الصراط المستقيم
(١)
مقدمة الكتاب
١ ص
(٢)
(الباب الأول) في اثبات الواجب وصفاته الفصل الأول في أنه تعالى يفعل لغرض هو مصلحة خلقه
٣٢ ص
(٣)
الفصل الثاني في أن استناد أفعالهم إليهم لا بالجائه
٣٢ ص
(٤)
(الباب الثاني) في ابطال الجبر المنافى لعدله ورحمته الفصل الأول في مباحث الجبر والتفويض والأقوال في ذلك
٣٣ ص
(٥)
الفصل الثاني أقوى ما يقال لهم
٤٥ ص
(٦)
الفصل الثالث في إلزامات أخر
٤٦ ص
(٧)
الفصل الرابع في إلزامات أخر
٤٧ ص
(٨)
الفصل الخامس في إلزامات أخر
٤٨ ص
(٩)
(الباب الثالث) في اثبات النبي وصفاته الفصل الأول في إثبات وجوب البعثة
٥٠ ص
(١٠)
الفصل الثاني في إثبات بعثة رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٥٢ ص
(١١)
الفصل الثالث في رد الاعتراضات على نبوته
٥٤ ص
(١٢)
الفصل الرابع في عصمة الأنبياء عليهم السلام
٦٠ ص
(١٣)
الفصل الخامس في طرف من معاجزه (صلى الله عليه وآله)
٦٢ ص
(١٤)
الفصل السادس في شئ من البشارة به في الكتب الماضية
٦٥ ص
(١٥)
تذنيب في الفرق بين المعجزة والحيلة
٦٧ ص
(١٦)
الفصل السابع في مقالات المنكرين للنبوات الطاعنين على المعجزات
٦٨ ص
(١٧)
الفصل الثامن في أنه (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين
٧١ ص
(١٨)
(الباب الرابع) في اثبات الوصي وصفاته الفصل الأول في طريق إثباته
٧٣ ص
(١٩)
الفصل الثاني في تكميل شئ مما سبق في هذا الباب
٧٨ ص
(٢٠)
الفصل الثالث شبهة من أو جب نثب الامام على الأمة عقلا
٨٠ ص
(٢١)
الفصل الرابع في إبطال الاختيار
٨١ ص
(٢٢)
الفصل الخامس فيما يرد على الاختيار
٨٦ ص
(٢٣)
الفصل السادس فيما يرد على الاختيار
٨٨ ص
(٢٤)
الفصل السابع فيما يرد على الاختيار
٩٠ ص
(٢٥)
الفصل الثامن وفيه مباحث من ذلك
٩٤ ص
(٢٦)
الفصل التاسع وفيه أبحاث
٩٦ ص
(٢٧)
الفصل العاشر في رد اعتراضاتهم على إمامته (عليه السلام) بالنص
٩٩ ص
(٢٨)
(الباب الخامس) فيما صدر عنه من الكرامات الموجبة لاستحقاقه الإمامة الفصل الأول في شئ من معاجزه
١٠٤ ص
(٢٩)
الفصل الثاني في مساواته (عليه السلام) لجماعة من النبيين
١١٠ ص
(٣٠)
الفصل الثالث أيضا في شئ من معاجزه
١١٤ ص
(٣١)
(الباب السادس) في شرائطه مقدمة في أن الإمامة لطف
١٢٠ ص
(٣٢)
الفصل الأول في وجوب عصمة الامام
١٢٢ ص
(٣٣)
الفصل الثاني من لم يكن معصوما لا يجوز إمامته
١٢٨ ص
(٣٤)
الفصل الثالث وفيه وجوه
١٣٠ ص
(٣٥)
الفصل الرابع في وجوه أخر
١٣٦ ص
(٣٦)
الفصل الخامس في وجوه أخر
١٣٩ ص
(٣٧)
السادس وفيه أمور
١٤٢ ص
(٣٨)
القطب الأول في آيات متضمنة للرحمة
١٤٤ ص
(٣٩)
القطب الثاني في آيات متضمنة للتقوى
١٤٤ ص
(٤٠)
القطب الثالث في آيات متضمنة للهداية
١٤٥ ص
(٤١)
القطب الرابع في آيات متضمنة للخوف
١٤٦ ص
(٤٢)
القطب الخامس في آيات متضمنة للهلاك
