كشف المحجة لثمرة المهجة
(١)
من وصاياه لولده قراءة كتاب المفضل بن عمر والإهليلجة الذي أملاهما الامام الصادق عليه السلام.
١٧ ص
(٢)
مثل لكون الله تعالى هو فاطر الأشياء بحكمته واختياره.
١٨ ص
(٣)
إن المعرفة بالله تعالى بالفطرة لا بالنظر والكسب.
١٩ ص
(٤)
استدلاله على أن المعرفة به تعالى بالفطرة قول عيسى في المهد عبد الله إلخ
٢١ ص
(٥)
النهي عن الكلام مع أصحاب المقالات والكلام ومجالستهم إلا مع أمر الامام (ع)
٢٧ ص
(٦)
التعمق في علم الكلام يورث الشكوك في مهمات الاسلام.
٢٧ ص
(٧)
جمع الراوندي (95) مسألة مما اختلف فيه المفيد والمرتضى في علم الأصول.
٢٨ ص
(٨)
من الأمثلة على أن المعرفة تحصل بالفطرة لا بالدليل قصة الشمعة المضيئة.
٣٠ ص
(٩)
لو كانت الموجودات صادرة عن علة موجبة لكانت غير مختارة.
٣٥ ص
(١٠)
حديث المفضل بن عمر في بث العلم وتوريث الكتب للأولاد.
٤٣ ص
(١١)
كان النبي (ص) يخلف أحدا بالمدينة يرجع إليه الناس إذا أراد الخروج لغزوة ونحوها.
٤٤ ص
(١٢)
أمر النبي بالوصية والنهي عن تركها.
٤٥ ص
(١٣)
الاستدلال على أن النبي (ص) لم يرتحل عن الدنيا إلا وقد جعل لامته دليلا يرجعون إليه.
٤٦ ص
(١٤)
استدلاله على عصمة الامام القائم مقام النبي (ص).
٤٧ ص
(١٥)
كانت علوم أهل البيت (ع) من غير معلم وأنهم لم يدرسوا عند أحد.
٤٩ ص
(١٦)
حصر الأئمة في عدد خاص وأنهم لم يعجزوا عن حل الشبهات.
٥٠ ص
(١٧)
استكشاف المصنف من تأسيس السقيفة والنبي (ص) لم يغسل ولم يدفن الحيلة في العمل.
٥١ ص
(١٨)
التناقض في قول الجماعة أن النبي (ص) قال الأئمة من قريش وقولهم أن النبي لم يوص بمن يقوم مقامه وفي ص 48 ذكر استدلال أبي بكر على الخلافة بهذا الحديث ثم تركه مشاورة قريش وقد خالفه جلهم والمقدمون منهم كبني هاشم والعباس والمؤمنون من الناس.
٥٢ ص
(١٩)
استغراب المصنف من حكم الصحابة بقتل عثمان ومن مدحهم إياه بعد القتل والطلب بدمه.
٥٣ ص
(٢٠)
استغراب المصنف ممن لم يعذر الحسن عليه السلام في المصالحة وتوثبهم على الحسين عند نهوضه.
٥٤ ص
(٢١)
ترك النصوص على الأئمة ليس بأعظم من إهمال ألفاظ الاذان المتلو عليهم في اليوم والليلة خمس مرات حتى وقع الخلاف فيها ولعدم معرفتهم بقبر عثمان وعائشة.
٥٨ ص
(٢٢)
عدد الأنبياء (124) ألفا.
٥٨ ص
(٢٣)
آية التطهير والمباهلة نزلت في النبي وفاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام.
٦٠ ص
(٢٤)
مناظرة المصنف مع بعض أهل الخلاف في التعرض للصحابة والقول بالرجعة والمتعة وحديث الامام المهدي عليه السلام.
٦٢ ص
(٢٥)
ضرب مثل لطيف لجواز طول غيبة الامام المهدي عليه السلام.
٦٣ ص
(٢٦)
فتح المسلمين للبلدان لا يحط من مقدرة أمير المؤمنين عليه السلام ولا من معرفته بالسياسة وأن ذلك الفتح كان بإخبار النبي (ص) الصادق في قوله لا بقوة الايمان المجرد.
٦٤ ص
(٢٧)
حديث أمير المؤمنين عليه السلام لو ثنيت لي الوسادة إلخ.
٦٦ ص
(٢٨)
حديث عزل أبي بكر عن تبليغ الآيات من براءة وقصة فتح خيبر.
٦٧ ص
(٢٩)
النكتة في أمر النبي (ص) أبا بكر عن التعرض للقتال يوم بدر.
٦٧ ص
(٣٠)
كان أبو بكر وعمر رعية لأسامة وهو صبي.
٦٨ ص
(٣١)
السبب في اسلام أبي بكر وعمر وأنهما سمعا الكاهن يذكر تولي رجل من تيم وعدي أمور المسلمين.
٦٩ ص
(٣٢)
النكتة في تزويج النبي صلى الله عليه وآله منهم وتزويجهم منه.
٧٠ ص
(٣٣)
حديث الدواة والكتف.
٧٢ ص
(٣٤)
النبي (ص) جمع في جيش أسامة كل من يريد الخلاف على أمير المؤمنين
٧٤ ص
(٣٥)
حرقهم بيت فاطمة عليها السلام.
٧٥ ص
(٣٦)
تعجب المصنف من استقالة أبي بكر من الخلافة وعقدها لعمر من بعده.
٧٦ ص
(٣٧)
(ل) أسباب ارتداد العرب بعد موت النبي صلى الله عليه وآله.
٧٧ ص
(٣٨)
حديث السجاد (ع) في أن القوم لم يمكنهم التعلق بالملك إلا باسم النبوة
٨٠ ص
(٣٩)
نقل المصنف حديث شهادة عمر بأن العباس وعليا كانا يحكمان بكذب أبي بكر وعمر.
٨١ ص
(٤٠)
أهل البيت (ع) مع هذه الأمة كحال الأنبياء مع أممهم.
٨٣ ص
(٤١)
مناظرة المصنف مع بعض علماء المستنصرية في أمر الخلافة.
٨٤ ص
(٤٢)
لم يكن تخلف أمير المؤمنين (ع) عن بيعة أبي بكر لشغل عرض له وأنما هو للطعن في استحقاق أبي بكر لها سواء قلت المدة أم طالت.
٨٥ ص
(٤٣)
استدلال المصنف على مخالفة الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله من القرآن.
٨٦ ص
(٤٤)
استبصار الرجل السني بعد إقامة الأدلة عنده.
٨٨ ص
(٤٥)
مناظرة المصنف مع بعض الحنابلة واعترافه بما أورد المصنف من الأدلة.
٨٩ ص
(٤٦)
مناظرة المصنف مع بعض الزيدية في أمر الإمامة واعتراف الزيدي بذلك.
٩٠ ص
(٤٧)
من وصاياه لولده أن يجلس عند قبره ويحدثه بنعم الله إياه لان الميت يسمع كلام الزائرين.
٩٥ ص
(٤٨)
الحكمة في خلق الانسان من النطفة.
٩٨ ص
(٤٩)
تحذير ولده من هوى الشيطان والنفس والشهوات.
١٠٠ ص
(٥٠)
حكاية للمصنف جرت مع بعض أهل العلم وفيها موعظة شافية.
١٠٥ ص
(٥١)
مثال لطيف لإقامة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتعذر عن ذلك بعدم القدرة.
١١٠ ص
(٥٢)
مرجوحية الحضور لتشييع الجنازة إذا كان لأربابها شأن بالنسبة إلى أخرى لا شأن لأربابها.
١١٣ ص
(٥٣)
كتاب المصنف إلى بعض الوزراء ومنه يعرف مقدار قداسة المصنف ومثله ص 107.
١١٤ ص
(٥٤)
السبب في ترك المصنف الفتوى والقضاء بين الناس.
١١٨ ص
(٥٥)
السبب في قبول المصنف للتزويج وذكر نسب زوجته.
١١٩ ص
(٥٦)
وصيته لولده بعدم الدخول في شؤون الدولة والسبب في تركه الدخول معهم.
١٢٠ ص
(٥٧)
اعتذار المصنف عن دخول المرتضى والرضي في شؤون الدولة.
١٢٠ ص
(٥٨)
تكليف المستنصر للمصنف أن يكون رسولا إلى ملك التتر ومعاودته في ذلك.
١٢١ ص
(٥٩)
وصية ولده باجتناب الدخول مع الولاة والوزراء.
١٢٣ ص
(٦٠)
ذكر انتقاله من الحلة إلى مشهد الكاظمين وفي ص 118 ذكر انتقاله إلى النجف وكربلا وذكر أن كتابة هذه الرسالة كانت في الحائر المقدس.
١٢٤ ص
(٦١)
ذكر المصنف آداب النوم.
١٢٩ ص
(٦٢)
مدح (كتاب من لا يحضره الفقيه) للصدوق.
١٣٠ ص
(٦٣)
حديث الصادق (ع) النهي عن أن يخلف الرجل ذهبا وفضة (ن) ورجحان التركة إذا كانت عقارا).
١٣١ ص
(٦٤)
الزهد في الدنيا لا ينافي ملك العقار والأراضي وقد كان النبي ووصيه زاهدين مع مالهما من الأوقاف والصدقات.
١٣١ ص
(٦٥)
النبي (ص) وهب فدكا والعوالي لابنته فاطمة (ع) وكانت غلتها في السنة أربعة وعشرين ألف دينار أو سبعون ألف دينار.
١٣٢ ص
(٦٦)
كانت غلة صدقات أمير المؤمنين (ع) أربعين ألف دينار.
١٣٢ ص
(٦٧)
كان دين أمير المؤمنين (ع) عند شهادته ثمانمائة ألف درهم فقضاها الحسن من ضيعة له باعها بخمسمائة ألف درهم.
١٣٣ ص
(٦٨)
وصية المصنف ولده بتعلم الخط والنحو والفقه والتفسير.
١٣٤ ص
(٦٩)
استكفاء المصنف عن علم الفقه بعد اشتغاله به مدة سنتين ونصف.
١٣٥ ص
(٧٠)
وصيته لولده بالنظر في علم الأصول والفقه والكلام والاخلاق والتواريخ بمقدار ما يقربه من المولى ويعرفه كيفية الخدمة له.
١٣٦ ص
(٧١)
انتقال كتب (الشيخ ورام) إلى المصنف من جهة والدته.
١٣٧ ص
(٧٢)
ذكر الكتب التي عند المصنف في الأدعية والنسب والمجاميع والتفاسير والشعر والرمل والطب والطلسمات إلى ص 137.
١٣٩ ص
(٧٣)
ذكر مصنفات الشريف النقيب بن طاووس.
١٤٥ ص
(٧٤)
أسرار الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد إلى ص 146.
١٤٩ ص
(٧٥)
مجيء التتر إلى بغداد واستئذان المصنف الخليفة المستنصر في مواجهتهم (س) وعدم قبول الخليفة.
١٥٤ ص
(٧٦)
وصيته في الاعتقاد بالامام المهدي عجل الله فرجه.
١٥٦ ص
(٧٧)
شبهة عرضت لبعض العلماء في غيبة الامام (ع) وجواب المصنف في دفعها دقيق جليل.
١٥٨ ص
(٧٨)
وصية المصنف ولده بعرض حوائجه يوم الاثنين والخميس على الامام المهدي (ع) مع آداب ذكرها يكون ذلك موجبا للنجاح.
١٦٠ ص
(٧٩)
وصية المصنف ولده أن يسلم عليه أول كل ليلة وكل نهار إذا مات لأنه ورد ذلك في الآثار.
١٦٣ ص
(٨٠)
تنزيه المصنف بني الحسن الخارجين على خلفاء الجور وذكر تعزية الامام الصادق (ع) لهم.
١٦٤ ص
(٨١)
زمان وفاة الشيخ الكليني وأنه كان في زمان النواب ببغداد ومدح كتابه.
١٦٧ ص
(٨٢)
كتاب أمير المؤمنين (ع) إلى ولده الحسن (ع) وذلك بعد منصرفه من صفين.
١٦٧ ص
(٨٣)
لما انصرف أمير المؤمنين (ع) من النهروان سئل عن أبي بكر وعمر وعثمان فغضب من سؤال ما لا يعنيهم فأجابهم بكتاب طويل.
١٨١ ص
(٨٤)
ذكر أسماء عشرة رجال كانوا من ثقات أمير المؤمنين (ع) فيهم الحارث ابن الأعور الهمداني.
١٨٢ ص
(٨٥)
(ع) مات سعد (بحوران) مغاضبا لأبي بكر حيث تقدم على علي (ع).
١٨٥ ص
(٨٦)
اعتراض فروة بن عمر على أبي بكر ومثله قيس بن مخرمة.
١٨٥ ص
(٨٧)
دعاء أمير المؤمنين (ع) في القنوت.
١٨٧ ص
(٨٨)
كان أمير المؤمنين (ع) يقول لو كان معي عمي حمزة وأخي جعفرا لما بايعت كرها.
١٨٨ ص
(٨٩)
ذكر ما جرى لأمير المؤمنين مع طلحة والزبير وعائشة.
١٩١ ص
(٩٠)
كتاب عائشة إلى أمير المؤمنين (ع).
١٩٢ ص
(٩١)
خطبة لأمير المؤمنين (ع) مفصلة يذكر استحقاقه للخلافة والأئمة من ذريته.
١٩٧ ص
(٩٢)
تفسير قول أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى ولده (ما كان يلقى في روعي كذا وكذا من الحوادث.
٢٠٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد ابن طاووس

الكتاب: كشف المحجة لثمرة المهجة
المؤلف: السيد ابن طاووس
الجزء:
الوفاة: ٦٦٤
المجموعة: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام
تحقيق:
الطبعة:
سنة الطبع: ١٣٧٠ - ١٩٥٠ م
المطبعة:
الناشر:
ردمك:
ملاحظات:
المصدر: