الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٦٢٣ - المراجع
توضيح الاشتباه ١٦٣ و ١٦٥ و فيها سلم بدل مسلم. نقد الرجال ١٤٠ و ١٤٢. مجمع الرجال ٣: ٦٦ و ٧٣. هداية المحدّثين ٦٧. أعيان الشيعة ٧: ٧٤ و ٨٢ و ٨٣. بهجة الآمال ٤: ٢٠٩. منتهى المقال ١٣٨. العندبيل ١: ٣٠١. منهج المقال ١٥١. جامع المقال ٦٩. إيضاح الاشتباه ٤٠. نضد الايضاح ١٤٥. وسائل الشيعة ٢٠: ٢٠٠. اتقان المقال ٦٤ و ٦٥. الوجيزة ٣٥. ثقات الرواة ١: ٣٤٠ و ٣٤١.
(١٢٧٥) [سرحوب]
أبو الجارود و أبو النجم زياد بن المنذر الخراساني، العبدي، الهمداني، و قيل النهدي، و قيل الثقفي، الخارفي، و قيل الخارقي، و قيل الحارفي، الحوفي بالولاء، الكوفي، الملقب بسرحوب.
محدّث تابعي، مفسر، ضرير، روى عن الإمامين السجاد (عليه السّلام) و الباقر (عليه السّلام) أيضا.
ساند ثورة الشهيد زيد بن علي بن الحسين و ترك الإمام الصادق (عليه السّلام)، و صار من أركان الزيدية، و الفرقة الجارودية أو السرحوبية من الزيدية منسوبة إليه.
اختلف علماؤنا فيه، فمنهم من ذمّه و ضعّف حديثه و قالوا: كان مذموم الطريقة كذّابا، لعنه الإمام الصادق (عليه السّلام)، و منهم من قال: انّه رجع من الزيدية إلى الإمامية الحقّة، و آخرون قالوا: كان من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، و اللّه أعلم بخفايا الامور.
روى عنه كثير بن عياش القطان، و محمّد بن سنان العوقي، و محمّد بن سليمان الأزدي و غيرهم. له كتاب «تفسير القرآن». و توفي بعد سنة ١٥٠.
المراجع:
رجال الطوسي ١٢٢ و ١٩٧. فرق الشيعة ٥٥ و ٥٨. تنقيح المقال ١: ٤٥٩.
فهرست النديم ٢٢٦. رجال الكشي ٢٢٩. رجال النجاشي ١٢١. خاتمة المستدرك ٨٠٤. فهرست الطوسي ٧٢. معالم العلماء ٥٢. رجال ابن داود ٢٤٦. رجال البرقي