فيرحم الله أم المؤمنين لقد كانت تبدل [إيحاشا بإيناس] (١) تحرك القوم إلى البصرة قال: فكان قصدهم الشام، فصادفهم في أثناء الطريق عبد الله بن عامر عامل عثمان على البصرة قد صرفه أمير المؤمنين بحارثة بن قدامة السعدي وأخذ البيعة من أهلها، فقال لهم عبد الله بن عامر: اعلموا أني أمس منكم خبرا بمعاوية، إنه لا ينقاد إليكم ولا يعطيكم ما هو ضامر عليه في نفسه، فمشورتي عليكم أن تنتحوا عنه، وعليكم بحفظ البصرة فإنها كثيرة الضياع والعدة، وجهزهم بألف ألف درهم (٢) ومائة من الإبل وغير ذلك.
وأما يعلى بن منية أعطاهما أربعمائة ألف درهم (٣)، وكراعا وسلاحا، والجمل المسمى ب (عسكر) الذي ركبته قد اشتراه بمائتي دينار، فكان عسكرها ثلاثين ألفا، وعسكر أمير المؤمنين علي عليه السلام عشرين ألفا.
فلما انتهى بهم المسير إلى الموضع المعروف بالحوأب (٤) أحد
الجمل
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة تمهيدية
٧ ص
(٣)
طلحة والزبير يؤلبان على عثمان
١٣ ص
(٤)
وعائشة أيضا
١٨ ص
(٥)
رسائل طلحة والزبير والسيدة عائشة
٢٥ ص
(٦)
رد عائشة على أم سلمة
٢٧ ص
(٧)
كتاب الأشتر إلى عائشة
٢٧ ص
(٨)
رد عائشة على الأشتر
٢٨ ص
(٩)
كتاب عائشة إلى زيد بن صوحان
٢٨ ص
(١٠)
رد زيد بن صوحان على عائشة
٢٩ ص
(١١)
كتاب عائشة إلى حفصة
٣٠ ص
(١٢)
كتاب عائشة إلى أهل المدينة
٣١ ص
(١٣)
كتاب عائشة إلى أهل اليمامة
٣٢ ص
(١٤)
كتاب طلحة والزبير إلى كعب بن سور
٣٤ ص
(١٥)
كتابهما إلى الأحنف بن قيس
٣٤ ص
(١٦)
كتابهما إلى المنذر بن ربيعة
٣٥ ص
(١٧)
رد كعب بن سور على طلحة والزبير
٣٥ ص
(١٨)
رد الأحنف عليهما
٣٦ ص
(١٩)
رد المنذر بن ربيعة عليهما
٣٦ ص
(٢٠)
كتاب الصلح بين أصحاب الجمل وعثمان بن حنيف
٣٦ ص
(٢١)
عائشة أم المؤمنين تنبحها كلاب الحوأب
٣٩ ص
(٢٢)
حديث عائشة عن هزيمة أصحاب الجمل
٤٥ ص
(٢٣)
ترجمة المؤلف
٥٠ ص
(٢٤)
اسمه ونسبه
٥٠ ص
(٢٥)
مكانته العلمية
٥١ ص
(٢٦)
التعريف بالكتاب
٥٤ ص
(٢٧)
نسخة الكتاب ومنهج التحقيق
٥٤ ص
(٢٨)
مقدمة الكتاب
٥٩ ص
(٢٩)
في السبب الموجب لوقعة الجمل
٥٩ ص
(٣٠)
اخبار الامام علي عليه السلام بنقض القوم بيعتهم
٦٤ ص
(٣١)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام للزبير وطلحة
٦٧ ص
(٣٢)
في السبب الموجب لنكث طلحة والزبير
٧٠ ص
(٣٣)
مكاتبة معاوية إلى بني أمية
٧٢ ص
(٣٤)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية
٨٥ ص
(٣٥)
جواب معاوية بن أبي سفيان لمحمد بن أبي بكر رضى الله عنه
٨٨ ص
(٣٦)
خروج الزبير وطلحة بعائشة إلى البصرة
٩٠ ص
(٣٧)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام حين بلغه مسير طلحة والزبير
٩٢ ص
(٣٨)
وله عليه السلام خطبة أخرى
٩٤ ص
(٣٩)
ومن كلامه عليه السلام
٩٥ ص
(٤٠)
فصل في خروج أم المؤمنين عائشة
٩٧ ص
(٤١)
تحرك القوم إلى البصرة
١٠٤ ص
(٤٢)
فصل في توجه أمير المؤمنين عليه السلام إلى البصرة
١٠٦ ص
(٤٣)
وصول الامام أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه إلى البصرة
١١٢ ص
(٤٤)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام الزبير بن العوام
١٢٦ ص
(٤٥)
مقتل الزبير بن العوام
١٣١ ص
(٤٦)
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام طلحة بن عبيد الله
١٣٤ ص
(٤٧)
نشوب القتال بين الفريقين
١٣٦ ص
(٤٨)
(أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بإعادة عائشة إلى المدينة)
١٤٢ ص
(٤٩)
من كلامه عليه السلام حين قتل طلحة وانفض أهل البصرة
١٤٨ ص
(٥٠)
من كلامه عليه السلام عندما طاف بالقتلى
١٤٩ ص
(٥١)
ومن كلامه عليه السلام حين قدم الكوفة من البصرة
١٥٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
الجمل - ضامن بن شدقم المدني - الصفحة ١٠٨ - فصل في توجه أمير المؤمنين عليه السلام إلى البصرة
(١) في النسخة: الحاسا بالناس، وصوابه كما ورد في الاختصاص.
(٢) في الأصل: ألف درهم، والصواب كما في مروج الذهب م ٢: ٣٦٦.
(٣) في الأصل: أربعمائة ألف دينار، وصوابه كما ذكره المسعودي.
(٤) الحوأب: بالفتح ثم السكون، وهمزة مفتوحة، وياء موحدة، وأصله في اللغة، يقال: حافر حوأب، وأب صعب، والحوأبة: العلبة الضخمة، والحوأب:
الوادي الوسيع، والحوأب: موضع معروف في طريق البصرة: قال أبو زياد: ومن مياه أبي بكر بن كلاب الحوأب، وهو من المياه الأعداد وقديم جاهلي. وقيل سمي الحوأب بالحوأب بنت كلب بن وبرة وهي أم تميم وبكر.
قال ياقوت الحموي: إن عائشة لما رأت المضي إلى البصرة في وقعة الجمل مرت بهذا الموضع فسمعت نباح الكلاب، فقالت: ما هذا الموضع؟ قيل لها: هذه موضع يقال له الحوأب، فقالت: إنا لله ما أراني إلا صاحبة القصة.
قيل لها: وأي قصة؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه: ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب سائرة في كتيبة إلى الشرق! وهمت بالرجوع فغالطوها وحلفوا لها أنه ليس بالحوأب. انظر: معجم البلدان ٢: ٣١٤.
(٢) في الأصل: ألف درهم، والصواب كما في مروج الذهب م ٢: ٣٦٦.
(٣) في الأصل: أربعمائة ألف دينار، وصوابه كما ذكره المسعودي.
(٤) الحوأب: بالفتح ثم السكون، وهمزة مفتوحة، وياء موحدة، وأصله في اللغة، يقال: حافر حوأب، وأب صعب، والحوأبة: العلبة الضخمة، والحوأب:
الوادي الوسيع، والحوأب: موضع معروف في طريق البصرة: قال أبو زياد: ومن مياه أبي بكر بن كلاب الحوأب، وهو من المياه الأعداد وقديم جاهلي. وقيل سمي الحوأب بالحوأب بنت كلب بن وبرة وهي أم تميم وبكر.
قال ياقوت الحموي: إن عائشة لما رأت المضي إلى البصرة في وقعة الجمل مرت بهذا الموضع فسمعت نباح الكلاب، فقالت: ما هذا الموضع؟ قيل لها: هذه موضع يقال له الحوأب، فقالت: إنا لله ما أراني إلا صاحبة القصة.
قيل لها: وأي قصة؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه: ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب سائرة في كتيبة إلى الشرق! وهمت بالرجوع فغالطوها وحلفوا لها أنه ليس بالحوأب. انظر: معجم البلدان ٢: ٣١٤.
(١٠٨)