الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٤٦٦ - (٩٥٣) الجهني
محدّث اتهمه بعض العامة بالكذب و وضع الحديث.
قدم بغداد و حدّث بها، روى عنه الحسن بن محبوب، و يعقوب بن حميد بن كاسب، و علي بن ميسر و غيرهم.
المراجع:
معجم رجال الحديث ٦: ٢٢٤. جامع الرواة ١: ٢٧٣.
لسان الميزان ٢: ٣٥٠. التاريخ الكبير ٣: ٢٨. ميزان الاعتدال ١: ٥٩٨.
المجروحين ١: ٢٥٢. تاريخ بغداد ٨: ١٥٣. الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ٦٥٧.
الضعفاء الكبير ١: ٣٠٨. الجرح و التعديل ١: ٢: ١٤٤. المجموع في الضعفاء و المتروكين ٨٢ و ٢٩٨ و ٤٢٥. الضعفاء و المتروكين للدار قطني ٧٧. المغني في الضعفاء ١: ١٨٩. الضعفاء ٧٤. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي ١: ٢٣٤. أحوال الرجال ١٧٩. الكنى و الأسماء ١: ٩٦.
(٩٥٣) [الجهني]
أبو محمد حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني، الكوفي، البصري، و قيل: الواسطي، المعروف بغريق الجحفة.
من ثقات محدّثي و فقهاء الامامية.
روى كذلك عن الامام الكاظم (عليه السّلام)، و بقي الى أيام الامام الرضا (عليه السّلام) و روى عنه.
كان كوفي الأصل، سكن البصرة، و قيل: واسط.
روى عنه اسماعيل بن سهل، و سليمان بن سيف الحراني، و الحسين بن سعيد و غيرهم.
له من الكتب «النوادر»، و «الزكاة»، و «الصلاة»، و «منافع الأعضاء من الانسان و الحيوان».
توفي غريقا في السيل بالجحفة (بين مكة المكرمة و المدينة المنورة) فعرف بغريق الجحفة و ذلك سنة ٢٠٩، و قيل سنة ٢٠٨ بعد أن عمّر نيفا و تسعين أو سبعين