المزار
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الخطبة
٩ ص
(٣)
الباب الأول: في الزيارات وهو مرتب على ثمانية فصول وخاتمة الفصل الأول: زيارة النبي صلى الله عليه وآله من بعد أو من قرب زيارة فاطمة عليها السلام عند الروضة
١٠ ص
(٤)
وداع النبي صلى الله عليه وآله
٢٠ ص
(٥)
الفصل الثاني: زيارة الأئمة الأربعة عليهم السلام في البقيع
٢٤ ص
(٦)
الفصل الثالث: زيارة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
زيارة الحسين عليه السلام
٢٩ ص
(٨)
زيارة آدم عليه السلام
٤٥ ص
(٩)
زيارة نوح عليه السلام
٤٨ ص
(١٠)
ذكر وداع أمير المؤمنين عليه السلام
٤٩ ص
(١١)
زيارة أمير المؤمنين عليه السلام المخصوصة (يوم الغدير)
٦٢ ص
(١٢)
زيارته عليه السلام في اليوم السابع عشر من ربيع الأول
٦٤ ص
(١٣)
زيارة أخرى مختصة بليلة 27 رجب
٨٩ ص
(١٤)
وداعه عليه السلام
٩٩ ص
(١٥)
زيارة أمير المؤمنين عليه السلام (أمين الله)
١١٠ ص
(١٦)
الفصل الرابع: زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام
١١٤ ص
(١٧)
زيارة علي بن الحسين عليهما السلام
١١٧ ص
(١٨)
زيارة الشهداء رضوان الله عليهم
١٢٧ ص
(١٩)
زيارة العباس عليه السلام
١٢٨ ص
(٢٠)
وداع العباس عليه السلام
١٣١ ص
(٢١)
وداع الحسين عليه السلام
١٣٥ ص
(٢٢)
وداع الشهداء رضوان الله عليهم
١٣٨ ص
(٢٣)
زيارات أبي عبد الله عليه السلام المخصوصة بالأيام والشهور: زيارته عليه السلام أول يوم من رجب وليلته وليلة النصف من شعبان
١٤٢ ص
(٢٤)
زيارة علي بن الحسين عليهما السلام
١٤٥ ص
(٢٥)
زيارة الشهداء رضوان الله عليهم
١٤٦ ص
(٢٦)
زيارة أخرى لعلي بن الحسين عليهما السلام وسائر الشهداء زيارة علي بن الحسين عليهما السلام
١٤٧ ص
(٢٧)
زيارة الشهداء رضوان الله عليهم
١٥١ ص
(٢٨)
زيارة الحسين عليه السلام ليلة الفطر وعيد الأضحى
١٥٤ ص
(٢٩)
زيارة الحسين عليه السلام (الغفيلة) في النصف من رجب
١٦١ ص
(٣٠)
زيارة العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام
١٦٤ ص
(٣١)
زيارة الحسين عليه السلام ليلة القدر والعيدين
١٦٧ ص
(٣٢)
زيارة علي بن الحسين عليهما السلام والشهداء
١٦٩ ص
(٣٣)
زيارة العباس عليه السلام
١٧٠ ص
(٣٤)
زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة
١٧٠ ص
(٣٥)
زيارة علي بن الحسين عليهما السلام
١٧٥ ص
(٣٦)
زيارة الشهداء رضوان الله عليهم
١٧٦ ص
(٣٧)
وداع الحسين وزيارة العباس عليهما السلام
١٧٧ ص
(٣٨)
زيارة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء قبل أن تزول الشمس
١٧٨ ص
(٣٩)
زيارة الحسين عليه السلام يوم الأربعين
١٨٥ ص
(٤٠)
الفصل الخامس: زيارة أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
١٨٨ ص
(٤١)
الفصل السادس: زيارة أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام
١٩٢ ص
(٤٢)
زيارة أخرى لهما (الكاظم والجواد) عليهما السلام
١٩٣ ص
(٤٣)
الفصل السابع: زيارة ثامن الأئمة الرضا عليه السلام
١٩٦ ص
(٤٤)
وداعه عليه السلام عند الإنصراف
١٩٩ ص
(٤٥)
الفصل الثامن: زيارة الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام ووداعهما
٢٠١ ص
(٤٦)
زيارة صاحب الزمان عليه السلام
٢٠٣ ص
(٤٧)
زيارة أم الحجة القائم عليه السلام
٢١١ ص
(٤٨)
الخاتمة: وفيها أربعة فصول الفصل الأول: زيارة مختصرة جامعة لجميع المشاهد المشرفة
٢١٤ ص
(٤٩)
الفصل الثاني: زيارة سلمان الفارسي عليه الرحمة
٢١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث: زيارة قبور الشيعة
٢٢١ ص
(٥١)
الفصل الرابع: فيما يقوله الزائر عن غيره بالأجرة أو تطوعا
٢٢٢ ص
(٥٢)
الباب الثاني: " يشتمل على سبعة فصول وخاتمة " الفصل الأول: في العمل عند ورود الكوفة
٢٢٥ ص
(٥٣)
زيارة يونس عليه السلام
٢٢٧ ص
(٥٤)
الفصل الثاني: في ذكر العمل في المسجد الجامع في الكوفة
٢٢٩ ص
(٥٥)
الصلاة والدعاء عند الإسطوانة الرابعة
٢٣١ ص
(٥٦)
الصلاة والدعاء في صحن المسجد
٢٣٤ ص
(٥٧)
الصلاة والدعاء عند الإسطوانة الثالثة (مما يلي باب كندة)
٢٣٦ ص
(٥٨)
الصلاة والدعاء عند الإسطوانة الخامسة
٢٣٨ ص
(٥٩)
الصلاة والدعاء عند الإسطوانة السابعة
٢٣٩ ص
(٦٠)
الصلاة والدعاء عند باب أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٢ ص
(٦١)
الصلاة والدعاء للحاجة في مسجد الكوفة
٢٤٤ ص
(٦٢)
الصلاة والدعاء عند مصلى أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٦ ص
(٦٣)
مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٨ ص
(٦٤)
الصلاة والدعاء على دكة الصادق عليه السلام
٢٥١ ص
(٦٥)
الصلاة والدعاء على دكة القضاء
٢٥٢ ص
(٦٦)
الصلاة والدعاء في بيت الطشت
٢٥٣ ص
(٦٧)
الفصل الثالث: فضل مسجد السهلة والصلاة والدعاء فيه
٢٥٤ ص
(٦٨)
الفصل الرابع: فضل مسجد صعصعة والصلاة والدعاء فيه
٢٦٣ ص
(٦٩)
الفصل الخامس: فضل مسجد غني والصلاة والدعاء فيه
٢٦٧ ص
(٧٠)
الفصل السادس: فضل مسجد الجعفي والصلاة والدعاء فيه
٢٧٠ ص
(٧١)
الفصل السابع: فضل مسجد بني كاهل والصلاة والدعاء فيه
٢٧٦ ص
(٧٢)
الخاتمة: وفيها ثلاثة فصول الفصل الأول: زيارة مسلم بن عقيل رضي الله عنهما
٢٧٨ ص
(٧٣)
الفصل الثاني: زيارة هانئ بن عروة رضي الله عنه
٢٨٢ ص
(٧٤)
الفصل الثالث: زيارة المختار رضي الله عنه
٢٨٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

المزار - الشهيد الأول - الصفحة ٣ - المقدمة

وروى السمعاني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أن أعرابيا جاء بعد ثلاثة أيام من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله فرمى بنفسه على القبر الشريف، وحثا من ترابه على رأسه وقال: يا رسول الله قلت فسمعنا قولك، ووعيت عن الله فوعينا عنك، وكان فيما أنزله عليك (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك..) وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي إلى ربي.
فنودي من القبر أنه قد غفر لك. (١) وصفوة القول أن التوسل والخضوع والتواضع أمام العتبات المقدسة التي يضم ثراها نبيا أو معصوما أو وليا من الصالحين هو في حقيقته توسل وخضوع وتواضع للخالق تبارك وتعالى، وليسوا هم إلا وسيلة كالصلاة والصوم وبقية العبادات والطاعات التي يتوسل بها إليه تعالى امتثالا لقوله: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) (٢).
وأن زائرهم حقا لا يأتي إلا بقلب سليم، ولا يسير إلا في قرى قدر الله السير فيها ليالي وأياما آمنين، إلى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
فلا يدعو الزائر إلا الله، ولا يذكر إلا عباد الرحمان، فأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، ويردون إلى مشاهدهم، ليروا ويسمعوا ويستغفروا لزوارهم.
فيقول الزائر: السلام عليك يا نبي الرحمة أتيناك زائرين لنكون عندك ومع الصادقين، ولا يعذبنا الله وأنت فينا، وكان فضل الله عليك عظيما إذ قال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) وقال: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك واستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما).
جئناك مستغفرين، وقد سبقنا إخوة يوسف إذ جاءوا أباهم، قالوا:
(يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا) فقال: (سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم) فيا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله، بحق من باهلت بهم أعداء الله.

١ - وفاء الوفاء: ٤ / ١٢٦١. والآية من سورة النساء: ٦٤. \ \ \ ٢ المائدة: ٣٥.
(٣)