جمال الأسبوع
(١)
الفصل الأول: في فضل هدية الصلاة، وتفصيل اهدائها إلى الهداة والشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العز والجاه والنجاة في الحياة وبعد الوفاة
٢٥ ص
(٢)
الفصل الثاني: في تفصيل الهدية المذكورة في كل يوم من أيام الأسبوع بمقتضى الخبر المرفوع
٣٠ ص
(٣)
الفصل الثالث: في تعيين أسماء النبي والأئمة عليهم السلام بأيام الأسبوع، وزيارات لهم في كل يوم من أيام الأسبوع المشار إليه، كما وقفنا عليه
٣١ ص
(٤)
الفصل الرابع: في صلوات في الأسبوع بالليل والنهار، برزت على يد الأبرار لزيادة السعادة في دار القرار
٣٨ ص
(٥)
ذكر الرواية الأولى
٣٩ ص
(٦)
ذكر الرواية الثانية
٤١ ص
(٧)
ذكر الرواية الثالثة
٩٠ ص
(٨)
ذكر الرواية الرابعة
١٠٢ ص
(٩)
الفصل الخامس: فيما نذكره من عمل في ليلة كل سبت، غير ما قدمناه
١٠٥ ص
(١٠)
الفصل السادس: فيما نذكره من عمل في كل يوم سبت، غير ما أسلفناه، من اختياره للسفر كما رويناه
١١١ ص
(١١)
الفصل السابع: فيما نذكره مما يختص بكل يوم اثنين من الأسبوع، غير ما ذكرناه
١١١ ص
(١٢)
الفصل الثامن: فيما نذكره من خبر عن الأبرار باختيار يوم الثلثا للأسفار
١١٤ ص
(١٣)
الفصل التاسع: فيما نذكره من عمل في كل يوم خميس، غير ما قدمناه
١١٥ ص
(١٤)
الفصل العاشر: فيما نذكره من فضل ليلة الجمعة، وفضل الصلاة على النبي وآله فيها
١١٨ ص
(١٥)
الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من القراءة في الفرائض الخمس ليلة الجمعة ويومها
١٢٠ ص
(١٦)
الفصل الثاني عشر: في زيادة دعوات وعبادات ليلة الجمعة غير ما قدمناه
١٢١ ص
(١٧)
الفصل الثالث عشر: فيما نذكره لمن أراد حفظ القرآن كيف يصنع ليلة الجمعة
١٢٣ ص
(١٨)
الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من الإشارة إلى ما يستحب قرائته من القرآن في كل ليلة الجمعة
١٢٤ ص
(١٩)
الفصل الخامس عشر: في فصول من الدعوات يستحب الدعاء بها ليلة الجمعة، غير ما قدمناه
١٢٥ ص
(٢٠)
الفصل السادس عشر: فيما يقرء من السور في صلاة نافلة الليل وادعيتها كل ليلة جمعة
١٣١ ص
(٢١)
الفصل السابع عشر: فيما نذكره من دعاء يزاد في ركعة الوتر وبعد صلاة الوتر ليلة الجمعة، غير ما قدمناه
١٣٥ ص
(٢٢)
الفصل الثامن عشر: فيما نذكره من دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة، زيادة على ما قدمناه في سحر كل ليلة
١٤١ ص
(٢٣)
الفصل التاسع عشر: فيما يقوله إذا طلع فجر يوم الجمعة، زيادة على ما قدمناه في فجر غيره من الأيام
١٤٢ ص
(٢٤)
الفصل العشرون: فيما نذكره من فضل يوم الجمعة
١٤٣ ص
(٢٥)
الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره من فضل قصد المسجد ليوم الجمعة
١٤٤ ص
(٢٦)
الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره مما يعمل عند دخول المسجد، برواية غير ما قدمناه في عمل يوم وليلة
١٤٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة الصبح يوم الجمعة
١٤٦ ص
(٢٨)
الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من دعاء بعد صلاة الصبح يوم الجمعة قبل ان يتكلم، وفضل ذلك
١٤٧ ص
(٢٩)
الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من دعاء يفتتح به كل يوم جمعة بعد طلوع الشمس
١٤٨ ص
(٣٠)
الفصل السادس والعشرون: فيما نذكره من زيارة جامعة مختصرة للنبي والأئمة عليهم السلام في يوم الجمعة، وفضل الصلاة عليهم ومعناها
١٤٩ ص
(٣١)
الفصل السابع والعشرون: فيما نذكره من صلوات ذكرها جماعة من أصحابنا في عمل يوم الجمعة، منها صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(٣٢)
الفصل الثامن والعشرون: في صفة صلوتين لمولانا علي بن أبى طالب عليه السلام
١٥٩ ص
(٣٣)
الفصل التاسع والعشرون: فيما نذكره من صفات أربع صلوات لمولاتنا فاطمة بنت رسول الله عليها السلام في يوم الجمعة، وصلوات ودعوات للأئمة من ذريتها عليهم السلام
١٦٧ ص
(٣٤)
الفصل الثلاثون: فيما نذكره من صلاة جعفر بن أبى طالب الطيار عليه السلام، وتعرف بصلاة التسبيح
١٧٧ ص
(٣٥)
الفصل الحادي والثلاثون: فيما نذكره من الصلاة المعروفة بالكاملة
١٨٧ ص
(٣٦)
الفصل الثاني والثلاثون: فيما نذكره من صلاة الأعرابي
١٩٨ ص
(٣٧)
الفصل الثالث والثلاثون: في صلاة يوم الجمعة، يغفر لمصليها ويأمن من دخول النار، وهى من خواص صلاة الأبرار
٢٠٠ ص
(٣٨)
الفصل الرابع والثلاثون: فيما نذكره من صلاة في يوم الجمعة للسلامة من الفقر والجنون والبلوى
٢٠٢ ص
(٣٩)
الفصل الخامس والثلاثون: فيما نذكره من أربع صلوات ودعوات مختارات للحاجات في يوم الجمعة
٢٠٢ ص
(٤٠)
الفصل السادس والثلاثون: فيما نذكره من دعاء للحاجة يوم الجمعة بغير صلاة، بل يصوم ويفطر الصائم على شئ لم يكن فيه روح
٢١٢ ص
(٤١)
الفصل السابع والثلاثون: فيما نذكره من دعاء في يوم الجمعة بغير صوم ولا صلاة للحاجة والأمان من كل مكروه
٢١٤ ص
(٤٢)
الفصل الثامن والثلاثون: فيما نذكره من التجمل يوم الجمعة بقص الشارب وقص فواضل الأظفار ودخول الحمام والغسل والطيب وغير ذلك من فوائد الأخبار
٢٢٠ ص
(٤٣)
الفصل التاسع والثلاثون: فيما نذكره من ترتيب نوافل يوم الجمعة، بالرواية المرجحة لتقديم نوافله قبل الزوال
٢٢٦ ص
(٤٤)
الفصل الأربعون: فيما نذكره من ترتيب نوافل الجمعة، بالرواية التي تقدم منها اثنتي عشرة ركعة غير ركعتي الزوال قبل صلاة الظهر، ويؤخر منها لتركعات يصليها بين الظهرين
٢٤٠ ص
(٤٥)
الفصل الحادي والأربعون: فيما نذكره من وقت ركعتي الزوال وصفتهما وتعقيب تلك الحال
٢٤٤ ص
(٤٦)
الفصل الثاني والأربعون: فيما نذكره من فضل الساعة الأولى التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، ومن دعوات في تلك الساعة
٢٤٨ ص
(٤٧)
الفصل الثالث والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى الأذان والإقامة، وصفة صلاة الظهر يوم الجمعة وروايات بقنوتات فيها ومختار تعقيبها
٢٥٠ ص
(٤٨)
الفصل الرابع والأربعون: فيما نذكره من تمام رواية نافلة الجمعة المتضمنة لتأخر ست ركعات بعد ظهر يوم الجمعة
٢٦٥ ص
(٤٩)
الفصل الخامس والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين للأمان من الجمعة إلى الجمعة بعد صلاة الظهر يوم الجمعة
٢٦٧ ص
(٥٠)
الفصل السادس والأربعون: فيما نذكره من صلاة بطلب الولد بين ظهري يوم الجمعة
٢٦٧ ص
(٥١)
الفصل السابع والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة العصر يوم الجمعة، وفيما يتقدمها وفيما نتخيره من الذي رويناه في تعقيبها
٢٦٨ ص
(٥٢)
ذكر دعاء العشرات
٢٧٥ ص
(٥٣)
ذكر دعاء بعد العصر من يوم الجمعة
٢٨٠ ص
(٥٤)
ذكر صلوات على النبي وآله عليهم السلام عن الصادق عليه السلام
