فاستقبح مقالتهم كل الفرق ولعنهم كل الأمم.
فلما سئلوا الحجة، زاغوا وحادوا فكذب مقالتهم التوراة ولعنهم الفرقان وزعموا مع ذلك أن إلههم ينتقل من قالب إلى قالب وأن الأرواح الأزلية هي التي كانت في آدم وهلم جرا إلى يومنا هذا، في واحد بعد آخر فإذا كان الخالق في صورة المخلوق فبماذا يستدل على أن أحدهما خالق صاحبه.
وقالوا: إن الملائكة من ولد آدم كل من صار في أعلى درجة منهم، خرج من درجة الامتحان والتصفية فهو ملك، فطورا تخالهم نصارى في أشياء وطورا دهرية يقولون: إن الأشياء على غير الحقيقة، قد كان يجب عليهم أن لا يأكلوا شيئا من اللحمان لأن الدواب عندهم كلها من ولد آدم، حولوا في صورهم فلا يجوز أكل لحوم القرابات.
[٢٧١] ٤ - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال، عن طاهر بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن الشجاعي، عن الحماري، رفعه عن أبي عبد الله ع أنه سئل عن التناسخ؟ قال: فمن نسح الأول. (١) أقول والأحاديث والأدلة فيه كثيرة.
باب ٤٩ - إن الهداية إلى الاعتقادات الصحيحة من الله سبحانه من غير جبر [٢٧٢] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
الفصول المهمة في أصول الأئمة
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف (تشمل على فوائد مهمة اثنتي عشرة تبركا بالعدد)
٧٢ ص
(٣)
أبواب الكليات المتعلقة بأصول الدين وما يناسبها
٧٩ ص
(٤)
الباب الأول - نبذة من الكليات القرآنية التي تتعلق بالأصول والفروع وغيرها
٨٩ ص
(٥)
باب 2 - ان الله ما خلق خلقا أحب إليه من العقل وممن أكمل له العقل
١٠٤ ص
(٦)
باب 3 - وجوب العمل بالأدلة العقلية في اثبات حجية الأدلة السمعية
١١١ ص
(٧)
باب 4 - انه لا يعتبر من العقل إلا ما يدعو إلى طاعة الله ومتابعة الدين
١١٢ ص
(٨)
باب 5 - ان المعرفة الاجمالية ضرورية فطرية موهبية وانه يجب الرجوع في جميع تفاصيلها إلى الكتاب والسنة
١١٤ ص
(٩)
باب 6 - عدم جواز العمل في الاعتقادات بالظنون والأهواء والعقول الناقصة والآراء ونحوها من أدلة علم الكلام التي لم تثبت عنهم عليهم السلام
١١٧ ص
(١٠)
باب 7 - عدم جواز التقليد في شئ من الاعتقادات واخذها عن غير النبي والأئمة الهداة عليهم أفضل الصلوات
١١٩ ص
(١١)
باب 8 - ان الله سبحانه قديم لا قديم سواه
١٢٠ ص
(١٢)
باب 9 - ان الله سبحانه إله واحد لا شريك له في الربوبية
١٢٤ ص
(١٣)
باب 10 - ان الله سبحانه لا يشبهه شئ من المخلوقات في صفة ولا ذات ولا يشبه شيئا منهم
١٢٦ ص
(١٤)
باب 11 - ان كل مخلوق دال على وجود خالقه وعلمه وقدرته وان لنا أن نستدل بذلك
١٢٩ ص
(١٥)
باب 12 - ان كل ما سوى الله سبحانه فهو مخلوق حادث مسبوق بالعدم
١٣١ ص
(١٦)
باب 13 - ان الله سبحانه لا يدركه شئ من الحواس
١٥٠ ص
(١٧)
باب 14 - ان الله سبحانه ليس بمركب ولا له جزء
١٥١ ص
(١٨)
باب 15 - ان أسماء الله سبحانه غير الله وأنه لا يجوز عبادة شئ من أسمائه تعالى دونه ولا معه بل الواجب عبادة المسمى بها
١٥٣ ص
(١٩)
باب 16 - ان الله سبحانه أزلي ابدى سرمدي لا أول لوجوده ولا آخر له
١٥٦ ص
(٢٠)
باب 17 - ان الله سبحانه لا مكان له ولا يحل في مكان
١٥٩ ص
(٢١)
باب 18 - ان الله سبحانه لا يدرك له كنه ذات ولا كنه صفة
١٦٠ ص
(٢٢)
باب 19 - ان الله سبحانه لا تراه عين ولا يدركه بصر في الدنيا ولا في الآخرة ولا في النوم ولا في اليقظة
١٦٧ ص
(٢٣)
باب 20 - ان الله سبحانه لا يدركه وهم
١٧١ ص
(٢٤)
باب 21 - ان الله سبحانه لا يوصف بكيفية ولا أينية ولا حيثية
١٧٣ ص
(٢٥)
باب 22 - ان الله سبحانه لا يوصف بجسم ولا صورة
١٧٤ ص
(٢٦)
باب 23 - ان صفات الله سبحانه الذاتية ليس شئ منها زايدا على ذاته ولا مغايرا لها
١٧٩ ص
(٢٧)
باب 24 - ان صفات الله الذاتية قديمة وانها عين الذات
١٨٢ ص
(٢٨)
باب 25 - ان صفات الله الفعلية، محدثة وانها نفس الفعل
١٨٣ ص
(٢٩)
باب 26 - ان الله سبحانه لا يتغير له ذات ولا صفة ذاتية وأنه لا مجرد غيره
١٨٧ ص
(٣٠)
باب 27 - ان أسماء الله سبحانه كلها محدثة مخلوقة وهي غيره
١٩٤ ص
(٣١)
باب 28 - ان معاني أسماء الله سبحانه لا تشبه شيئا من معاني أسماء الخلق
١٩٦ ص
(٣٢)
باب 29 - ان الله سبحانه لا يوصف بحركة ولا انتقال
١٩٩ ص
(٣٣)
باب 30 - ان جميع المعلومات بالنسبة إلى علمه سواء وكذا المقدورات بالنسبة إلى قدرته
٢٠٠ ص
(٣٤)
باب 31 - ان كل شئ في الكرسي والكرسي وما فيه في العرش
٢٠٣ ص
(٣٥)
باب 32 - ان الله خلق الخلق لا من شئ ولا مادة
٢٠٦ ص
(٣٦)
باب 33 - ان الله خلق الخلق من غير حاجة به إليهم ولا غرض في خلقهم يعود إليه
٢٠٧ ص
(٣٧)
باب 34 - أنه لا يقع شئ في الوجود إلا بقضاء الله وقدره وعلمه واذنه
٢٠٨ ص
(٣٨)
باب 35 - ان الله سبحانه يمحو ما يشاء من القضاء ويثبت ما يشاء من غير تغيير للعلم الأزلي
٢٠٩ ص
(٣٩)
باب 36 - ان ما علمه الله أنبياءه وحججه فلا بدا فيه إلا نادرا
٢١٤ ص
(٤٠)
باب 37 - ان الله سبحانه عالم بكل معلوم
٢١٦ ص
(٤١)
باب 38 - بطلان التفويض في أفعال العباد
٢١٩ ص
(٤٢)
باب 39 - بطلان الجبر في أفعال العباد وثبوت أمر بين الأمرين
٢٢٥ ص
(٤٣)
باب 40 - تحريم عبادة الأصنام ونحوها وتقريب القربان لها
٢٣١ ص
(٤٤)
باب 41 - ان الله سبحانه لا ولد له ولا صاحبة
٢٣١ ص
(٤٥)
باب 42 - ان الله سبحانه لا ضد له ولا ند
٢٣٣ ص
(٤٦)
باب 43 - ان الله سبحانه لا يوصف بوجه ولا يد ولا شئ من الجوارح
٢٣٤ ص
(٤٧)
باب 44 - انه لا ينبغي الكلام في ذات الله ولا الفكر في ذلك ولا الخوض في مسائل التوحيد بل ينبغي الكلام في عجائب آثار قدرة الله سبحانه
٢٣٧ ص
(٤٨)
باب 45 - أنه لا ينبغي الكلام في القضاء والقدر بل ينبغي الكلام في البداء
٢٤٢ ص
(٤٩)
باب 46 - جواز الكلام في كل شئ الا ما ورد النهى عنه
٢٤٤ ص
(٥٠)
باب 47 - ان الله سبحانه خالق كل شئ الا أفعال العباد
٢٤٥ ص
(٥١)
باب 48 - بطلان تناسخ الأرواح في الأبدان
٢٤٩ ص
(٥٢)
باب 49 - ان الهداية إلى الاعتقادات الصحيحة من الله سبحانه من غير جبر
٢٥١ ص
(٥٣)
باب 50 - ان الله سبحانه لا يصدر عنه ظلم ولا جور
٢٥٥ ص
(٥٤)
باب 51 - ان لكل شئ أجلا ووقتا وان بعض الأجل محتوم وبعضه يزيد وينقص
٢٥٦ ص
(٥٥)
باب 52 - ان الله قسم الأرزاق من الحلال وأنه يزيدها وينقصها وان من اخذ حراما حسب عليه من رزقه
٢٥٩ ص
(٥٦)
باب 53 - وجوب طلب الناس الأرزاق بقدر الكفاية واستحباب طلب ما زاد للتوسعة على العيال ونحوها
٢٦٤ ص
(٥٧)
باب 54 - ان الأسعار بيد الله يزيدها وينقصها إذا شاء وإن كان بعضها من الناس
٢٦٥ ص
