الذيل ما يناسب
٨٧ ص
(٣٢)
بيان من العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا فيما قاله عليه السلام
٨٨ ص
(٣٣)
في مفاخرته عليه السلام على معاوية ومروان والمغيرة والوليد وعتبة لعنهم الله
٩٥ ص
(٣٤)
في قول معاوية لعبد الله بن جعفر الطيار: ما كان الحسن والحسين خيرا منك، وما أجابه رحمه الله تعالى
٩٩ ص
(٣٥)
فيما أفتخر به معاوية
١٠٥ ص
(٣٦)
* الباب الحادي والعشرون * أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحابه، وما جرى بينه وبينهم وما جرى بينهم وبين معاوية وأصحابه لعنهم الله
١١٢ ص
(٣٧)
أسماء أصحابه عليه السلام
١١٢ ص
(٣٨)
فيما جرى بين عبد الله بن العباس ومعاوية
١١٥ ص
(٣٩)
فيما قاله سعد بن أبي وقاص في فضائل علي عليه السلام في مجلس معاوية بعد نزوله إلى المدينة
١٢٠ ص
(٤٠)
في أن معاوية كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد زينب بنت عبد الله بن جعفر، وما قاله مولانا الامام المجتبى عليه السلام
١٢١ ص
(٤١)
فيما جرى بين صعصعة بن صوحان ومعاوية
١٢٥ ص
(٤٢)
فيما جرى بين عبد الله بن العباس ومعاوية، وما كتب معاوية إلى جميع عماله في الأمصار في شيعة علي عليه السلام على قتلهم وإخوافهم وصلبهم وسمل أعينهم وحبسهم وطردهم
١٢٦ ص
(٤٣)
قصة عمرو بن الحمق واسلامه، وأن أول رأس حمل ونصب في الاسلام رأسه
١٣٢ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والعشرون * جمل تواريخه وأحواله وحليته ومبلغ عمره وشهادته ودفنه وفضل البكاء عليه صلوات الله وسلامه عليه
١٣٦ ص
(٤٥)
في ولادته والأقوال فيها ومدة عمره وكناه وألقابه وسنة وفاته عليه السلام
١٣٦ ص
(٤٦)
فيما قاله جنادة بن أبي أمية وكان عائدا لمولانا الامام المجتبى عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه، وما قال عليه السلام له في الموعظة
١٤٠ ص
(٤٧)
فيما فعلت عائشة بجنازة الامام المجتبى عليه السلام
١٤٣ ص
(٤٨)
في أن معاوية طلب السم من ملك الروم ودفعه إلى جعدة
١٤٩ ص
(٤٩)
فيما أوصى به الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الحسين عليه السلام
١٥٣ ص
(٥٠)
في قول ابن عباس لعائشة: تجملت تبغلت وإن عشت تفيلت
١٥٦ ص
(٥١)
في أن الحسن عليه السلام تزوج مأتين وخمسين امرأة، وأنه سقي السم مرارا، وأن معاوية لما بلغه موت الحسن عليه السلام سجد وسجدوا من حوله وكبر وكبروا معه لعنهم الله
١٦٠ ص
(٥٢)
في يوم وفاته عليه السلام
١٦٣ ص
(٥٣)
* الباب الثالث والعشرون * ذكر أولاده صلوات الله وسلامه عليه، وأزواجه، وعددهم، وأسمائهم، وطرف من أخبارهم
١٦٥ ص
(٥٤)
في أن له عليه السلام خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى، وأسمائهم، وترجمة زيد بن الحسن عليه السلام وما قال في حقه الشعراء من المراثي
١٦٥ ص
(٥٥)
ترجمة الحسن بن الحسن عليه السلام وأنه كان واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان مع عمه الحسين عليه السلام يوم الطف وكان صهره، ولما مات الحسن بن الحسن عليه السلام ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبره فسطاطا إلى رأس السنة
١٦٨ ص
(٥٦)
تحقيق في عدد أولاده عليه السلام وأسمائهم وأمهات أولاده
١٧٠ ص
(٥٧)
