وكان من أحوال البصرة وموت أهلها بالطاعون وغير ذلك ما كان كما هو مشهور من قصصها وذلك يدل على اطلاعه عليه السلام على ما لم يكن قبل كونه.
الحكم الرابع - قوله عليه السلام: ولو تعلمون ما أعلم مما طوى عنكم غيبه إذا لخرجتم إلى الصعدات تبكون على أعمالكم (١) وتلتدمون على أنفسكم، ولتركتم أموالكم
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين
(١)
خطبة الكتاب ومقدمته القسم الأول في المبادئ والمقدمات
١٤ ص
(٢)
الفصل الأول في النفس الحيوانية ولواحقها، وفيه أبحاث: البحث الأول - تحقيقها وبرهان وجودها
١٦ ص
(٣)
البحث الثاني - في ماهية الادراك
١٧ ص
(٤)
البحث الثالث - في الحواس الظاهرة
١٧ ص
(٥)
البحث الرابع - في الحواس الباطنة
٢١ ص
(٦)
البحث الخامس - في القوى المحركة بالإرادة
٢٣ ص
(٧)
البحث السادس - في الأرواح الحاملة لهذه القوى
٢٤ ص
(٨)
الفصل الثاني في النفس الانسانية والفلكية، وفيه أبحاث: البحث الأول - في ماهيتهما وبراهين وجودهما
٢٥ ص
(٩)
البحث الثاني - في قوى النفس الانسانية
٢٧ ص
(١٠)
البحث الثالث - في الكمالات العقلية الانسانية من اقسام الحكمة النظرية والعملية
٣٠ ص
(١١)
البحث الرابع - في تفصيل وجيز لأصول الفضائل الخلقية
٣١ ص
(١٢)
الفصل الثالث في أحوال النفس بعد المفارقة: وفيه أبحاث: البحث الأول - في ان النفس باقية بعد خراب البدن
٣٨ ص
(١٣)
البحث الثاني - في بيان ماهية السعادة والشقاوة
٣٩ ص
(١٤)
البحث الثالث - في اثبات اللذة العقلية للنفوس الانسانية
٤١ ص
(١٥)
البحث الرابع - في درجات السعداء ومراتب الأشقياء
٤٣ ص
(١٦)
الفصل الرابع في الإشارة إلى بعض أحوال السالكين إلى الله تعالى، وفيه أبحاث: البحث الأول - في بيان مسمى الزاهد والعابد والعارف
٤٦ ص
(١٧)
البحث الثاني - في أنه كيف يكون الزهد والعبادة مؤديين إلى المطلوب الذاتي
٤٧ ص
(١٨)
البحث الثالث - في غرض غير العارف من الزهد والعبادة وغرضه منهما ومن عرفانه
٥٠ ص
(١٩)
البحث الرابع - في درجات حركات العارفين
٥٠ ص
(٢٠)
البحث الخامس - في احكام العارفين وأخلاقهم
٥٤ ص
(٢١)
الفصل الخامس في بيان احكام أخرى للنفوس الكاملة وفيه بحثان: البحث الأول - في التمكن من الاخبار عن المغيبات وسببه
٥٦ ص
(٢٢)
البحث الثاني - في تمكن نفوس الانسانية من الاتيان بخوارق العادات
٦١ ص
(٢٣)
القسم الثاني في المقاصد: وفيه فصول: الفصل الأول في المباحث المتعلقة بالعقل والعلم والجهل والظن والنظر 1 - لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
٦٥ ص
(٢٤)
2 - الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٦٧ ص
(٢٥)
3 - من عرف نفسه فقد عرف ربه
٧٠ ص
(٢٦)
4 - ما هلك امرؤ عرف قدره
٧٢ ص
(٢٧)
5 - رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره
٧٢ ص
(٢٨)
6 - قيمة كل امرء ما يحسنه
٧٤ ص
(٢٩)
7 - الناس أبناء ما يحسنون
٧٥ ص
(٣٠)
8 - المرء مخبوء تحت لسانه
٧٦ ص
(٣١)
9 - الشرف بالعقل والأدب لا بالحسب والنسب
٧٨ ص
(٣٢)
10 - لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال
٨١ ص
(٣٣)
11 - إذا تم العقل نقص الكلام
٨٢ ص
(٣٤)
12 - لأداء أعيا من الجهل
٨٣ ص
(٣٥)
13 - لا مرض أضنى من قلة العقل (وفى نسخة: اخفى)
٨٥ ص
(٣٦)
14 - نعمة الجاهل كروضة في مزبلة
٨٨ ص
(٣٧)
15 - اغنى الغنى العقل
٨٩ ص
(٣٨)
16 - أحمق الحمق الفقر
٩٠ ص
(٣٩)
17 - أفقر الفقر الحمق
٩٢ ص
(٤٠)
18 - الحكمة ضالة المؤمن
٩٣ ص
(٤١)
19 - المرء عدو ما جهله
٩٤ ص
(٤٢)
20 - قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل وراء قلبه
٩٦ ص
(٤٣)
21 - ظن العاقل كهانة
٩٨ ص
(٤٤)
22 - من نظر اعتبر
١٠٠ ص
(٤٥)
الفصل الثاني في المباحث المتعلقة بالأخلاق الرضية والردية والآداب المتعلقة بها 1 - من عذب لسانه كثر إخوانه
١٠٣ ص
(٤٦)
2 - من لان عوده كثفت أغصانه
١٠٤ ص
(٤٧)
3 - بشر مال البخيل بحادث أو وارث
١٠٦ ص
(٤٨)
4 - الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم
١٠٧ ص
(٤٩)
5 - أكرم الحسب حسن الخلق
١٠٩ ص
(٥٠)
6 - لا ظفر مع البغى
١١٠ ص
(٥١)
7 - لا ثناء مع كبر
١١١ ص
(٥٢)
8 - لا بر مع شح
١١٢ ص
(٥٣)
9 - لا اجتناب محرم مع حرص
١١٣ ص
(٥٤)
10 - لا راحة مع حسد
١١٥ ص
(٥٥)
11 - لا زيارة مع زعارة
١١٧ ص
(٥٦)
12 - لا مروة لكذوب
١١٧ ص
(٥٧)
13 - لا وفاء لملول
١٢٠ ص
(٥٨)
14 - لا كرم أعز من التقى
١٢٢ ص
(٥٩)
15 - لا معقل أحصن من الورع
١٢٤ ص
(٦٠)
16 - نفاق المرء ذلة
١٢٥ ص
(٦١)
17 - الجزع أتعب من الطمع
١٢٦ ص
(٦٢)
18 - الذل مع الطمع
١٢٧ ص
(٦٣)
19 - الحرمان مع الحرص
١٢٨ ص
(٦٤)
20 - عبد الشهوة أذل من عبد الرق
١٣٠ ص
(٦٥)
21 - الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له
١٣٢ ص
(٦٦)
22 - منع الموجود سوء الظن بالمعبود
١٣٣ ص
(٦٧)
23 - العداوة شغل القلب
١٣٥ ص
(٦٨)
24 - لا حياء لحريص
١٣٦ ص
(٦٩)
25 - البخل جامع لمساوي العيوب
١٣٧ ص
(٧٠)
26 - كثرة الوفاق نفاق وكثرة الخلاف شقاق
١٣٩ ص
(٧١)
27 - البغى سائق إلى الحين
١٤٢ ص
(٧٢)
28 - أوحش الوحشة العجب
١٤٣ ص
(٧٣)
29 - إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه
١٤٦ ص
(٧٤)
30 - البخيل مستعجل الفقر يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء
١٤٧ ص
(٧٥)
31 - لسانك يقتضيك ماعودته
١٤٩ ص
(٧٦)
32 - لا صحة مع النهم
١٥٠ ص
(٧٧)
الفصل الثالث في المباحث المتعلقة بالآداب والمواعظ والحكم المصلحية 1 - أكرم النسب حق الأدب
١٥٣ ص
(٧٨)
2 - بالبر يستعبد الحر
١٥٤ ص
(٧٩)
3 - الجزع عند البلاء تمام المحنة
١٥٦ ص
(٨٠)
4 - رحم الله امرء قال خيرا فغنم أو سكت فسلم
١٥٨ ص
(٨١)
5 - الاعتذار تذكير بالذنب
١٦٢ ص
(٨٢)
6 - النصح بين الملاء تقريع
١٦٣ ص
(٨٣)
7 - الشفيع جناح الطالب
١٦٤ ص
(٨٤)
8 - المسؤول حر حتى يعد
١٦٥ ص
(٨٥)