(٥٨)
باب 55 - إن الله لا يعذب أحدا في الدنيا ولا في الآخرة بغير ذنب وان سبب العذاب العام في الدنيا معصية بعض الناس ورضا الباقين أو ترك الانكار
٢٦٦ ص
(٥٩)
باب 56 - ان كل من لم تقم عليه الحجة كالأطفال ونحوهم لا يعذب إلا بعد التكليف في القيامة
٢٦٨ ص
(٦٠)
باب 57 - ان الاحباط والتكفير يقعان بسبب المعصية والطاعة لكنهما غير واجبين ولا عامين إلا بسبب الكفر والايمان
٢٧٣ ص
(٦١)
باب 58 - ان ثواب الطاعات لابد من وصوله إلى صاحبه إلا ان يعرض له مسقط من فعله وان عقاب المعصية يجوز ان يعفو الله عنه بتفضله فلا يجب وصوله إليه إلا عقاب الكفر
٢٧٥ ص
(٦٢)
باب 59 - وجوب التوبة على كل مذنب من كل ذنب
٢٧٧ ص
(٦٣)
باب 60 - ان الله سبحانه لا يصدر عنه شئ يوجب نقصا كالسخرية والاستهزاء والمكر والخديعة والعبث ونحوها
٢٧٨ ص
(٦٤)
باب 61 - ان كل ما يصيب المكلف في الدنيا من البلايا والآلام فهو عقوبة لذنبه أو يعود إلى مصلحته من ترتب ثواب ونحوه
٢٨٠ ص
(٦٥)
باب 62 - ان أفعال الله سبحانه معللة بالأغراض الراجعة إلى مصلحة العباد وانه لابد من التكليف لهم بما فيه صلاحهم
٢٨٢ ص
(٦٦)
باب 63 - ان موت الخلائق حكمة ومصلحة لهم
٢٨٤ ص
(٦٧)
باب 64 - ان كل حي سوى الله سبحانه فلابد ان يموت قبل القيامة
٢٨٦ ص
(٦٨)
باب 65 - ان المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة إلا ما استثني
٢٨٨ ص
(٦٩)
باب 66 - ان الأرواح تفنى وكذا كل شئ إلا الله وذلك بين النفختين
٢٨٩ ص
(٧٠)
باب 67 - ان جميع الأرواح يقبضها ملك الموت وأعوانه
٢٩١ ص
(٧١)
باب 68 - ان النبي والأئمة عليهم السلام يحضرون عند كل محتضر مؤمن أو كافر
٢٩٣ ص
(٧٢)
باب 69 - ان كل من محض الايمان أو الكفر يسأل في القبر فينعم أو يعذب ساعة والباقون لا يسألون إلى يوم القيامة
٣١٣ ص
(٧٣)
باب 70 - ان أرواح المؤمنين والكفار تزور أهليهم بعد الموت
٣١٦ ص
(٧٤)
باب 71 - ان أرواح المؤمنين تأوى في مدة البرزخ إلى جنة الدنيا في أبدان مثالية وارواح الكفار إلى نار الدنيا
٣١٩ ص
(٧٥)
باب 72 - ان أرواح المؤمنين ينعمون (يتنعمون - خ ل) في البرزخ وارواح الكفار يعذبون فيه
٣٢٤ ص
(٧٦)
باب 73 - ان الانسان لا يستحق ثوابا بعد موته إلا بأسباب خاصة منصوصة
٣٢٩ ص
(٧٧)
باب 74 - ان الله سبحانه يعيد الأموات ويحشرهم ويحييهم بعد الموت يوم القيامة وتعود الأرواح إلى أبدانها الأولى واجزائها الأصلية
٣٣٠ ص
(٧٨)
باب 75 - ان الناس يدعون بأسماء أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة فيدعون بأسماء آبائهم
٣٣٧ ص
(٧٩)
باب 76 - ان كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسب النبي وسببه
٣٤٠ ص
(٨٠)
باب 77 - ان الناس يحاسبون يوم القيامة الا من شاء الله
٣٤١ ص
(٨١)
باب 78 - ان كل أناس يدعون يوم القيامة بامامهم
٣٤٢ ص
(٨٢)
باب 79 - ان الأنبياء والأئمة والمؤمنين يشفعون لمن اذن الله لهم في الشفاعة فيه من فساق المسلمين
٣٤٨ ص
(٨٣)
باب 80 - ان الجنة والنار مخلوقتان الآن وان من كذب بذلك كفر
٣٥١ ص
(٨٤)
باب 81 - ان الجنة فيها أنواع التنعمات وجميع ما يشتهي أهلها
٣٥٤ ص
(٨٥)
باب 82 - ان جهنم تشتمل على أشد العذاب وأنواع العقاب
٣٥٦ ص
(٨٦)
باب 83 - ان المؤمنين يخلدون في الجنة والكفار يخلدون في النار وانه لا نهاية للنعيم ولا للعذاب ولا انقطاع بل هما أبديان
٣٥٩ ص
(٨٧)
باب 84 - ان فساق المسلمين لا يخلدون في النار بل يخرجون منها ويدخلون الجنة
٣٦٦ ص
(٨٨)
باب 85 - وجوب النبوة والإمامة وان الأرض لا تخلوا من نبي أو إمام في كل زمان ما دام التكليف
٣٧٠ ص
(٨٩)
باب 86 - وجوب معرفة الامام عليه السلام على كل مكلف
٣٧١ ص
(٩٠)
باب 87 - وجوب طاعة الأئمة عليه السلام على كل مكلف
٣٧٢ ص
(٩١)
باب 88 - ان الأئمة هم الهداة لأهل كل زمان وأبواب الله التي منها يؤتى
٣٧٣ ص
(٩٢)
باب 89 - ان الامام يجب ان يكون اعلم وأفضل وأكمل من جميع الرعية
٣٧٤ ص
(٩٣)
باب 90 - أنه لا يجوز للرعية اختيار امام بل لابد فيه من النص من الامام السابق أو الإعجاز
٣٧٤ ص
(٩٤)
باب 91 - ان الأئمة عليه السلام يعلمون جميع تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ونحوها
٣٧٦ ص
(٩٥)
باب 92 - ان النبي والأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي نزلت من السماء
٣٧٨ ص
(٩٦)
باب 93 - ان الأعمال كلها تعرض على النبي والأئمة عليهم السلام كل يوم
٣٨٠ ص
(٩٧)
باب 94 - ان الملائكة والروح ينزلون ليلة القدر إلى الأرض ويخبرون الأئمة عليهم السلام بجميع ما يكون في تلك السنة من قضاء وقدر وانهم يعلمون كل علم الأنبياء عليهم السلام
٣٨١ ص
(٩٨)
باب 95 - ان النبي والأئمة عليهم السلام لا يعلمون جميع علم الغيب وانما يعلمون بعضه باعلام الله إياهم وإذا أرادوا أن يعلموا شيئا علموا
٣٨٤ ص
(٩٩)
باب 96 - ان الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وامر منه لا يتجاوزونه
٣٨٦ ص
(١٠٠)
باب 97 - ان من ادعى الإمامة بغير حق أو أنكر إمامة امام الحق كفر
٣٨٨ ص
(١٠١)
باب 98 - انه يجب على الرعية التسليم للأئمة عليهم السلام والرد إليهم
٣٨٩ ص
(١٠٢)
باب 99 - ان النبي والأئمة عليهم السلام حجج الله على الإنس والجن وان الجن يرجعون إليهم ويسألونهم
٣٩٠ ص
(١٠٣)
باب 100 - انه ليس شئ من الحق في أيدي الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام وان كل شئ لم يخرج من عندهم فهو باطل
٣٩٢ ص
(١٠٤)
باب 101 - ان النبي والأئمة الاثني عشر عليهم السلام أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم، وان الأنبياء أفضل من الملائكة
٣٩٣ ص
(١٠٥)
باب 102 - ان الأئمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله وان الثاني عشر منهم هو القائم بالسيف بعد غيبته فيملأ الأرض عدلا ويظهر دين الله ويقتل أعداء الله
٤٠١ ص
(١٠٦)
باب 103 - ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ ويكتب بكل لسان
٤٠٢ ص
(١٠٧)
باب 104 - ان الأئمة يعرفون الألسن كلها وجميع ما يحتاج إليه الناس
٤٠٤ ص
(١٠٨)
باب 105 - ان الله خلق المؤمنين من طينة طيبة والكفار من طينة خبيثة بعد ما خلطهما
٤٠٨ ص
(١٠٩)
باب 106 - ان الله سبحانه كلف الخلق كلهم بالإقرار بالتوحيد ونحوه في عالم الذر
٤١٠ ص
(١١٠)
باب 107 - ان الله فطر الخلق كلهم على التوحيد
٤١٥ ص
(١١١)
باب 108 - ان كل ما سوى الحق باطل وما سوى الهدى ضلال
٤١٦ ص
(١١٢)
باب 109 - ان شرايع اولي العزم عامة شاملة للمكلفين قبل النسخ وان شريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا تنسخ إلى يوم القيامة
٤١٧ ص
(١١٣)
باب 110 - ان الاسلام الإقرار بالاعتقادات الصحيحة والإيمان الإقرار بالقلب واللسان والعمل
٤١٩ ص
(١١٤)
باب 111 - ان من ترك فريضة مستحلا منكرا لوجوبها أو مستخفا، كفر وكذا من فعل شيئا من المحرمات جاحدا للتحريم أو مستخفا
٤٣٠ ص
(١١٥)
باب 112 - ان الأنبياء والأئمة عليهم السلام معصومون لا يصدر عنهم ذنب من ترك واجب ولا فعل حرام
٤٣١ ص
(١١٦)
باب 113 - ان الملائكة معصومون من كل معصية
٤٣٣ ص
(١١٧)
باب 114 - وجوب التكليف وامر العباد ونهيهم
٤٣٤ ص
(١١٨)
باب 115 - وجوب بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم
٤٣٥ ص
(١١٩)
باب 116 - ان حساب جميع الخلق يوم القيامة إلى الأئمة عليهم السلام
٤٣٦ ص
(١٢٠)
باب 117 - ان الناجي من كل أمة فرقة واحدة
٤٣٨ ص
(١٢١)
باب 118 - ان المتمسكين بأهل البيت عليهم السلام الموافقين لهم في الاعتقادات والعبادات والاحكام هم الفرقة الناجية
٤٣٩ ص
(١٢٢)
باب 119 - ان كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها ظالم
٤٤٠ ص
(١٢٣)
باب 120 - أنه لا يعرف تفسير القرآن الا الأئمة عليهم السلام
٤٤٢ ص
(١٢٤)
أبواب الكليات المتعلقة بأصول الفقه وما يناسبها
٤٤٣ ص
(١٢٥)
باب 1 - ان طلب العلم فريضة على كل مسلم وانه يجب على كل مكلف ان يسأل عن كل ما يحتاج إليه من الأحكام الشرعية
٤٥١ ص
(١٢٦)
باب 2 - عدم جواز أخذ شئ من علوم الدين عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة عليهم السلام ولو بواسطة أو وسائط يوثق بهم ووجوب الرجوع إليهم عليهم السلام في جميع الأحكام
٤٥٣ ص
(١٢٧)
باب 3 - وجوب تعلم علومهم عليهم السلام كفاية واستحبابه عينا ووجوبه عينا بقدر الحاجة
٤٥٥ ص
(١٢٨)
باب 4 - انه لا يجوز تعليم شئ من الباطل إلا مع بيان بطلانه والأمن من دخول الشك والشبهة (وعدم النهي كذا) وكذا تعلمه
٤٦٣ ص
(١٢٩)
باب 5 - انه ينبغي التواضع لمن يتعلم منه ولمن يعلمه
٤٦٤ ص
(١٣٠)
باب 6 - استحباب مجالسة العلماء الصلحاء ومحادثتهم ومذاكرتهم
٤٦٦ ص
(١٣١)
باب 7 - ان كل واقعة تحتاج إليها الأمة لهما حكم شرعي معين ولكل حكم دليل قطعي مخزون عند الأئمة عليهم السلام يجب على الناس طلبه منهم عند حاجتهم إليه
٤٧٠ ص
(١٣٢)
باب 8 - انه لا يجوز القول ولا العمل في شئ من الأحكام الشرعية بغير علم
٥٠٧ ص
(١٣٣)
باب 9 - وجوب العمل بالعلم بان يفعل كل ما علم وجوبه ويترك كل ما علم تحريمه
٥٠٨ ص
(١٣٤)
باب 10 - وجوب التوقف والاحتياط في كل ما لم يعلم حكمه بنص منهم عليهم السلام وترك كل ما يحتمل التحريم من المشتبهات (الشبهات - خ ل)
٥٠٩ ص
(١٣٥)
باب 11 - عدم وجوب إظهار العلم مع التقية والخوف ووجوبه مع عدمها، خصوصا عند ظهور البدع
٥١١ ص
(١٣٦)
باب 12 - جواز رواية الحديث بالمعنى
٥١٢ ص
(١٣٧)
باب 13 - وجوب العمل بأحاديثهم عليهم السلام المروية في الكتب المعتمدة وكتابة الحديث
٥١٣ ص
(١٣٨)
باب 14 - عدم جواز تقليد غير المعصوم في الأحكام الشرعية
٥١٤ ص
(١٣٩)
باب 15 - تحريم الابتداع وقبول البدعة وان كل بدعة حرام
٥١٧ ص
(١٤٠)
باب 16 - تحريم العمل في الأحكام الشرعية بالهوى والرأي
٥١٩ ص
(١٤١)
باب 17 - عدم جواز العمل بشئ من أنواع القياس في نفس الأحكام الشرعية حتى قياس الأولوية
٥٢١ ص
(١٤٢)
باب 18 - عدم جواز العمل بشئ من الاجتهادات الظنية في نفس الأحكام الشرعية
٥٢٤ ص
(١٤٣)
باب 19 - انه لا يجوز العمل في الأحكام الشرعية بنص ظني السند أو الدلالة ولا بدليل عقلي ظني
٥٢٦ ص
(١٤٤)
باب 20 - وجوب الرجوع إلى رواة الحديث فيما رووه من الأحكام عنهم عليهم السلام لا فيما يقولونه برأيهم
٥٢٨ ص
(١٤٥)
باب 21 - وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة
٥٢٩ ص
(١٤٦)
باب 22 - انه لا يجوز لأحد ان يحكم في الأحكام الشرعية إلا الامام أو من يروي حكم الامام ولو بالمعنى فيحكم به
٥٣٢ ص
(١٤٧)
باب 23 - عدم جواز الاختلاف في الأحكام لغير تقية وان الحق من الأقوال المختلفة لا يكون أكثر من واحد في نفس الأمر
٥٣٣ ص
(١٤٨)
باب 24 - عدم جواز العمل بغير الكتاب والسنة في الأحكام الشرعية
٥٣٨ ص
(١٤٩)
باب 25 - عدم جواز العمل بالاجماع الذي لم يعلم دخول المعصوم فيه
٥٤٠ ص
(١٥٠)
باب 26 - وجوب العمل بالنص العام والحكم به على جميع أفراده الظاهرة الفردية إلا ما خرج بدليل
٥٤٣ ص
(١٥١)
باب 27 - وجوب العمل بالنص المطلق وعدم جواز تقييده بغير دليل
٥٦١ ص
(١٥٢)
باب 28 - وجوب رد المتشابه من الأحاديث إلى المحكم بان يحمل العام على الخاص والمطلق على المقيد مع التعارض والتنافي خاصة
٥٦٣ ص
(١٥٣)
باب 29 - جواز العمل بما روته العامة عن علي عليه السلام في حادثة لا نص فيها من طريق الشيعة خاصة
٥٦٤ ص
(١٥٤)
باب 30 - عدم جواز العمل بما يوافق العامة وطريقتهم ولو من أحاديث الأئمة عليهم السلام مع المعارض وان ما لا نص فيه إذا احتاج الانسان إلى حكمه وجب ان يسأل عنه علماء العامة ويأخذ بخلاف قولهم
٥٦٥ ص
(١٥٥)
باب 31 - انه لا يمتنع تأخير البيان والجواب من النبي والأئمة عليهم السلام فيعمل بالاحتياط إلى ان يعلم البيان
٥٦٩ ص
(١٥٦)
باب 32 - وجوب العمل برواية الثقة في الأحكام الشرعية إذا روي عن الأئمة عليهم السلام
٥٧٤ ص
(١٥٧)
باب 33 - عدم جواز استنباط شئ من الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها من الأئمة عليهم السلام
٥٨٤ ص
(١٥٨)
باب 34 - عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم المروي عن غير الأئمة عليهم السلام ما لم يعلم تفسيره وناسخه ومنسوخه منهم
٥٨٨ ص
(١٥٩)
باب 35 - استحباب هداية الناس إلى احكام الدين ودفع الشكوك والشبهات عن المؤمنين
٥٨٩ ص
(١٦٠)
باب 36 - وجوب الحذر من متابعة علماء السوء في الأحكام الشرعية
٥٩٦ ص
(١٦١)
باب 37 - وجوب العمل بالأحاديث التي علم ثبوتها عنهم عليهم السلام بالتواتر
٦٠١ ص
(١٦٢)
باب 38 - وجوب العمل بالأحاديث التي علم ثبوتها عنهم عليهم السلام بالقرائن
٦٠٤ ص
(١٦٣)
باب 39 - عدم جواز الجزم بكذب الأخبار المنسوبة إليهم عليهم السلام حيث يحتمل صدقها بل ينبغي تجويز الأمرين إذا لم يعلم ثبوتها
٦٠٥ ص
(١٦٤)
باب 40 - وجوب العمل بالأحاديث الثابتة عنهم عليهم السلام وان كانت تحتمل التقية مع عدم المعارض
٦٠٦ ص
(١٦٥)
باب 41 - استحباب الاتيان بكل عمل مشروع روي له ثواب عنهم عليهم السلام وان لم يثبت نقل تلك الروايات
٦٠٧ ص
(١٦٦)
باب 42 - ان كل واجب تعذر فعله سقط وكان الانسان معذورا في تركه
٦٠٨ ص
(١٦٧)
باب 43 - ان كل محرم اضطر الانسان إلى فعله فهو له حلال إلا ما استثنى
٦١١ ص
(١٦٨)
باب 44 - بطلان تكليف ما لا يطاق وانه لا حرج في الدين
٦١٢ ص
(١٦٩)
باب 45 - ان الشك لا ينقض اليقين ابدا وانما ينقضه اليقين
٦١٧ ص
(١٧٠)
باب 46 - ان كل شئ في القرآن بلفظ " أو " فهو للتخيير وكل شئ فيه بلفظ " فمن لم يجد " فهو للترتيب
٦١٩ ص
(١٧١)
باب 47 - انه إذا اشتبهت افراد الحلال من نوع بافراد الحرام منه، فالجميع حلال حتى يعلم الحرام منه بعينه فيجب اجتنابه
٦٢١ ص
(١٧٢)
باب 48 - أنه ينبغي ترتيب العبادات والابتداء بما بدأ الله به
٦٢٥ ص
(١٧٣)
باب 49 - انه لا يحكم بوجوب فعل وجودي حتى يقوم عليه الدليل وانه لا يجب الاحتياط فيما يحتمل الوجوب وعدمه إلا ما استثنى
٦٢٧ ص
(١٧٤)
باب 50 - ان كل ما في القرآن من آيات التحليل والتحريم فالمراد بها ظاهرها والمراد بباطنها أئمة العدل والجور
٦٣٠ ص
(١٧٥)
باب 51 - ان الأحكام الشرعية ثابتة في كل زمان ثابتة إلى يوم القيامة إلا ما خرج بدليل
٦٣٣ ص
(١٧٦)
باب 52 - ان الأحكام الشرعية عامة شاملة لجميع المكلفين من الأولين والآخرين، إلا ما خرج بدليل
٦٣٤ ص
(١٧٧)
باب 53 - وجوب العمل بأقوال النبي والأئمة عليهم السلام والحكم بما نصوا عليه من الأحكام
٦٣٥ ص
(١٧٨)
باب 54 - وجوب الحكم بما دلت عليه أفعالهم عليهم السلام من الأحكام، إلا أن يعلم الاختصاص
٦٣٨ ص
(١٧٩)
باب 55 - وجوب العمل بما دل عليه تقريرهم عليهم السلام من الأحكام إلا مع ظهور المانع من الإنكار
٦٤٢ ص
(١٨٠)
باب 56 - ثبوت الكفر والارتداد بإنكار بعض الضروريات وغيرها مما تقوم فيه الحجة بنقل الثقات
٦٤٤ ص
(١٨١)
باب 57 - اشتراط العقل في التكاليف
٦٤٥ ص
(١٨٢)
باب 58 - اشتراط التكليف بالوجوب والتحريم بالبلوغ واستحباب تمرين الأطفال على العبادة قبله
٦٤٥ ص
(١٨٣)
باب 59 - وجوب النية في العبادات الواجبة واشتراطها بها مطلقا إلا ما استثني
٦٤٧ ص
(١٨٤)
باب 60 - استحباب نية الخير والعزم عليه وكراهية نية الشر
٦٤٨ ص
(١٨٥)
باب 61 - وجوب الإخلاص في العبادة والنية وتحريم الرياء والسمعة
٦٤٩ ص
(١٨٦)
باب 62 - استحباب العبادة في السر واختيارها على العبادة في العلانية إلا في الواجبات، فتستحب اظهارها
٦٥٠ ص
(١٨٧)
باب 63 - تأكد استحباب الجد والاجتهاد في العبادة
٦٥١ ص
(١٨٨)
باب 64 - تحريم الاعجاب بالنفس وبالعمل والإدلال به
٦٥٢ ص
(١٨٩)
باب 65 - جواز التقية في العبادات وغيرها ووجوبها عند خوف الضرر إلا ما استثني
٦٥٣ ص
(١٩٠)
باب 66 - استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره إلا ما استثني
٦٥٥ ص
(١٩١)
باب 67 - بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهم السلام واعتقاد إمامتهم
٦٥٥ ص
(١٩٢)
باب 68 - عدم وجوب قضاء المخالف عبادته إذا استبصر سوى الزكاة إذا دفعها إلى غير المستحق
٦٥٦ ص
(١٩٣)
باب 69 - عدم جواز العمل بالاستصحاب في نفس الأحكام الشرعية
٦٥٧ ص
(١٩٤)
باب 70 - وجوب الوفاء بالشروط المشروعة المشترطة في العقود اللازمة إلا ما استثني
٦٥٩ ص
(١٩٥)
باب 71 - انه لا يجوز الاضرار بالمؤمن ولا يجب عليه تحمل الضرر إلا ما استثني
٦٦١ ص
(١٩٦)
باب 72 - عدم جواز التأويل بغير معارض ودليل
٦٦٤ ص
(١٩٧)
باب 73 - انه لا يجوز الاستدلال بحكم جزئي على جميع أفراد الكلي
٦٦٥ ص
(١٩٨)
باب 74 - بطلان تكليف الغافل
٦٦٦ ص
(١٩٩)
باب 75 - انه ينبغي تعلم علوم العربية وترك الاكثار منها والافراط فيها
٦٦٨ ص
(٢٠٠)
باب 76 - وجوب تعلم الفقه المنقول عن الأئمة عليهم السلام
٦٧٥ ص
(٢٠١)
باب 77 - انه ينبغي تعلم الكتابة والحساب
٦٧٧ ص
(٢٠٢)
باب 78 - حصر الواجبات وان ما سواها فليس بواجب إلا ما دل عليه دليل
٦٧٨ ص
(٢٠٣)
باب 79 - انه لا يجوز العمل بالمنامات في الأحكام الشرعية
٦٧٩ ص
(٢٠٤)
باب 80 - ان الأخير من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ناسخ للسابق فيجب العمل بالأخير
٦٨١ ص
(٢٠٥)
باب 81 - إباحة الطيبات وتحريم الخبائث
٦٨٢ ص
(٢٠٦)
باب 82 - ان كل مأمور باجتنابه حرام
٦٨٣ ص
(٢٠٧)
باب 83 - ان القرعة لكل أمر مجهول إلا ما استثني
٦٨٤ ص
(٢٠٨)
باب 84 - ان كل ما ورد في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا، إلا قوله تعالى: (يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) الآية، فإنه من النظر
٦٨٥ ص
(٢٠٩)
باب 85 - ان الباء تأتي للتبعيض كآية الوضوء والتيمم
٦٨٦ ص
(٢١٠)
باب 86 - ان كل ما ليس بواجب جاز تركه
٦٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
الفصول المهمة في أصول الأئمة - الحر العاملي - ج ١ - الصفحة ٢٦١ - باب ٥٢ - ان الله قسم الأرزاق من الحلال وأنه يزيدها وينقصها وان من اخذ حراما حسب عليه من رزقه
٤ - رجال الكشي، ٢ / ٥٧٨، الحديث ٥١٤.
البحار عنه، ٤ / ٣٢١، الباب ٥، باب إبطال التناسخ، الحديث ٤.
(١) أي خلق الأول (وهو آدم) أو الأم الثاني، سمع منه (م).
الباب ٤٩ فيه ٤ أحاديث ١ - الكافي، ١ / ١٦٦، كتاب التوحيد، باب الهداية أنها من الله عز وجل، الحديث ٢.
الكافي، ٢ / ٢١٤ و ٢١٣، ذكر هناك بمضمونه أخبارا.
البحار، ٦٨ / ٢١١، كتاب الإيمان والكفر، الباب ٢٢، باب في أن الله إنما يعطي...، الحديث ١٧.
تفسير العياشي، ١ / ٣٧٦، في ذيل سورة الأنعام: ١٢٥، الحديث ٩٤.
البحار عنه، ٧٠ / ٥٧، كتاب الإيمان والكفر، الباب ٤٤، باب القلب، الحديث ٣٠.
وفي البحار ٦٨ / ٢١١: محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله... بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء من نور... وسد عليه مسامع قلبه...، لكن في التفسير: شد.
البحار عنه، ٤ / ٣٢١، الباب ٥، باب إبطال التناسخ، الحديث ٤.
(١) أي خلق الأول (وهو آدم) أو الأم الثاني، سمع منه (م).
الباب ٤٩ فيه ٤ أحاديث ١ - الكافي، ١ / ١٦٦، كتاب التوحيد، باب الهداية أنها من الله عز وجل، الحديث ٢.
الكافي، ٢ / ٢١٤ و ٢١٣، ذكر هناك بمضمونه أخبارا.
البحار، ٦٨ / ٢١١، كتاب الإيمان والكفر، الباب ٢٢، باب في أن الله إنما يعطي...، الحديث ١٧.
تفسير العياشي، ١ / ٣٧٦، في ذيل سورة الأنعام: ١٢٥، الحديث ٩٤.
البحار عنه، ٧٠ / ٥٧، كتاب الإيمان والكفر، الباب ٤٤، باب القلب، الحديث ٣٠.
وفي البحار ٦٨ / ٢١١: محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله... بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء من نور... وسد عليه مسامع قلبه...، لكن في التفسير: شد.
(٢٦١)