* في أزواجه عليه السلام وأسمائهن * * أبواب * * ما يختص بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما * * الباب الرابع والعشرون * النص عليه بخصوصه، ووصية الحسن إليه صلوات الله عليهما
١٧٦ ص
(٥٨)
النص على الحسين عليه السلام، وفيه بيان
١٧٧ ص
(٥٩)
* الباب الخامس والعشرون * معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
١٨٢ ص
(٦٠)
شفاؤه عليه السلام من الوضح في حبابة الوالبية
١٨٢ ص
(٦١)
احياءه عليه السلام امرأة ميت للوصية، وعلمه عليه السلام بأن الاعرابي أجنب نفسه ومعرفته عليه السلام اللصوص الذين قتلوا غلمانه الذين نهاهم عن الخروج
١٨٢ ص
(٦٢)
إخباره عليه السلام بأن المرأة التي تزوجها مولاه مشومة، والصفح عن فطرس من الله جل جلاله
١٨٤ ص
(٦٣)
في أنه عليه السلام دخل على مريض فطارت الحمى حين دخل، وتخليصه عليه السلام يد الرجل من ذراع المرأة
١٨٥ ص
(٦٤)
كلام الغلام الرضيع بأمره عليه السلام بإذن الله تعالى
١٨٦ ص
(٦٥)
في أن جبرئيل عليه السلام يناغيه ويسليه في مهده عليه السلام
١٨٩ ص
(٦٦)
* الباب السادس والعشرون * مكارم أخلاقه، وجمل أحواله، وتاريخه وأحوال أصحابه صلوات الله عليه
١٩١ ص
(٦٧)
في أنه عليه السلام قضى دين أسامة وهو ستون ألف درهم
١٩١ ص
(٦٨)
فيما قاله عليه السلام لما قصد الطف وما أنشد فيه
١٩٤ ص
(٦٩)
في أنه عليه السلام كبر مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله في التكبير السابعة، فصارت سنة
١٩٦ ص
(٧٠)
في أن أعرابيا ضمن دية وجاء إلى الحسين عليه السلام فسأله عليه السلام عنه عن ثلاث مسائل: أي الأعمال أفضل، والنجاة من المهلكة، وزين الرجل...
١٩٨ ص
(٧١)
في ولادته ومدة حمله وعمره وخلافته وشهادته عليه السلام وقاتله
٢٠٠ ص
(٧٢)
الأقوال في يوم ولادته وسنة ولادته عليه السلام
٢٠٢ ص
(٧٣)
* الباب السابع والعشرون * احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية وأوليائه لعنهم الله وما جرى بينه وبينهم
٢٠٧ ص
(٧٤)
الخطبة التي خطبها عليه السلام
٢٠٧ ص
(٧٥)
فيما كتبه معاوية لعنه الله إلى الحسين عليه السلام وما كتبه عليه السلام في جوابه
٢١٤ ص
(٧٦)
* الباب الثامن والعشرون * الآيات المأولة لشهادته صلوات الله عليه وانه يطلب الله بثاره
٢١٩ ص
(٧٧)
تأويل قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " وقول الإمام الباقر عليه السلام: والله الذي صنعه الحسن عليه السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس
٢١٩ ص
(٧٨)
تأويل قوله تعالى: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا " هو الحسين عليه السلام، وقول الإمام الصادق عليه السلام اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين عليه السلام
٢٢٠ ص
(٧٩)
تأويل قوله عز وجل: " الذين اخرجوا من ديارهم " جرت في الحسين عليه السلام
٢٢١ ص
(٨٠)
* الباب التاسع والعشرون * ما عوضه الله صلوات الله وسلامه عليه بشهادته
٢٢٣ ص
(٨١)
في قول الصادقين عليه السلام: إن الله تعالى عوض الحسين عليه السلام من قتله أن جعل الإمامة في ذريته
٢٢٣ ص
(٨٢)
* الباب الثلاثون * اخبار الله تعالى أنبيائه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