١٤٦ ص
(٤٣)
القطب السادس في آيات متضمنة للاستمرار على الحق
١٤٧ ص
(٤٤)
القطب السابع في آيات متضمنة للحث على العمل الصالح
١٤٨ ص
(٤٥)
القطب الثامن في آيات متضمنة لشفقة الله تعالى
١٤٩ ص
(٤٦)
القطب التاسع في آيات متضمنة لاخفاء الحق
١٥٠ ص
(٤٧)
القطب العاشر في آيات متضمنة للاستعاذة
١٥٠ ص
(٤٨)
القطب الحادي عشر في قوله تعالى أفغير دين الله يبغون
١٥١ ص
(٤٩)
الفصل السابع فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٥٢ ص
(٥٠)
الفصل الثامن فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٥٤ ص
(٥١)
الفصل التاسع فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٥٦ ص
(٥٢)
(الباب السابع) في شئ مما ورد في فضائله (عليه السلام) الفصل الأول في شطر من فضائله التي اعترف بها العدو
١٦١ ص
(٥٣)
الفصل الثاني أيضا من فضائله التي اعترف بها العدو
١٧٠ ص
(٥٤)
الفصل الثالث في شئ من علمه
١٧٥ ص
(٥٥)
الفصل الرابع في اعتقاد الناس ألوهيته
١٧٨ ص
(٥٦)
الفصل الخامس في مصاهرته للنبي (صلى الله عليه وآله)
١٨٠ ص
(٥٧)
الفصل السادس في مبيت علي (عليه السلام) على فراشي النبي (صلى الله عليه وآله) حين خرج إلى الغار
١٨٣ ص
(٥٨)
الفصل السابع في حمله النبي لكسر الأصنام
١٨٨ ص
(٥٩)
الفصل الثامن في عمله بآية النجوى
١٩٠ ص
(٦٠)
الفصل التاسع في نزول سورة هل أتى
١٩٢ ص
(٦١)
الفصل العاشر في نزول آية التطهير
١٩٤ ص
(٦٢)
الفصل الحادي عشر في نزول آية المودة
١٩٨ ص
(٦٣)
الفصل الثاني عشر في خبر الطائر المشوي
٢٠٢ ص
(٦٤)
الفصل الثالث عشر في أن حبه حسنة وبغضه سيئة
٢٠٦ ص
(٦٥)
الفصل الرابع عشر في أنه شبيه عيسى (عليه السلام)
٢١٠ ص
(٦٦)
الفصل الخامس عشر في حديث رد الشمس
٢١١ ص
(٦٧)
الفصل السادس عشر في طي الأرض والمضي إلى مدائن لتجهيز سلمان رحمه الله
٢١٥ ص
(٦٨)
الفصل السابع عشر في خبر المعراج
٢١٧ ص
(٦٩)
الفصل الثامن عشر في أنه (عليه السلام) أفضل من اولي العزم من الرسل
٢٢٠ ص
(٧٠)
الفصل التاسع عشر في إحاطته بفضائل أولي الألباب
٢٢٦ ص
(٧١)
الفصل العشرون في تكميل ما سبق
٢٣٦ ص
(٧٢)
الفصل الحادي والعشرون في سد الأبواب دون بابه
٢٤١ ص
(٧٣)
الفصل الثاني العشرون في السبق إلى الاسلام
٢٤٣ ص
(٧٤)
الفصل الثاني والعشرون في كونه بمنزلة قل هو الله أحد
٢٥١ ص
(٧٥)
الفصل الرابع والعشرون في أن وصايته كان معروفا في السماء
٢٥٣ ص
(٧٦)
الفصل الخامس والعشرون في قوله " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا "
٢٥٤ ص
(٧٧)
الفصل السادس والعشرون في أنه قسيم النار
٢٥٦ ص
(٧٨)
(الباب الثامن) فيما جاء في تعيينه من كلام ربه في آية المباهلة
٢٥٩ ص
(٧٩)
في قوله تعالى " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "
٢٦٤ ص
(٨٠)
