بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٤)
مصادر الكتاب
٨ ص
(٥)
توثيق المصادر
٢٨ ص
(٦)
رموز الكتاب
٤٨ ص
(٧)
تلخيص الأسانيد
٥٠ ص
(٨)
المفردات المشتركة
٥٩ ص
(٩)
بعض المطالب المذكورة في مفتتح المصادر
٦٤ ص
(١٠)
فهرست الكتب
٨١ ص
(١١)
* (كتاب العقل والعلم والجهل) * باب 1 فضل العقل وذم الجهل، وفيه 53 حديثا.
٨٣ ص
(١٢)
باب 2 حقيقة العقل وكيفية وبدء خلقه، وفيه 14 حديثا.
٩٨ ص
(١٣)
بيان ماهية العقل.
١٠١ ص
(١٤)
باب 3 احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل وأنه يحاسبهم على قدر عقولهم، وفيه خمسة أحاديث.
١٠٧ ص
(١٥)
باب 4 علامات العقل وجنوده، وفيه 52 حديثا.
١٠٨ ص
(١٦)
باب 5 النوادر، وفيه حديثان.
١٦٣ ص
(١٧)
* (كتاب العلم) * باب 1 فرض العلم، ووجوب طلبه، والحث عليه، وثواب العالم والمتعلم، وفيه 112 حديثا.
١٦٤ ص
(١٨)
باب 2 أصناف الناس في العلم وفضل حب العلماء، وفيه 20 حديثا
١٨٨ ص
(١٩)
باب 3 سؤال العالم وتذاكره وإتيان بابه، وفيه سبعة أحاديث.
١٩٨ ص
(٢٠)
باب 4 مذاكرة العلم، ومجالسة العلماء، والحضور في مجالس العلم، وذم مخالطة الجهال، وفيه 38 حديثا.
٢٠٠ ص
(٢١)
باب 5 العمل بغير علم، وفيه 12 حديثا.
٢٠٨ ص
(٢٢)
باب 6 العلوم التي أمر الناس بتحصيلها وينفعهم، وفيه تفسير الحكمة، وفيه 62 حديثا.
٢١١ ص
(٢٣)
باب 7 آداب طلب العلم وأحكامه، وفيه 19 حديثا.
٢٢٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٨٦ - * (كتاب العقل والعلم والجهل) * باب ١ فضل العقل وذم الجهل، وفيه ٥٣ حديثا.

الأصول المقررة في الكلام. والله يعلم.
٨ - الخصال، أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة (١) عن ابن طريف (٢) عن ابن نباتة (٣) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: هبط جبرئيل على آدم (عليه السلام) فقال: يا آدم إني أمرت أن أخيرك واحدة من ثلاث، فاختر واحدة ودع اثنتين فقال له آدم: وما الثلاث يا جبرئيل؟ فقال: العقل، والحياء، والدين (٤) قال آدم فإني قد اخترت العقل، فقال جبرئيل للحياء والدين: انصرفا ودعاه فقالا له: يا جبرئيل إنا أمرنا (٥) أن نكون مع العقل حيثما كان، قال: فشأنكما، وعرج.
المحاسن: عمرو بن عثمان، مثله.
بيان: الشأن بالهمز: الامر والحال أي ألزما شأنكما، أو شأنكما معكما، ولعل الغرض كان تنبيه آدم (عليه السلام) وأولاده بعظمة نعمة العقل. وقيل: الكلام مبني على الاستعارة التمثيلية. ويمكن أن يكون جبرئيل (عليه السلام) أتى بثلاث صور، مكان كل من الخصال صورة تناسبها، فان لكل من الاعراض والمعقولات صورة تناسبه من الأجسام والمحسوسات وبها تتمثل في المنام بل في الآخرة. والله يعلم.
٩ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن

(١) هو المفضل بن صالح الأسدي النخاس بالنون المضمومة والخاء المعجمة المشددة رمى بالغلو والضعف والكذب ووضع الحديث.
(٢) بالطاء والراء المهملتين وزان أمير هو سعد بن طريف الحنظلي الإسكاف مولى بني تميم الكوفي، عده الشيخ من أصحاب السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) قال: روى عن الأصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديث (٣) بضم النون، هو: الأصبغ " بفتح الهمزة " ابن نباتة التميمي الحنظلي المجاشعي الكوفي.
قال النجاشي: كان من خاصة أمير المؤمنين (عليه السلام) وعمر بعده، روى عنه عهد الأشتر ووصيته إلى محمد ابنه (٤) المراد بالعقل هنا لطيفة ربانية يدرك بها الانسان حقيقة الأشياء، ويميز بها بين الخير والشر، والحق والباطل، وبها يعرف ما يتعلق بالمبدأ والمعاد. وله مراتب بحسب الشدة والضعف.
والحياء: غريزة مانعة من ارتكاب القبائح ومن التقصير في حقوق الحق والخلق. والدين:
ما به صلاح الناس ورقيهم في المعاش والمعاد من غرائز خلقية وقوانين وضعية.
(٥) لعل المراد بالامر هو التكويني، دون التشريعي. وهو استلزام العقل للحياء والدين، وتبعيتهما له.
(٨٦)