الثالث - قول النبي صلى الله عليه وآله (١) انك تسمع ما أسمع، وترى ما أرى الا انك لست بنبي، ولا اشكال ان النبي (ص) كان له اتصال بالحق تعالى والوصول التام الذي وصفناه وكان ذلك الاتصال حاصلا لعلى وإن كان دون درجة النبوة، فان للاتصال بالجناب المقدس درجات لا تتناهى، ولذلك قال: انك لست بنبي.
الرابع - قوله عليه السلام يصف السالكين الواصلين (٢):
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين
(١)
خطبة الكتاب ومقدمته القسم الأول في المبادئ والمقدمات
١٤ ص
(٢)
الفصل الأول في النفس الحيوانية ولواحقها، وفيه أبحاث: البحث الأول - تحقيقها وبرهان وجودها
١٦ ص
(٣)
البحث الثاني - في ماهية الادراك
١٧ ص
(٤)
البحث الثالث - في الحواس الظاهرة
١٧ ص
(٥)
البحث الرابع - في الحواس الباطنة
٢١ ص
(٦)
البحث الخامس - في القوى المحركة بالإرادة
٢٣ ص
(٧)
البحث السادس - في الأرواح الحاملة لهذه القوى
٢٤ ص
(٨)
الفصل الثاني في النفس الانسانية والفلكية، وفيه أبحاث: البحث الأول - في ماهيتهما وبراهين وجودهما
٢٥ ص
(٩)
البحث الثاني - في قوى النفس الانسانية
٢٧ ص
(١٠)
البحث الثالث - في الكمالات العقلية الانسانية من اقسام الحكمة النظرية والعملية
٣٠ ص
(١١)
البحث الرابع - في تفصيل وجيز لأصول الفضائل الخلقية
٣١ ص
(١٢)
الفصل الثالث في أحوال النفس بعد المفارقة: وفيه أبحاث: البحث الأول - في ان النفس باقية بعد خراب البدن
٣٨ ص
(١٣)
البحث الثاني - في بيان ماهية السعادة والشقاوة
٣٩ ص
(١٤)
البحث الثالث - في اثبات اللذة العقلية للنفوس الانسانية
٤١ ص
(١٥)
البحث الرابع - في درجات السعداء ومراتب الأشقياء
٤٣ ص
(١٦)
الفصل الرابع في الإشارة إلى بعض أحوال السالكين إلى الله تعالى، وفيه أبحاث: البحث الأول - في بيان مسمى الزاهد والعابد والعارف
٤٦ ص
(١٧)
البحث الثاني - في أنه كيف يكون الزهد والعبادة مؤديين إلى المطلوب الذاتي
٤٧ ص
(١٨)
البحث الثالث - في غرض غير العارف من الزهد والعبادة وغرضه منهما ومن عرفانه
٥٠ ص
(١٩)
البحث الرابع - في درجات حركات العارفين
٥٠ ص
(٢٠)
البحث الخامس - في احكام العارفين وأخلاقهم
٥٤ ص
(٢١)
الفصل الخامس في بيان احكام أخرى للنفوس الكاملة وفيه بحثان: البحث الأول - في التمكن من الاخبار عن المغيبات وسببه
٥٦ ص
(٢٢)
البحث الثاني - في تمكن نفوس الانسانية من الاتيان بخوارق العادات
٦١ ص
(٢٣)
القسم الثاني في المقاصد: وفيه فصول: الفصل الأول في المباحث المتعلقة بالعقل والعلم والجهل والظن والنظر 1 - لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
٦٥ ص
(٢٤)
2 - الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٦٧ ص
(٢٥)
3 - من عرف نفسه فقد عرف ربه
٧٠ ص
(٢٦)
4 - ما هلك امرؤ عرف قدره
٧٢ ص
(٢٧)
5 - رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره
٧٢ ص
(٢٨)
6 - قيمة كل امرء ما يحسنه
٧٤ ص
(٢٩)
7 - الناس أبناء ما يحسنون
٧٥ ص
(٣٠)
8 - المرء مخبوء تحت لسانه
٧٦ ص
(٣١)
9 - الشرف بالعقل والأدب لا بالحسب والنسب
٧٨ ص
(٣٢)
10 - لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال
٨١ ص
(٣٣)
11 - إذا تم العقل نقص الكلام
٨٢ ص
(٣٤)
12 - لأداء أعيا من الجهل
٨٣ ص
(٣٥)
13 - لا مرض أضنى من قلة العقل (وفى نسخة: اخفى)
٨٥ ص
(٣٦)
14 - نعمة الجاهل كروضة في مزبلة
٨٨ ص
(٣٧)
15 - اغنى الغنى العقل
٨٩ ص
(٣٨)
16 - أحمق الحمق الفقر
٩٠ ص
(٣٩)
17 - أفقر الفقر الحمق
٩٢ ص
(٤٠)
18 - الحكمة ضالة المؤمن
٩٣ ص
(٤١)
19 - المرء عدو ما جهله
٩٤ ص
(٤٢)
20 - قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل وراء قلبه
٩٦ ص
(٤٣)
21 - ظن العاقل كهانة
٩٨ ص
(٤٤)
22 - من نظر اعتبر
١٠٠ ص
(٤٥)
الفصل الثاني في المباحث المتعلقة بالأخلاق الرضية والردية والآداب المتعلقة بها 1 - من عذب لسانه كثر إخوانه
١٠٣ ص
(٤٦)
2 - من لان عوده كثفت أغصانه
١٠٤ ص
(٤٧)
3 - بشر مال البخيل بحادث أو وارث
١٠٦ ص
(٤٨)
4 - الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم
١٠٧ ص
(٤٩)
5 - أكرم الحسب حسن الخلق
١٠٩ ص
(٥٠)
6 - لا ظفر مع البغى
١١٠ ص
(٥١)
7 - لا ثناء مع كبر
١١١ ص
(٥٢)
8 - لا بر مع شح
١١٢ ص
(٥٣)
9 - لا اجتناب محرم مع حرص
١١٣ ص
(٥٤)
10 - لا راحة مع حسد
١١٥ ص
(٥٥)
11 - لا زيارة مع زعارة
١١٧ ص
(٥٦)
12 - لا مروة لكذوب
١١٧ ص
(٥٧)
13 - لا وفاء لملول
١٢٠ ص
(٥٨)
14 - لا كرم أعز من التقى
١٢٢ ص
(٥٩)
15 - لا معقل أحصن من الورع
١٢٤ ص
(٦٠)
16 - نفاق المرء ذلة
١٢٥ ص
(٦١)
17 - الجزع أتعب من الطمع
١٢٦ ص
(٦٢)
18 - الذل مع الطمع
١٢٧ ص
(٦٣)
19 - الحرمان مع الحرص
١٢٨ ص
(٦٤)
20 - عبد الشهوة أذل من عبد الرق
١٣٠ ص
(٦٥)
21 - الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له
١٣٢ ص
(٦٦)
22 - منع الموجود سوء الظن بالمعبود
١٣٣ ص
(٦٧)
23 - العداوة شغل القلب
١٣٥ ص
(٦٨)
24 - لا حياء لحريص
١٣٦ ص
(٦٩)
25 - البخل جامع لمساوي العيوب
١٣٧ ص
(٧٠)
26 - كثرة الوفاق نفاق وكثرة الخلاف شقاق
١٣٩ ص
(٧١)
27 - البغى سائق إلى الحين
١٤٢ ص
(٧٢)
28 - أوحش الوحشة العجب
١٤٣ ص
(٧٣)
29 - إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه
١٤٦ ص
(٧٤)
30 - البخيل مستعجل الفقر يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء
١٤٧ ص
(٧٥)
31 - لسانك يقتضيك ماعودته
١٤٩ ص
(٧٦)
32 - لا صحة مع النهم
١٥٠ ص
(٧٧)
