بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الحادي والتسعون * جوامع مناقبه صلوات الله عليه، وفيه كثير من النصوص
٣ ص
(٣)
في أفضل منقبة له عليه السلام في القرآن
٣ ص
(٤)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في مناقبه عليه السلام وأنه الصديق والفاروق
٦ ص
(٥)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخاتم الوصيين
١٧ ص
(٦)
فيما أوحى الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام
٢١ ص
(٧)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في حنين وهوازن
٣٢ ص
(٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: التفت بيساري لما دنوت من ربي فإذا علي عليه السلام
٣٥ ص
(٩)
في قول جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو اجتمعت أمتك على حب علي ما خلق الله النار
٣٧ ص
(١٠)
فيما رواه ابن عباس في علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله
٤٤ ص
(١١)
فيما قاله عليه السلام للأصبغ يوم شهادته
٤٧ ص
(١٢)
فيما رواه أبو ذر الغفاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام وما قالته الملائكة
٥٧ ص
(١٣)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيد ولد آدم وعلي عليه السلام سيد العرب
٦١ ص
(١٤)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام
٦٨ ص
(١٥)
فيما رواه ابن أبي الحديد، وابن شيرويه الديلمي، في علي عليه السلام
٧٧ ص
(١٦)
فيما قاله ورواه وشرحه ابن أبي الحديد في علي عليه السلام وفضائله ومناقبه
٨١ ص
(١٧)
في أن عليا عليه السلام كان ذا أخلاق متضادة
٩١ ص
(١٨)
في خصال مجتمعة في علي عليه السلام فقط
١٠٠ ص
(١٩)
* الباب الثاني والتسعون * ما جرى من مناقبه ومناقب الأئمة من ولده عليهم السلام على لسان أعدائهم
١١٩ ص
(٢٠)
فيما قالته عائشة في مناقب علي وفاطمة عليها السلام
١٢٢ ص
(٢١)
فيما قاله عمر بن الخطاب في مناقبه عليه السلام، وقوله: الملك عقيم والحق لعلي
١٢٣ ص
(٢٢)
في قول عمر لعلي عليه السلام: هذا مولاي ومولى كل مؤمن
١٢٦ ص
(٢٣)
* أبواب * * الباب الثالث والتسعون * علمه عليه السلام وأن النبي صلى الله عليه وآله علمه ألف باب وأنه محدثا
١٢٩ ص
(٢٤)
في قول الباقر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا بابا يفتح كل باب ألف باب، وفيه بيان وأجوبة من الشيخ المفيد رحمه الله تعالى وإيانا لمن تعلق بهذا الخبر على صحة الاجتهاد والقياس، وبيان من العلامة المجلسي قدس سره
١٢٩ ص
(٢٥)
في قول الصادق عليه السلام: كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف
١٣٥ ص
(٢٦)
في قول أمير المؤمنين عليه السلام: لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن وبين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، حتى يزهر إلى الله، وفيه بيان وتأييد
١٣٨ ص
(٢٧)
فيما قاله علي عليه السلام لما بويع
١٤٦ ص
(٢٨)
معنى قوله تعالى: " ومن عنده علم الكتاب " وأنه علي عليه السلام
١٤٨ ص
(٢٩)
في قول عمر: لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن، وأقواله الأخرى
١٥١ ص
(٣٠)
في أن النبي صلى الله عليه وآله أمر عليا عليه السلام بتأليف القرآن، فألفه وكتبه
١٥٧ ص
(٣١)
في أن عليا عليه السلام كان أعلم الناس بالقراءة والتفسير و....
١٥٨ ص
(٣٢)
في الكسور التسعة، وقوله عليه السلام: اضرب أسبوعك في شهرك
١٨٩ ص
(٣٣)
بيان وتحقيق في قوله تعالى: " ولبثوا في كهفهم ثلاثمأة سنين وازدادوا تسعا " ولا يوافق التوراة، والسنة الشمسية والقمرية
١٩٠ ص
(٣٤)
في قوله عليه السلام: سلوني قبل أن تفقدوني، وما رواه العامة في ذلك
١٩٢ ص
(٣٥)
* الباب الرابع والتسعون * أنه عليه السلام باب مدينة العلم والحكمة
٢٠٢ ص
(٣٦)
في قول الرسول صلى الله عليه وآله: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها
٢٠٣ ص
(٣٧)
فيما قاله الحسن والحسين عليه السلام في المنبر
٢٠٤ ص
(٣٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومن رواه من العامة بطرقهم العديدة
٢٠٧ ص
(٣٩)
* الباب الخامس والتسعون * انه صلوات الله عليه كان شريك النبي صلى الله عليه وآله في العلم دون النبوة، وأنه علم كلما علم صلى الله عليه وآله، وانه اعلم من سائر الأنبياء عليهم السلام
٢١٠ ص
(٤٠)
في أن الله تعالى علم رسوله الحلال والحرام والتأويل، فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام كله، وقصة رمانتين
٢١١ ص
(٤١)
* الباب السادس والتسعون * ما علمه الرسول صلى الله عليه وآله عند وفاته وبعده، وما أعطاه من الاسم الأكبر وآثار علم النبوة، وفيه بعض النصوص
٢١٥ ص
(٤٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إذا أنا مت فغسلني من بئر الغرس
٢١٥ ص
(٤٣)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه الذي توفي فيه...
٢١٧ ص
(٤٤)
* الباب السابع والتسعون * قضاياه صلوات الله عليه، وما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم، وقد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه عليه السلام
٢٢٠ ص
(٤٥)
قضاؤه عليه السلام في وضع التاريخ، وفي رجل وامرأة تنازعا وهي أمه، ومن ادعى عليه ثمانين مثقالا من الذهب وديعة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٢٠ ص
(٤٦)
قضاؤه عليه السلام في مسجد كان كلما فرغوا من بنائه سقط، فأمر بحفر أرضه فوجدوا قبرا
٢٢٣ ص
(٤٧)
جوابه عليه السلام لمن قال: ما الفرق بين الحب والبغض، والحفظ والنسيان، والرؤيا الصادقة والكاذبة، وقضاؤه عليه السلام في ثلاثة يختصمون في ولد
٢٢٤ ص
(٤٨)
قضاؤه عليه السلام في رجل باع ناقته برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: الدراهم والناقة لي، ومعني قوله تعالى: " وفاكهة وأبا "، وجوابه عليه السلام لسؤال رسول ملك الروم في رجل: لا يرجو الجنة، ولا يخاف النار، ولا يخاف الله، ولا يركع، ولا يسجد، ويأكل الميتة والدم، ويشهد بما لا يرى، ويحب الفتنة، ويبغض الحق
٢٢٥ ص
(٤٩)
قضاياه عليه السلام في زمن عمر: في غلام طلب مال أبيه من عمر، فأمره علي عليه السلام بشم ضلع أبيه، فخرج الدم من منخريه، وقوله عليه السلام لرجل: حرمت امرأتك بموت عقبة
٢٢٧ ص
(٥٠)
علة تزويج المرء أربع نسوة ولا يزيد ولا يتزوج المرأة إلا واحدا، وقضاؤه عليه السلام في رجل عنين، وفي امرأة محصنة فجر بها غلام صغير
٢٢٨ ص
(٥١)
قضاؤه عليه السلام في امرأة نكحت في عدتها، وقصة فضة التي كانت خادمة للزهراء سلام الله عليها وولدها وفيه بيان
٢٢٩ ص
(٥٢)
قضاؤه عليه السلام في خمسة نفر في زنا
٢٣٠ ص
(٥٣)
في قول عمر لحجر الأسود: إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، وما قاله عليه السلام فيه، وقضاؤه عليه السلام في ابن أسود
٢٣١ ص
(٥٤)
قضاؤه عليه السلام في رجل طلق امرأته في الجاهلية وفي الاسلام، وفي عبد قتل مولاه
٢٣٢ ص
(٥٥)
قضاؤه عليه السلام في امرأة ولدت بستة أشهر، وفيه شرح وبيان
٢٣٤ ص
(٥٦)
قضاؤه عليه السلام في رجل قتل ابن من الأنصار فضرب ضربتين فبرء
٢٣٥ ص
(٥٧)
في حلي الكعبة، وأن عمر هم أن يأخذه فنهى عنه عليه السلام وما قاله في المجوس
٢٣٧ ص
(٥٨)
في طلاق الأمة، وما روى عمر في فضيلة علي عليه السلام واشعار العبدي
٢٣٨ ص
(٥٩)
قضاياه عليه السلام في عهد عثمان في امرأة ولدت لستة أشهر، وفي رجل طلق امرأته ثم مات بعد مدة، وقوم اصطادوا حجلا
٢٣٨ ص
(٦٠)
في اعرابي الذي ادعى على النبي صلى الله عليه وآله سبعين درهما
٢٤٣ ص
(٦١)
قضاؤه عليه السلام في جارية التي دخلت علقة في جوفها، وقصة بيت الطشت
٢٤٤ ص
(٦٢)
قضاياه عليه السلام في عهد النبي صلى الله عليه وآله على ما رواه الخاصة والعامة وأن الأعلم هو أحق بالتقدم في محل الإمامة
٢٤٥ ص
(٦٣)
قضاؤه عليه السلام في قدامة بن مظعون وقد شرب الخمر، ودرء الحد عنه عمر
٢٥١ ص
(٦٤)
قضاؤه عليه السلام في مجنونة فجر بها رجل، وامرأة حامل التي امر برجمها عمر، وقصة امرأة ألقت ولدها ميتا، وفيه بيان
٢٥٢ ص
(٦٥)
قضاؤه عليه السلام في مجنونة فجر بها رجل، وامرأة حامل التي امر برجمها عمر، وقصة امرأة ألقت ولدها ميتا، وفيه بيان
٢٥٤ ص
(٦٦)
مما جاء عنه عليه السلام في القضاء وصواب الرأي وارشاد القوم إلى مصالحهم في أهل همدان والري وإصبهان وقومس ونهاوند
٢٥٥ ص
(٦٧)
في امرأة نكحها شيخ كبير فحملت وأنكر حملها، ورجل كانت له سرية فأولدها، ومكاتبة زنت، وامرأة ولدت على فراش زوجها
٢٥٨ ص
(٦٨)
قصة شخص كان له ما للرجال وما للنساء وزوجت وتزوج، وقصة شاب خرج أبوه بسفر مع قوم ولم يرجع
٢٦٠ ص
(٦٩)
قصة مات الدين
٢٦٣ ص
(٧٠)
قضاؤه عليه السلام في امرأة هوت غلاما فامتنع، فمضت وأخذت بيضة وألقت بياضها على ثوبها، وقضية رجلين اصطحبا في سفر وخمسة أرغفة
٢٦٥ ص
(٧١)
في أربعة نفر شربوا المسكر، وستة نفر نزلوا الفرات فغرق واحد منهم، ورجل وصي بجزء من ماله، ورجل وصى بسهم من ماله، ورجل قال: أعتقوا عني كل عبد قديم في ملكي
٢٦٦ ص
(٧٢)
قضاؤه عليه السلام في رجل ضرب امرأة فألقت علقة
٢٦٨ ص
(٧٣)
في الطفل الذي جلس على رأس الميزاب، وما تكلم
٢٦٩ ص
(٧٤)
معجزته عليه السلام في تكلم الإبل، وقصة غلام الذي أنكرته أمه
٢٦٩ ص
(٧٥)
قصة المقدسي الذي اتهمته امرأة من الأنصار
٢٧٢ ص
(٧٦)
معجزته عليه السلام في احياء الموتى
٢٧٦ ص
(٧٧)
قضاؤه عليه السلام في امرأة مجنونة حبلى وهي زنت، وامرأة التي اعترفت بفجورها
٢٧٩ ص
(٧٨)
قضاؤه ومعجزته عليه السلام في جارية التي دخلت في جوفها العلقة، وقصة الثلج
٢٧٩ ص
(٧٩)
قضاؤه عليه السلام في عبد مقيد قال فيه قوم: ان لم يكن في قيده كذا وكذا فامرأته طالق ثلاثا
٢٨٢ ص
(٨٠)
قضاؤه عليه السلام في رجل الذي اعترف بالسرقة فقطع يده، وسئل عنه ابن الكواء، وما قاله في مدحه عليه السلام وبالغ في مدحه
٢٨٣ ص
(٨١)
في سؤال ابن الكواء عنه عليه السلام عن بصير بالليل وبصير بالنهار، وبصير بالنهار أعمى بالليل، وبصير بالليل أعمى بالنهار، ومعنى قوله تعالى: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " وقوله تعالى: " بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " وقوله تعالى: " الأخسرين أعمالا "
٢٨٥ ص
(٨٢)
في أن الله تبارك وتعالى كلم جميع خلقه
٢٨٦ ص
(٨٣)
قضاؤه عليه السلام في الخنثى والعنين
٢٨٧ ص
(٨٤)
سؤال رجل رومي عنه عليه السلام: ما لا يعلمه الله، وما ليس لله، وما ليس عند الله، وقول عمر: ما أتيت يا كافر إلا كفرا، وقضاؤه عليه السلام في وزن باب من حديد
٢٨٨ ص
(٨٥)
قضاؤه عليه السلام في قطع يد سارق الذي سرق مأة مرة
٢٨٩ ص
(٨٦)
قصة قوم أكلوا في شهر رمضان وهم يشهدون بلا إله إلا الله ولم يقروا أن محمدا رسول الله، فقتلهم عليه السلام بالدخان، وأن يوشع بن نون عليه السلام فعل بقوم كما فعل عليه السلام
٢٩٠ ص
(٨٧)
قضاؤه عليه السلام في امرأة ذات بعل وهي زنت
٢٩٢ ص
(٨٨)
قضاؤه عليه السلام في رجل زنى، وقوله عليه السلام: أفلا تاب في بيته، فوالله لتوبته فيما بينه وبين الله أفضل من إقامتي عليه الحد
٢٩٤ ص
(٨٩)
قضاؤه عليه السلام في رجل الذي نكح في دبره، ورجل وجد مع رجل أخرى في امارة عمر
٢٩٦ ص
(٩٠)
قضاؤه عليه السلام في رجل أوقب على غلام
٢٩٧ ص
(٩١)
قصة رجل كان في بيته بنت صديقه وما فعلت بها امرأته
٢٩٨ ص
(٩٢)
قضاؤه عليه السلام في رجل شرب الخمر وهو لا يعلم أنه حرام وهي أول قضية قضى بها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٠٠ ص
(٩٣)
قضاؤه عليه السلام في سبعين رجلا من الزط (السودان والهنود) وهم يعتقدون بأن عليا عليه السلام كان الله
٣٠٣ ص
(٩٤)
في شاهد ويمين
٣٠٤ ص
(٩٥)
قضاؤه عليه السلام في غلام الذي أنكرته أمه
٣٠٦ ص
(٩٦)
قضاؤه عليه السلام في غلامين وكان واحدا منهما غلاما للاخر
٣١٠ ص
(٩٧)
قضاؤه عليه السلام في جارية يتيمة كانت عند رجل فافضتها امرأته
٣١١ ص
(٩٨)
إشارة إلى دانيال وقضاؤه عليه السلام
٣١٢ ص
(٩٩)
قضاؤه عليه السلام في امرأة تشبهت بأمة، وفي رجل قال لرجل أخرى: احتلمت بأمك
٣١٥ ص
(١٠٠)
قضاؤه عليه السلام في رجل جاء به رجلان وقالا: أن هذا سرق درعا
٣١٦ ص
(١٠١)
قضاؤه عليه السلام في رجل وجد في خربة وبيده سكين ملطخة بالدم
٣١٧ ص
(١٠٢)
قضاؤه عليه السلام في اليمن بعهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجل قتله فرس
٣١٨ ص
(١٠٣)
قضاؤه عليه السلام في امرأة استودع رجلان وديعة عندها فأنكرتها، وفي جاريتان ولدت إحداهما ابنا والأخرى بنتا
٣١٩ ص
(١٠٤)
* الباب الثامن والتسعون * زهده وتقواه وورعه عليه السلام
٣٢٠ ص
(١٠٥)
في أن أبا بكر لما مات كان له نيف وأربعون ألف درهم، وعمر مات وعليه نيف وثمانون ألف درهم، وعثمان مات وعليه ما لا يحصى كثرة، وعلي صلوات الله عليه مات وما ترك إلا سبعمأة درهم
٣٢١ ص
(١٠٦)
فيما قاله الغزالي في الاحياء في علي عليه السلام
٣٢٥ ص
(١٠٧)
في أن قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله " نزلت في علي عليه السلام وأبي ذر وسلمان والمقداد وعثمان بن مظعون وسالم، وما قال النبي صلى الله عليه وآله
٣٣٠ ص
(١٠٨)
في أن الدنيا تمثلت لعلي عليه السلام بصورة امرأة من أجمل النساء وأشعاره عليه السلام في ذلك
٣٣٠ ص
(١٠٩)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن
٣٣٧ ص
(١١٠)
في أنه عليه السلام قبض وعليه دين ثمانمأة ألف درهم
٣٤٠ ص
(١١١)
فيما كتبه عليه السلام إلى عثمان بن حنيف، وهو عامله على البصرة، وفيه ايضاح
٣٤٢ ص
(١١٢)
فيما قاله عليه السلام في زهده وإشارة إلى ما فعل بعقيل، وفيه بيان وتفسير بعض الفقرات
٣٤٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٨٦ - فيما قاله ورواه وشرحه ابن أبي الحديد في علي عليه السلام وفضائله ومناقبه

وإنه ليس أحد أحق منك بمقامي لقدمك في الاسلام وقربك مني وصهرك و عندك سيدة نساء العالمين، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي حين نزل القرآن، فأنا حريص على أن أراعي ذلك لولده " رواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن.
واعلم أنا إنما ذكرنا هذه الأخبار ههنا لان كثيرا من المنحرفين عنه عليه السلام إذا مروا على كلامه في نهج البلاغة وغيره المتضمن للتحدث بنعمة الله عليه من اختصاص الرسول صلى الله عليه وآله له وتمييزه إياه عن غيره ينسبونه إلى التيه والزهو والفخر ولقد سبقهم بذلك قوم من الصحابة، قيل لعمر: ول عليا أمر الجيش والحرب فقال هو أتيه (١) من ذلك، وقال زيد بن ثابت: ما رأينا أزهى من علي وأسامة.
فأردنا بإيراد هذه الأخبار ههنا عند تفسير قوله " نحن الشعار والأصحاب ونحن الخزنة والأبواب " أن ننبه على عظيم منزلته (٢) عند الرسول صلى الله عليه وآله وأن من قيل في حقه ما قيل لو رقا إلى السماء وعرج في الهواء وفخر على الملائكة والأنبياء تعظما وتبجحا (٣) لم يكن ملوما بل كان بذلك جديرا، فكيف وهو عليه السلام لم يسلك قط مسلك التعظم والتكبر في شئ من أقواله ولا من أفعاله، وكان ألطف البشر خلقا وأكرمهم طبعا وأشدهم تواضعا وأكثرهم احتمالا وأحسنهم بشرا وأطلقهم وجها حتى نسبه من نسبه إلى الدعابة والمزاح وهما خلقان ينافيان التكبر والاستطالة، وإنما يذكر (٤) أحيانا ما يذكره من هذا النوع نفثة مصدور وشكوى مكروب وتنفس مهموم، ولا يقصد به إذا ذكره إلا شكر النعمة وتنبيه الغافل على ما خصه الله به من الفضيلة، فإن ذلك من باب الأمر بالمعروف والحض على اعتقاد الحق والصواب في أمره والنهي عن المنكر الذي هو تقديم غيره عليه في الفضل، فقد نهى الله سبحانه

(١) التيه، الغرور والكبر.
(٢) في المصدر: عظم منزلته.
(٣) تبجح الرجل - بتقديم المعجمة على المهملة -: افتخر وتعظم وباهى.
(٤) في المصدر: وإنما كان يذكر.
(٨٦)