في قوله تعالى " كونوا مع الصادقين "
٢٦٥ ص
(٨١)
في قوله تعالى " رجال صدقوا "
٢٦٦ ص
(٨٢)
في قوله تعالى " بلغ ما أنزل إليك من ربك "
٢٦٩ ص
(٨٣)
في قوله تعالى " إنما وليكم الله "
٢٦٩ ص
(٨٤)
في قوله تعالى " إني جاعلك للناس إماما "
٢٧٦ ص
(٨٥)
في قوله تعالى " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد "
٢٨١ ص
(٨٦)
في آيات اخر
٢٨٣ ص
(٨٧)
(الباب التاسع) فيما جاء في النص عليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) منها في قوله (صلى الله عليه وآله) علي مع الحق والحق معه
٣٠٨ ص
(٨٨)
منها في قوله (صلى الله عليه وآله) من كنت مولاه فهذا علي مولاه
٣٠٨ ص
(٨٩)
تذنيب في أن الإمامة ركن
٣٢٤ ص
(٩٠)
تذنيب في أن لفظة مولى مرادفة للأولى
٣٢٥ ص
(٩١)
منها في قوله (صلى الله عليه وآله) أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٣٢٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص

الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج ١ - الصفحة ١٥٩ - الفصل التاسع فيه جواب اعتراضات للمخالف

لسعت حية الهوى كبدي * فلا طبيب لها ولا راقي إلا الحبيب الذي كلفت به * فإنه منيتي وترياقي فتمايل صلى الله عليه وآله وسقط رداؤه من أعلاه فتقاطعوه تبركا.
قلنا: هذا كله من زخاريفكم الفاسدة، وسخرياتكم الواردة، وقد عاب الدف ابن حنبل وأبو حنيفة.
قالوا: روى بريدة أن جارية قالت له عليه السلام بعد رجوعه من غزاة كنت نذرت إن رجعت سالما أضرب بين يديك بالدف وأنغنى، فقال: إن كنتي نذرتي فاضربي وإلا فلا، فضربت فدخل أبو بكر ثم علي ثم عثمان وهي تضرب فدخل عمر فوضعت الدف تحت استها وقعدت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، أخرج ذلك الترمذي في صحيحه.
قلنا: لا يخفى ما فيه من القول بالباطل، إذ لو نذرت الزنى أو غيره لأباحه لها وحاشاه أن يرضى بذلك وفي قوله (وإلا فلا) نهي صريح وهو للتحريم وكيف يصير النذر الحرام مباحا وفي قوله (إن الشيطان يخاف منك يا عمر) تصريح بأنه فعل الشيطان، وتفضيل لعمر على النبي ومن حضره، وقد روى العبدي في آداب الكتاب أنه عليه السلام قال: (من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) وأخرج البخاري قول عمر: أمزمار الشيطان عند رسول الله؟
وفي تظليله على عائشة للتفرج نقص لا يرضى به الأدنى، فضلا عمن لا ينطق عن الهوى، وقد وافقوا على تحريم نظر المرأة إلى الرجال في قوله عليه السلام. أعمياوين أنتما، كيف ويعارض حديثهم قوله تعالى: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية (١)) وقوله (ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة (٢)) والطرب المذكور جاز كونه لإقرارهن بنبوته لا للدف بحضرته، على أن الطرب مشترك بين الحزن والسرور قال شاعر:

(١٥٩)