الفصل الثالث في المباحث المتعلقة بالآداب والمواعظ والحكم المصلحية 1 - أكرم النسب حق الأدب
١٥٣ ص
(٧٨)
2 - بالبر يستعبد الحر
١٥٤ ص
(٧٩)
3 - الجزع عند البلاء تمام المحنة
١٥٦ ص
(٨٠)
4 - رحم الله امرء قال خيرا فغنم أو سكت فسلم
١٥٨ ص
(٨١)
5 - الاعتذار تذكير بالذنب
١٦٢ ص
(٨٢)
6 - النصح بين الملاء تقريع
١٦٣ ص
(٨٣)
7 - الشفيع جناح الطالب
١٦٤ ص
(٨٤)
8 - المسؤول حر حتى يعد
١٦٥ ص
(٨٥)
9 - أكبر الأعداء أخفاهم مكيدة
١٦٧ ص
(٨٦)
10 - من طلب مالا يعنيه فاته ما يعنيه
١٦٨ ص
(٨٧)
11 - السامع للغيبة أحد المغتابين
١٦٩ ص
(٨٨)
12 - الراحة مع اليأس
١٧١ ص
(٨٩)
13 - من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو استخفاف به
١٧٢ ص
(٩٠)
14 - كفى بالظفر شفيعا للمذنب
١٧٦ ص
(٩١)
15 - رب ساع فيما يضره
١٧٧ ص
(٩٢)
16 - روحوا القلوب فان القلب إذا أكره عمى
١٧٨ ص
(٩٣)
17 - الأدب صورة العقل
١٨٠ ص
(٩٤)
18 - اليأس حر والرجاء عبد
١٨١ ص
(٩٥)
19 - من لأنت أسافله صلبت أعاليه
١٨٢ ص
(٩٦)
20 - من طعن في عجانه قل حياؤه وبذا لسانه
١٨٤ ص
(٩٧)
21 - السعيد من وعظ (أو: اعتبر) بغيره
١٨٥ ص
(٩٨)
22 - رب امل خائب
١٨٧ ص
(٩٩)
23 - رب طمع كاذب
١٨٨ ص
(١٠٠)
24 - رب رجاء يؤدى إلى الحرمان
١٨٩ ص
(١٠١)
25 - رب أرباح تؤدى إلى الخسران
١٩٠ ص
(١٠٢)
26 - في كل أكلة غصة ومع كل جرعة شرقة
١٩٢ ص
(١٠٣)
27 - 28 - إذا حلت المقادير ضلت التدابير وإذا حل القدر بطل الحذر
١٩٣ ص
(١٠٤)
29 - ليس العجب ممن هلك انما العجب ممن نجا كيف نجا
١٩٦ ص
(١٠٥)
30 - الاحسان يقطع اللسان
١٩٧ ص
(١٠٦)
31 - احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود
١٩٩ ص
(١٠٧)
32 - إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر
٢٠١ ص
(١٠٨)
33 - أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع
٢٠٢ ص
(١٠٩)
34 - من أبدى صفحته للخلق هلك
٢٠٥ ص
(١١٠)
35 - إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة
٢٠٦ ص
(١١١)
36 - من جرى في عنان أمله عثر بأجله
٢٠٧ ص
(١١٢)
37 - لا تتكل على المنى فإنها بضائع النوكى
٢٠٩ ص
(١١٣)
38 - لا شرف أعلى من الاسلام
٢١٠ ص
(١١٤)
39 - لا شفيع انجح من التوبة
٢١٢ ص
(١١٥)
40 - لا لباس أجمل من العافية
٢١٤ ص
(١١٦)
41 - لا صواب مع ترك المشورة
٢١٥ ص
(١١٧)
42 - لا محبة مع مراء
٢٢٠ ص
(١١٨)
43 - لا سؤدد مع انتقام
٢٢١ ص
(١١٩)
44 - لا شرف مع سوء الأدب
٢٢٣ ص
(١٢٠)
45 - ما أضمر أحدكم شيئا إلا أظهره الله في فلتات لسانه وصفحات وجهه
٢٢٤ ص
(١٢١)
46 - اللهم اغفر لنا رمزات الألحاظ وسقطات الألفاظ وهفوات اللسان وسهوات الجنان
٢٢٦ ص
(١٢٢)