٢٨٤ ص
(٥٥)
ذكر صلوات على النبي وآله عليهم السلام مرويه عن مولانا الحسن العسكري عليه السلام
٢٩١ ص
(٥٦)
ذكر صلوات على النبي وآله عليهم السلام مرويه عن مولانا المهدي عليه السلام
٢٩٧ ص
(٥٧)
ذكر الدعاء لصاحب الأمر المروي عن الرضا عليه السلام
٣٠٣ ص
(٥٨)
ذكر هذا الدعاء برواية أخرى
٣٠٦ ص
(٥٩)
ذكر دعاء يدعى في غيبة قائم آل محمد عليه السلام
٣١١ ص
(٦٠)
الفصل الثامن والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وفضلها
٣١٦ ص
(٦١)
الفصل التاسع والأربعون: فيما نذكره من العمل والدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة
٣١٦ ص
(٦٢)
ذكر دعاء السمات
٣١٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص

جمال الأسبوع - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٢٥ - الفصل الثامن والثلاثون: فيما نذكره من التجمل يوم الجمعة بقص الشارب وقص فواضل الأظفار ودخول الحمام والغسل والطيب وغير ذلك من فوائد الأخبار

صالح، ثيابك وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال فإذا زالت الشمس فقم وعليك السكينة والوقار وقال: الغسل واجب يوم الجمعة.) ١ أقول: فلما كان الغسل مما يراد الدخول بعده في صلاة الجمعة كان تأخيره أقرب إلى ما رويناه ولأننا عرفنا أن العبد متى بدء في أوائل نهار يوم الجمعة بدخول الحمام وغسل رأسه كما نشير إليه ضاع النهار منه أو ضاق عما يريد الإقبال عليه فإذا قضى إشغاله مما ذكرناه من العبادات والدعوات وتهيأ الآن للجمعة بهذه المرادات: من قص الأظافير والطيب والحمام والغسل وما يذكره في الروايات كان ذلك أقرب إلى تحصيل كمال السعادات وإن كان قد روى جواز تقديمه فاعمل أنت بما يكون أقوى وأرجح فنحن ذكرنا كما رأيناه أصلح فمن الرواية بتقديم الغسل أيضا ما رويناه باسنادنا عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة والفضيل قالا: (قلنا (له: أ) يجزى إذا اغتسلت بعد الفجر للجمعة؟ قال: نعم.) ٢ ذكر ما نورده في فضل الأخذ من الشارب وقص الأظفار وغسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة:
فمن ذلك ما رويناه باسناد إلى محمد بن جمهور القمي فيما رواه في كتاب الواحدة عن الباقر عليه السلام قال: (من أخذ أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذه: بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد لم يسقط منه قلامة ولا جزازة ٣ الا كتب له بها عتق نسمة ولم يمرض ٤ إلا المرضة التي يموت فيها.) ٥ ورويناه أيضا عن محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي. ٦

١. عنه البحار ٨٩: ٣٥١، فروع الكافي ٣: ٤١٧.
٢. عنه البحار ٨٩: ٣٥١، الكافي ٣: ٤١٧.
٣. القلامة: ما سقط من الظفر الجزازه: ما يسقط على الأرض عند الجز.
٤. قال المجلسي في مرآة العقول: (قوله عليه السلام: (لم يمرض) لعل التخلف في بعض الموارد للاخلال بشرائطه والقصور في النية، أو المراد ان هذا الفعل في نفسه هذا ثمرته فلا ينافي ان ينفك هذا الأثر عنه بسبب ما يرتكبه العبد من المعاصي مما يوجب العقوبة، كما أن الطبيب يقول: الفلفل يسخن، فإذا أكله أحد ودواه بضده فلم يظهر فيه اثر التسخين لا يوجب تكذيب الطبيب).
٥. الكافي ٣: ٤١٧ مع اختلافات.
٦. عنه البحار ٨٩: ٣٥١.
(٢٢٥)