9 - أكبر الأعداء أخفاهم مكيدة
١٦٧ ص
(٨٦)
10 - من طلب مالا يعنيه فاته ما يعنيه
١٦٨ ص
(٨٧)
11 - السامع للغيبة أحد المغتابين
١٦٩ ص
(٨٨)
12 - الراحة مع اليأس
١٧١ ص
(٨٩)
13 - من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو استخفاف به
١٧٢ ص
(٩٠)
14 - كفى بالظفر شفيعا للمذنب
١٧٦ ص
(٩١)
15 - رب ساع فيما يضره
١٧٧ ص
(٩٢)
16 - روحوا القلوب فان القلب إذا أكره عمى
١٧٨ ص
(٩٣)
17 - الأدب صورة العقل
١٨٠ ص
(٩٤)
18 - اليأس حر والرجاء عبد
١٨١ ص
(٩٥)
19 - من لأنت أسافله صلبت أعاليه
١٨٢ ص
(٩٦)
20 - من طعن في عجانه قل حياؤه وبذا لسانه
١٨٤ ص
(٩٧)
21 - السعيد من وعظ (أو: اعتبر) بغيره
١٨٥ ص
(٩٨)
22 - رب امل خائب
١٨٧ ص
(٩٩)
23 - رب طمع كاذب
١٨٨ ص
(١٠٠)
24 - رب رجاء يؤدى إلى الحرمان
١٨٩ ص
(١٠١)
25 - رب أرباح تؤدى إلى الخسران
١٩٠ ص
(١٠٢)
26 - في كل أكلة غصة ومع كل جرعة شرقة
١٩٢ ص
(١٠٣)
27 - 28 - إذا حلت المقادير ضلت التدابير وإذا حل القدر بطل الحذر
١٩٣ ص
(١٠٤)
29 - ليس العجب ممن هلك انما العجب ممن نجا كيف نجا
١٩٦ ص
(١٠٥)
30 - الاحسان يقطع اللسان
١٩٧ ص
(١٠٦)
31 - احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود
١٩٩ ص
(١٠٧)
32 - إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر
٢٠١ ص
(١٠٨)
33 - أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع
٢٠٢ ص
(١٠٩)
34 - من أبدى صفحته للخلق هلك
٢٠٥ ص
(١١٠)
35 - إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة
٢٠٦ ص
(١١١)
36 - من جرى في عنان أمله عثر بأجله
٢٠٧ ص
(١١٢)
37 - لا تتكل على المنى فإنها بضائع النوكى
٢٠٩ ص
(١١٣)
38 - لا شرف أعلى من الاسلام
٢١٠ ص
(١١٤)
39 - لا شفيع انجح من التوبة
٢١٢ ص
(١١٥)
40 - لا لباس أجمل من العافية
٢١٤ ص
(١١٦)
41 - لا صواب مع ترك المشورة
٢١٥ ص
(١١٧)
42 - لا محبة مع مراء
٢٢٠ ص
(١١٨)
43 - لا سؤدد مع انتقام
٢٢١ ص
(١١٩)
44 - لا شرف مع سوء الأدب
٢٢٣ ص
(١٢٠)
45 - ما أضمر أحدكم شيئا إلا أظهره الله في فلتات لسانه وصفحات وجهه
٢٢٤ ص
(١٢١)
46 - اللهم اغفر لنا رمزات الألحاظ وسقطات الألفاظ وهفوات اللسان وسهوات الجنان
٢٢٦ ص
(١٢٢)
القسم الثالث في اللواحق والتتمات وفى فصلان: الفصل الأول - في أن عليا (ع) كان مستجمعا لجميع الفضائل الانسانية، وفيه بحثان: البحث الأول - في بيان كماله (ع) بحسب القوة النظرية وفيه مقامان
٢٣٠ ص
(١٢٣)
المقام الأول - في أنه كان أستاذ البشر بعد رسول الله (ص)
٢٣٠ ص
(١٢٤)
المقام الثاني - في أنه كان سيد العارفين بعد رسول الله (ص)
٢٣٢ ص
(١٢٥)
البحث الثاني - في بيان كماله (ع) بحسب القوة العملية (وفيه أصول الفضائل من الحكمة الخلقية والعفة والشجاعة)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني والثالث - من اقسام الحكمة المنزلية والسياسية
٢٤٣ ص
(١٢٧)
الفصل الثاني في بيان اطلاعه على المغيبات وتمكنه من خوارق العادات، فيه بحثان: البحث الأول في اطلاعه (ع) على الأمور الغيبية ويورد فيه عشرة احكام مما حكم بالمغيبات الأول - ما حكم بوقوعه في حق عبيد الله بن زياد
٢٥٠ ص
(١٢٨)
الثاني - ما أخبر به عما يؤول إليه أمر الخوارج
٢٥١ ص
(١٢٩)
الثالث - اخباره عن فتنة الزنج
٢٥٢ ص
(١٣٠)
الرابع - اخباره عن الحجاج وتسلطه على الناس
٢٥٣ ص
(١٣١)
الخامس - اخباره عن الملاحم بالبصرة
٢٥٥ ص
(١٣٢)
السادس - اخباره عن عبد الملك بن مروان
٢٥٨ ص
(١٣٣)
السابع - اخباره عما يكون من بنى أمية بعده
٢٥٩ ص
(١٣٤)
الثامن - اخباره عن الأتراك وما يكون في دولتهم
٢٥٩ ص
(١٣٥)
التاسع - اخباره عما وقع من أسر الحنفية وما قالته خولة عند ولادتها
٢٦٠ ص
(١٣٦)
العاشر - اخباره عما يؤول إليه امر خالد بن عرفطة
٢٦٤ ص
(١٣٧)
البحث الثاني في بيان تمكنه (ع) من الافعال الخارقة للعادة ويذكر فيه عشر آيات: الأولى - مكالمته (ع) مع شمعون وصي عيسى (ع)
٢٦٨ ص
(١٣٨)
الثانية - كلامه (ع) مع الأسد
٢٦٩ ص
(١٣٩)
الثالثة - اخباره عما حدث في نفس مالك الأشتر وخطر على باله
٢٦٩ ص
(١٤٠)
الرابعة - قلعه باب خيبر وكان من صخرة واحدة
٢٧٠ ص
(١٤١)
الخامسة - صيرورة الكاذب بدعائه (ع) أعمى
٢٧١ ص
(١٤٢)
السادسة - صيرورة كاذب آخر بدعائه كلبا
٢٧١ ص
(١٤٣)
السابعة - تسكينه (ع) الأرض عن الزلزلة في عمر بن الخطاب
٢٧١ ص
(١٤٤)
الثامنة - تحويله (ع) حصى المسجد جواهر و اعادته إياها حصى
٢٧٢ ص
(١٤٥)
التاسعة - اخراجه (ع) دنانير من الأرض
٢٧٣ ص
(١٤٦)
العاشرة - اخباره (ع) عما في ضمير ربيعة بن سالم ونزول المطر بدعائه (ع)
٢٧٤ ص
(١٤٧)
طريقان بهما يستدل على صحة ما ذكر من الأحكام والآيات
٢٧٦ ص
(١٤٨)
خاتمة الكتاب
٢٧٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٣ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ٢ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين - ابن ميثم البحراني - الصفحة ٢٤٠ - البحث الثاني - في بيان كماله (ع) بحسب القوة العملية (وفيه أصول الفضائل من الحكمة الخلقية والعفة والشجاعة)
(١) - قال الشريف الرضى (ره) بعد نقله في باب الخطب من نهج البلاغة (انظر شرح نهج البلاغة لابن ميثم ص ٢٨٠ من الطبعة الأولى):
" أقول: الوذحة الخنفساء وهذا القول يومى به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره " قال ابن ميثم في شرحه: " الصعدات جمع صعيد وهو وجه الأرض، واللدم والالتدام ضرب الوجه ونحوه،. ورأي ميمون مبارك وقدما بضم القاف والدال اي تقدموا ولم ينثنوا، والوجيف ضرب من السير فيه قوة والوذحة كما قيل: انها كنيه للخنفساء، ولم ينقل ذلك في المشهور من كتب اللغة وإنما المشهور انها القطعة من بعر الشاة تنعقد على أصواف أذنابها وتتعلق بها وهذا الفصل من خطبة له بالكوفة يستنهض فيها أصحابه إلى حرب الشام ويتبرم من تقاعدهم عن صوته.
(إلى أن قال) ثم بين لهم بعض ما سيلحقهم من الفتن العظيمة مما طوى عنهم غيبه، وهي فتنة الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عامر بن معتب بن مليك بن كعب بن الاخلاف قوم من ثقيف (إلى أن قال) ثم قال: ايه أبا وذحة وكلمة ايه اسم من أسماء فعل الامر يستدعى به الحديث المعهود من الغير ان سكنت، وان نونت كانت لاستدعاء قول أو فعل ما، وقيل: التسكين للوقف والتنوين للدرج. وأما تلقيبه (ع) له بأبي وذحة فروى في سبب ذلك أنه كان يوما يصلى على سجادة له فدبت إليه خنفساء فقال: نحوها عنى فإنها وذحة من وذح الشيطان.
وروى أنه قال: قاتل الله قوما يزعمون أن هذه من خلق الله فقيل له: مما هي؟ - فقال:
من وذح إبليس وكأنه شبهها بالوذحة المتعلقة بذنب الشاة في حجمها أو شكلها فاستعار لها لفظها، ونسبته لها إلى إبليس لاستقذاره إياها واستكراهه لصورتها، أو لأنها تشوشه في الصلاة وروى أبو علي بن مسكويه: انه نحاها بقصبة وقال: لعنك الله وذحة من وذح الشيطان ونقل بعض الشارحين ودجة (بالدال والجيم) وكنى ذلك عن كونه سفاكا للدماء قطاعا للأوداج وفيه بعد ".
قال ابن أبي الحديد فيما قال في شرحه (ج ٢، ص ٢٥٧ من طبعة مصر):
" قال الرضى - رحمه الله - والوذحة الخنفساء ولم أسمع هذا من شيخ من أهل الأدب ولا وجدته في كتاب من كتب اللغة ولا ادرى من أين نقل الرضى رحمه الله ذلك؟!
ثم إن المفسرين بعد الرضى - رحمه الله - قالوا في قصة هذه الخنفساء وجوها منها - ان الحجاج رأى خنفساء تدب إلى مصلاه فطردها، فعادت ثم طردها، فعادت فأخذها بيده وحذف بها فقرصته قرصا ورمت يده ورما كان فيه حتفه، قالوا: وذلك لان الله تعالى قتله بأهون مخلوقاته كما قتل نمرود بن كنعان بالبقة التي دخلت في أنفه فكان فيها هلاكه.
ومنها - ان الحجاج كان إذا رأى خنفساء تدب قريبة منه يأمر غلمانه بابعادها ويقول:
هذه وذحة من وذح الشيطان تشبيها لها بالبعرة، قالوا: وكان مغرى بهذا القول والوذح ما يتعلق بأذناب الشاة من أبعارها فيجف.
ومنها - ان الحجاج قال وقد رأى خنفساوات مجتمعات: واعجبا لمن يقول: ان الله خلق هذه، قيل فمن خلقها أيها الأمير؟ - قال: الشيطان، ان ربكم لأعظم شأنا ان يخلق هذه الوذح قالوا: فجمعها على فعل كبدنة وبدن، فنقل قوله هذه إلى الفقهاء في عصره فأكفروه.
ومنها - ان الحجاج كان مثفارا وكان يمسك الخنفساء حيه ليشفى بحركتها في الموضع حكاكة، قالوا: ولا يكون صاحب هذه الداء الا شانئا مبغضا لأهل البيت، قالوا: ولسنا نقول: كل مبغض فيه هذا الداء وإنما قلنا: كل من فيه هذا الداء فهو مبغض، قالوا: وقد روى أبو عمر الزاهد ولم يكن من رجال الشيعة في أماليه وأحاديثه عن السياري عن أبي خزيمة الكاتب قال: ما فتشنا أحدا فيه هذا الداء الا وجدناه ناصبيا، قال أبو عمر: وأخبرني العطا في من رجاله قالوا: سئل جعفر بن محمد عليه السلام عن هذا الصنف من الناس فقال: رحم منكوسة تؤتى ولا تأتى، وما كانت هذه الخصلة في ولى الله تعالى قط ولا تكون ابدا وإنما تكون في الكفار والفساق والناصب للطاهرين وكان أبو جهل عمر بن هشام المخزومي من القوم وكان أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: ولذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر: يا مصفرا استه.
فهذا مجموع ما ذكره المفسرون وما سمعته من أفواه الناس في هذا الموضع.
ويغلب على ظني انه (ع) أراد معنى اخر، وذلك أن عادة العرب ان تكنى الانسان إذا أرادت تعظيمه بما هو مظنة التعظيم كقولهم: أبو الهول: أبو المقداد، وأبو المغوار، فإذا أرادت تحقيره والغض منه كنته بما يستحقر ويستهان به كقولهم في كنية يزيد بن معاوية أبو زنة، يعنون القرد، وكقولهم في كنية سعيد بن حفص البخاري المحدث، أبو الفار، وكقولهم للطفيلي: أبو لقمة، وكقولهم لعبد الملك: أو الذبان، لبخره، وكقول ابن بسام لبعض الرؤساء:
فأنت لعمري أبو جعفر * ولكننا نحذف الفاء منه وقال أيضا:
لئيم درن الثوب * نظيف القعب والقدر أبو النتن أبو الدفر * أبو البعر أبو الجعر فلما كان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم من حال الحجاج نجاسته بالمعاصي والذنوب التي لو شوهدت بالبصر لكانت بمنزلة الملتصق بشعر الشاء كناه أبو وذحة ويمكن أيضا ان يكنيه بذلك لدمامته في نفسه وحقارة منظره وتشويه خلقته فإنه كان قصيرا دميما نحيفا أخفش العينين معوج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه أصلع الرأس فكناه بأحقر - الأشياء وهو البعرة.
وقد روى قوم هذه اللفظة بصيغة أخرى فقالوا ايه أبا ودجة، قالوا:
هي واحدة لأوداج، كناه بذلك لأنه كان قتالا يقطع الأوداج بالسيف، ورواه قوم أبا وحرة وهي دويبة تشبه الحرباء قصيرة الظهر شبهه بها.
وهذا وما قبله ضعيف، وما ذكرناه نحن أقرب إلى الصواب ".
" أقول: الوذحة الخنفساء وهذا القول يومى به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره " قال ابن ميثم في شرحه: " الصعدات جمع صعيد وهو وجه الأرض، واللدم والالتدام ضرب الوجه ونحوه،. ورأي ميمون مبارك وقدما بضم القاف والدال اي تقدموا ولم ينثنوا، والوجيف ضرب من السير فيه قوة والوذحة كما قيل: انها كنيه للخنفساء، ولم ينقل ذلك في المشهور من كتب اللغة وإنما المشهور انها القطعة من بعر الشاة تنعقد على أصواف أذنابها وتتعلق بها وهذا الفصل من خطبة له بالكوفة يستنهض فيها أصحابه إلى حرب الشام ويتبرم من تقاعدهم عن صوته.
(إلى أن قال) ثم بين لهم بعض ما سيلحقهم من الفتن العظيمة مما طوى عنهم غيبه، وهي فتنة الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عامر بن معتب بن مليك بن كعب بن الاخلاف قوم من ثقيف (إلى أن قال) ثم قال: ايه أبا وذحة وكلمة ايه اسم من أسماء فعل الامر يستدعى به الحديث المعهود من الغير ان سكنت، وان نونت كانت لاستدعاء قول أو فعل ما، وقيل: التسكين للوقف والتنوين للدرج. وأما تلقيبه (ع) له بأبي وذحة فروى في سبب ذلك أنه كان يوما يصلى على سجادة له فدبت إليه خنفساء فقال: نحوها عنى فإنها وذحة من وذح الشيطان.
وروى أنه قال: قاتل الله قوما يزعمون أن هذه من خلق الله فقيل له: مما هي؟ - فقال:
من وذح إبليس وكأنه شبهها بالوذحة المتعلقة بذنب الشاة في حجمها أو شكلها فاستعار لها لفظها، ونسبته لها إلى إبليس لاستقذاره إياها واستكراهه لصورتها، أو لأنها تشوشه في الصلاة وروى أبو علي بن مسكويه: انه نحاها بقصبة وقال: لعنك الله وذحة من وذح الشيطان ونقل بعض الشارحين ودجة (بالدال والجيم) وكنى ذلك عن كونه سفاكا للدماء قطاعا للأوداج وفيه بعد ".
قال ابن أبي الحديد فيما قال في شرحه (ج ٢، ص ٢٥٧ من طبعة مصر):
" قال الرضى - رحمه الله - والوذحة الخنفساء ولم أسمع هذا من شيخ من أهل الأدب ولا وجدته في كتاب من كتب اللغة ولا ادرى من أين نقل الرضى رحمه الله ذلك؟!
ثم إن المفسرين بعد الرضى - رحمه الله - قالوا في قصة هذه الخنفساء وجوها منها - ان الحجاج رأى خنفساء تدب إلى مصلاه فطردها، فعادت ثم طردها، فعادت فأخذها بيده وحذف بها فقرصته قرصا ورمت يده ورما كان فيه حتفه، قالوا: وذلك لان الله تعالى قتله بأهون مخلوقاته كما قتل نمرود بن كنعان بالبقة التي دخلت في أنفه فكان فيها هلاكه.
ومنها - ان الحجاج كان إذا رأى خنفساء تدب قريبة منه يأمر غلمانه بابعادها ويقول:
هذه وذحة من وذح الشيطان تشبيها لها بالبعرة، قالوا: وكان مغرى بهذا القول والوذح ما يتعلق بأذناب الشاة من أبعارها فيجف.
ومنها - ان الحجاج قال وقد رأى خنفساوات مجتمعات: واعجبا لمن يقول: ان الله خلق هذه، قيل فمن خلقها أيها الأمير؟ - قال: الشيطان، ان ربكم لأعظم شأنا ان يخلق هذه الوذح قالوا: فجمعها على فعل كبدنة وبدن، فنقل قوله هذه إلى الفقهاء في عصره فأكفروه.
ومنها - ان الحجاج كان مثفارا وكان يمسك الخنفساء حيه ليشفى بحركتها في الموضع حكاكة، قالوا: ولا يكون صاحب هذه الداء الا شانئا مبغضا لأهل البيت، قالوا: ولسنا نقول: كل مبغض فيه هذا الداء وإنما قلنا: كل من فيه هذا الداء فهو مبغض، قالوا: وقد روى أبو عمر الزاهد ولم يكن من رجال الشيعة في أماليه وأحاديثه عن السياري عن أبي خزيمة الكاتب قال: ما فتشنا أحدا فيه هذا الداء الا وجدناه ناصبيا، قال أبو عمر: وأخبرني العطا في من رجاله قالوا: سئل جعفر بن محمد عليه السلام عن هذا الصنف من الناس فقال: رحم منكوسة تؤتى ولا تأتى، وما كانت هذه الخصلة في ولى الله تعالى قط ولا تكون ابدا وإنما تكون في الكفار والفساق والناصب للطاهرين وكان أبو جهل عمر بن هشام المخزومي من القوم وكان أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: ولذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر: يا مصفرا استه.
فهذا مجموع ما ذكره المفسرون وما سمعته من أفواه الناس في هذا الموضع.
ويغلب على ظني انه (ع) أراد معنى اخر، وذلك أن عادة العرب ان تكنى الانسان إذا أرادت تعظيمه بما هو مظنة التعظيم كقولهم: أبو الهول: أبو المقداد، وأبو المغوار، فإذا أرادت تحقيره والغض منه كنته بما يستحقر ويستهان به كقولهم في كنية يزيد بن معاوية أبو زنة، يعنون القرد، وكقولهم في كنية سعيد بن حفص البخاري المحدث، أبو الفار، وكقولهم للطفيلي: أبو لقمة، وكقولهم لعبد الملك: أو الذبان، لبخره، وكقول ابن بسام لبعض الرؤساء:
فأنت لعمري أبو جعفر * ولكننا نحذف الفاء منه وقال أيضا:
لئيم درن الثوب * نظيف القعب والقدر أبو النتن أبو الدفر * أبو البعر أبو الجعر فلما كان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم من حال الحجاج نجاسته بالمعاصي والذنوب التي لو شوهدت بالبصر لكانت بمنزلة الملتصق بشعر الشاء كناه أبو وذحة ويمكن أيضا ان يكنيه بذلك لدمامته في نفسه وحقارة منظره وتشويه خلقته فإنه كان قصيرا دميما نحيفا أخفش العينين معوج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه أصلع الرأس فكناه بأحقر - الأشياء وهو البعرة.
وقد روى قوم هذه اللفظة بصيغة أخرى فقالوا ايه أبا ودجة، قالوا:
هي واحدة لأوداج، كناه بذلك لأنه كان قتالا يقطع الأوداج بالسيف، ورواه قوم أبا وحرة وهي دويبة تشبه الحرباء قصيرة الظهر شبهه بها.
وهذا وما قبله ضعيف، وما ذكرناه نحن أقرب إلى الصواب ".
(٢٤٠)