التحصين
(١)
خطبة الكتاب وهي تتضمن سبب تأليف الكتب الثلاثة: الأنوار واليقين والتحصين
٣ ص
(٢)
القسم الأول من كتاب التحصين: الأحاديث المتضمنة لتسميته عليه السلام بأمير المؤمنين.
٧ ص
(٣)
الباب 1: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين وإشهاد الملائكة على ذلك
٨ ص
(٤)
الباب 2: تسمية جبرئيل لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين بأمر الله تعالى وتسليم تسعة رهط على علي عليه السلام بذلك
١٠ ص
(٥)
الباب 3: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين باخبار جبرئيل
١٢ ص
(٦)
تسمية جبرئيل له عليه السلام بأمير المؤمنين ليلة الاسراء في الجنة
١٣ ص
(٧)
تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين بحضور عائشة
١٤ ص
(٨)
تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين حقا ليلة الاسراء عند سدرة المنتهى
١٥ ص
(٩)
الباب 7: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين حقا بوحي منه تعالى ليلة الاسراء
١٧ ص
(١٠)
الباب 8: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند تفسير (طوبى)
١٩ ص
(١١)
الباب 9: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر خلق الجنة
٢٠ ص
(١٢)
الباب 10: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين في خط مسطور حول العرش
٢١ ص
(١٣)
الباب 11: تسمية الله تعالى لعلي بأمير المؤمنين ليلة الاسراء
٢٢ ص
(١٤)
الباب 12: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر فضل يوم الغدير
٢٣ ص
(١٥)
الباب 13: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر الفتنة بعده
٢٥ ص
(١٦)
الباب 14: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام كل مؤمن عند ذكر الأئمة بعده
٢٦ ص
(١٧)
الباب 15: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين بحضور أنس
٢٨ ص
(١٨)
الباب 16: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بسيد المؤمنين يوم القيامة
٢٩ ص
(١٩)
الباب 17: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر الصراط وببراءة أمير المؤمنين عليه السلام
٣١ ص
(٢٠)
الباب 18: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير الغر المحجلين
٣٣ ص
(٢١)
الباب 19: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر الحوض الكوثر
٣٤ ص
(٢٢)
الباب 20: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر المعراج
٣٦ ص
(٢٣)
الباب 21: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين بحضور أم سلمة في كلام ابن عباس مع الشامي
٣٧ ص
(٢٤)
الباب 22: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين في مكتوب على العرش
٤٠ ص
(٢٥)
الباب 23: تسليم رسول الله صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام بأمرة المؤمنين بحضور الصحابة
٤٢ ص
(٢٦)
الباب 24: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عند ذكر عدد الأئمة بعده
٤٣ ص
(٢٧)
الباب 25: تسميته عليه السلام بأمير المؤمنين بمناد ينادي من بطنان العرش
٤٥ ص
(٢٨)
الباب 26: تسلين أبي بكر وعمر على علي عليه السلام بأمرة المؤمنين بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله
٤٧ ص
(٢٩)
الباب 27: تسليم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام بامرة المؤمنين بأمره
٤٨ ص
(٣٠)
الباب 28: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين بحضور عائشة
٤٩ ص
(٣١)
الباب 29: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير المؤمنين عدة مرات في غدير خم
٥١ ص
(٣٢)
القسم الثاني من كتاب التحصين: الأحاديث المتضمنة لتسميته عليه السلام بإمام المتقين وما في معناه
٦٤ ص
(٣٣)
الباب 1: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين في حديث الامام الرضا عليه السلام
٦٦ ص
(٣٤)
الباب 2: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين في حديث الامام الرضا عليه السلام
٦٧ ص
(٣٥)
الباب 3: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بإمام المتقين ليلة الاسراء
٦٨ ص
(٣٦)
الباب 4: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين في خطبة خطبها على المنبر
٦٩ ص
(٣٧)
الباب 5: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين بحضور أم سلمة في كلام ابن عباس مع الشامي
٧١ ص
(٣٨)
الباب 6: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام كل مسلم بعده في منصرفه من حجة الوداع
٧٤ ص
(٣٩)
الباب 7: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين عند ذكر مجيئه يوم القيامة
٧٦ ص
(٤٠)
الباب 8: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام المتقين بحضور أم سلمة في قصة مولى لها
٧٧ ص
(٤١)
الباب 9: تسمية الله تعالى له عليه السلام بإمام المتقين ليلة الاسراء عند القصر الأحمر
٧٩ ص
(٤٢)
الباب 10: تسمية تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله له عليه السلام بإمام المرحومين في كلام أبي ذر آخذا بحلقة باب الكعبة
٨٠ ص
(٤٣)
الباب 11: تسميته عليه السلام بأمير المؤمنين في كلام الأسود الذي قطع عليه السلام يمينه في سرقة
٨١ ص
(٤٤)
الباب 12: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بإمام المتقين بوحي منه تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
٨٥ ص
(٤٥)
الباب 13: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بإمام الخلق بوحي منه تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
٨٧ ص
(٤٦)
الباب 14: تسمية تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله بإمام الأمة في كلام أمير المؤمنين عليه السلام
٨٨ ص
(٤٧)
الباب 15: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بإمام الأولياء بوحي منه تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
٨٩ ص
(٤٨)
الباب 16: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بالامام بعده
٩٠ ص
(٤٩)
الباب 17: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام الأمة عند ذكر الأئمة بعده
٩١ ص
(٥٠)
الباب 18: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام الأمة عند ذكر مدينة العلم
٩٢ ص
(٥١)
الباب 19: تسمية الله تعالى لعلي عليه السلام بإمام الهدى بوحي منه تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
٩٣ ص
(٥٢)
الباب 20: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير الأمة بوحي منه تعالى
٩٤ ص
(٥٣)
الباب 21: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بالامام بأمر من جبرئيل
٩٥ ص
(٥٤)
الباب 22: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بإمام الأمة عند ذكر الفتن وفيه ذكر المهدي عليه السلام
٩٦ ص
(٥٥)
الباب 23: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأمير البررة آخذا بيده
٩٨ ص
(٥٦)
الباب 24: تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بالامام بحضور أم سلمة
٩٩ ص
(٥٧)
الباب 25 تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بالامام بشهادة الصحابة بذلك بعد وفاته
١٠١ ص
(٥٨)
الباب 26: شهادة جاثليق النصارى أن عليا عليه السلام أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله
١٠٨ ص
(٥٩)
الباب 27: شهادة أحبار اليهود أن عليا عليه السلام أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله
١١٣ ص

التحصين - السيد ابن طاووس - الصفحة ٦٤٩

ثياب الملوك وكلامكم أنكره، ما أراكم إلا هرابا من إلهي (دقيوس)، فأخبروني بقصتكم واصدقوني عن شأنكم.
فقالوا: يا راعي، إنا دخلنا في دين لا يحل لنا الكذب، أنا تمليخا وزير الملك وهؤلاء أصحابي، فكرنا في دقيوس فقلنا لو كان إلها كما زعم ما كان له أن يغتم ولا يحزن ولا يفرح ولا يأكل ولا يشرب ولا يقوم ولا يقعد ولا يصيبه ما يصيبنا من المصائب، لأن الإله لا يكون - يا راعي - كذلك. وليكن إلهك يا راعي الذي خلقك ولم تكن شيئا، والذي يأتي بالنهار المضئ والليل المظلم، والذي يأتي بالسحاب فيسقى العباد والبلاد والذي خلق السماوات والأرض والجبال والشمس والقمر والنجوم. يا راعي، لا تسم دقيوس إلها، وليكن اسمه عبدا كافرا عابثا عاصيا للذي خلقه.
قال الراعي: قد وقع في قلبي ما وقع في قلوبكم، فأين تريدون؟
قالوا: نريد الهرب إلى إله السماء من (دقيوس) الكافر. فقال: هذه الأغنام أمانة في عنقي، قفوا علي ساعة حتى أؤديها إلى أربابها وأصحبكم وافر معكم من دقيوس الكافر إلى إلهنا الذي خلقنا.
فوقفوا له حتى رد الأغنام إلى أربابها ثم رجع إليهم، فساروا وكلب الراعي يتبعهم. فقالوا: يا راعي، إن كلبك هذا يفضحنا الليلة بنباحه.
فرموه بالحجارة ورماه الراعي، فما زاده ذلك إلا الحاحا.
فلما رأوا ذلك قالوا له: يا راعي، اقبل اليه أنت واضربه ضربا وجيعا.
فاقبل الراعي يرجمه ويضربه. فلما رأى ذلك الكلب أنطقه الله بلسانهم وهو يقول: (يا قوم، دعوني أحرسكم من عدوكم فاني مؤمن بالإله الذي خلقني وخلقكم).
فلما سمعوا ذلك تعجبوا تعجبا شديدا وازدادوا يقينا بربهم فساروا حتى جنهم الليل. فقال اليهودي: يا علي، أخبرني كيف كان لون الكلب وما اسمه؟
قال علي عليه السلام: كان لون الكلب أبلق في سواد واسمه (قطمير).
(٦٤٩)