تلامذة العلامة المجلسي والمجازون منه - الحسيني، السيد أحمد - الصفحة ١٠١ - القسم الاول
والفارسية، واسع الاطلاع في التفسير والفقه والكلام، موصوف بفضائل الاخلاق وكرم النفس واليد.
أصله من جيلان وجاور مشهد الرضا (عليه السلام)، وكان مدرسا مشهورا به واماما للجمعة والجماعة، وصف بأنه كان أفضل اهل زمانه، وكان اماميا عدلا ثقة محققا مدققا مجتهدا أصوليا.
تتلمذ على العلامة المجلسى وجمال الدين محمد الخوانساري والشيخ جعفر القاضي الكمرئي، وله منهم اجازة الحديث، واجازة المجلسي له بتاريخ سابع ذي الحجة سنة ١٠٨٧.
تتلمذ عليه وروى عنه جماعة من اعلام العلماء، كالشيخ يوسف البحراني والسيد عبدالله بن نور الدين الجزائري والشيخ حسين بن محمد الباباري.
قال المجلسي: (اني لما شرفت برهة من الزمان بصحبة المولى الاولى الفاضل الكامل الصالح الناصح المتبحر النحرير المتوقد الذكي الالمعي، خلاصة الفضلاء وزبدة الاذكياء، جامع فنون العلم واصناف الكمالات حائز قصبات السيق في مضامير السعادات، سالك مسالك الخير والتقى مجتنب مهاوي الغي والردى. واستفدت من نتائج أفكاره وانتفعت من غرائب أنظاره، وفاوضته في فنون العلوم العقلية والنقلية.) [١] له مؤلفات ورسائل كثيرة، منها (شرح نهج البلاغة) و (أصل الاصول في حاشية معالم الاصول) و (كشف المدارك) و (شواهد الاسلام) و (حاشية
١) ذكر في فهرس ٢٦ نسخة من مخطوطات مكتبة الاستاذ فخر الدين النصيرى بطهران، هذه الاجازة واجازة مبسوط من الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملى للمولى رفيع الدين محمد رفيع ابن مؤمن الجيلانى. والظاهر ان هذا خلط من تشابه الاسم.