القسم الثالث في اللواحق والتتمات وفى فصلان: الفصل الأول - في أن عليا (ع) كان مستجمعا لجميع الفضائل الانسانية، وفيه بحثان: البحث الأول - في بيان كماله (ع) بحسب القوة النظرية وفيه مقامان
٢٣٠ ص
(١٢٣)
المقام الأول - في أنه كان أستاذ البشر بعد رسول الله (ص)
٢٣٠ ص
(١٢٤)
المقام الثاني - في أنه كان سيد العارفين بعد رسول الله (ص)
٢٣٢ ص
(١٢٥)
البحث الثاني - في بيان كماله (ع) بحسب القوة العملية (وفيه أصول الفضائل من الحكمة الخلقية والعفة والشجاعة)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني والثالث - من اقسام الحكمة المنزلية والسياسية
٢٤٣ ص
(١٢٧)
الفصل الثاني في بيان اطلاعه على المغيبات وتمكنه من خوارق العادات، فيه بحثان: البحث الأول في اطلاعه (ع) على الأمور الغيبية ويورد فيه عشرة احكام مما حكم بالمغيبات الأول - ما حكم بوقوعه في حق عبيد الله بن زياد
٢٥٠ ص
(١٢٨)
الثاني - ما أخبر به عما يؤول إليه أمر الخوارج
٢٥١ ص
(١٢٩)
الثالث - اخباره عن فتنة الزنج
٢٥٢ ص
(١٣٠)
الرابع - اخباره عن الحجاج وتسلطه على الناس
٢٥٣ ص
(١٣١)
الخامس - اخباره عن الملاحم بالبصرة
٢٥٥ ص
(١٣٢)
السادس - اخباره عن عبد الملك بن مروان
٢٥٨ ص
(١٣٣)
السابع - اخباره عما يكون من بنى أمية بعده
٢٥٩ ص
(١٣٤)
الثامن - اخباره عن الأتراك وما يكون في دولتهم
٢٥٩ ص
(١٣٥)
التاسع - اخباره عما وقع من أسر الحنفية وما قالته خولة عند ولادتها
٢٦٠ ص
(١٣٦)
العاشر - اخباره عما يؤول إليه امر خالد بن عرفطة
٢٦٤ ص
(١٣٧)
البحث الثاني في بيان تمكنه (ع) من الافعال الخارقة للعادة ويذكر فيه عشر آيات: الأولى - مكالمته (ع) مع شمعون وصي عيسى (ع)
٢٦٨ ص
(١٣٨)
الثانية - كلامه (ع) مع الأسد
٢٦٩ ص
(١٣٩)
الثالثة - اخباره عما حدث في نفس مالك الأشتر وخطر على باله
٢٦٩ ص
(١٤٠)
الرابعة - قلعه باب خيبر وكان من صخرة واحدة
٢٧٠ ص
(١٤١)
الخامسة - صيرورة الكاذب بدعائه (ع) أعمى
٢٧١ ص
(١٤٢)
السادسة - صيرورة كاذب آخر بدعائه كلبا
٢٧١ ص
(١٤٣)
السابعة - تسكينه (ع) الأرض عن الزلزلة في عمر بن الخطاب
٢٧١ ص
(١٤٤)
الثامنة - تحويله (ع) حصى المسجد جواهر و اعادته إياها حصى
٢٧٢ ص
(١٤٥)
التاسعة - اخراجه (ع) دنانير من الأرض
٢٧٣ ص
(١٤٦)
العاشرة - اخباره (ع) عما في ضمير ربيعة بن سالم ونزول المطر بدعائه (ع)
٢٧٤ ص
(١٤٧)
طريقان بهما يستدل على صحة ما ذكر من الأحكام والآيات
٢٧٦ ص
(١٤٨)
خاتمة الكتاب
٢٧٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٣ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ٢ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين - ابن ميثم البحراني - الصفحة ٢٢٢ - ٤٣ - لا سؤدد مع انتقام
(١) - هو من أواخر الخطبة القاصعة المروية في نهج البلاغة كما صرح به الشارح (ره).
(٢) - قال الشارح (ره) في شرح هذا الكلام الشريف المروى في نهج البلاغة (ص ٤٠٣ من الطبعة الأولى):
أقول: هذا الفصل من اجل كلام له (ع) في وصف السالك المحقق إلى الله وفى كيفية سلوكه المحقق وأفضل أموره فأشار باحياء عقله إلى صرف همته في تحصيل الكمالات العقلية من العلوم والأخلاق وأحيا عقله النظري والعملي بها بعد الرياضة بالزهد والعبادة وأشار بإماتة نفسه إلى قهر نفسه الامارة بالسوء وتفريغها بالعبادة للنفس المطمئنة بحيث لا يكون لها تصرف على حد طباعها الا بارسال العقل وباعثه فكانت في حكم الميت عن الشهوات والميول الطبيعية الذي لا تصرف له من نفسه. وقوله (ع): حتى دق جليله اي حتى انتهت به اماتته لنفسه الشهوية إلى أن دق جليله وكنى (ع) بجليله عن بدنه فإنه أعظم ما يرى منه، ولطف غليظه إشارة إلى لطف بدنه أيضا ويحتمل ان يشير به إلى لطف قواه النفسانية بتلك الرياسة وكسر الشهوة فان اعطاء القوة الشهوية مقتضى طباعها من الانهماك في المأكل والمشارب مما يثقل البدن ويكدر الحواس ولذلك قيل: البطنة تذهب الفطنة وتورث القسوة والغلظة، فإذا اقتصرت على حد العقل بها لطفت الحواس عن قلة الأبخرة المتولدة عن التملي بالطعام والشراب ولطف الملطف ذلك ما غلظ من جوهر النفس بالهيئات البدنية المكتسبة من متابعة النفس الامارة بالسوء كلف المرآة بالصقال حتى يصير ذلك اللطف مسببا لاتصالها بعالمها واستشرافها لأنوار من الملا الاعلى. وقوله (ع) وبرق له لامع كثير البرق أشار (ع) باللامع إلى ما يعرض للسالك عند بلوغ الإرادة بالرياضة به حدا ما من الخلسات إلى الجناب الاعلى فيظهر له أنوار الهية شبيهة بالبرق في سرعة لمعانه واختفائه وتلك اللوامع مسماة عند أهل الطريقة بالوقت وكل وقت فإنه محفوف بوجد إليه قبله ووجد عليه بعده لأنه لما ذاق تلك اللذة ثم فارقها حصل فيه حنين وانين إلى ما فات منها ثم إن هذه اللوامع في مبدأ الامر تعرض له قليلا فإذا أمعن في الارتياض كثرت فأشار باللامع إلى نفس ذلك النور وبكثرة برقة إلى كثرة عروضه بعد الامعان في الرياضة ويحتمل أن يكون قد استعار لفظ اللامع للعقل الفعال ولمعان ظهوره للعقل الانساني، وكثرة بروقه إشارة إلى كثرة فيضان تلك الأنوار الشبيهة بالبروق عنه عند الامعان في الرياضة وقوله (ع): فأبان له الطريق اي ظهر له بسبب ذلك أن الطريق الحق إلى الله هي ما هو عليه من الرياضة وسلك به السبيل اي كان سببا لسلوكه في سبيل الله إليه وقوله (ع) وتدافعته الأبواب اي أبواب الرياضة اي أبواب الجنة اي تطويع النفس الامارة والزهد الحقيقي والأسباب الموصلة إليهما كالعبادات وترك الدنيا فان كل تلك أبواب يصير منها السالك حتى ينتهى إلى باب السلامة وهو الباب الذي إذا دخله السالك تيقن فيه السلامة من الانحراف عن سلوك سبيل الله بمعرفته ان تلك هي الطريق وذلك الباب هو الوقت الذي أشرنا إليه وهو أول منزل من منازل الجنة العقلية، وقوله (ع): وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الامن والراحة فهي قرار الامن متعلق بثبتت وهو إشارة إلى الطور الثاني للسالك ما دام في مرتبة الوقت فإنه يعرض لبدنه عند لمعان تلك البروق شدة اضطراب وقلقه يحس بها خلسة لان النفس إذا فاجأها أمر عظيم اضطربت وتقلقلت فإذا كثرت الغواشي ألفتها بحيث لا تنزعج عنها ولا تضطرب لورودها عليها البدن بل تسكن وتطمئن لثبوت قدم عقله في درجة أعلى من درجات الجنة التي هي قرار الامن والراحة من عذاب الله. وقوله (ع) بما استعمل قلبه وارضى ربه تعالى فالجار والمجرور متعلق بثبتت أيضا اي وثبتت رجلاه بسبب استعمال قلبه ونفسه في طاعة الله وارضائه بذلك الاستعمال وبالله التوفيق ".
(٢) - قال الشارح (ره) في شرح هذا الكلام الشريف المروى في نهج البلاغة (ص ٤٠٣ من الطبعة الأولى):
أقول: هذا الفصل من اجل كلام له (ع) في وصف السالك المحقق إلى الله وفى كيفية سلوكه المحقق وأفضل أموره فأشار باحياء عقله إلى صرف همته في تحصيل الكمالات العقلية من العلوم والأخلاق وأحيا عقله النظري والعملي بها بعد الرياضة بالزهد والعبادة وأشار بإماتة نفسه إلى قهر نفسه الامارة بالسوء وتفريغها بالعبادة للنفس المطمئنة بحيث لا يكون لها تصرف على حد طباعها الا بارسال العقل وباعثه فكانت في حكم الميت عن الشهوات والميول الطبيعية الذي لا تصرف له من نفسه. وقوله (ع): حتى دق جليله اي حتى انتهت به اماتته لنفسه الشهوية إلى أن دق جليله وكنى (ع) بجليله عن بدنه فإنه أعظم ما يرى منه، ولطف غليظه إشارة إلى لطف بدنه أيضا ويحتمل ان يشير به إلى لطف قواه النفسانية بتلك الرياسة وكسر الشهوة فان اعطاء القوة الشهوية مقتضى طباعها من الانهماك في المأكل والمشارب مما يثقل البدن ويكدر الحواس ولذلك قيل: البطنة تذهب الفطنة وتورث القسوة والغلظة، فإذا اقتصرت على حد العقل بها لطفت الحواس عن قلة الأبخرة المتولدة عن التملي بالطعام والشراب ولطف الملطف ذلك ما غلظ من جوهر النفس بالهيئات البدنية المكتسبة من متابعة النفس الامارة بالسوء كلف المرآة بالصقال حتى يصير ذلك اللطف مسببا لاتصالها بعالمها واستشرافها لأنوار من الملا الاعلى. وقوله (ع) وبرق له لامع كثير البرق أشار (ع) باللامع إلى ما يعرض للسالك عند بلوغ الإرادة بالرياضة به حدا ما من الخلسات إلى الجناب الاعلى فيظهر له أنوار الهية شبيهة بالبرق في سرعة لمعانه واختفائه وتلك اللوامع مسماة عند أهل الطريقة بالوقت وكل وقت فإنه محفوف بوجد إليه قبله ووجد عليه بعده لأنه لما ذاق تلك اللذة ثم فارقها حصل فيه حنين وانين إلى ما فات منها ثم إن هذه اللوامع في مبدأ الامر تعرض له قليلا فإذا أمعن في الارتياض كثرت فأشار باللامع إلى نفس ذلك النور وبكثرة برقة إلى كثرة عروضه بعد الامعان في الرياضة ويحتمل أن يكون قد استعار لفظ اللامع للعقل الفعال ولمعان ظهوره للعقل الانساني، وكثرة بروقه إشارة إلى كثرة فيضان تلك الأنوار الشبيهة بالبروق عنه عند الامعان في الرياضة وقوله (ع): فأبان له الطريق اي ظهر له بسبب ذلك أن الطريق الحق إلى الله هي ما هو عليه من الرياضة وسلك به السبيل اي كان سببا لسلوكه في سبيل الله إليه وقوله (ع) وتدافعته الأبواب اي أبواب الرياضة اي أبواب الجنة اي تطويع النفس الامارة والزهد الحقيقي والأسباب الموصلة إليهما كالعبادات وترك الدنيا فان كل تلك أبواب يصير منها السالك حتى ينتهى إلى باب السلامة وهو الباب الذي إذا دخله السالك تيقن فيه السلامة من الانحراف عن سلوك سبيل الله بمعرفته ان تلك هي الطريق وذلك الباب هو الوقت الذي أشرنا إليه وهو أول منزل من منازل الجنة العقلية، وقوله (ع): وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الامن والراحة فهي قرار الامن متعلق بثبتت وهو إشارة إلى الطور الثاني للسالك ما دام في مرتبة الوقت فإنه يعرض لبدنه عند لمعان تلك البروق شدة اضطراب وقلقه يحس بها خلسة لان النفس إذا فاجأها أمر عظيم اضطربت وتقلقلت فإذا كثرت الغواشي ألفتها بحيث لا تنزعج عنها ولا تضطرب لورودها عليها البدن بل تسكن وتطمئن لثبوت قدم عقله في درجة أعلى من درجات الجنة التي هي قرار الامن والراحة من عذاب الله. وقوله (ع) بما استعمل قلبه وارضى ربه تعالى فالجار والمجرور متعلق بثبتت أيضا اي وثبتت رجلاه بسبب استعمال قلبه ونفسه في طاعة الله وارضائه بذلك الاستعمال وبالله التوفيق ".
(٢٢٢)