٢٢٥ ص
(٨٣)
تأويل قوله عز وجل: " كهيعص " وقصة زكريا عليه السلام
٢٢٥ ص
(٨٤)
قصة إبراهيم عليه السلام في ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام وفيه بيان
٢٢٧ ص
(٨٥)
قصة إسماعيل صادق الوعد عليه السلام وقوله: يكون لي بالحسين أسوة
٢٢٩ ص
(٨٦)
في قول جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في الحسين عليه السلام إن أمتك ستقتله
٢٣٠ ص
(٨٧)
في خمسة مسامير كانت لنوح عليه السلام باسم الخمسة الطيبة عليهم السلام
٢٣٢ ص
(٨٨)
في أن جبرئيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: إن الله يقرء عليك السلام ويبشرك بمولود يولد من فاطمة عليها السلام تقتله أمتك من بعدك
٢٣٤ ص
(٨٩)
في آدم عليه السلام ومروره بكربلا
٢٤٤ ص
(٩٠)
في مرور إبراهيم عليه السلام بكربلا
٢٤٥ ص
(٩١)
في مرور موسى ويوشع وسليمان وعيسى عليهم السلام بكربلا
٢٤٦ ص
(٩٢)
في قول جبرئيل لآدم عليه السلام قل: يا حميد بحق محمد، يا عالي بحق علي، يا فاطر بحق فاطمة، يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان، وبكاء آدم عليه السلام للحسين عليه السلام
٢٤٧ ص
(٩٣)
في الرؤيا التي رأتها أم الفضل لبابة زوجة العباس
٢٤٨ ص
(٩٤)
* الباب الحادي والثلاثون * ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله وسلامه عليهم بشهادته صلوات الله وسلامه عليه
٢٥٢ ص
(٩٥)
فيما حدثته أسماء بنت عميس
٢٥٢ ص
(٩٦)
في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بنينوى بشط الفرات
٢٥٤ ص
(٩٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ولاية علي عليه السلام وإخباره صلى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلام
٢٥٩ ص
(٩٨)
في الرؤيا التي رآها هند، وقول النبي صلى الله عليه وآله: اللهم العنها ونسلها
٢٦٥ ص
(٩٩)
في قول الصادق عليه السلام: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وقال: لعن الله قاتلك وسالبك، وما قالت فاطمة عليها السلام
٢٦٦ ص
(١٠٠)
اشعار أمير المؤمنين عليه السلام للحسين عليه السلام وبيان لغاتها
٢٦٨ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والثلاثون * ان مصيبته صلوات الله عليه كان أعظم المصائب، وذل الناس بقتله ورد قول من قال إنه عليه السلام لم يقتل ولكن شبه لهم
٢٧١ ص
(١٠٢)
العلة التي من أجلها صار يوم عاشورا يوم مصيبة وأعظم مصيبة
٢٧١ ص
(١٠٣)
العلة التي من أجلها سمت العامة يوم عاشورا يوم بركة
٢٧٢ ص
(١٠٤)
في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٣ ص
(١٠٥)
* الباب الثالث والثلاثون * العلة التي من اجلها لم يكف الله قتلة الأئمة عليهم السلام ومن ظلمهم عن قتلهم وظلمهم، وعلة ابتلائهم صلوات الله عليهم أجمعين
٢٧٥ ص
(١٠٦)
العلة التي من أجلها سلط الله عدوه على وليه
٢٧٥ ص
(١٠٧)
قصة أيوب النبي عليه السلام
٢٧٧ ص
(١٠٨)
* الباب الرابع والثلاثون * ثواب البكاء على مصيبته، ومصائب سائر الأئمة عليهم السلام وفيه أدب المأتم يوم عاشورا
٢٨٠ ص
(١٠٩)
فيما قال الرضا عليه السلام في ذكر مصائبهم عليهم السلام، ومن خرج من عينه دمع
٢٨٠ ص
(١١٠)
ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا
٢٨٤ ص
(١١١)
في أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال
٢٨٥ ص
(١١٢)
فيما رواه الريان بن شبيب عن الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم
٢٨٧ ص
(١١٣)
في قول الإمام الصادق عليه السلام لأبي هارون المكفوف أنشدني في الحسين
٢٨٩ ص
(١١٤)
فيمن أنكر الثواب على البكاء للحسين عليه السلام وما رأى في الرؤيا وفي الذيل بحث وبيان فيمن أنكر فضل البكاء على مصائب الحسين والأئمة عليهم السلام
٢٩٥ ص
(١١٥)
* الباب الخامس والثلاثون * فضل الشهداء معه، وعلة عدم مبالاتهم بالقتل وبيان أنه صلوات الله عليه كان فرحا لا يبالي بما يجرى عليه
٢٩٩ ص
(١١٦)
علة إقدام أصحاب الحسين عليه السلام على القتل
٢٩٩ ص
(١١٧)
* الباب السادس والثلاثون * كفر قتلته عليه السلام، وثواب اللعن عليهم، وشدة عذابهم، وما ينبغي ان يقال عند ذكره صلوات الله عليه
٣٠١ ص
(١١٨)
في اللعن على يزيد وآل زياد واللعن على قتلة الحسين عليه السلام
٣٠١ ص
(١١٩)
في ستة لعنهم الله وكل نبي
٣٠٢ ص
(١٢٠)
في أن ابن زياد لعنه الله جمع سبعين ألف فارس لحرب الحسين عليه السلام
٣٠٧ ص
(١٢١)
فيما جرى بين عمر بن سعد وابن زياد لعنهما الله
٣٠٧ ص
(١٢٢)
في قول الله عز وجل: لموسى عليه السلام أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين، وبكاء موسى بن عمران على الحسين عليه السلام، وأن يزيد وعبيد زياد وعمر بن سعد لعنهم الله كانوا أولاد زنا
٣١٠ ص
(١٢٣)
* الباب السابع والثلاثون * ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته صلوات الله عليه ولعنة الله على ظالميه وقاتليه والراضين بقتله والمؤازرين عليه
٣١٢ ص
(١٢٤)
فيما أوصى به معاوية ابنه يزيد لعنهما الله لما حضرته الوفاة في العباد له
٣١٢ ص
(١٢٥)
في كتاب عتبة إلى يزيد وكتابه إليه في أمر الحسين عليه السلام
٣١٤ ص
(١٢٦)
في ملاقاة الحسين عليه السلام والحر
٣١٦ ص
(١٢٧)
في قوله عليه السلام: يا دهر أف لك من خليل.
٣١٨ ص
(١٢٨)
قصة العطش، وما قاله عليه السلام للعسكر
٣٢٠ ص
(١٢٩)
في وصف القتال
٣٢١ ص
(١٣٠)
فيما رواه الشيخ المفيد رحمه الله في وقعة الطف
٣٢٦ ص
(١٣١)
في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٣٢)
في أن الحسين عليه السلام بعث ابن عمه مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الكوفة
٣٣٦ ص
(١٣٣)
في ورود عبيد الله بن زياد لعنه الله على الكوفة، وما جرى
٣٤٢ ص
(١٣٤)
في قتال مسلم عليه السلام وبكاؤه على الحسين عليه السلام
٣٥٤ ص
(١٣٥)
في شهادة مسلم عليه السلام
٣٥٩ ص
(١٣٦)
في توجه الحسين عليه السلام إلى العراق، وما قاله محمد بن الحنفية
٣٦٦ ص
(١٣٧)
الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام لما عزم على الخروج إلى العراق
٣٦٨ ص
(١٣٨)
في كتاب كتبه عليه السلام إلى أهل الكوفة
٣٧١ ص
(١٣٩)
أتاه عليه السلام خبر مسلم عليه السلام في زبالة، وما أنشأ
٣٧٦ ص
(١٤٠)
في تلاقي الحسين عليه السلام مع الحر رضي الله تعالى عنه وعنا
٣٧٧ ص
(١٤١)
في نزوله عليه السلام بكربلا
٣٨٣ ص
(١٤٢)
وقعة الطف، والعطش، وما جرى
٣٨٩ ص
(١٤٣)
ما جرى في ليلة العاشورا
٣٩٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص