شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين
(١)
خطبة الكتاب ومقدمته القسم الأول في المبادئ والمقدمات
١٤ ص
(٢)
الفصل الأول في النفس الحيوانية ولواحقها، وفيه أبحاث: البحث الأول - تحقيقها وبرهان وجودها
١٦ ص
(٣)
البحث الثاني - في ماهية الادراك
١٧ ص
(٤)
البحث الثالث - في الحواس الظاهرة
١٧ ص
(٥)
البحث الرابع - في الحواس الباطنة
٢١ ص
(٦)
البحث الخامس - في القوى المحركة بالإرادة
٢٣ ص
(٧)
البحث السادس - في الأرواح الحاملة لهذه القوى
٢٤ ص
(٨)
الفصل الثاني في النفس الانسانية والفلكية، وفيه أبحاث: البحث الأول - في ماهيتهما وبراهين وجودهما
٢٥ ص
(٩)
البحث الثاني - في قوى النفس الانسانية
٢٧ ص
(١٠)
البحث الثالث - في الكمالات العقلية الانسانية من اقسام الحكمة النظرية والعملية
٣٠ ص
(١١)
البحث الرابع - في تفصيل وجيز لأصول الفضائل الخلقية
٣١ ص
(١٢)
الفصل الثالث في أحوال النفس بعد المفارقة: وفيه أبحاث: البحث الأول - في ان النفس باقية بعد خراب البدن
٣٨ ص
(١٣)
البحث الثاني - في بيان ماهية السعادة والشقاوة
٣٩ ص
(١٤)
البحث الثالث - في اثبات اللذة العقلية للنفوس الانسانية
٤١ ص
(١٥)
البحث الرابع - في درجات السعداء ومراتب الأشقياء
٤٣ ص
(١٦)
الفصل الرابع في الإشارة إلى بعض أحوال السالكين إلى الله تعالى، وفيه أبحاث: البحث الأول - في بيان مسمى الزاهد والعابد والعارف
٤٦ ص
(١٧)
البحث الثاني - في أنه كيف يكون الزهد والعبادة مؤديين إلى المطلوب الذاتي
٤٧ ص
(١٨)
البحث الثالث - في غرض غير العارف من الزهد والعبادة وغرضه منهما ومن عرفانه
٥٠ ص
(١٩)
البحث الرابع - في درجات حركات العارفين
٥٠ ص
(٢٠)
البحث الخامس - في احكام العارفين وأخلاقهم
٥٤ ص
(٢١)
الفصل الخامس في بيان احكام أخرى للنفوس الكاملة وفيه بحثان: البحث الأول - في التمكن من الاخبار عن المغيبات وسببه
٥٦ ص
(٢٢)
البحث الثاني - في تمكن نفوس الانسانية من الاتيان بخوارق العادات
٦١ ص
(٢٣)
القسم الثاني في المقاصد: وفيه فصول: الفصل الأول في المباحث المتعلقة بالعقل والعلم والجهل والظن والنظر 1 - لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
٦٥ ص
(٢٤)
2 - الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٦٧ ص
(٢٥)
3 - من عرف نفسه فقد عرف ربه
٧٠ ص
(٢٦)
4 - ما هلك امرؤ عرف قدره
٧٢ ص
(٢٧)
5 - رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره
٧٢ ص
(٢٨)
6 - قيمة كل امرء ما يحسنه
٧٤ ص
(٢٩)
7 - الناس أبناء ما يحسنون
٧٥ ص
(٣٠)
8 - المرء مخبوء تحت لسانه
٧٦ ص
(٣١)
9 - الشرف بالعقل والأدب لا بالحسب والنسب
٧٨ ص
(٣٢)
10 - لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال
٨١ ص
(٣٣)
11 - إذا تم العقل نقص الكلام
٨٢ ص
(٣٤)
12 - لأداء أعيا من الجهل
٨٣ ص
(٣٥)
13 - لا مرض أضنى من قلة العقل (وفى نسخة: اخفى)
٨٥ ص
(٣٦)
14 - نعمة الجاهل كروضة في مزبلة
٨٨ ص
(٣٧)
15 - اغنى الغنى العقل
٨٩ ص
(٣٨)
16 - أحمق الحمق الفقر
٩٠ ص
(٣٩)
17 - أفقر الفقر الحمق
٩٢ ص
(٤٠)
18 - الحكمة ضالة المؤمن
٩٣ ص
(٤١)
19 - المرء عدو ما جهله
٩٤ ص
(٤٢)
20 - قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل وراء قلبه
٩٦ ص
(٤٣)
21 - ظن العاقل كهانة
٩٨ ص
(٤٤)
22 - من نظر اعتبر
١٠٠ ص
(٤٥)
الفصل الثاني في المباحث المتعلقة بالأخلاق الرضية والردية والآداب المتعلقة بها 1 - من عذب لسانه كثر إخوانه
١٠٣ ص
(٤٦)
2 - من لان عوده كثفت أغصانه
١٠٤ ص
(٤٧)
3 - بشر مال البخيل بحادث أو وارث
١٠٦ ص
(٤٨)
4 - الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم
١٠٧ ص
(٤٩)
5 - أكرم الحسب حسن الخلق
١٠٩ ص
(٥٠)
6 - لا ظفر مع البغى
١١٠ ص
(٥١)
7 - لا ثناء مع كبر
١١١ ص
(٥٢)
8 - لا بر مع شح
١١٢ ص
(٥٣)
9 - لا اجتناب محرم مع حرص
١١٣ ص
(٥٤)
10 - لا راحة مع حسد
١١٥ ص
(٥٥)
11 - لا زيارة مع زعارة
١١٧ ص
(٥٦)
12 - لا مروة لكذوب
١١٧ ص
(٥٧)
13 - لا وفاء لملول
١٢٠ ص
(٥٨)
14 - لا كرم أعز من التقى
١٢٢ ص
(٥٩)
15 - لا معقل أحصن من الورع
١٢٤ ص
(٦٠)
16 - نفاق المرء ذلة
١٢٥ ص
(٦١)
17 - الجزع أتعب من الطمع
١٢٦ ص
(٦٢)
18 - الذل مع الطمع
١٢٧ ص
(٦٣)
19 - الحرمان مع الحرص
١٢٨ ص
(٦٤)
20 - عبد الشهوة أذل من عبد الرق
١٣٠ ص
(٦٥)
21 - الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له
١٣٢ ص
(٦٦)
22 - منع الموجود سوء الظن بالمعبود
١٣٣ ص
(٦٧)
23 - العداوة شغل القلب
١٣٥ ص
(٦٨)
24 - لا حياء لحريص
١٣٦ ص
(٦٩)
25 - البخل جامع لمساوي العيوب
١٣٧ ص
(٧٠)
26 - كثرة الوفاق نفاق وكثرة الخلاف شقاق
١٣٩ ص
(٧١)
27 - البغى سائق إلى الحين
١٤٢ ص
(٧٢)
28 - أوحش الوحشة العجب
١٤٣ ص
(٧٣)
29 - إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه
١٤٦ ص
(٧٤)
30 - البخيل مستعجل الفقر يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء
١٤٧ ص
(٧٥)
31 - لسانك يقتضيك ماعودته
١٤٩ ص
(٧٦)
32 - لا صحة مع النهم
١٥٠ ص
(٧٧)
الفصل الثالث في المباحث المتعلقة بالآداب والمواعظ والحكم المصلحية 1 - أكرم النسب حق الأدب
١٥٣ ص
(٧٨)
2 - بالبر يستعبد الحر
١٥٤ ص
(٧٩)
3 - الجزع عند البلاء تمام المحنة
١٥٦ ص
(٨٠)
4 - رحم الله امرء قال خيرا فغنم أو سكت فسلم
١٥٨ ص
(٨١)
5 - الاعتذار تذكير بالذنب
١٦٢ ص
(٨٢)
6 - النصح بين الملاء تقريع
١٦٣ ص
(٨٣)
7 - الشفيع جناح الطالب
١٦٤ ص
(٨٤)
8 - المسؤول حر حتى يعد
١٦٥ ص
(٨٥)
9 - أكبر الأعداء أخفاهم مكيدة
١٦٧ ص
(٨٦)
10 - من طلب مالا يعنيه فاته ما يعنيه
١٦٨ ص
(٨٧)
11 - السامع للغيبة أحد المغتابين
١٦٩ ص
(٨٨)
12 - الراحة مع اليأس
١٧١ ص
(٨٩)
13 - من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو استخفاف به
١٧٢ ص
(٩٠)
14 - كفى بالظفر شفيعا للمذنب
١٧٦ ص
(٩١)
15 - رب ساع فيما يضره
١٧٧ ص
(٩٢)
16 - روحوا القلوب فان القلب إذا أكره عمى
١٧٨ ص
(٩٣)
17 - الأدب صورة العقل
١٨٠ ص
(٩٤)
18 - اليأس حر والرجاء عبد
١٨١ ص
(٩٥)
19 - من لأنت أسافله صلبت أعاليه
١٨٢ ص
(٩٦)
20 - من طعن في عجانه قل حياؤه وبذا لسانه
١٨٤ ص
(٩٧)
21 - السعيد من وعظ (أو: اعتبر) بغيره
١٨٥ ص
(٩٨)
22 - رب امل خائب
١٨٧ ص
(٩٩)
23 - رب طمع كاذب
١٨٨ ص
(١٠٠)
24 - رب رجاء يؤدى إلى الحرمان
١٨٩ ص
(١٠١)
25 - رب أرباح تؤدى إلى الخسران
١٩٠ ص
(١٠٢)
26 - في كل أكلة غصة ومع كل جرعة شرقة
١٩٢ ص
(١٠٣)
27 - 28 - إذا حلت المقادير ضلت التدابير وإذا حل القدر بطل الحذر
١٩٣ ص
(١٠٤)
29 - ليس العجب ممن هلك انما العجب ممن نجا كيف نجا
١٩٦ ص
(١٠٥)
30 - الاحسان يقطع اللسان
١٩٧ ص
(١٠٦)
31 - احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود
١٩٩ ص
(١٠٧)
32 - إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر
٢٠١ ص
(١٠٨)
33 - أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع
٢٠٢ ص
(١٠٩)
34 - من أبدى صفحته للخلق هلك
٢٠٥ ص
(١١٠)
35 - إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة
٢٠٦ ص
(١١١)
36 - من جرى في عنان أمله عثر بأجله
٢٠٧ ص
(١١٢)
37 - لا تتكل على المنى فإنها بضائع النوكى
٢٠٩ ص
(١١٣)
38 - لا شرف أعلى من الاسلام
٢١٠ ص
(١١٤)
39 - لا شفيع انجح من التوبة
٢١٢ ص
(١١٥)
40 - لا لباس أجمل من العافية
٢١٤ ص
(١١٦)
41 - لا صواب مع ترك المشورة
٢١٥ ص
(١١٧)
42 - لا محبة مع مراء
٢٢٠ ص
(١١٨)
43 - لا سؤدد مع انتقام
٢٢١ ص
(١١٩)
44 - لا شرف مع سوء الأدب
٢٢٣ ص
(١٢٠)
45 - ما أضمر أحدكم شيئا إلا أظهره الله في فلتات لسانه وصفحات وجهه
٢٢٤ ص
(١٢١)
46 - اللهم اغفر لنا رمزات الألحاظ وسقطات الألفاظ وهفوات اللسان وسهوات الجنان
٢٢٦ ص
(١٢٢)
القسم الثالث في اللواحق والتتمات وفى فصلان: الفصل الأول - في أن عليا (ع) كان مستجمعا لجميع الفضائل الانسانية، وفيه بحثان: البحث الأول - في بيان كماله (ع) بحسب القوة النظرية وفيه مقامان
٢٣٠ ص
(١٢٣)
المقام الأول - في أنه كان أستاذ البشر بعد رسول الله (ص)
٢٣٠ ص
(١٢٤)
المقام الثاني - في أنه كان سيد العارفين بعد رسول الله (ص)
٢٣٢ ص
(١٢٥)
البحث الثاني - في بيان كماله (ع) بحسب القوة العملية (وفيه أصول الفضائل من الحكمة الخلقية والعفة والشجاعة)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني والثالث - من اقسام الحكمة المنزلية والسياسية
٢٤٣ ص
(١٢٧)
الفصل الثاني في بيان اطلاعه على المغيبات وتمكنه من خوارق العادات، فيه بحثان: البحث الأول في اطلاعه (ع) على الأمور الغيبية ويورد فيه عشرة احكام مما حكم بالمغيبات الأول - ما حكم بوقوعه في حق عبيد الله بن زياد
٢٥٠ ص
(١٢٨)
الثاني - ما أخبر به عما يؤول إليه أمر الخوارج
٢٥١ ص
(١٢٩)
الثالث - اخباره عن فتنة الزنج
٢٥٢ ص
(١٣٠)
الرابع - اخباره عن الحجاج وتسلطه على الناس
٢٥٣ ص
(١٣١)
الخامس - اخباره عن الملاحم بالبصرة
٢٥٥ ص
(١٣٢)
السادس - اخباره عن عبد الملك بن مروان
٢٥٨ ص
(١٣٣)
السابع - اخباره عما يكون من بنى أمية بعده
٢٥٩ ص
(١٣٤)
الثامن - اخباره عن الأتراك وما يكون في دولتهم
٢٥٩ ص
(١٣٥)
التاسع - اخباره عما وقع من أسر الحنفية وما قالته خولة عند ولادتها
٢٦٠ ص
(١٣٦)
العاشر - اخباره عما يؤول إليه امر خالد بن عرفطة
٢٦٤ ص
(١٣٧)
البحث الثاني في بيان تمكنه (ع) من الافعال الخارقة للعادة ويذكر فيه عشر آيات: الأولى - مكالمته (ع) مع شمعون وصي عيسى (ع)
٢٦٨ ص
(١٣٨)
الثانية - كلامه (ع) مع الأسد
٢٦٩ ص
(١٣٩)
الثالثة - اخباره عما حدث في نفس مالك الأشتر وخطر على باله
٢٦٩ ص
(١٤٠)
الرابعة - قلعه باب خيبر وكان من صخرة واحدة
٢٧٠ ص
(١٤١)
الخامسة - صيرورة الكاذب بدعائه (ع) أعمى
٢٧١ ص
(١٤٢)
السادسة - صيرورة كاذب آخر بدعائه كلبا
٢٧١ ص
(١٤٣)
السابعة - تسكينه (ع) الأرض عن الزلزلة في عمر بن الخطاب
٢٧١ ص
(١٤٤)
الثامنة - تحويله (ع) حصى المسجد جواهر و اعادته إياها حصى
٢٧٢ ص
(١٤٥)
التاسعة - اخراجه (ع) دنانير من الأرض
٢٧٣ ص
(١٤٦)
العاشرة - اخباره (ع) عما في ضمير ربيعة بن سالم ونزول المطر بدعائه (ع)
٢٧٤ ص
(١٤٧)
طريقان بهما يستدل على صحة ما ذكر من الأحكام والآيات
٢٧٦ ص
(١٤٨)
خاتمة الكتاب
٢٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٣ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ٢ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص

شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين - ابن ميثم البحراني - الصفحة ٢٥٣ - الرابع - اخباره عن الحجاج وتسلطه على الناس

ولتحملنها وتدخل بها من هذا الباب، وأوما بيده إلى باب الفيل، فلما كان وقت ظهور الحسين بن علي وبعث ابن زياد عمر بن سعد إليه جعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن حماد صاحب رايته فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل.
والاخبار المروية في هذا الباب كثيرة (١) وفيما ذكرناه كفاية في التنبيه على المطلوب.

(١) - قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة في شرح خطبة من فقراتها " فاسألوني قبل ان تفقدوني فوالذي نفسي بيده الا تسألونني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئه تهدى مائة وتضل مائة الا أنبأكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ومن يقتل من أهلها قتلا ومن يموت منهم موتا " (ج ٢ من طبعة مصر ص ١٧٥ - ١٧٦):
" واعلم أنه (ع) قد أقسم في هذا الفصل بالله الذي نفسه بيده انهم لا يسألونه عن أمر يحدث بينهم وبين القيامة الا أخبرهم به وانه ما صح من طائفة من الناس يهتدى بها مائة وتضل بها مائة الا وهو مخبر لهم ان سألوه برعاتها وقائدها وسائقها ومواضع نزول ركابها وخيولها ومن يقتل منها قتلا ومن يموت منها موتا وهذه الدعوى ليست منه عليه السلام ادعاء الربوبية ولا ادعاء النبوة ولكنه كان يقول: ان رسول الله (ص) أخبره بذلك ولقد امتحنا أخباره فوجدناها موافقا فاستدللنا بذلك على صدق الدعوى المذكورة كأخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته، واخباره عن قتل الحسين ابنه عليهما السلام، وما قاله في كربلا حيث مربها، واخباره بملك معاوية الامر من بعده، واخباره عن الحجاج، وعن يوسف بن عمر، وما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان وما قدمه إلى أصحابه من اخباره بقتل من يقتل منهم وصلب من يصلب، وأخباره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين واخباره بعدة الجيش الوارد إليه من الكوفة لما شخص عليه السلام إلى البصرة لحرب أهلها، واخباره عن عبد الله بن الزبير وقوله فيه: خب ضب يروم أمرا ولا يدركه، ينصب حبال الدين لاصطياد الدنيا وهو بعد مصلوب قريش، وكاخباره عن هلاك البصرة بالغرق وهلاكها تارة أخرى بالزنج وهو الذي صحفه قوم فقالوا: بالريح، وكاخباره عن ظهور الرايات السود من خراسان، وتنصيصه على قوم من أهلها يعرفون ببنى رزيق بتقديم المهملة وهم آل مصعب الذين منهم طاهر بن الحسين وولده وإسحاق بن إبراهيم وكانوا هم وسلفهم دعاة الدولة العباسية، وكاخباره عن الأئمة الذين ظهروا من ولده بطبرستان كالناصر والداعي وغيرهما في قوله عليه السلام: وان لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره الله إذا شاء، دعاؤه حق يقوم بإذن الله فيدعو إلى دين الله، وكاخباره عن مقتل النفس الزكية بالمدينة، وقوله، انه يقتل عند أحجار - الزيت، وكقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرى يقتل بعد أن يظهر ويقهر بعد أن يقهر وقوله فيه أيضا: يأتيه سهم غرب يكون فيه منيته فيا بؤسا للرامي شلت يده ووهن عضده، وكاخباره عن قتلى و ج وقوله فيهم: هم خير أهل الأرض، وكاخباره عن المملكة العلوية بالغرب وتصريحه بذكر كتامة، وهم الذين نصروا أبا عبد الله الداعي المعلم، وكقوله وهو يشير إلى أبى عبد الله المهدى وهو أولهم ثم يظهر صاحب القيروان الغض النض ذو النسب المحض المنتخب من سلالة ذي البداء المسجى بالرداء وكان عبيد الله المهدى ابيض مترفا مشربا بحمرة رخص البدن تار الأطراف، وذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمد عليهما السلام وهو المسجى بالرداء لان أباه أبا عبد الله جعفرا سجاه بردائه لما مات وأدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته وتزول عنهم الشبهة في أمره، وكاخباره عن بنى بويه: وقوله فيهم: ويخرج من ديلمان بنو الصياد إشارة إليهم وكان أبوهم صياد السمك يصيد منه بيده ما يتقوت هو وعياله بثمنه فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم، وكقوله عليه السلام فيهم: يستشري أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء فقال له قائل: فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ - فقال: مائه أو تزيد قليلا، وكقوله فيهم:
والمترف بن الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة وهو إشارة إلى عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبى الحسين وكان معز الدولة أقطع اليد قطعت يده النكوص في الحرب وكان ابنه عز الدولة بختيار مترفا صاحب لهو وطرب وقتله عضد الدولة فناخسرو ابن عمه بقصر الجص على دجلة في الحرب وسلبه ملكه، فأما خلعهم للخلفاء فان معز الدولة خلع المستكفى ورتب عوضه المطيع، وبهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة خلع الطائع ورتب عوضه القادر، وكانت مدة ملكهم كما أخبر به عليه السلام، وكاخباره عليه السلام لعبد الله بن العباس رحمه الله تعالى عن انتقال الامر إلى أولاده فان علي بن عبد الله لما ولد أخرجه أبوه عبد الله إلى علي عليه السلام فأخذه وتفل في فيه وحنكه بتمرة قد لاكها ودفعه إليه وقال: خذ إليك أبا الاملاك، هكذا الرواية الصحيحة وهي التي ذكرها أبو العباس المبرد في كتابه الكامل وليست الرواية التي يذكر فيها العدد بصحيحة ولا منقولة من كتاب معتمد عليه.
وكم له من الاخبار عن الغيوب الجارية هذا المجرى مما لو أردنا استقصاء لكسرنا له كراريس كثيرة وكتب السير تشتمل عليها مشروحة.
فان قلت: لماذا غلا الناس في أمير المؤمنين عليه السلام فادعوا فيه الإلهية لاخباره عن الغيوب التي شاهدوا صدقها عيانا ولم يغلوا في رسول الله صلى الله عليه وآله فيدعوا له الإلهية واخباره عن الغيوب الصادقة قد سمعوها وعلموها يقينا وهو كان أولى بذلك لأنه الأصل المتبوع، ومعجزاته أعظم واخباره عن العيوب أكثر؟ قلت: ان الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وشاهدوا معجزاته وسمعوا اخباره عن الغيوب الصادقة عيانا كانوا أشد آراء وأعظم أحلاما وأوفر عقولا من تلك الطائفة الضعيفة العقول السخيفة الأحلام الذين رأوا أمير المؤمنين عليه السلام في آخر أيامه كعبد الله بن سبأ وأصحابه فإنهم كانوا من ركاكة البصائر وضعفها على حال مشهورة فلا عجب عن مثلهم ان تستخفهم المعجزات فيعتقدوا في صاحبها ان الجوهر الإلهي قد حله لاعتقادهم انه لا يصح من البشر هذا الا بالحلول ".
أقول: لكلامه ذيل فمن اراده فليطلبه من هناك، ونقله العلامة المجلسي (ره) مع زيادة على ما نقلناه في تاسع البحار في باب معجزات كلامه من اخباره بالغائبات (ص ٥٩٣ - ٥٩٤ من طبعة امين الضرب) فإذا كان الامر كذلك فالخوض في نقل هذه المعجزات من قبيل تحصيل الحاصل وتوضيح الواضح فالأولى الاكتفاء بالإشارة ولا سيما في أمثال هذه الكتب المختصرة كما اكتفى بها الشارح قدس الله سره.
(٢٥٣)