وفي هذه الغزوة قال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، وأنزلت الآيات.
وفيها كانت قصة إفك عائشة.
وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله في سنة ست في شهر ربيع الأول عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمرة (١)، وبكر القوم فهربوا وأصاب مائتي بعير لهم فساقها إلى المدينة.
وفيها بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى القصة (٢) في أربعين رجلا فأغار عليهم و أعجزهم هربا في الجبال، وأصابوا رجلا واحدا، فأسلم (٣).
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
الباب 11: ذكر جمل غزواته وأحواله صلى الله عليه وآله بعد غزوة بدر الكبرى إلى غزوة أحد
٣ ص
(٣)
الباب 12: غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد
١٦ ص
(٤)
الباب 13: غزوة الرجيع وغزوة معونة
١٤٩ ص
(٥)
الباب 14: غزوة بني النضير
١٥٩ ص
(٦)
الباب 15: غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان
١٧٦ ص
(٧)
الباب 16: غزوة بدر الصغرى وسائر ما جرى في تلك السنة إلى غزوة الخندق
١٨٢ ص
(٨)
الباب 17: غزوة الأحزاب وبني قريظة
١٨٨ ص
(٩)
الباب 18: غزوة بني المصطلق في المريسيع وسائر الغزوات والحوادث إلى غزوة الحديبية
٢٨٣ ص
(١٠)
الباب 19: باب آخر في قصة الافك
٣١١ ص
(١١)
الباب 20: غزوة الحديبية وبيعة الرضوان وعمرة القضاء وسائر الوقائع
٣١٩ ص
(١٢)
الباب 21: مراسلاته صلى الله عليه وآله إلى ملوك العجم والروم وغيرهم وما جرى بينه وبينهم وبعض ما جرى إلى غزوة خيبر
٣٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩١ - الباب 18: غزوة بني المصطلق في المريسيع وسائر الغزوات والحوادث إلى غزوة الحديبية
(١) وهو ماء لبنى أسد على ليلتين من فيد. ذكر المقريزي تلك السرية في الامتاع: ٢٦٤.
(٢) في الامتاع: " إلى ذي القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا " و ذكر أيضا سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة قبل ذلك، فقال: " يريد بنى ثعلبة وبنى عوال من ثعلبة " وهم مائة رجل، في ربيع الأول، فساروا في عشرة حتى وردوا ليلا وناموا، فأحاط بهم المائة رجل من بنى ثعلبة ففزغوا وراموهم ساعة بالنبل، ثم حملت الاعراب بالرماح عليهم فقتلوهم، وسقط محمد بن مسلمة جريحا فحمل بعد ذلك إلى المدينة " وذكر سرية أبى عبيدة في شهر ربيع الاخر سنة ست، وقال: خرج في ليلة السبت ومعه أربعون رجلا، فغاب ليلتين: و كانت بلاد بنى ثعلبة وانمار قد أجدبت، فتتبع بنو محارب وثعلبة وانمار سحابة وقعت بالمراض إلى تغلمين [والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] واجمعوا ان يغيروا على سرح المدينة ببطن هيفا: [موضع على سبعة أميال من المدينة] فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا عبيدة رضي الله عنه بمن معه، بعدما صلوا صلاة المغرب، فمشوا ليلهم حتى وافوا ذا القصة مع عماية الصبح فأغاروا على القوم فأعجزهم هربا، واخذوا رجلا، واستاقوا نعما، ووجدوا رثة من متاع وعادوا، فخمس رسول الله صلى الله عليه وآله الغنيمة، وقسم باقيها، واسلم الرجل وترك لحاله " أقول: وذكر اليعقوبي تلك السرية نحو ما تقدم في تاريخه ٢: ٥٧.
(٣) ذكرها اليعقوبي في تاريخه ٢: ٥٥ قال: " ووجه زيد بن حارثة على سرية إلى الجحوم أو الجموم، فأصاب امرأة من مزينة يقال لها: حليمة، فدلتهم على محلة من محال بنى سليم فأصابوا في تلك المحلة نعما وأسارى، وكان في أولئك الأسارى زوج حليمة، فلما قفل بها وهب رسول الله صلى الله عليه وآله للمزينية زوجها ونفسها " أقول: ذكر الجموم في معجم البلدان ٢: ١٦٣ بالفتح وقال: قيل: ارض لبنى سليم وبها كانت احدى غزوات النبي صلى الله عليه وآله ارسل إليها زيد بن حارثة غازيا.
(٢) في الامتاع: " إلى ذي القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا " و ذكر أيضا سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة قبل ذلك، فقال: " يريد بنى ثعلبة وبنى عوال من ثعلبة " وهم مائة رجل، في ربيع الأول، فساروا في عشرة حتى وردوا ليلا وناموا، فأحاط بهم المائة رجل من بنى ثعلبة ففزغوا وراموهم ساعة بالنبل، ثم حملت الاعراب بالرماح عليهم فقتلوهم، وسقط محمد بن مسلمة جريحا فحمل بعد ذلك إلى المدينة " وذكر سرية أبى عبيدة في شهر ربيع الاخر سنة ست، وقال: خرج في ليلة السبت ومعه أربعون رجلا، فغاب ليلتين: و كانت بلاد بنى ثعلبة وانمار قد أجدبت، فتتبع بنو محارب وثعلبة وانمار سحابة وقعت بالمراض إلى تغلمين [والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] واجمعوا ان يغيروا على سرح المدينة ببطن هيفا: [موضع على سبعة أميال من المدينة] فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا عبيدة رضي الله عنه بمن معه، بعدما صلوا صلاة المغرب، فمشوا ليلهم حتى وافوا ذا القصة مع عماية الصبح فأغاروا على القوم فأعجزهم هربا، واخذوا رجلا، واستاقوا نعما، ووجدوا رثة من متاع وعادوا، فخمس رسول الله صلى الله عليه وآله الغنيمة، وقسم باقيها، واسلم الرجل وترك لحاله " أقول: وذكر اليعقوبي تلك السرية نحو ما تقدم في تاريخه ٢: ٥٧.
(٣) ذكرها اليعقوبي في تاريخه ٢: ٥٥ قال: " ووجه زيد بن حارثة على سرية إلى الجحوم أو الجموم، فأصاب امرأة من مزينة يقال لها: حليمة، فدلتهم على محلة من محال بنى سليم فأصابوا في تلك المحلة نعما وأسارى، وكان في أولئك الأسارى زوج حليمة، فلما قفل بها وهب رسول الله صلى الله عليه وآله للمزينية زوجها ونفسها " أقول: ذكر الجموم في معجم البلدان ٢: ١٦٣ بالفتح وقال: قيل: ارض لبنى سليم وبها كانت احدى غزوات النبي صلى الله عليه وآله ارسل إليها زيد بن حارثة غازيا.
(٢٩١)